تأليف أحمد ماضى.

منذ اندلاع ثورة 25 يناير 2011، ورفع الثوار في الميادين شعارات العيش والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية واستقلال القرار السياسي، واستلهم الثوار نموذج الزعيم الراحل جمال عبد الناصر رمزا لتلك المطالب التي أرسى مبادئها منذ ثورة 23 يوليو 1952، وارتفعت صور الزعيم الخالد «أمير الفقراء» في الميادين والشوارع وكأنهم يتمنون حاكما يكرر سيرة «عبد الناصر» ويحقق مطالب الشعب بعد مضى 66 عام على ثورة يوليو.
«عبد الناصر» يشرح «العدالة الاجتماعية»
ومن الأقوال المأثورة للزعيم الراحل جمال عبد الناصر عن العدالة الاجتماعية «لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون الغنَى إرثاً والفقر إرثاً والنفوذ إرثاً والذل إرثاً، ولكن نريد العدالة الاجتماعية، نريد الكفاية والعدل، ولا سبيل لنا لهذا إلا بإذابة الفوارق بين الطبقات، ولكل فرد حسب عمله، لكل واحد يعمل ولكل واحد الفرصة ولكل واحد العمل، ثم لكل واحد ناتج عمله».

«إن عبد الناصر أكثر من أنصف الفقراء.. وما لم يستطع تحقيقه أعطاه لهم أملا لذلك فالناس لا تنساه أبدا، لأن الأمل لا يموت وربما كان هذا هو السبب الذي يجعل اسم عبد الناصر وصوره ترتفع في كل مظاهرة شعبية».
رابط التحميل
https://drive.google.com/file/d/1Bo7gALj8jpm9wsZLSeL35l-ItDuBm8_z/view?usp=sharing
مجلة الوعي العربي
تعليق واحد
تعقيبات: بيت جمال عبد الناصر - منزل جمال عبد الناصر في منشية البكري.. من بيت للأمة شاهدًا على تاريخها - SaLoc