أخبار عاجلة
الرئيسية / أخــبار / إقراض بريطانيا ومنجم السكري.. 9 أكاذيب شهيرة عن «مصر الملكية»

إقراض بريطانيا ومنجم السكري.. 9 أكاذيب شهيرة عن «مصر الملكية»

في السنوات الأخيرة خرجت بعض الأبواق الإعلامية في محاولة لتبييض الفترة الملكية، وتشويه ثورة يوليو ورموزها، حملة مخططة استخدمت فيها كل أدوات الإعلام والدعاية الحديثة من الدراما إلى تزييف التاريخ والوعي، مستغلين الأوضاع التي مرت بها البلاد خلال الفترة الماضية، ليرسخوا في أذهان الأجيال الجديدة أن فترة حكم الملك فاروق كانت الحياة وردية في مصر، وكان المصريون يعيشون في رغد .

«فاروق» كان مأساة كاملة، تولى العرش قبل أن يبلغ سن الرشد بعد وفاة أبيه الذي كان يدين بالولاء الكامل للمحتل البريطاني الذي جاء به إلى العرش والذي ارتكب الآثام وهو يخوض معركة طويلة ضد الحركة الوطنية بزعامة الوفد والذي بدأ حكمه فقيراً مفلساً فتحول إلى أغنى الملاك بعد أن استولى على ما استطاع من أراضي مصر الزراعية، والذي تحول إلى محتكر للسلطة معاد للدستور.

في السطور التالية «بوابة أخبار اليوم» ترصد عددًا من الأكاذيب التي تم ترويجها عن الفترة الملكية، وكشف حقيقة الأوضاع في مصر خلال تلك الفترة.

خدعوك فقالوا …

الملك رفض مقاومة الثوار وقدم مصلحة مصر على مصلحته الشخصية 

ليس صحيحا على الإطلاق أن الملك رفض مقاومة الثوار وأنه قدم مصلحة مصر على مصلحته الشخصية بل بالعودة إلى مذكرات أحمد مرتضى المراغي آخر وزراء الداخلية في العهد الملكي ويروي القصة بنفسه في كتابه “شاهد على عصر فاروق” في أكثر من مكان أخطرها في صفحة 290 وقصة محاولة الملك الاستعانة بالإنجليز لإنقاذه وتم طرد مندوبه الذي التقي مستر “كروسويل” القائم بأعمال السفير والذي رد “كيف نساعد مجنونا منبوذا”! وهذه شهادة وزير داخلية الملك! .الملك فاروق أغلق منجم السكري ليبقي عليه للأجيال القادمة! 


قصة أن الملك رفض التعامل مع منجم السكري ليبقي عليه للأجيال القادمة! وهي أقرب للنكتة! رغم أن «أخبار اليوم» قد نشرت في 23 فبراير 1947 في صفحتها الأولى أن هيئة الجيولوجيا ستعيد فتح مناجم الصحراء الشرقية بعد رخص ثمن استخراجه بعد أن كان طن التراب يعطي 4 جرامات ذهب فقط !! لا شأن إذن للأجيال الجديدة ولا القديمة بالأمر وبالمناسبة التصريح في «أخبار اليوم» على لسان أشهر علماء الجيولوجيا في مصر الراحل الكبير الدكتور رشدي سعيد ومعه المهندس إبراهيم كامل رئيس النصر للفوسفات وقتها! .

مصر أقرضت بريطانيا مبلغا ضخما يعادل الآن 29 مليار دولار أمريكي!!


الديون البريطانية التي تقول الوثائق إنها 3 ملايين جنيه إسترليني، لم تكن نتيجة قوة الاقتصاد المصري بل كانت قيمة ما حصلت عليه بريطانيا عنوة ــ بالقوة ــ من محاصيل وسلع وخدمات أو مقابل استخدام الأراضي المصرية أثناء الحرب العالمية أو على سبيل التعويضات التي كان من المفترض أن تؤديها بريطانيا لصالح أهالي عشرات الآلاف من المصريين الذين انتُزعوا من أرضهم وساقهم الباشاوات مسلسلين في القيود، للاشتراك في الحرب، فماتوا ودُفنوا خارج مصر.


وتم تسجيل الديون عاما بعد عام دون أن تجرؤ حكومات الملك ولا الملك بالمطالبة بها وهي دليل على مدى ضياع الكرامة الوطنية وليست دليلا على التقدم الاقتصادي .

تداول صورًا لأحياء مصر نظيفة خلال فترة حكم الملك


تلك الأماكن النظيفة هي شوارع وأحياء الأجانب والأسرة المالكة وكبار الأثرياء وهما حي الزمالك ومعه حي جاردن سيتي في القاهرة ومثلهما في الإسكندرية، بينما المرض والفقر والبلهارسيا والجهل والحفاء والأمية تضرب الـ 99 % من الشعب المصري .

تقدم الاقتصاد المصري قبل ثورة 23 يوليو


لقد كان الاقتصاد المصري قبل ثورة 23 يوليو متخلفـًا وتابعًا للاحتكارات الرأسمالية الأجنبية، يسيطر عليه بضع عشرات، أو مئات على أقصى تقدير، وكانت نسبة البطالة بين الـمصريين 46% من تعداد الشعب، في الوقت الذي كان يعمل فيه الغالبية في وظائف دٌنيا ــ سُعاة وفراشين ــ وكانت آخر ميزانية للدولة عام 1952 تظهر عجزًا قـدره 39 مليون جنيه، في حين كانت مخصصات الاستثمار بالمشروعات الجديدة طبقًا للميزانية سواء بواسطة الدولة أو القطاع الخاص صفرًا.

ظلم وقهر وسوء توزيع لثروات الوطن وغياب للعدالة الاجتماعية، نسبة الفقر والأمية بلغت 90% من أبناء الشعب المصري، ومعدلات المرض حققت أرقامـًـا قياسية حتى أن 45% من المصريين كانوا مصابين بالبلهارسيا، وغيرها من مختلف الأمراض التي تنتج عن سوء التغذية .

وهناك دراسة للمؤرخ الكبير الراحل د. رءوف عباس بعنوان: «الحركة الـوطنية في مصر 1918ـ1952»، يوضح فيها: كانت نسبة المعدمين من سكان الريف تبلغ 76% عام 1937، وبلغت نسبتهم 80% من جملة السكان عام 1952.

وكانت البروليتاريا المصرية بشقيها: الريفي والحضري من أبشع الطبقات الاجتماعية معاناة من الأزمة الاقتصادية التي تفجرت في العالم الرأسمالي في نهاية العشرينيات وامتدت آثارها إلى مصر.

الحياة الديمقراطية في مصر كانت أكثر ازدهارا في الحقبة الملكية 


بالنسبة للحياة الديمقراطية يكفي النظر إلى شروط الترشيح لمجلسي النواب أو الشيوخ، وسيدرك الجميع أن هذه المجالس لا علاقة لها بالشعب المصري وأنها صنعت لتعبر عن طبقة معينة فلم تكن أغلبية الشعب تملك شروط الترشيح من ضرورة امتلاك أراض كبيرة أو أرصدة في البنوك وغيرها فضلا عن تلاعب القصر بالحكومات والأحزاب وجميعها لم يحقق لمصر جلاء الأجنبي أصلا .

عصر الاستقرار والسلام


سجل مركز التأريخ العسكري التابع للقوات المسلحة عن تلك الفترة، أن الجيش قدم نصف مليون شهيد مصري وبعضهم قال إن الرقم يمكن أن يتضاعف وهو رقم يرصد شهداء مصر ممن أرسلوا إلى الحربين العالميتين واستشهدوا في أوروبا ودفنوا هناك وهو رقم كبير جدا جدا قياسا لعدد السكان وقتها إذ يساوي بأرقام اليوم استشهاد 7 ملايين مصري في حرب واحدة .

مصر أرسلت منحة لبلجيكا


الحقيقة أن بلجيكا دفعت ثمن رغبة ألمانيا في احتلال فرنسا إذ كانت المعبر إليها في موقعة “لييج” الشهيرة في أحداث طويلة لا يمكن اختصارها هنا، وكان التعويض الرمزي لبلجيكا حلا من الدول الخاضعة لبريطانيا عدو ألمانيا الأول، فأرسلوا أموالا رمزية بلغت من مصر ربع مليون فرنك سويسري كان الملك يخسر أكثر منهم في سهرة قمار واحدة .

القاهرة تزدهر بالسينمات والمسارح والحدائق


القاهرة التي يتحدثون عنها، بل مصر بأكملها كانت حكرًا على الباشاوات والبكوات والجاليات الأجنبية، وهؤلاء هم من كانوا يدخلون الأوبرا والسينمات ويستمتعون بالحدائـق الغَـنَّاء.

وإذا ظهر أحد المصريين البسطاء في محيط هذه الشوارع، فهؤلاء من الخدم والحاشية ممن أنعم الله عليهم بنعمة العمل خادمين عند أحد الباشاوات!، بل كانت هناك شوارع في القاهرة والإسكندرية والإسماعيلية حكرًا على الأجانب يُمنع المصريون من دخولها، حتى لا يعكروا مزاج السادة الباشاوات والخواجات.

وقد كان الباشاوات يعيشون عيشة رغدة كريمة وكانوا يرتدون أحدث الموديلات قبل أن تظهر في أوروبا، بل كان منهم أهل الخير ممن يمنحون الخدم والحشم بواقي الطعام وبواقي الملابس وأي بواقي أخرى، وفي هذا التوقيت كان المشروع القومي للمصريين هو مكافحة الحفاء حيث كان حصول مصري على حذاء يماثل حصوله على سيارة اليوم.

شركة قناة السويس تحقق أرباحًا غير مسبوقة


كانت شركة قناة السويس دولة داخل الدولة لها علم خاص وشفرة خاصة وجهاز مخابرات خاص وحى خاص محرم دخوله على المصريين، وكان رئيس الشركة يعامل كرؤساء الدول محاطا بكل مراسم التبجيل والاحترام ولا يجرؤ مسئول مصري على حسابه عن شئ .


وتثبت الوثائق الأمريكية و الفرنسية والإسرائيلية أن هذه الشركة دفعت من أموال مصر 400 مليون جنيه إسترليني لدعم الجهد العسكري للحلفاء أثناء الحرب العالمية الثانية، كما قامت بدفع مبالغ مالية طائلة تقدر بعشرات الملايين للحركة الصهيونية في فلسطين كتبرعات داعمة للمشروع القومي لليهود .

وبعد قيام “إسرائيل” أقامت معها إدارة شركة قناة السويس مكاتب للتنسيق المعلوماتي والمخابراتي بالتعاون مع جهاز الموساد، كما واصلت دفع الأموال للكيان الصهيوني دعما له، وكانت خططها المستقبلية كلها مرتكزة على تمديد عقد امتياز القناة لمدة 99 عاما جديدا .
 

إحنا كنا مسلفين إنجلترا يا منى 

البقال كان يونانى والحلاق طاليانى والشوارع بتتغسل بالميه والصابون يا منى

الجنيه بتاعنا كان بجنيه دهب يا منى 

مصر الدولة الوحيدة لو رجعت للخلف هتبقى أحسن يا منى

الملك فاروق رفض يستخرج دهب منجم السكرى عشان الأجيال القادمة يا منى 

اليابان أرسلت بعثة تتعلم من النهضة المصرية يا منى..

أكتر حاجة أضرت مصر هى بوستات الفيس بوك والفيسبوكيين، كفاية يكون فى قلبك مرض أو غرض أو تشعر بالدونية وهى أمراض متركزة فى معظم من يسمى بالنخبة وبالتالى يسقطون كل أمراضهم النفسية على بلدهم ويحاولون الانتقام لعدم وجودهم فى المشهد بترديد الأكاذيب وتسفيه كل ما تقوم به الدولة.

مثلا تلاقيه على السوشيال ميديا بيقولك مصر الدولة الوحيدة اللى لو رجع بيها الزمن إلى الوراء ستصبح أفضل حالا، والحقيقة أن إنجلترا لو رجع بها الزمن إلى الوراء لكانت أفضل كانت هتبقى الإمبراطورية البريطانية التى حكمت نصف العالم واليابان كانت الإمبراطورية اليابانية وتركيا كانت الدولة العثمانية وروسيا الاتحاد السوفيتى وكذلك فرنسا وألمانيا وهولندا وإسبانيا وغيرها بس للأسف الفتى ده بيجيب مع رواد السوشيال ميديا طالما مفيش رد عليه.

ليس عيبا أن تحن إلى الماضى لكن العيب ألا تتحقق من هذا الماضى ومقولاته، مثلا قضية أن مصر مداينة إنجلترا بأكثر من 29 مليار دولار فى العهد الملكى الهدف منها تصوير الأمر كأن المصريين كانوا يعيشون فى الجنة أيام الملكية وأن حالهم تدهور بعد الثورة.

لكن لازم تعرف أن إنجلترا ما أخدتش فلوس كاش من مصر يعنى مكانش الاقتصاد المصرى أقوى من الاقتصاد البريطانى ومصر طلعت فلوس سلف لبريطانيا.

القصة أن الديون دى كانت قيمة تقديرية لما حصلت عليه بريطانيا بالقوة من محاصيل وسلع وخدمات ومقابل استخدام الأراضى المصرية أثناء الحرب العالمية الاولى سنة 1918 ومرت 34 سنة فى العصر الملكى ولم تطالب مصر بتلك الديون المزعومة واللى قرفونا بيها ولا إنجلترا عبرت العهد الملكى ورجعت الفلوس.

قصة أن الملك فاروق رفض استخراج الذهب من منجم السكرى ليبقى عليه للأجيال القادمة مش مضبوطة والحقيقة أن المنجم أغلق لأن مصروفات الاستخراج كانت أعلى من قيمة الذهب المستخرج وقتها وبعد أن أصبحت مصروفات استخراج الذهب أقل وتحقق مكسب نشرت جريدة أخبار اليوم فى 23 فبراير 1947 فى صفحتها الأولى أن هيئة الجيولوجيا ستعيد استخراج الذهب من منجم السكرى، بالمناسبة جريدة أخبار اليوم تم تأسيسها سنة 1944 يعنى كانت موجودة فى العصر الملكى.

 حكاية البقال اليونانى والحلاق الطليانى والحلوانى السويسرى اللى كانوا شغالين عندنا. 

دى هجرات أتت من أوروبا فى نهاية القرن الـ 18 كانت دول أوروبا تتقاتل فيما بينها وحدثت هجرات إلى مصر وفلسطين وسوريا، بس اللاجئين دول توحشوا فى مصر المحتلة من إنجلترا.

لأنهم أعطوا امتيازات للمهاجرين لم يعطوها لأهل البلد الأصليين وتحكم الأجانب فى مفاصل الدولة وتحكموا فى الزراعة والصناعة والتجارة وأصبح لهم امتيازات خيالية وحصلوا على آلاف الأفدنة عن طريق العطايا والهبات وأصبحوا من كبار الملاك.

عشان تعرف حجم المشكلة مثلا فى حالة تشاجر مواطن مصرى مع بقال يونانى أو حلاق طاليانى لا يطبق عليه القانون المصرى بل يطبق عليه قانون البلد التى يتبع لها الطرف الآخر.

ولما حاولوا يجاملونا عملوا محاكم مختلطة فيها قاضى مصرى وقاضى من جنسية لا مؤاخذة الحلاق الطليانى عشان برضه متاخدش حقك إحنا كنا شغالين عندهم مش هما اللى شغالين عندنا يا منى. 

 نيجى لقصة أن اليابان أرسلت بعثة تتعلم من تجربة النهضة المصرية.

الحقيقة أنه بعد قيام ثورة الميجى فى اليابان أرسل بعثة إلى أوروبا وأمريكا سنة 1869 طبعا بيركبوا سفينة فلازم يمروا على مصر نزلوا فى السويس ولم تكن القناة قد تم حفرها بعد ثم ركبوا القطار إلى القاهرة كان بيسير بسرعة 16 كيلو فى الساعة وكانوا معجبين جدا بالتحفة دى لأن مصر تانى دولة تم فيها إنشاء سكة حديد بواسطة الاحتلال البريطانى.

أعضاء البعثة نزلوا القاهرة للاستراحة ودخلوا الحمامات العمومية وأعجبوا بها جدا ثم أكملوا رحلتهم إلى الإسكندرية لركوب الباخرة إلى أوروبا وعادوا من نفس الطريق بعد 4 سنوات.

آدى كل الحكاية يعنى البعثة أمضت فى مصر ستة أيام فى أربع سنوات النخبة جعلتهم حضروا إلى مصر لينهلوا من التجربة المصرية فى النهضة، وبالمناسبة نفس النخبة هى التى تهاجم الخديوى إسماعيل اللى بنى مصر وحدثها بعد محمد على لكن الحقيقة عندهم لها وجوه كثيرة تظهر وفقا لمصلحتهم.

أما حكاية الموضة اللى كانت بتنزل مصر قبل أوروبا والشوارع بتتغسل بالمياه والصابون، دى حقيقة ورأيناها فى الأفلام بس الحكاية بالضبط مثل تصوير فيلم تدور أحداثه داخل كمبوندات التجمع والقطامية وأكتوبر ونيو جيزة والشيخ زايد ونقول للناس إن هى دى مصر2021 ومفيش مانع نبنى ديكور الحارة المصرية فى مدينة الإنتاج الإعلامى ثم نقول أن هذه هى مصر ونتجاهل أن نسبة المعدمين من سكان الريف سنة 1952 بلغت نسبتهم 80 % من جملة السكان.

وبالفعل كان الجنيه المصرى يساوى جنيها ذهبيا لكن آخر ميزانية للدولة عام 1952 فيها عجز قـدره 39 مليون جنيه يعنى مصر كانت مديونة بـ 39 مليون جنيه دهب فى العصر الملكى فى حين كانت مخصصات الاستثمار بالمشروعات الجديدة طبقًا للميزانية سواء بواسطة الدولة أو القطاع الخاص صفرًا.

 وكانت نسبة البطالة بين الـمصريين 46 % من تعداد الشعب، فى الوقت الذى كان يعمل فيه الغالبية سُعاة وفراشين وكان الجنيه حلم بعيد المنال عن الغالبية العظمى من المصريين، بينما كان المشروع القومى لمصر وقتها مكافحة الحفاء لأن الشعب يسير حافى القدمين والأسعار مرتفعة وفقا لمقاييس هذا العصر.

مشكلة النخبة أنهم يبثون السموم اعتمادا على أن أحدا لن يتصدى لهم ولن يكلف نفسه عناء البحث فى التاريخ والمصادر ليرد على أكاذيبهم وأن جهل كثير من المتلقين يجعل تسويق أفكارهم المريضة سهلا وميسورا بينما الحقيقة لا تحتاج سوى قليل من البحث لتكشف أكاذيبهم.

عن admin

شاهد أيضاً

فورين أفيرز : الجذور الضحلة لحرب إيران مع إسرائيل- تحت تطرف طهران، تاريخ ضائع من العلاقات الإيرانية اليهودية العميقة

بقلم علي م. الأنصاري 29 مايو 2024 صورة ماجد أصغري بور / وانا / رويترز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *