
هذه الصورة لكل من الأستاذ علي صبري / الأستاذ سامي شرف / الأستاذ محمد فايق. وهي صورة تمثل رمز للقيادات الناصرية الذين غدر بهم أنور السادات قائد الثورة المضادة في مصر في 13 مايو 1971.
وهي صورة عمرها 40 سنة صدرت عن رابطة الطلبة العرب الوحدويين الناصريين، وهي رابطة كان لها فروع منتشرة في داخل الوطن العربي وخارجه. فكان لها فروع في مصر / لبنان / السودان / فلسطين / ليبيا / الأردن / سوريا / النمسا / ألمانيا / يوغسلافيا / اليونان / فرنسا / سويسرا / وغيرها فلم أعد أتذكرها جميعا لكن يمكن التعرف عليها وبصورة شاملة من الأعضاء الذي كانوا أعضاء في المكتب التنفيذي فهم على معرفة أكثر مني وقد يكون في إضافة وتصحيح ما ذكرته من معلومات أمر مهم بحكم أنه يتعلق بالحركة الشبابية التي تحملت عبئ المواجهة للسادات ونظامه. هذه الصورة التي تمثل صفحة في تاريخ لعلها تنشط رفاقنا في المكتب التنفيذي
فيجري تسجيل أعمال ودور رابطة الطلبة العرب الوحدويين الناصريين
. وكان علينا توزيع هذه الصورة التي كتب عليها نداء إلي كل الشرفاء في العالم من أجل إطلاق سراح القيادات الناصرية. هذه القيادات التي دفعت ثمن موقفها بالكامل أخلاصا لثورة يوليو ولقائدها الخالد جمال عبد الناصر. فإليهم جميعا نهديهم كل تحية وعرفانا ووفاء فكانوا أشرف النخب الثورية التي وردت في تاريخ مصر. فقد حاول السادات وأتباعه إلصاق التهم بهم لكنهم عجزوا أن يلحقوا بهم تهمة الاختلاس أو الكسب الغير مشروع لهم ولأسرهم فقد ظلت نعال أحذيتهم أطهر من تاريخ السادات وأسرته الذين سرقوا ونهبوا. عاشت مصر وطنا للحرية والاشتراكية والوحدة.
مجلة الوعي العربي