الرئيسية / مـقالات / التاريخ الأسود لتوفيق الحكيم..!

التاريخ الأسود لتوفيق الحكيم..!

 

…صاحب كتاب عودة الروح فى حياة عبدالناصر والمنافق الأول.

ناصر 56

زى النهارده من 38 سنة دعا توفيق الحكيم فى مقال له فى الأهرام لتحويل مصر لدولة محايدة فى الصراع العربي الإسرائيلي ، وسنة 1972 بعد لقاء له مع السادات كتب كتيب ” عودة الوعى” الذى هاجم فيه بضراوة وبغير موضوعية جمال عبد الناصر وعهده وثورة 1952، والذى انتشر على أوسع نطاق فى مصر والعالم العربي بعد حرب أكتوبر 1973.
كان هدف الحكيم هو الفوز بجائزة نوبل ونصحه السادات بالحصول على رضا اليهود ليفوز بها ورغم محاولات الحكيم الحثيثة للوصول للرضا اليهودى ورغم مساندة السادات له ، فشل فى الحصول على نوبل وسقط من نظر محبيه.
اللى بيقلد الحكيم حاليا فى تقبيل نعال اليهود للفوز بنوبل هو يوسف زيدان مع مراعاة الفارق بين مبدع كالحكيم مهما اختلفنا معه ، ومحقق وباحث غير مبدع كزيدان.

“نزار قباني.. مظاهره ضد رمسيس”:
====================

*قاد نزار قباني في الخارج حملة الدفاع عن جمال عبد الناصر وكان موقفه من توفيق الحكيم ابرز دليل على ذلك .. فقد كتب ردا على توفيق الحكيم بعنوان “مظاهره ضد رمسيس الاول” وجاء فيها :

*هل يسامحني استاذنا توفيق الحكيم اذا قلت له ان كتابه الاخير (عودة الوعي) ردئ جدا.. وخفيف ومتأخر ، ثم هل يسامحني ان كتابه قدم للناس على انه عمل من اعمال التحدي وهو في الاساس لا يتحدى احدا ، لان التحدي يفترض وجود الخصم والخصم ينام الان تحت رخامة قبر في ضاحية منشية البكري في القاهره.

*الكتاب ردئ جدا لانه لا يضيف شيئا الى ما كان يقال في الشارع والمقهى على لسان العوام ، فهو ريبورتاج صحفي خفيف ليس فيه من توفيق الحكيم القديم شئ انه مجرد (ثرثره فوق النيل) تجري داخل عوامه مغلقه بين مجموعه من المعدومين الذين يعتبرو الثقافه نوعا من الفانتازيا.

*الكتاب متأخر جدا لان الاستاذ توفيق قكر في اداء فريضة الحج بعد عودة الناس من الديار المقدسه لذلك فهو لا يستحق الثواب، لقد تصرف توفيق الحكيم كما يتصرف العاشق حين يحتفظ بمكاتيب عشقه عشرين عاما ثم يخطر له فجاه ان يبيع رسائل حبيبته في المزاد العلني.

*والنقطه الفضيحه في كتابه عودة الوعي هحاولته اقناعنا انه كان خلال اعوام الثوره واقعا تحت تاثير السحر ومنوما تنويما مغناطيسيا ، فكيف يمكن لكاتب كبير ان ينزلق الى هذا المنطق الطفولي ويقول بكل بساطه انه كان مسطولا ومهبولا ومجذوبا وواقعا تحت تاثير السحر طيلة عشرون عاما، واذا كان الحكيم يقول هذا الكلام العامي الغيبي الخرافي فماذا يقول ملايين البسطاء الذين لا يعرفون تفكيك حروف اسمائهم في العالم العربي.

*المهم ان نملك الشجاعه كي نقول لرمسيس خلال فترة حكمه انه ملك ظالم وان نقول لرمسيس خلال فترة رئاسته انه ديكتاتور، لكن الاديب الحقيقي لا يساوم ولا يختبئ تحت اللحاف اثناء البرد والظلم والشجاع لا ينتظر رحيل العاصفه حتى يخرج ليصطاد السمك.

*قد يقول الحكيم ان العمر قد تقدم به والشيخوخه لا تسمح بمواجهة السطان وسجون السطان وزبانية السلطان ، وهذا قول مردود عليه لانه ليس من المعقول ان يشيخ الحكيم في الفتره الواقعه بين 22/7/1952 وتاريخ 22/7/1972 ثم يعود شابا بعد هذه الفتره يلعب اليوجا ويصارع الثيران ويطلق الرصاص.

*وإذا كان الحكيم معارضا لسياسة رمسيس واسلوبه في الحكم فلماذا بقى في منصبه الكبير في جريدة الاهرام ولماذا لم يرفض وسام رمسيس ويعلن سبب رفضه امام الراي العام ولكن وسام رمسيس ظل على صدر الحكيم يتباهى به امام الجميع ويفتخر ان رمسيس كرمه..

“مصر ياام الصابرين انني اعتذر اليكي باسم كل الكتاب الذين خرجوا وقرروا بعد عشرين عاما من غرفة التخدير وقرروا ان يسيروا في مظاهره ضد المغفور له “الملك رمسيس الاول” — ‏مع ‏‏طارق القليوبى‏ و‏الطارق الطوارق‏‏.‏

عن admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *