الرئيسية / أخــبار / الصهيوني “يوسف زيدان” يزور المغرب !

الصهيوني “يوسف زيدان” يزور المغرب !

محمد الوزيري


==================================

أيها السادة .. يوسف زيدان هذا ليس أديبا ولا روائيا ولا تربطه أية علاقة بالأدب من قريب أو بعيد ، وإنما كان تخصصه تحقيق المخطوطات العربية التي لم يفلح في تحقيق أي منها تحقيقا مضبوطا. أما نماذج عناوينه المختارة عناوين مبتذلة ومستهلكة تملأ المكتبات ولا تملك أية قيمة علمية ، لذلك سيتطفل على الأدب بسرقة أعمال غيره ..

أيها السادة الكرام .. روايته (عزازيل) التي اشتهر بها ، إنما سرقها في وضح النهار من عمل تاريخي بعنوان “أعداء جدد بوجه قديم” ، وهي الرواية المعروفة باسم (هيباتيا) ، ويمكن لأي قارئ أن يكتشف بأن هذه الرواية اشتهرت في القرن التاسع عشر لصاحبها “تشارلز كينغسلي” .

ولا يخفى عليكم أن مثل هذه الأمور لا يكتشفها إلا القارئون النهمون. ومن كشف فضيحة زيدان هو المفكر القارئ الموسوعة الكبير “علاء حمودة” وهو مصري أيضا.
بل اكتشف أنه لم يسرق (هيباتيا) وحسب ، و إنما سرق أيضا رواية بعنوان (ٱسم الوردة) للكاتب الإيطالي “أمبرتو إيكو” .

يا جماعة .. هذا اللص الأفاق حاول الإنكار عندما واجهه المفكر علاء حمودة بفعلته الخسيسة عندما سرق “هيباتيا” ، فرد قائلا أنه لم يقرأ رواية “كينغسلي” أصلا ولا يعرف عنها شيئا .. ولكن الدكتور حمودة واجهه بتسجيل قديم لحوار قام الطبل زيدان بتسجيله بنفسه في وقت سابق قال فيه أنه قرأ الرواية فعلا وانتقدها كذلك نقدا لاذعا في مجلة “روزاليوسف”، عدد السبت 21 مارس 2009 .. وهكذا يكون “زيدان” قد فضح نفسه بخصوص “عزازيل” بهذا التصريح القاطع ..

انتظروووووا ما زال هناك المزيد، عندما كشف زيدان عن عورته القبيحة للعوام بسرقته لأعمال الآخرين ، وبعد أن حاول حشر حمودة في الزاوية ووضعه في صورة الدعي ، أثار الشك لدى الدكتور حمودة وصار يقرأ له جميع مؤلفاته إلى أن وجد رواية “محال”، وهي عن قصة شاب مصري من أصل سوداني، يحاول تحقيق أحلامه ، ويسافر ويكد ساعيا إلى ذلك ، حتى يجد نفسه في نهاية القصة بلا ذنب داخل معتقل غوانتانامو ..

يقول حمودة ما إن وصلت إلى هذا الحدث حتى رن جرس في رأسي لأن هذه الأحداث مرت علي في كتاب ما سابقا ، ففتشت مكتبتي الكبيرة — و من المعروف أن زيدان لم يقرأ عشر ما قرأه المفكر حمودة- . الشاهد أن الرجل فتش مكتبته فوجد رواية بعنوان “غوانتانامو” لدوروثيا ديكمان ألفتها عام 2007 ، والغريب أن زيدان لم يكلف نفسه حتى عناء تغيير بعض الأحداث، فاكتشف أمره ، وافتضح بأنه ليس لصا وحسب ، بل غبي لا يحسن السرقة أيضا ..

وهكذا فتحت شهية اللص سارق مجهود غيره من أجل الوصول عبر أقصر طريق إلى الشهرة لتأدية مهمته الصهيونية لنشر التطبيع العلني، فسرق رواية أخرى ، وهي التي تحمل (ظل الأفعى)، سرق جميع أحداثها دون تعديل من الكاتبة السينيغالية “مريمة با “..

ولكن لكم أن تتساءلوا لماذا عندما سرق (عزازيل) منح جائزة أنوبي البريطانية عام 2012 ؟! و لم تصدر ضده اللجنة أي عقوبة تأديبية. السبب هو في هذه السنة نفسها، و هي سنة احتدام الصراع في الشرق وبروز مخالب المؤامرة على الوطن العربي، ليتم تهييء زيدان للإعلام ، من أجل إضافة سمومه إلى سموم مشايخ الدولار …

في المنشور اللاحق سأتحدث عن هذا بالتفصيل وأجيب عن علاقته بإسرائيل … يتبع

24-7-2019

عن admin

شاهد أيضاً

http _com.ft.imagepublish.upp-prod-eu.s3.amazonaws.com_a99446e2-dc53-11e9-b8e0-026e07cbe5b4

فورين بوليسي: مصر تنتظر الليبراليين

بدأ مصري غير معروف سابقًا حركة احتجاج ضد السيسي — ويعارضه النخب الحكومية والليبرالية على …

تعليق واحد

  1. أستاذ محمد الوزيري
    you are saying
    يوسف زيدان
    سرق (ظل الأفعى)، من الكاتبة السينيغالية “مريمة با “..
    سرق
    رواية بعنوان “غوانتانامو” لدوروثيا ديكمان = رواية “محال”،
    سرق (عزازيل) = “أعداء جدد بوجه قديم” المعروفة باسم (هيباتيا) لصاحبها “تشارلز كينغسلي”
    سرق أيضا رواية بعنوان (ٱسم الوردة) للكاتب الإيطالي “أمبرتو إيكو” .

    If that is true why he is appearing on one of the most watched show on Egyptian channels ,and what does that mean ?where is the ministry of intellectual of all that ؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *