الرئيسية / تقارير وملفات / لا… لن ننسى.. ونطالب السيسي بإثارة قضية اعدام اسرائيل لـ69 ضابطا مصريا

لا… لن ننسى.. ونطالب السيسي بإثارة قضية اعدام اسرائيل لـ69 ضابطا مصريا

basam-abu-shareef.jpg88

بسام أبو شريف

في الخامس من حزيران من العام 1967 امرت أجهزة سفينة التجسس والقيادة الالكترونية الامريكية “ليبرتي” (Liberty) ، الطائرات الحربية الامريكية بالإقلاع من قاعدتها في ليبيا (ويلس) للقيام بالمهمة السرية (Rescue) ، وكانت القيادة العسكرية الامريكية قد اعدت منذ فترة (واستناداً لاستطلاعاتها التجسسية على مصر وفي سماء مصر) ، الأهداف التي تشملها المهمة ، كانت مهمة تدمير سلاح الطيران المصري برمته وكافة المؤسسات والورشات التابعة له.

وتم تدمير سلاح الجو المصري، وورشات الصيانة وحظائر الاعداد ومخازن الذخائر وحتى المستشفيات التابعة لسلاح الجو وغرف الطوارئ.

وخلال ساعات تمكن الهجوم الأمريكي على مصر، من شل قدرة سلاح الجو على إعطاء أي غطاء للقوات البرية والمدرعة المصرية وكذلك شل قدرة سلاح الجو على شن هجمات ضد قوات إسرائيل البرية والياتها.

وما ان تمكنت طلائع القوات الإسرائيلية من الوصول الى حافة قناة السويس حتى أمرت غرفة اركان الحرب الإسرائيلية زوارقها تحمل الصواريخ بشن هجوم صاعق ومباغت على سفينة القيادة ليبرتي لتدميرها واغراقها واعدام كل افراد طاقمها ضباطاً وجنوداً.

ولم يردع القوة الإسرائيلية المهاجمة صراخ قائد السفينة عبر جهاز اللاسلكي معلناً هوية الباخرة وهوية طاقمها.

لقد كان المهاجمون يعرفون انهم أمريكيون لكنهم كانوا ينفذون مهمة إزالة أي دليل على ان الولايات المتحدة هي التي شلت طيران مصر الحربي وهي التي قامت بإخلاء الطرق لتحتل إسرائيل سيناء.

(وحتى هذه اللحظة لم تتجرأ أي إدارة أمريكية على كشف الحقيقة، كون أهالي وعائلات القتلى من العسكريين الأمريكيين مازالوا يصرخون في ذكرى اعدام أبنائهم دون ان يعير البيت الأبيض ذلك اية أهمية.

لن ننسى ونطالب الرئيس السيسي بطلب تحقيق دولي حول جريمة اعدام 69 ضابطا مصريا برتب عالية على يد إسرائيل بطريقة لا يمكن ان توصف الا بجريمة نكراء ضد الإنسانية.

اثناء انسحاب القوات المصرية من سيناء، فيما كانت إسرائيل تحتلها، ألقي القبض على عدد كبير من العسكريين المصريين الذين أصبحوا دون غطاء او حماية بعد الهجوم الأمريكي.

وقد يكون ما سننشره هنا، يقال لأول مرة، لكنه دقيق ومستند لمعلومات دقيقة، وهو ان القيادة الإسرائيلية قررت اعدام 69 ضابطاً مصرياً اعتبرتهم كفاءات خطيرة على امن إسرائيل.

وقامت بفرزهم على حده.

وقرر المجلس الوزاري المصغر ان يتم اعدامهم (غير القانوني وغير الإنساني، اذ ان صفتهم هي صفة اسرى حرب Pow ) بطريقة توحي انهم قتلوا على ارض سيناء اثناء الحرب!!.

وحملت طائرات هليكوبتر حربية هؤلاء الضباط وقام الإسرائيليون بقذفهم من الطائرات التي كانت تطير على ارتفاع عال.

وزرعوا الأرض في أماكن مختلفة بضباط مصر الاكفاء الذين قذفوا احياء من طائرات الهيلوكوبتر الإسرائيلية ليتمزقوا على ارض صحراء سيناء.

نطالب بان تثار هذه الجريمة عالمياً وان تدرج على جدول اعمال محكمة الجنايات الدولية لأنها حق لنا وكشف طبيعة الاجرام المغروسة في الإسرائيليين، والحقد على البشر والإنسانية.

أسرى حرب يقذف بهم احياء من طائرات مروحية عالية الارتفاع ليتمزقوا ارباً في رمال سيناء.

انهم شهداء رحمهم الله.

لكن الله لن يرحم من لا يثير هذه الجريمة ويطالب بمعاقبة المجرم.

فهل الرئيس السيسي مستعد للدفاع عن ضباط مصر الذين اعدمتهم إسرائيل؟

عن admin

شاهد أيضاً

العملية سيانيد من خفايا الدور الأمريكي في حرب ١٩٦٧ - بقلم : عمرو صابح

«حرب سنة ٥٦ أسرارها كلها ما اتعرفتش إلا السنة اللى فاتت.. اتنشرت السنة اللى فاتت …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *