
كتبت – سحر عزام :
علق عبدالحكيم نجل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر على تصريحات الدكتور أحمد عماد وزير الصحة والتي هاجم من خلالها مجانية الصحة في عهد عبدالناصر معتبرا إياها سببا في انهيار منظومة الصحة في مصر.
وقال عبدالحكيم في مداخلة هاتفية مع برنامج “العاشرة مساءً” المذاع على قناة “دريم” في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء إن “عبدالناصر رحل منذ 47 عاما وإنه عقب وفاته في سبتمبر 1970 حدث انقلاب على سياساته سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية خلال حقبة السبعينات”.
وهاجم الدكتور أحمد عماد الدين، وزير الصحة، سياسة “المجانية” التي اتبعها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، محملا إياها المسؤولية عن تدهور قطاعي التعليم والصحة.
واعترف عماد الدين، خلال اجتماع لجنة الصحة بمجلس النواب اليوم لمناقشة استعدادات تطبيق التأمين الصحي الشامل، بـ”تهاوي منظومة الصحة”، قائلا: السبب في ذلك يرجع للقرار الذي أصدره الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بأن التعليم كالماء والهواء والصحة مجانية لكل فرد، “فراح التعليم وراحت الصحة”.
وأضاف نجل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر أن “مجانية التعليم في عهد والده حققت أعلى معدلات تنمية بشهادة الأمم المتحدة والبنك الدولي”، لافتًا إلى ما وصفه بـ”انحياز الرئيس الراحل للبسطاء والفقراء وإن مجانية التعليم في عصر عبدالناصر خرجت عالم مثل الدكتور الراحل أحمد زويل”.
وأضاف عبدالحكيم: “حرام كفاية بقه، ما صدقنا قامت ثورتين وخلصنا من الفترة التي كانت تعادي عبدالناصر وجاء الرئيس عبدالفتاح السيسي والذي قال لي شخصيا قبل انتخابه رئيسا أنا جاي أوصل ما قطع لمدة 40 عاما، وقال لو كنا مشينا بنفس معدلات الستينات كان زمانا لدينا صواريخ بتوصل للقمر”.
وعن وضع الصحة في عهد عبدالناصر أشار نجل الرئيس الراحل إلى “نجاح مصر في القضاء على البلهارسيا في فترة الستينات من القرن الماضي والحد من وفيات الأطفال، فضلا عن التقدم في صناعة الدواء وتصنيع المواد الخام للأدوية وعلاج غير القادرين مجانا”.
مجلة الوعي العربي
يعنى الكذاب قبل انتخابه يقول لعبدالحكيم أنا جاي أوصل ما قطع لمدة 40 عاما، ولو كنا مشينا بنفس معدلات الستينات كان زمانا لدينا صواريخ بتوصل للقمر وبعد انتخابه يلحس كلامه ؟ بس الحق مش عليه الحق ع اللى صدقوه
يا أستاذ عبد الحكيم لاتتعب نفسك لان تلك الهجمة الحقيرة لن تتووقف فلولا ان الزعيم جعل التعليم والعلاج كا الماء والهواء ما استطاع وزير الصحة وااخواله واعمامه وامثالهم من ملايين الشعب المصري ان تيعلموا واتعالجوا وتوظفوا وتقلدوا ارقي المناصب وسافروا بعثات لاوروبا وتناسوا احوالهم قبل الثورة مابين جاهل ومريض بالبلهارسيا وكانت المهن السائدة وقتها اما عربجي او حلاق او جزمجي او سقا مع احترامي لكل المهن الشريفة والمحظوظ كان يعمل سفرجي او جنايني هو واسرته في سراية الباشا واتحدي ان يثبت وزير الصحة ان احدا في عائلته كان طبيبا او مهندس او سفير قبل الثورة وأكيد وزير الصحة ييعلم انه حتي في دول اوروبا وامريكا يترك المريض يموت مثل الكلب اذا لم يكن لديه تامين صحي حيث لايقدر احد علي مصاريف العلاج ونحن لايشرقنا ان يكون مثل هؤلاء مسمار في حذاء الزعيم