أخبار عاجلة
الرئيسية / حوارات ناصرية / جمال عبد الناصر / بالفيديو : طبيب الزعيم عبد الناصر يكشف أسرار لحظاته الأخيرة..وسبب موته

بالفيديو : طبيب الزعيم عبد الناصر يكشف أسرار لحظاته الأخيرة..وسبب موته

الدكتور الصاوى حبيب الطبيب مع محرر بوابة أخبار اليوم تصوير :أحمد نصر- محمود عبد العزيز- حسن يوسف الدكتور الصاوى حبيب الطبيب مع محرر بوابة أخبار اليوم تصوير :أحمد نصر- محمود عبد العزيز- حسن يوسف
15 يناير و28 ستمبر، يومان مولد ووفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، الذي كرس حياته لخدمة أمته العربية، واضعا مصالح وطنه فى مقدمة اهتمامه حتى فارق الحياة، وسيظل صاحب كاريزما وعلامة فارقة في تاريخ مصرالحديث. يومان لا تنسى في حياه المصريين، يظلا مقرونان بعبارات حزينة نعى فيها الرئيس الراحل أنور السادات رفيق حياته عبر التليفزيون “فقدت الجمهورية العربية المتحدة، وفقدت الأمة العربية، وفقدت الإنسانية كلها، رجل من أغنى الرجال، وأشجع الرجال، وأخلص الرجال، بينما هو واقف في ساحة النضال، يكافح من أجل وحدة الأمة العربية ومن أجل يوم انتصارها، لقد تعرض البطل الذي سيبقى ذكره خالدا إلى الأبد في وجدان الأمة والإنسانية إلى نوبة قلبية حادة ” وبهتافات الجماهير الحزينة خرجت ودعته إلى مثواه الأخير “يا جمال يا حبيب الملايين”. بوابة أخبار اليوم بهذه المناسبة، تقدم ملفا عن المقربين منه طبيبه الخاص الذي أشرف على علاجه من النكسة حتى وفاته، ونجله الأصغر المهندس عبد الحكيم الذي وصفه بالأب الحنون وكريمة شقيقه الليثي التي قالت عنه إنه مؤسس مصر الحديثة …. من هو جمال عبد الناصر. حرر مصر من الطغيان ومن الاحتلال، قاد العرب وأشعل القومية العربية، وهز عروش وأنظمة حكم ، والذى بهر العالم عندما أمم قناة السويس وقاوم عدوانا ثلاثيا غاشما.. من هو؟ وما هي خلفيته الاجتماعية والثقافية؟ ما هي مبادئه التي ثبت عليها حتى النهاية؟ ما هي جذور سياساته التي خاض بها المعركة تلو الأخرى. ولد جمال عبد الناصر في 15 يناير 1918 بالإسكندرية، في عائلة فقيرة، وكان الإبن الأكبر لعبد الناصر حسين، الذي ولد في عام 1888 في قرية بنى مر بأسيوط في أسرة من الفلاحين، ولكنه حصل على قدر من التعليم سمح له بأن يلتحق بوظيفة في مصلحة البريد بالإسكندرية، وكان مرتبه يكفي بصعوبة لسداد ضرورات الحياة. التحق جمال بروضة الأطفال بالإسكندرية، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية، وفي عام 1925 دخل مدرسة النحاسين الابتدائية بالجمالية بالقاهرة، وأقام عند عمه خليل حسين في هذا الحي الشعبي لمدة 3 سنوات. وكان يسافر لزيارة أسرته بالخطاطبة في العطلات المدرسية، وحين وصل في الأجازة الصيفية في العام التالي 1926، علم أن والدته قد توفيت قبل ذلك بأسابيع، ولم يجد أحد الشجاعة لإبلاغه بموتها، ولكنه اكتشف ذلك بنفسه بطريقة هزت كيانه ثم التحق فى عام 1929 بالقسم الداخلى فى مدرسة حلوان الثانوية وقضى بها عاماً واحداً، ثم نقل إلى مدرسة رأس التين الثانوية بالإسكندرية بعد أن انتقل والده الى العمل بمصلحة البوسطة هناك. وفي تلك المدرسة تكون وجدان ناصر القومي، وشارك في المظاهرت ضد الانجليز، ودخل السجن وخرج مشحوناً بطاقة من الغضب فهتف لأول مرة فى حياته باسم الحرية وباسم الكرامة، وباسم مصر… قد ضاق المسئولون بالمدرسة بنشاطه ونبهوا والده فأرسله إلى القاهرة. والتحق ناصر فى عام 1933 بمدرسة النهضة الثانوية بحي الظاهر بالقاهرة واستمر في نشاطه السياسي فأصبح رئيس اتحاد مدارس النهضة الثانوية. ولما أتم دراسته الثانوية تقدم ناصر إلى الكلية الحربية، فنجح في الكشف الطبي، ولكنه سقط في كشف الهيئة؛ لأنه حفيد فلاح وإبن موظف بسيط لا يملك شيئاً، ولأنه اشترك في تظاهرات 1935، ولأنه لا يملك واسطة بعد رفضه تقدم إلى كلية الحقوق، ومكث بها ستة أشهر إلى أن عقدت معاهدة 1936، واتجهت النية إلى زيادة عدد ضباط الجيش المصري من الشباب، بعيدا عن مستوى طبقتهم الاجتماعية أو ثروتهم، فأعلنت وزارة الحربية عن حاجتها لدفعة ثانية؛ فتقدم جمال مرة ثانية ولكنه توصل إلى مقابلة وكيل وزارة الحربية اللواء براهيم خيري، الذي أعجب بصراحته ووطنيته وإصراره على أن يصبح ضابطاً فوافق على دخوله وطوال فترة الكلية لم يوقع على جمال أى جزاء، كما رقى الى رتبة أومباشى طالب. وتخرج من الكلية الحربية بعد مرور 17 شهراً والتحق بسلاح المشاة بمنقباد، ثم بدأ تشكيل الضباط الأحرار وقاد ثورة يوليو، سياساته الحيادية أدت إلى توتر العلاقات مع القوى الغربية فانسحبت من تمويل السد العالي، فرد بتأميم القناة فقامت بريطانيا وفرنسا وإسرائيل باحتلال سيناء، وبعد انتهاء الصلح بين الفلسطنيين والأردن بعد توديع أمير الكويت فارق الحياة بعد تعرضه لنوبه قلبية حادة وشيع جنازته 6 ملايين شخص لاعتباره رمزا للكرامة والوحدة العربية. وقرر الطبيب الخاص بالزعيم الراحل جمال عبد الناصر د.الصاوي حبيب أن يتحدث عن مشوار رحلة مرضه وعلاجه وأسباب وفاته بصفته أقرب الناس وأكثرهم إطلاعا على كل صغيرة وكبيرة عن أحواله الصحية، قبل أن يبدأ يومه يراه في الصباح للكشف عليه ويعطيه الدواء، يرافقه في تنقلاته وسفره في الداخل والخارج، ويجلس قريبا منه خلال اللقاءات والاجتماعات، ظل ملازما له حتى لفظ أنفاسه الأخيرة بعد توديع أمير الكويت، ظل محتفظا بكل التقارير الطبيية عن نسبة السكر ورسم القلب وتقارير الأطباء الأجانب ورحلات علاجه في روسيا، شهادته هي الأدق والأصدق في كل ما يتعلق بمرض عبد الناصر وتطوراته. كانت مهامه إقناع الرئيس بقسط من الراحة، وتخفيف الضغوط التي تزيد من الآلام، ولكن عبد الناصر كان يسمع ولا ينفذ كان همه كيفية بناء القوات المسلحة ومتابعة العمليات الفدائية للقوات الخاصة خلف خطوط العدو وبناء حائط الصواريخ وكيفية الاستعداد للحرب لرد الكرامه، فضلا عن تحمله الهموم ومشاعر الغضب الشعبية بعد النكسة ثم زادت همومه بعد حادث ايلول الاسود حتى فارق الحياة. هذا ما قال د.الصاوي حبيب في حواره التالي في البداية متى بدأت عملك طبيبا برئاسة الجمهورية ؟ وكيف التحقت بالفريق المعالج للرئيس عبد الناصر ؟ بدأت عملى بإدارة الخدمات الطبية بالقوات المسلحة، ثم انتقلت إلى القسم الطبى بالرئاسة لعلاج موظفي وجنود الرئاسة، ومرافقة الزوار وركب رئيس الجمهورية خلال تحركاته الداخلية، وذلك بالتناوب مع الزملاء الأطباء الأقدم مني، وتم تعييني بعد نكسة 1967 كطبيب خاص للرئيس عبد الناصر، وتم تعيين ثلاثة معي وهما الدكتور مصطفى بهجت إستشاري أمراض الباطنة والكبد، وأحمد عفت أخصائي انف واذن وحنجرة لدكتور على البدرى اخصائى الامراض الباطنة والسكر ووجدت ان الرئيس مصابا بتصلب فى الشرايين للقدم اليمنى ودوالى فى الرئة وتم عمل نظام غذائى معين للرئيس كان متبعا عن طريق عميد معهد التغذية الدكتور إسماعيل عبده فاتضح انه كان متبعا لنظام غذائى قبل ذلك كان الدكتور على البدرى قد أحضر ساعة يد تعمل عندما يقوم الرئيس بالمشى لمعرفة كام وقتا قطعه من المشى لضبط عملية نسبة السكر لانه لا يوجد أفضل دواء على وجه الارض من المشى وليس الرياضة العنيفة التى تجرح الغشاء المبطن للشرايين وهى تامين على الحياة لمسافات طويلة وبعدها بفترة قصيرة أصيب الرئيس بجميع مضاعفات السكر والجهاز العصبى والتهاب الاعصاب والالام فى القدم وبعدها سافر الى الاتحاد السوفتيى لعمل حمامات من هم الأطباء المعالجين للرئيس خلال السنوات الأخيرة من حياته ؟ انا الصاوي حبيب استشاري الأمراض الباطنية والقلب , محمود صلاح الدين رئيس قسم القلب بجامعة الاسكندرية ومنصور فايز استشارى الامراض الباطنة والجهاز الهضمى والكبد وعلى البدرى استشارى السكر وذكى الرملى وكنت ارفقه فى كل الزيارات ولا يوجد اى طبيب قام بعلاجه بدون وجودى معه وكذلك التحاليل والادوية والعلاج الطبيعى بروسيا ما هى أنواع الأعذية التى كانت يتناولها الرئيس الراحل ؟ غذاء الرئيس الراحل كان متبعا من قبل كان يتناول قطع جبن وخبز وشرائح طماطم وخيار وأعواد جرجير، أو بيضة مسلوقة أو مقلية واحدة فقط لا غير. والبطيخ كان طعاما مفضلا فى الصيف ويحرص يوميا تقريبا على أكل تلك الوجبة البسيطة لضبط السكر لديه. اما غداء الرئيس فكان عبارة ملاعق معدودة من الأرز وطبق من الخضار والسلطة، وكان الأطباء يمنعونه من تناول اللحم بسبب إصابته بالنقرس لم يختلف العشاء عن إفطاره، وربما زاد عليه علبة من الزبادى , حيث كان يفضل تناوله أثناء مشاهدته فيلما سينمائيا فى المنزل إذا كان وقته يسمح بذلك هل الرئيس عبد الناصر كان يعانى من مضاعفات ؟ اصيب الرئيس عبد الناصر باول أزمة قلبية فى 11 ستمبر 1969م وتم تشخيصها بانها ذبحة صدرية حادة لان الرئيس قبلها بيوم واحد كان يشاهد بيان عمليا لاحدى التدريبيات العسكرية على طريق السويس وتم إبلاغه بان القوات الاسرائيلية قامت بانزال احد الجنود على طريق السويس وبدات إسرائيل تبث الاخبار بان هذا غزو لمصر من قبلها وبدا تتناقلها وسائل الاعلام العالمية مما سبب ضيقا للرئيس عبد الناصر وبعد ان دخلت وجدته فى حالة إنفعال وعندما سالته قال انه اثناء إجتماعه مع قيادات الجيش اخبرهم ان الاسرائليون ليس امامهم للرد على عملية فدائية كنا قد قمنا بها الا بالنزول الى شاطى البحر الاحمر لاننا قمنا بسحب القوات التى كانت على البحر الاحمر بدعوى التدريب فتم مهاجمه محطة الراد وبعدها اصيب فى اليوم التالى بانسداد الشريان التاجى بدون الم وهو ما يحدث للمصابين بالسكر وكبار السن ولم يكن معروفا على نطاق واسع فى ذلك الوقت التى سببت الالم فى القدمين مما اثرعليه فى المشى والوقوف لفترات طويلة فضلا عن إصابته بالسكر ومضاعفاته التى تمثلت فى معاناته من ضمور العضلات ثم سافر الى الاتحاد السوفيتى للعلاج دون الاعلان عن ذلك وبعدها تم إعلان الفريق محمود صادق رئيسا للاركان وبعدها تم إعلان الرئيس مصاب بالانفلونزا. هل نكسة 1967 هى التى أدت إلى انتكاسة حالته الصحية ؟ طبعا لان الحالة النفسية السيئة تزيد من ارتفاع السكر وكان دائما متوترا خلال حرب الاستنزاف ومتابعة للعمليات على الجبهة وفى ذات مرة قامت قواتنا المسلحة بعملية عسكرية ضد اسرائيل وعرف ان اسرائيل سوف ترد بقوة فاجتمع مع كبار قادة القوات المسلحة وقال ان المكان المتوقع لتلقى الضربة البحر الاحمر وبعدها فؤجى بالقوات الاسرائيلية بسواحل البحر الاحمر حطمت رادارا مما ادى لانفعاله وعندما سالته فى الصباح قال لى إن قادة الجيش عندما حذرهم من الرد الإسرائيلى، قاموا بتحريك اللواء الموجود على الساحل وتركوا المنطقة خالية وفى اليوم التالى اصيب بذبحة صدرية وبجلطة فى الشريان التاجى متى بدأ الرئيس يسافر إلى روسيا لتلقى العلاج ؟ سافر الرئيس الراحل فى 1968 لتلقى العلاج فى الاتحاد السوفيتى فى” تسخالطوبو” وقام السكرتير العام للجنة المركزية للحزب الشيوعى باستدعاء البروفيسور شازوف كبير اطباء الكرملين ومجلس الدومة طالبا منه فحص صديق عزيز عليه ذو مكانه رفعية دون الافصاح عن اسمه فى البداية وبعد ان فحص شازوف عبد الناصر قرر انه يحتاج الى جراحة ولكن إصابته بمرض السكر تمنع إجراء هذة الجراحة الخطيرة فتم العلاج على يد شازوف بالطمى والمياة الطبيعية فى ينابيع جورجيا بالاتحاد السوفيتى وهم الذين طلبوا منه الامتناع عن التدخين واستجاب ولم يعد إلى التدخين بعدها. ما صحة ما قاله د. مصطفى محمود بان عبد الناصر مصاب بالعظمة واحمد عكاشة قال مصاب الاكتئاب ؟ هذه افتراءات لا الدكتور عكاشة ولا مصطفى محمود وقعا الكشف الطبى عليه وذلك خلال وجودى معه بالقصر فكل الادوية التى كان يتناولها كان يتناولها لاصابته بالقلب والسكر وليس للامراض التى يقولون عنها ماذا تقول عن شهادة صلاح الشاهد كبير الامناء قال انك أعطيت الرئيس حقنة انتستين بريفين فمات على الفور؟ هذا ليس صحيحا ولم يحدث لان انتستين بريفين اسم نقط للأنف وليس حقنة وعندما سالت السيدة قرينتة بعد عودته من المطار قبل وفاته قالت انه شعر بآلام فى الصدر وأنها أعطته عصير برتقال، وعندما كشفت عليه وجدت الأزمة القلبية تحتاج إلى تدخل سريع فطلبت استدعاء الدكتور منصور فايز و ذكى الرملى، وبذلت معهما أقصى ما يمكن عمله لإنقاذه. ونشر فى إحدى المجلات حديث عن الدكتور رفاعى كامل جاء فيه أنه كان طبيب عبد الناصر وانه توفى بغيبوبة سكر والحقيقة أنه لم يصب بغيبوبة ولم يصب بنقص السكر، وفوق ذلك فإن الدكتور رفاعى كامل لم يكن الطبيب الخاص لعبد الناصر وما صحة قيام عميد كلية العلاج الطبيعى بانه تسبب فى وفاته عندما قام بتدليك ساقيه بمادة سامة ؟ لابد ان يعرف الجميع ان عميد كلية العلاج الطبيعى انه سجن بتهمة العمالة لاسرائيل , لم يقابل الرئيس ولم يدخل منزلة ولم يدلك ساقيه ومن رابع المستحيلات ان يكون هناك أمرا يتعلق بعلاج الرئيس عبد الناصر ولا اعلم عنه شيئا ولم تكن له صلة من قريب او بعيد عن علاج عبد الناصر الرؤساء دائما يموت بدون معرفة الاسباب كيف يمكن حمايته وهل كانت الادوية تانى من صيدلية معينة ؟ لا صحة لهذا الكلام وهو امر مستحيل حدوثه لان هناك نظاما متبعا لحماية الرئيس من دس السموم فى الدواء او الشراب او الغذاء لان الدواء يتم الحصول عليه من صيدلية مختلفة كل مرة وليس من صيدلية معينة , وكنت أقدم الدواء بنفسى فى مواعيده للرئيس الذى يتناوله فى الاوقات المحددة له وعندما يتم الكشف الطبى كنت أنا وزملائى ندخل عليه بدون ادوات لانها كانت موجودة فى الحجرة الملحقة بغرفة نومه من الترمومتر وخافض اللسان وجهاز رسم القلب واسطوانة الاكسجين وجهاز الضغط وكل ما نحتاج اليه اثناء توقيع الكشف الطبى عليه من اين كان يتم الحصول على الطعام ومن يشرف عليه ؟ الطعام كان يتم شرؤاه من الاسواق وتقوم بالاشراف عليه وعلى إعداده السيدة قرينته وكذلك المشروبات والعصائر , وفى الحفلات اثناء المناسبات كان يرافق الرئيس الموظف المختص بذلك لاعداد وتقديم الاطعمة التى تتناسب مع حالته الصحيه دون ملاحظة الحضور إختلاف بين ما يقدم اليه وما يقدم للاخرين. هل قمت بعلاج المشير عامر بعد ان زادت حالة التوتر بينهما عقب نكسه يونيه حتى اتهم بانه وراء وفاته ؟ كنت فى منزل الرئيس عبد الناصر قبل وفاة المشير عامر باسبوعين وحضر اليه فى حضور بعض اعضاء مجلس قيادة الثورة وحضر قائد الحرس الجمهورى قائلا ان المشير انتحر فدخلت عليه فوجت وجهه ممتقعا وكان فى حضور زكريا محيى الدين قائلا انه دخل الحمام وتناول بعض الاقراص فقمت فطلبت اعطائه حقنه فرفض فقاما انور السادات وحسين الشافعى بامساكه من يديه فاعطيته الحقنه وتقيا كل ما فى معدته فطلب منى الرئيس بان انقذه فطلبت دواء ضد السموم من مستشفى الطيران ولابد من تنشيطه بحقنه كانت بالمنزل “ريتالين ” وعندما رجعت الى بيت الرئيس وجدتهم نقلوا المشير عامر الى منزله بالجيزة وبعدها بيوم ذهبت للمشيرفى بيته فوجدته هادئا. هل كانت توجد عناية مركز فى مصر اثناء وفاته ومن كتب التقرير الطبى ؟ شاركت فى كتابته وكتب به أزمنة قلبية حادة مع تصلب فى الشريان والرعاية المركزة لم تكن تصلح فى إنقاذ حياة عبد الناصر لانه توفى بالصدمة القلبية لان عضلة القلب توقفت بنسبة 40 % لانسداد الشريان وهذا خطرا , وقبلها قام الرئيس عبد الناصر بانشاء وحدة رعاية مركزة بالاسكندرية بناء على طلب الدكتور محمود صباح الدين الطيب المعالج له وتم وضع 10 الاف لانشائها قبل وفاته بايام هل كانت حالة الرئيس تسمح بالسفرللخارج لانقاذه وتاخرها تسببت فى الوفاة المفاجئ؟ لم يكن فى عصر عبد الناصر زراعة أعضاء ولا أماكن عمل خريطة للجينوم البشرى يستطيع كل إنسان ان يعرف منها ما يمكن ان يصيبه من أمراض مستقبلا وفى الحقيقة ان حالة الرئيس لم تكن فى حاجة الى سفر لاجراء اى جراحات كما ان مرضه كان واضحا البول السكرى وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكولسترول وانسداد شرايين القلب وجميعها امراض تعالج بتغيير نمط الحياة مع العلاج الدوائى ومئات الالاف يعانون منها واكثرهم يعيش بعد الستين وكانت الوفاة المبكرة والمفاجئة نتيجة وجود عامل وراثى لم يظهر فى حينها الى جانب العوامل البيئية. وما مدى صحة ان الرئيس عبد الناصر لم يتلق رعاية طبية كافية ؟ هذا الكلام عار تماما من الصحة فقد زاره كبير الاطباء من مختلف الجنسيات علاوة على الاطباء المصريين ومن هؤلاء الاطباء الاجانب “فرجسون وهاورد هانلى بريطانيين” وبولسون دانمراكى وهابارد من البحرية الامريكية ورفسوم النرويجى وجرستن براند النمساوى وارنسبت فايفر الالمانى وشازوف من روسيا فضلا عن الاطباء الروس الكبار الذين قادهم وزير الصحة الروسى للكشف عليه فى روسيا بحضورى الايام الثلاثة قبل وفاته حدثت مشادة بينه وبين ياسر عرفات وبعدها دخل السادات لعمل فنجان قهوة له . تعددت الاقاويل بانه دس السم له ما صحة ذلك؟ واقعة الفنجان سببها إنفعال الرئيس عبد الناصر مع الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات أثناء حادث إيلول الاسود فى مؤتمر القمة العربية فحضر انور السادات ونحى السفرجى وقام بعمل كوب من فنجان القهوة بنفسه للرئيس عبد الناصر وهذا تصرف نبيل من زميل ورفيق عمرة , واما ان يموت عبد الناصر بعد 3 ايام من هذا الفنجان فهذا لا علاقة وخيال وإفتراء كنت لاحظت انه مصابا باسهلال أو قيى وانما كان دائما بيقوم باداء عمله المتواصل ويطلع على كافة نتائج المؤتمر حتى قام بتوديع أمير الكويت. بعيدا عن الشكوك ما هو سبب وفاة عبد الناصر المفاجئ والمبكرة وهو فى سن ال50 ؟ لم يعرف المواطنين بأن الرئيس اصيب بازمة قلبية بعد النكسة وتم تركيب اسانسير فى منزله ومات بازمة قلبية وسكر وكان أكبر اشقائه من الاب والام وتوفى بعدها بسنة شقيقة الليثى وبعدها بسنتين توفى شقيقة عز العرب ماتوا بنفس مرض الرئيس الراحل , اما شقيقة الرابع شوقى توفى بعد الثامنين وأصيب نجله جمال بازمة قلبية وظل يتعالج منها حتى اجريت له جراحتان فى القلب بسبب انسداد الشريان , اما والداته توفيت فى سن الثلاثين من عمرها اثناء ولادتها لشقيقه الرابع شوقى وسبب وفاتها غير معروفا , وارجح ان تكون الوفاة من جراء الازمة القلبية لانها توفيت بعد ولادته مباشرة بدليل انه لم يحضر ابنها الاكبر جمال وتوفى لها شقيقين الاول ابراهيم حماد توفى وهو فى عمر جمال عبد الناصر والثانى خاله الاخير احمد حماد توفى بعد خروجه للمعاش وتوفى ابنه اسحاق فى سن الاربعين بنفس الازمة قلبية وهذه حقائق ليس لها من تفسير سوى ان العامل الجينى الوراثى الى جانب العوامل البيئية كانت السبب فى الوفاة المبكرة للرئيس عبد الناصر كما كان السبب فى وفاة والداته وشقيقيه وخاله الاكبر وابن خاله الاصغر وجميع هؤلاء عاديون تساووا مع الرئيس فى النهاية خلال السنة الاخيرة قبل وفاته هل تتذكر البلاد التى زارها ؟ بعد اصابته بالذبحة وتصلب الشريان بثلاثة شهور زار المغرب والجزائر..ثم ليبيا وقام برحلات كثيرة وكلها اثرت عليه وفى عام1970 قبل فاته بذل مجهودا سافر إلى الخرطوم ثم موسكو ..كل هذا بعد الإصابة بالشريان التاجى . وفى مارس سافر إلى الاسكندرية وفى إبريل حدث تغيير فى رسم القلب استدعى إجازة أسبوعين ولوحظ أيضا ارتفاع الضغط والسكر والكوليسترول .ثم سافر الخرطوم وليبيا ثم موسكو . ومكث فى موسكو فترة وعندما عاد اجتمعنا لتقييم حالته ووجدناها صعبة جدا ..بعدها مباشرة سافر مرسى مطروح ثم عاد إلى القاهرة ثم إلى فندق هيلتون لحضور اجتماع مؤترم القمة العربية وانتهى واصيب بالجلطة الثانية المصحوبة بالصدمة القلبية وتوفي قبل وفاته بدقائق استدعيت للمنزل … ما الذى حدث فى اليوم الأخير ؟ كان فى المطار زاد عليه التعب ولم أكن موجود وطلب سيارته وبعد إستقلاله للسيارة طلب مقابلتى فى منزلة بكوبرى القبة فذهبت اليه ولم أستغرق وقتا طويلا لقرب المنزل الا 15 دقيقة دخلت الى المنزل فوجدت السيدة تحية زوجته قالت “الرئيس تعبان واعطيته كوب عصير لتعويض نقص السكر ” دخلت عليه فوجدته نائما على سريرة مرتديدا بيجامته العادية ووجدت علامات الارق والتعب عليه من مظاهر العرق ونبض القلب السريع وبرودة الاطراف ثم بعدها إنضم الى بالمنزل الدكتور منصور فايز وذكى الرملى وبدانا نعطى لللرئيس العلاج وبدأ يتحسن تدريجيا ثم دار حوار بينه وبين الدكتور فايز قال له “عاوز اروح الجبهة بمشاركة بعض الوزراء ثم إعتدل من سريرة وطلب سماع النشرة الاخبارية من الراديو الذى كان بجوارة وبعد ان إنتهى من سماع النشرة طلبت منه الراحة فقال لى “انا إستريحت يا صاوى ” ولفظ انفاسه الاخيرة ثم بدائنا فى تقديم الاسعافات الاولية ولكنها بدون جدوى وبعدها خرجت واعلنت خبروفاته للسيدة زوجته واولادة وبعدها حضر المسئولين هل تركت مهمتك فى الرئاسة بعد وفاة الرئيس عبد الناصر؟ لا مكثت حتى بلوغى سن المعاش ثم تفرغت لفتح عيادتى الخاصة هل كنت ضمن الأطباء المسئولين عن صحة الرئيس السادات ؟ لا , لان يقم السادات باختيارى
رابط لمذكرات الصاوي حبيب
http://elw3yalarabi.org/elw3y/wp-content/uploads/2018/07/%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8.pdf
روابط فيديو

عن admin

شاهد أيضاً

عبد الناصر.. عميد حركات التحرر

  كتب - مصطفى سيف لعبت السياسة الخارجية للزعيم الراحل جمال عبد الناصر في تقوية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *