أخبار عاجلة
الرئيسية / حوارات ناصرية / في ذكرى رحيلك نطوبك قديساً ونرحل إليك بقلم: زياد ابوشاويش

في ذكرى رحيلك نطوبك قديساً ونرحل إليك بقلم: زياد ابوشاويش

في ذكرى رحيلك نطوبك قديساً ونرحل إليك بقلم: زياد ابوشاويش

في ذكرى رحيلك نطوبك قديساً ونرحل إليك
بقلم: زياد ابوشاويش
حين تحط قدماي على أرض مطار القاهرة الدولي سأقرؤك السلام يا مجد الأمة وتاريخها المجيد، وسأتوجه لضريحك تحية وإجلالاًً لأقرأ الفاتحة على روحك الطاهرة فهل تقبلنا ضيوفاً عليك؟
نعلم أننا قصرنا ولم نحقق ما تعهدنا به حين ودعناك في ذلك العام الحزين وفي تلك الأيام الحافلة بالأحداث الجسيمة والدم العربي المسفوك فوق بطاح الأردن، والثورة الفلسطينية تدافع عن معاقلها وشعبها بكل ما تملك.
في هذا اليوم نطوبك قديساً لعروبتنا المجروحة على يد المستعمرين وأعوانهم وعلى يد الصهاينة ومن يواليهم، هؤلاء الذين حرصت في كل خطاباتك المفعمة بالعزة والفخر أن تكشفهم وتحدد موقعهم بدقة في خارطة الصراع من أجل تحرير فلسطين ووحدة الأمة وعزتها.
جمال عبد الناصر إسم لفارس عربي مقدام ترجل قبل الأوان فانكشفنا وتحكم فينا صغائرنا والمفرطون، ووصلنا الدرك الأسفل من المهانة والذل.

من كان يجرؤ في زمنك أيها القائد الكبير على الاعتراف بإسرائيل أو حتى التفاوض معها؟
من كان يقدر على موالاة أمريكا علناً في وطننا العربي الكبير وهو يعرف أن عبد الناصر يستمع إليه؟ ومن كان يمكنه القول بصلح وتطبيع مع العدو الاسرائيلي حين كان الزعيم العربي يقف على باب الحق والكرامة العربيين؟.
جمال عبد الناصر رحل تاركاً في قلوبنا غصة المشتاق ولوعته حين لا يتمكن من لقاء من يحب وحين يكون الوداع سريعاً، فما بالك والراحل عنا هو ناصر العرب؟
اليوم وفي ذكرى رحيله نسترجع تلك القيم العظيمة التي أرساها القائد العظيم، ونتذكر مع صوته المميز والمليء بالكبرياء أمجاد الأمة العربية وحلمها في الوحدة. إنه يجلس هناك متطلعاً لجيل جديد ربما يقدر على إنجاز ما لم يتمكن منه جيلنا، يرمقنا من عليائه حانياً محباً لشعبه ولأمته ورابطاً مصير بلده مصر بمصير أمتها العربية وليس كما يفعل حكامنا اليوم.
لك التحية أيها الرجل الكبير، ولروحك الطاهرة عبق الورد ونسمات الربيع، ولأمتك التي أحبتك نهدي عهدنا ونؤكده كما فعلنا يوم رحيلك المرير.
إليك ستبقى عيوننا شاخصة، ولذكراك ألف باقة ورد نضعها تحت اسمك الجميل ونحفظ وصاياك، ويوم ارتقيت تأبد صوتك في قلوبنا وعقولنا وستبقى منارة الأحرار في هذه الأمة.

عن admin

شاهد أيضاً

الغضب العربي : في الدفاع عن جمال عبد الناصر - بقلم :د.أسعد أبو خليل

15 أكتوبر 2020 يواجه أسعد أبو خليل الحملات الصحافية السلبية المحيطة برجل لا يزال تأثيره …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *