الرئيسية / أخــبار / المقاومة ستنصر - بقلم : خورشيد الحسين

المقاومة ستنصر - بقلم : خورشيد الحسين

اليhود مش دولة….وتحت اجري وهني زبالة…) حكم الله المبرم الذي جرى على لسان هذه الطفلة المسلمة العربية الفلسطينية المظلومة الجريحة وانطقها به ليس موجها لعصابة شذاذ الأفاق المسماة (اسرائيل)

بقدر ما هو موجه لفريقي هذه الأمة ليفصل بينهما بالحق.. الفريق الأول هو الذي توغل في التبعية لأعداء الأمة وأدمن الذل ووظف نفسه أداة لتنفيذ مؤامراتهم فأصبح لسانهم ويدهم. وخنجرهم المسموم,فهو يدمر دين الله من خلال بدعة وحدة الدين الإبراهيمي الذي يمكن اليhود لتكون خرافات التوراة والتلمود المنطلق الاساس لهذه الدعوة الخبيثة وتجعل يدهم هي العليا ,أما الاسلام والقرءان واحكامه وقيمه فهي عرضة للتجريح والنقد والإقصاء تمهيدا لتدمير منهاج وحدة الأمة وضمانة بقاءها النقطة الثانية تتمثل فيما تطلقه وتروجه ادوات انظمة الذل من مشايخ السلاطين وإعلاميي الترزق وذبابهم الإلكتروني واستغلال قوتهم الإعلامية لغسل عقول الشعب العربي وضرب مفاهيم وقيم وحقائق بنفي عروبة فلسطين أصلا,والغاء 6000 الاف عام من عروبتها منذ وجود اليبوسيين العرب حتى اليوم اي قبل وجود اليhودية ,بل وصلت الوقاحة ببعض ادواتهم مطالبة الفلسطينيين بالتعويض على اليهود لاحتلالنا. فلسطين الاف الأعوام!!!!!! النقطة الثالثة والأخطر بعد تكذيبهم وتشويههم للتاريخ هو تكذيب القرءان نفسه و(حرف الكلم عن مواضعه)

بأن الاسراء والمعراج والأقص لا علاقة له بفلسطيننا وقدسنا بل بمسجد اقصى موجود في جزيرة العرب!!!وبذلك يكذبون ويفترون على الله ورسوله ويحرفون قرءانه لتدمير الإسلام خدمة لاهداف واحلام الصهيونية واعداء الله واعداء الامة من خلفهم . النقطة الرابعة التي تتوج مسيرة الخيانة وتكريس الهزيمة لإخراج الأمة من التاريخ والجغرافيا ونسف مقومات وجودها هي المرحلة الحالية من تاريخنا,حيث تسير قوافل المطبعين أذلاء مطواعين كالخراف لتثبيت شرعية هذا الكيان الغاصب ومنحه الفرصة كاملة لتحقيق حلمه بإقامة دولته ومملكته من الفرات الى النيل من خلال الإذعان وابرام الإتفاقيات الأمنية والإقتصادية وغيرها مما يتيح له السيطرة المطلقة على الوطن العربي ويسلم له طوعا الموقع الذي يمنحه القدرة على افناءنا وجعلنا هنودا حمرا في وطننا الكبير أما الفريق الثاني لا يحتاج الى كثير من الشرح, هو الفريق الذي آمن بربه وبصدق نبيه وحمل على عاتقه أشرف وأعظم رسالة وأمانة بمواجهة كل مشاريعهم وباتباع نهج الحق بالدفاع عن وجود هذه الأمة وبحفظ رسالتها الإنسانية الحضارية وعن أرضها ودينها وعروبتها بإرادة لا تلين وعقيدة لا يأتيها الباطل من أي جهة كانت ,فئة حملت. راية المقاومة والمواجهة بعزة وكرامة وإيمان مطلق أن(اليhود مش دولة….) وما النصر الا من عند الله وإن قل العدد وقل النصير ,فلو بقي طفل يرضع يؤمن بهذا,ويؤمن أن سنام الكرامة وحفظ الأمة هي المقاومة….فبعون الله سننتصر..

فيديو

https://www.facebook.com/messenger_media?thread_id=100004094871067&attachment_id=579841736952699&message_id=mid.%24cAAAAB6Uumq2IqjST6WCeO7Z4pB1l

عن admin

شاهد أيضاً

حكمت أبو زيد.. المرأة التى عارضت عبد الناصر فعينها وزيرة

أيمن الحكيم نجاحها فى وزارة الشئون الاجتماعية جعل المنصب حكرًا على «الوزيرات» أمامى روايتان مختلفتان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *