الرئيسية / كتب و دراسات / حصريا كتاب سامي شرف : سنوات واْيام مع جمال عبدالناصر - الجزء الرابع

حصريا كتاب سامي شرف : سنوات واْيام مع جمال عبدالناصر - الجزء الرابع

 

في السنوات القليلة الماضية عاشت مصر ومعها الأمة العربية أجواء الثورة .. تلك الثورات التي لم يكن لها قيادة بارزة فكانت أقرب إلى الانتفاضة، وكانت أخطاء – ولا تزال – ولم تجد الجماهير ما يرضي طموحاتها أو يحقق أحلامها فيما خرجت وثارت من أجله .. من هنا وجدنا كثيرون ينقبون في تاريخهم عن روح الزعيم والقائد والثائر والمعلم ، وجدنا صور الزعيم جمال عبد الناصر تُرفع في ميادين مصر.. و بإصرار وبأيدي من لم يعايشوا جمال عبد الناصر بل بمن ولدوا بعد رحيله..! لمــاذا ؟ هل لأن جمال عبد الناصر لمس قلوب الضعفاء والكادحين المظلومين .. هل لأنه انحاز إلى العمال والفلاحين و عمال التراحيل والمعدمين .. هل لأن جمال عبد الناصر سعى لتوحيد الصف الوطني والعربي وتحرير إرادة شعوب العالم الثالث من الهيمنة الاستعمارية.. فحفر صورته في قلوب الشعوب العربية والأفريقية والآسيوية… بل ربما لذلك كلـــه .
فكان لزاما علينا إعادة التنقيب في حياة الزعيم جمال عبد الناصر ، فلم نجد أصدق وأقرب من سامي شرف الذي عايش جمال عبد من الناصر أكثر من 155500نعم مائة وخمسة وخمسون ألف ساعة طيلة 18 عاما من النضال في الداخل والخارج .. إذا جالسته وجدت الاخلاص والتواضع والزهد .. وجدت أصالة شعب مصر و روح جمال عبد الناصر تسكن في عقله وقلبه .. إنه رجل المعلومات الذي ساهم في تأسيس جهاز المخابرات العامة عام 1952ثم اختاره الرئيس جمال عبد الناصر للعمل سكرتيراً لرئيس الجمهورية للمعلومات، واستمر في هذا المنصب حتى 28 سبتمبر/ أيلول 1970..ثم جاور السادات لعدة أشهر ..
مع البداية ـ يناير 1953 ـ سُجن بسبب وشاية فيما عُرف بقضية المدفعية.. وكانت مكافأة نهاية خدمته الحُكم عليه بالإعدام ـ فيما عُرف بانقلاب مايو1971، ثم خُفِّف إلى المؤبد قضى منها عشر سنوات متنقلاً في سجون مصر؛ وعلى الرغم من ذلك لم يتمالك دموعه عندما علم باغتيال الرئيس السادات ، بكى العيش والملح، رغم الخلاف السياسي ورغم ظلمات السنوات والأيام في السجن و رغم وشايات الأصدقاء والزملاء.. إنها تراجيديا السياسة !!
لقد سلمنا جميع أوراقه لنقدمها للجماهير خاصة الشباب والتي تصدر في أجزاء متتالية.. لنتعلم ونصحح أخطاءنا وننفض الخلافات ونتعلم أن الشعب هو الذي يراقب ويحاكم والتاريخ يسجل ويحاسب..

________________________________________________________________________________

سامى شرف رجل المخابرات (مثل زميله الاخر.. الديب) والذى ظل فترة طويلة سكرتيرا لعبدالناصر للمعلومات ووزيرا لرئاسة الجمهورية حتى وفاة عبدالناصر ذكر فى كتابه () المكتب المصرى الحديث. القاهرة. ط 2 2015.. اْن (التيار الوطنى الليبى الذى كان يمثل رمز الجهاد الوطنى الليبى ضد المحتل الاجنبى والذى كانت عناصره تنضوى تحت اسم جماعة عمر المختار ذلك المجاهد الليبى العظيم وقد حرص قادة هذه الجماعة فى ظل النظام الملكى على توثيق علاقاتهم بالرئيس جمال عبدالناصر وثورة 23 يوليو 1952 وكان يجرى الالتقاء بهم مجتمعين اْو فرادى من وقت لاْخرى باْعتبارهم عناصر وطنية مخلصة برهنوا بحق على نزاهتهم واخلاصهم للفكرة القومية بوجه عام والرغبة فى اْن تمارس ليبيا دورا اْكثر حيوية فى النضال القومى العربى وكان من اْبرز العناصر القيادية التى حرصت على استمرار العلاقة مع عبدالناصر الاستاذ مصطفى بن عامر والاستاذ بشير المغيربى بالاضافة الى مجموعات اخرى من العناصر الوطنية من ضمنها ابراهيم الغويل وعلى وريث واخرين). (انظر المرفق) صفحة (1073) ويقول اْيضا عن متابعة الامور فى القاهرة لما حدث فى سبتمبر 1969 وفقا لتعليمات عبدالناصر.. (واْبلغت الرئيس عبدالناصر بما انتهى اليه المؤتمر التليفونى وكان قد حضر الى مكتبى فى نفس الوقت كل من الفريق محمد فوزى وفتحى الديب وشعراوى جمعه وامين هويدى وبشير المغيربى الذى كان موجودا فى القاهرة فى هذا اليوم ( يقصد 1 سبتمبر) وبداْنا فى متابعة تطورات الموقف وتحليل المعلومات التى بداْت ترد تباعا سواء من سفارتنا فى بنغازى اْو من المخابرات العامة اْو الاذاعات الخارجية اْو وكالات الانباء..) الصفحة 1078.
لم تكن مصر ولا عبدالناصر يعرفون هوية من قام بالانقلاب ذلك اليوم حتى تلك اللحظات. اْفادهم الاستاذ بشير المغيربى (بالملازم) وبعض رفاقه. كان يعرفهم من خلال المشاركة فى التنظيم المدنى. انهم ياريس تلاميذك ويسيرون على خطاك. وسيذكرونك بشبابك.. هكذا كان لسان الحال يقول.

سالم الكبتي

رابط للتحميل المباشر
https://drive.google.com/file/d/14RyTfaJVV-Kp8ghqh9mUz_Giy4vNrucG/view?usp=sharing

عن admin

شاهد أيضاً

آخيل جريحا.. إرث جمال عبدالناصر: كتاب جديد لـ«عبدالله السناوى»-الحلقة الأولي

نشر فى : الأربعاء 11 سبتمبر 2019 - 8:13 م | آخر تحديث : الأربعاء …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *