الرئيسية / حوارات ناصرية / سامى شرف يصوب بعض ما جاء فى مذكرات السيد عمرو موسى و تعليق من د.كمال خلف الطويل

سامى شرف يصوب بعض ما جاء فى مذكرات السيد عمرو موسى و تعليق من د.كمال خلف الطويل

صرح السيد “سامى شرف” سكرتير الرئيس جمال عبد الناصر للمعلومات ، ووزير شئون رئاسة الجمهورية الأسبق ، ان ما ورد فى مذكرات السيد “عمرو موسى” وزير خارجية مصر الأسبق ، وأمين عام جامعة الدول العربية سابقاً ، عن قيام الرئيس جمال عبدالناصر بإستيراد الأطعمة التى يتناولها من سويسرا لإتباعه نظام حمية غذائية لم يحدث مطلقاً ، وان المسئول عن مشتريات منزل الرئيس جمال عبد الناصر كان هو السيد “سامى شرف” ، وطوال فترة عمله مع الرئيس الراحل لم يحدث أبداً ان الرئيس عبد الناصر أمره بشراء طعامه من خارج مصر بل أن الرئيس عبد الناصر لم يكن يستورد دواءه من الخارج ، وأكد سامى شرف ان عمرو موسى خلال عمله بالسفارة المصرية ببرن بسويسرا كان هو الذى يستقبل سامى شرف خلال مهامه عمله فى سويسرا ، وتحداه أن يثبت إدعاءاته الخاصة بإستيراد الرئيس عبدالناصر لطعامه من الخارج

كما نفى سامى شرف الحكم الذى أطلقه عمرو موسى على مقامرة الرئيس عبد الناصر بمصر فى حرب 1967 ، وتعجب أن يصدر حكم كهذا من دبلوماسي كان يعمل فى مكتب محمود رياض وزير الخارجية المصرى إبان الأزمة ، وأكد شرف ان أزمة 1967 أعقد بكثير من تسطيحها فى كلام فارغ مثل كون الرئيس الراحل مقامر أو مغامر، ودعا عمرو موسى لمراجعة ألاف الوثائق عما جرى خلال الحرب والأطراف التى تسببت فيها

كما دعا سامى شرف السيد عمرو موسى لمراجعة مذكرات كل من عملوا بجوار الرئيس عبد الناصر ، وقراءة الأوراق الخاصة للرئيس الراحل ، ومراجعة محاضر اجتماعاته لكى يعرف ان الرئيس عبد الناصر كان مستمعاً جيداً لوزراءه ومعاونيه ، ولم يكن ديكتاتوراً لا يسمع لأحد ولا يأبه لرأى أحد وينفرد برأيه ، كما افترى عليه عمرو موسى

فى مذكراته
————————————————————————————————————————-

تعليق من د.كمال خلف الطويل
الكتبة الأنوريون (سبقهم عبداللطيف البغدادي ، بقلم مصطفى أمين) في حديثهم عن حكم الفرد وجدوا ضالتهم في قرار إغلاق خليج العقبة

والحال ان اجتماع مساء ٢١ مايو ١٩٦٧ واحدٌ من اهم واخطر الاجتماعات الفارقة في النصف الثاني من القرن العشرين عند العرب ، لكونه من جعل من نشوب الحرب أمراً شبه محتم … وبنسبة لا تقل عن ٨٠٪‏

لا ادري متى ستتاح للقارئ امكانية الاطلاع على المحضر ، لكن ما رشح عنه ينبئ ان عبدالحكيم عامر كان شديد التلهف على الاغلاق ، بل ومتحرقاً على معركةٍ رأى فيها بلاسم ثلاثة ل: استحكام حرب اليمن .. استعصاء صراعه مع علي صبري .. تعظيم مكانته -وعسكره- في النظام

فإذا حذفنا من التداول أنور السادات لكونه بتاع “صح يا ريس” ، وعلمنا ان صدقي سليمان -رئيس الوزراء- تحفظ على الإغلاق ، يبقى هناك زكريا محي الدين وحسين الشافعي وعلي صبري

والثابت ان زكريا وصبري ليسا إمعتين ، وإذن فموافقتهما على الاغلاق كانت وفق معطيات سمحت لهما بترجيح إمكانية خوض معركة دفاع ناجحة في سيناء ، لو وصل الأمر لذلك
وحتى الشافعي ، فعلى محدوديته لم يكن إمعة كما بدا أنور لثمانية عشر سنة فقط!

وإذا علمنا ان تساحال -مع نهاية اليوم الاول:٥ يونية كان يتحسب من قدرة بقية الخط الاول وكل الخط الثاني على اعادة التوزيع والتجميع صوب المحورين الأوسط والشمالي -خلال الليل- وهو ما كان سيسد الطريق امام الوصول لخط العريش-شرم الشيخ: هدف الهجوم ، لأدركنا ان افشال قفزة العدو الى ذلك الخط كان ممكناً

بمعنىً آخر ، ولو ان قرار الاغلاق لم يكن حسن التوقيت إلا انه يدخل في إطار المخاطرة لا المقامرة ، والاولى محسوبة -او ينبغي- فيما الثانية قفزة في الهواء

ما هو ضروري تبينه هو صحة اقتراح عبدالناصر “السيطرة” على الخليج بدلاً من إغلاقه ، من عدمها ؟ وان عبدالحكيم
من أقنعه والآخرين بخطل ذلك وبالذهاب الى الغلق ؟

عن admin

شاهد أيضاً

الأبعاد الاستراتيجية.. المكونات والمرجعيات في مشروع عبد الناصر

بقلم : اسحق البديري إذا كنا نقول بان المشروع العربي القومي النهضوي الذي تركه جمال …

تعليق واحد

  1. مش فاهمة العلاقة بين تعليق الدكتور كمال خلف الطويل وبين ما ورد على لسان السيد سامى شرف فيما يتصل بكذب عمرو موسى عن طعام عبدالناصر ؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *