بقلم : فريد عروق
بل هو ‘الثورة المضادة‘ التي أرادت سرقة الثورة وتسليمها للإخوان الخونة
عبد الناصر نقل نجيب إلى الصعيد وعمل حراسة مشددة عليه أيام العدوان الثلاثي لأنه علم باتصال الفرنسيين به للتعاون معهم وقبوله أن يكون رئيسا لمصر تحت الاحتلال الأنجلوفرنسي
‘محمد نجيب‘ الديكتاتور ,, أراد أن يحكم وحده وكره أن يكون هو مجرد صوت في مجلس قيادة الثورة ,, فتحالف نجيب مع الاخوان الساعين دائما إلى الاستيلاء على السلطة في مصر ,, وتحالف نجيب مع المخابرات البريطانية والأمريكية ,, واشترك الجميع في عمل انقلابين في الجيش ولم ينجحا ,, المحاولة الأولى هي في سلاح ‘المدفعية‘ والمحاولة الثانية في سلاح ‘الفرسان‘ ,, ولكن الله نجا مصر ونجى الثورة ونجى الثوار ,, ثم عملا مؤامرة ‘أحداث مارس 1954 ,, وهي مؤامرة طويلة ,, كانت نتيجتها في البداية نجاح نجيب والاخوان في استقالة الثوار في 5 مارس ,, ثم رجع نجيب لرئاسة مصر وبجواره الشيوعي خالد محي الدين ,, ثم جاء نصر الله عندما أحس العمال أنهم كل مكاسبهم من الثورة سوف تسحب من تحت أقدامهم وأن حتى قانون الاصلاح الزراعي على وشك أن يلغى وأن قوانين العمل والعمال سوف تلغى قريبا ,, فقاموا بمظاهرات كاسحة في 19 مارس مطالبين برجوع مجلس قيادة الثورة وبرجوع عبد الناصر وبعزل محمد نجيب ,, ولم يتوقف نجيب عن الخيانة بل اتفق مع الاخوان على اغتيال عبد الناصر في حاديث المنشية في 26 أكتوبر 1954 ,, والعجيب أن عبد الناصر ذهب إلى نجيب قبل هذا التاريخ بيوم واحد وطلب من نجيب الرجوع الى الحكم والمصالحة مع الاخوان ,, ولكن الاثنان رفضوا ,, لأنهم كانوا يبيتون الخديعة والمؤامرة والاغتيال ,, وحمى الله عبد الناصر ,, وحمى الله الثورة ,, وحمى الله مصر
يسقط كل من خان ,, عسكر الكامب , فلول , اخوان
شاهد أيضاً
عبد الناصر على الشاشة.. حين يعجز «الخيال» عن تجسيد «الواقع»
ماهر الشيال نقلا عن موقع أصوات أونلاين. أغسطس 29, 2019 يرى كثيرون أن شخصية الرئيس …
مجلة الوعي العربي