الرئيسية / الرئيس جمال عبدالناصر يرد على أكاذيب مسلسل (الجماعة 2) عن انضمامه للإخوان

الرئيس جمال عبدالناصر يرد على أكاذيب مسلسل (الجماعة 2) عن انضمامه للإخوان

بقلم :عمرو صابح

يرد على أكاذيب مسلسل (الجماعة 2) عن انضمامه للإخوان وتنسيقه للإنقلاب العسكرى مع الجماعة!!

الأستاذ وحيد حامد مؤلف ومنتج مسلسل ( الجماعة 2 ) جايب واحد اسمه حماده حسنى كرئيس لفريق البحث التاريخى بالمسلسل ، حماده ده عدود لدود لعبد الناصر وفكره ، وله كتابين بيشتم عبد الناصر فيهما ، واحد عن التنظيم الطليعى ، والتانى عن شمس بدران ، علشان كده فى حلقة النهارده مطلعين جمال عبد الناصر عضو فى تنظيم الإخوان المجرمين ، وكمان بينسق مع الإخوان لتنفيذ انقلاب عسكرى!!!
السادات حسب المسلسل هو رئيس تنظيم الإخوان فى الجيش!! ودى أكذوبة أخرى لأن السادات كان فى الحرس الحديدى ، ورئيس تنظيم الإخوان بالجيش هو الضابط أبو المكارم عبد الحى وهذا ثابت فى كل أدبيات الإخوان.
الأحداث التاريخية فى المسلسل عن عبد الناصر والسادات حتى الأن كذب صراح ، وبنص شهادة عبد الناصر بل والسادات كمان.
** ده نص شهادة الرئيس جمال عبد الناصر عن علاقته بجماعة الإخوان المسلمين قبل الثورة.
* الرئيس: أنا قبل الثورة كنت على صلة بكل الحركات السياسية الموجودة فى البلد، يعنى مثلاً كنت أعرف الشيخ حسن البنا لكن ماكنتش عضو فى الإخوان، وكنت أعرف ناس فى الوفد، وكنت أعرف ناس من الشيوعيين، وأنا باشتغل فى السياسة من أيام ما كنت فى تالتة ثانوى، وفى ثانوى اتحبست مرتين.

أول ما اشتركت اشتركت فى “مصر الفتاة”، ودا يمكن اللى دخلنى فى السياسة، كنت ماشى فى الإسكندرية ولقيت معركة بين الأهالى والبوليس اشتركت مع الأهالى ضد البوليس؛ قبضوا على ورحت القسم، بعد ما رحت القسم سألت الخناقة كانت ليه؟ (ضحك وتصفيق) - وكنت فى سنة تالتة ثانوى - فقالوا إن رئيس حزب مصر الفتاة بيتكلم والبوليس جاى يمنعه بالقوة. وقعدت يوم.. وثانى يوم طلعت بالضمان الشخصى رحت انضميت لحزب “مصر الفتاة”، وبعدين حصل الخلافات؛ سبت “مصر الفتاة” وانضميت للوفد.

وطبعاً أنا الأفكار اللى كانت فى رأسى بدأت تتطور وحصل نوع من خيبة الأمل بالنسبة “لمصر الفتاة”.. ورحت الوفد، وبعدين نفس الشئ حصل مع الوفد. وبعدين دخلت الجيش، وبعدين ابتدينا نتصل فى الجيش بكل الحركات السياسية، ولكن ماكناش أبداً فى يوم أعضاء فى الإخوان المسلمين كأعضاء أبداً، ولكن الإخوان المسلمين حاولوا يستغلونا فكانت اللجنة التأسيسية للضباط الأحرار موجودة فى هذا الوقت، وكان معانا عبد المنعم عبد الرؤوف وكان فى اللجنة التأسيسية، وجا فى يوم وضع اقتراح قال: إننا يجب أن نضم حركة الضباط الأحرار إلى الإخوان المسلمين، أنا سألته ليه؟ قال: إن دى حركة قوية، إذا انقبض على حد مننا تستطيع هذه الحركة إنها تصرف على أولاده وتؤمن مستقبله، فقلنا له اللى عايز يشتغل فى الموضوع الوطنى لا يفكر فى أولاده، ولا يفكر فى مستقبله، ولكن مش ممكن نسلم حركة الضباط الأحرار، علشان مواضيع شخصية بهذا الشكل، وحصل اختلاف كبير.. صمم عبد المنعم عبد الرؤوف على ضم حركة الضباط الأحرار إلى الإخوان المسلمين، احنا كلنا رفضنا.

كان طبعاً فى هذا الوقت الشيخ حسن البنا الله يرحمه مات، وأنا كانت لى به علاقة قوية. ولكن علاقة صداقة ومعرفة، وزى ما قلت لكم أنا ماكنتش أبداً فى الإخوان المسلمين، وأنا لوحدى يمكن اللى كان لى علاقة بحسن البنا، وإخواننا كلهم ما كانلهمش، ولكن كنت باقول لهم على الكلام اللى يحصل معاه. نتج عن هذا ان عبد المنعم عبد الرؤوف استقال - ودا كان قبل الثورة بستة أشهر - استقال عبد المنعم عبد الرؤوف. وأنا كان أيضاً لى علاقة ببعض الناس من الإخوان المسلمين كعلاقة صداقة، وكان هم لهم تنظيم فى داخل الجيش، وكان يرأس هذا التنظيم ضابط اسمه أبو المكارم عبد الحى.

قامت الثورة.. وفى أول يوم من قيام الثورة جالى بالليل عبد المنعم عبد الرؤوف ومعاه أبو المكارم عبد الحى وطلبوا ان احنا نديهم أسلحة علشان الإخوان يقفوا جنباً إلى جنب مع الثورة. وأنا رفضت ان احنا نديهم هذه الأسلحة، قلت لهم ان احنا مستعدين نتعاون، وبدأ التعاون بيننا وبين الإخوان المسلمين. قلت لهم يشتركوا فى الوزارة بعد كده، ورشحوا عدد من الناس للاشتراك فى الوزارة، ولكن جا بعد كده تصادم، اتحلت الأحزاب كلها وما حلناش الإخوان المسلمين. بعد حل الأحزاب وعدم حل الإخوان المسلمين، جالى ثلاثة من الإخوان المسلمين وقدموا لنا شروط:

الشرط الأول: ألا يصدر قانون إلا إذا أقره الإخوان المسلمين.

الشرط الثانى: أنه لا يصدر قرار إلا إذا أقره الإخوان المسلمين؛ أى بمعنى أوضح أن الإخوان المسلمين يحكموا من وراء ستار، ورفضنا هذه الشروط.

قبل كده قابلت حسن الهضيبى اللى كان المرشد العام للإخوان المسلمين فى بيته فى منشية البكرى على أساس تنسيق التعاون بيننا، فهو طلب منى الآتى:

أولاً: إن أنا أعلن الحجاب فى البلد كلها.. إن السيدات كلهم يمشوا محجبات زى اليمن يعنى، وأقفل المسارح والسينمات… إلى آخره، وبعدين أنا قلت له أنا مش فاهم أعمل الكلام دا ليه؟ والناس يقولوا رجع الحاكم بأمر الله، يقولوا إن فيه حاكم مجنون، ولا يمكن قبول هذا الكلام.

كان صلاح سالم - الله يرحمه - له نسايب ساكنين فوق الهضيبى، وأنا كنت باروح له كثير وكنت باشوف عيلة الهضيبى، فقلت له: إنت طالب منى إنى أعلن الحجاب وإنت عندك بنت فى كلية الطب.. وبنتك اللى فى كلية الطب مش لابسة حجاب ولا حاجة، وبتروح كلية الطب تحضر التشريح ولابسة زى البنات فى كلية الطب؟ فإذا كنت أنت مش قادر تعمل الحجاب فى بيتكم عايزنى أنا أعمل حجاب فى الدولة المصرية كلها إزاى؟‍‍‍‍‍! (تصفيق) فأنا بدى تدينى مثل أولاً وأشوف بنتك بتروح كلية الطب وهى لابسة حجاب، وبهذا أقدر أفكر فى الموضوع. طبعاً ماحصلش شىء من هذا القبيل.

بعد كده بدأ تصادم بيننا وبين الإخوان المسلمين، وبدأت المؤامرات.. مؤامرات الاغتيال، ومعروف حكاية ٥٤ وإزاى قرروا اغتيالى فى إسكندرية. واطلع من دا أن حركة الضباط الأحرار كانت حركة مستقلة، كان مبدؤنا الأساسى أن نكون على اتصال بجميع الهيئات السياسية، ولكن لا ننضم إلى هيئة ولا نعطى فرصة لأى هيئة سياسية بأنها تستغلنا.
—-
مناقشات الرئيس جمال عبد الناصر

والشباب الذين حضروا معسكر تدريب قيادات الشباب فى حلوان

18 نوفمبر 1965

رابط اللقاء كاملاً:
http://nasser.bibalex.org/Data/GR09_1/Speeches/1965/651118_monaqashat.htm

عن admin

شاهد أيضاً

دور يبحث عن جيل عربي جديد

صبحي غندور* Twitter: @AlhewarCenter Email: Sobhi@alhewar.com يخطئ من يعتقد أنَّ الواقع السّيئ في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *