
سعيد الشحات يكتب: ذات يوم 6 أكتوبر 1973..مفاجأة صاعقة من الجيش المصرى لإسرائيل.. والقادة الإسرائيليون «همومهم لا تحتمل»
الجمعة، 06 أكتوبر 2017 10:00 ص
حرب أكتوبراستيقظ الرئيس السادات من نومه صباح يوم 6 أكتوبر «مثل هذا اليوم» من عام 1973 فى الساعة السابعة والربع، وكان أول ما فعله أن مد يده إلى سماعة التليفون، واتصل بالعقيد عبدالرؤوف رضا، مدير مكتبه للشؤون العسكرية، حسبما يؤكد محمد حسنين هيكل فى كتابه «أكتوبر 73.. السلاح والسياسة»، مضيفًا: «كان السادات مشغولًا بنفس السؤال الذى نام عليه وهو: هل عرف العدو؟.. وجاء الجواب بأن العدو قد عرف، وهذا ظاهر من رد فعله على الجبهة، وكان هناك تقرير مختصر جاهز وصل إلى الرئيس فى أقل من دقيقة عن الحال على الجبهة الإسرائيلية، وقرأ الرئيس التقرير ثم أعاد قراءته، وتناول قلمًا ووضع خطًا تحت جملة فى الفقرة الثانية من التعليق، وهى: وتعتبر القوات الجوية الإسرائيلية حاليا جاهزة ومستعدة لتنفيذ مهام العمليات».
يؤكد «هيكل» أن صناع القرار السياسى والعسكرى فى إسرائيل وقتئذ عرفوا بالهجوم المصرى السورى الذى سيقع بعد ساعات، ويستند «هيكل» إلى دراسة للدكتور مايكل بريشر، أستاذ العلوم السياسية فى أمريكا، المتخصص فى دراسة صنع القرار فى إسرائيل، وأصدر دراسة من 3 أجزاء فى ذلك، ركز الجزء الثالث منها على حرب أكتوبر، ونشر فى عام 1980، ويقول إنه فى فجر ذلك اليوم «6 أكتوبر» كانت امرأة واحدة، هى رئيسة الوزراء جولدا مائير، وراءها عشرة رجال فى صدمة حقيقية، والرجال العشرة هم وزراء وقيادات المخابرات والجيش.
وبدأت صدمتهم باتصال الجنرال «شاليف» فى الساعة الثالثة صباحًا بوزير الدفاع «ديان»، وأيقظه من النوم ليقول له بصوت مثقل ومهموم: «الآن تلقينا تأكيدًا نهائيًا بأن هناك هجومًا مصريًا سوريًا على الجبهتين الجنوبية والشمالية، واقعًا ومؤكدًا فى ظرف ساعات، ومصدرنا يقول إن ساعة الصفر هى آخر ضوء فى مساء اليوم، بعد دقائق كان كل صناع القرار السياسى والعسكرى الإسرائيلى أمام أثقل مهمة واجهها أى منهم فى حياته، كانت مفاجأتهم صاعقة وهمومهم لا تحتمل».
بالرغم من ذلك فإنه فى جلسة تشاور بمكتب رئيسة الوزراء يوم 6 أكتوبر فى الساعة الثامنة وخمس دقائق، حسب كتاب «انتصار أكتوبر فى الوثائق الإسرائيلية»، إشراف ومراجعة ودراسة الدكتور إبراهيم البحراوى، «المركز القومى للترجمة، القاهرة»، قال رئيس المخابرات العسكرية إلياهو زعيرا: «إنهم جاهزون تكتيكيًا وعمليًا للحرب، وفقًا للخطة التى نعلمها، ولكن مع مراعاة أنه على الرغم من استعدادهم، فإنهم يعلمون أنهم سيخسرون، السادات حاليًا فى وضع لا يضطره إلى دخول حرب، كل شىء جاهز عنده، ولكن ليست هناك ضرورة للحرب، كما أنه يعلم أن ميزان القوى لم يتحسن، وتساءلت مائير: سبق له أن حدد تواريخ، وأصدر تصريحات، هل الأمر مختلف هذه المرة؟، أجاب رئيس المخابرات العسكرية: الأمر مختلف، فهو لم يصدر بعد الأمر بالهجوم، ربما يتراجع فى اللحظة الأخيرة، وقد يكون فى مقدورنا أن نؤثر فيما ينوى الإقدام عليه، أو ما سيقرره».
وفى مصر وصل السادات ومعه وزير الحربية، الفريق أول أحمد إسماعيل، إلى «المركز 10» فى الساعة الثانية عشرة والنصف، وحسب تأكيد الفريق سعد الدين الشاذلى، رئيس أركان الجيش، فى مذكراته «حرب أكتوبر» الصادرة عن «دار رؤية، القاهرة»: «قامت قواتنا الجوية بتوجيه ضربة جوية إلى مطارات العدو، ومركز قيادته، ومناطق حشد مدفعيته فى سيناء، واشترك فى هذه الضربة أكثر من 200 طائرة عبرت خط القناة على ارتفاع منخفض جدًا، وبمجرد عبورها بدأت المدفعية عملية القصف التحضيرى المكثف على مواقع العدو شرق القناة، وفى الوقت نفسه تسللت عناصر استطلاع المهندسين الصاعقة إلى الشاطئ الشرقى للقناة، للتأكد من تمام إغلاق المواسير التى تنقل السائل المشتعل إلى سطح القناة».
يؤكد «الشاذلى» أنه بينما كانت تلك الأعمال جميعها تتم بنجاح، كان الجميع ينتظرون أخبار عبور المشاة، لأن ذلك هو الذى سيحدد مصير المعركة، ويضيف: «بينما كنا ننتظر وكأن على رؤوسنا الطير، وصلت المعلومات بتمام عبور الموجة الأولى، ودوت مكبرات الصوت داخل المركز 10 تعلن الخبر المهم الذى بعث الفرحة والسكينة فى نفوس الجميع، أخذت المعلومات عن عبور الموجات المتتالية للمشاة تتوالى، وفى توقيتات تتطابق تماما مع توقعاتنا، وبعد أن اطمأن الرئيس انسحب هو ووزير الحربية من غرفة العمليات للراحة، وحوالى الساعة السابعة مساء غادر المركز 10 عائدًا إلى قصر القبة».
سعيد الشحات يكتب: ذات يوم 6 أكتوبر 1973.. الجيشان المصرى والسورى يحققان المفاجأة بالهجوم ضد العدو الإسرائيلى فى الساعة الثانية وخمس دقائق
الأحد، 06 أكتوبر 2019 10:00 ص
حرب اكتوبروصلت القوات المصرية والسورية إلى أقصى درجات استعدادها لبدء الحرب فى التوقيت المحدد لها يوم 6 أكتوبر«مثل هذا اليوم عام 1973»، طبقا لخطة الهجوم فى الجبهتين المصرية والسورية التى أطلق عليها اسم «بدر»، وحسب المشير محمد عبدالغنى الجمسى رئيس هيئة عمليات الجيش المصرى وقتئذ ووزير الدفاع فيما بعد: «كنا فى مركز عمليات القوات المسلحة «صباح 6 أكتوبر»، نعمل لتنفيذ «مناورات التدريب»، لكن الحقيقة كانت عقولنا وجهودنا مركزة لتنفيذ العمليات الهجومية، وعندما حان الوقت المناسب استبدلت بخرائط ووثائق التدريب خرائط ووثائق الحرب، وأغلقت الأبواب الحديدية لمركز العمليات لمنع دخول أو خروج أى شخص ضمانا لسرية العمل المنتظر، وكذلك إيذانا للجميع بأن الحرب على وشك البدء».
يتذكر«الجمسى»: «كنا نتلهف مرور الساعات القليلة الباقية حتى يحين الوقت المحدد لبدء الهجوم، فالقوات فى جبهة القناة على استعداد للهجوم واقتحام قناة السويس، والطائرات منتشرة فى قواعدها ومطاراتها على أهبة الاستعداد للإقلاع، والمدمرات جاهزة فى باب المندب، والغواصات فى عمق البحار فى مناطق عملياتها، وقوات الدفاع الجوى فى أقصى درجات استعدادها لتأمين القوات أثناء الهجوم وحماية الأهداف الحيوية بالدولة، وقوات الصاعقة والمظلات مستعدة للانطلاق.. أخذ الوقت يمر بطيئا والعيون مركزة متابعة كل نشاط للعدو، والقلوب تتجه نحو القوات التى ستقوم بتنفيذ الهجوم».
يضيف الجمسى: «اتخذ كل فرد فى مركز العمليات مكانه فى صمت، والعيون كلها مركزة على خرائط العمليات، وفى صباح ذلك اليوم، 6 أكتوبر، بدأت فى إسرائيل الاحتفالات بعيد الغفران « يوم كيبور»، وصل الجنرال موشى ديان وزير الدفاع الإسرائيلى ومعه بعض القادة العسكريين لزيارة القوات فى حصون خط بارليف على الضفة الشرقية للقناة للاطمئنان على الموقف وتهنئة قواته بالعيد، شاهد ديان بنفسه الموقف على الضفة الغربية للقناة من أحد أبراج المراقبة، فرأى الجنود المصريين يستلقى بعضهم فى استرخاء على شاطئ القناة، ويلعب بعضهم الكرة، ويسبح البعض الآخر فى مياه القناة، اطمأن ديان إلى أن كل شىء عادى وهادئ وعاد إلى تل أبيب مطمئنا مرتاحا لتلقى تهانى زملائه بعيد الغفران، وفى قرابة الساعة الواحدة ظهرا، وصل الرئيس السادات مرتديا ملابسه العسكرية، ومعه الفريق أول أحمد إسماعيل، واتخذ كل منهما مكانه فى مركز العمليات فى الانتظار الساعة التى تدق إعلانا ببدء الحرب فى الساعة الثانية وخمس دقائق ظهرا يوم 6 أكتوبر 1973».
يقول الجمسى: «عندما أشارت عقارب الساعة إلى الساعة الثانية وخمس دقائق ظهرا، نشبت الحرب فجأة بمبادأة من مصر وسوريا فى وقت واحد، وتتابعت الأحداث فى اليوم الأول للقتال بشكل مثير، واشتملت على مفاجآت استراتيجية وتعبوية وتكتيكية وهندسية غير متوقعة، وأعمال قتال غير نمطية».. يضيف:«قامت تشكيلات جوية مصرية يقدر عددها بأكثر من مائتى طائرة بالهجوم على مواقع العدو فى سيناء، فى نفس الوقت قامت الطائرات السورية ويقدر عددها بمائة طائرة بالهجوم على مواقع العدو فى الجولان وجبل الشيخ، وكان هناك أكثر من 2000 مدفع على طول جبهة القناة من مختلف الأعيرة ومجموعة من الصواريخ التكتيكية أرض- أرض تفتح نيرانها ضد الأهداف الإسرائيلية فى حصون خط بارليف، واستمر القصف لمدة 53 دقيقة.. انطلق المقاتلون من المشاة والصاعقة يصعدون الساتر الترابى العالى الضفة الشرقية بوسائل تسلق مبتكرة مصنوعة محليا عبارة عن سلالم الحبال، ثم يقاتلون العدو الذى كان يواجههم سواء فى حصون خط بارليف أوحولها».
يوضح الجمسى: «استمر تدفق قواتنا شرقا عبر القناة فى موجات متتالية من القوارب المصنوعة من المطاط والخشب، وكان لنا على الضفة الشرقية للقناة فى الدقائق الأولى قرابة 8 ألاف مقاتل، ارتفع عددهم بعد ساعة ونصف ليكون قرابة 14 ألف، ثم أصبح عددهم قرابة 33 ألفا مقاتل فى الساعة الخامسة والنصف مساء،واستخدمت القوات قرابة سبعمائة وخمسين قاربا فى عملية الاقتحام، كما استخدمت حوالى ألف وخمسمائة من سلالم الجبال لتسلق الساتر الترابى على الضفة الشرقية».
يسجل الجمسى ملمحا مهما فى قتال هذا اليوم وطوال مدة الحرب وهو: «كان القادة يضربون القدوة والمثل لرجالهم، يتقدمون جنودهم، ويقاتلون معهم فى الخطوط الأمامية، ويستشهدون بينهم، ويكفى أن نعلم أن الضباط قادة الفصائل والسرايا عبروا فى الدقائق الأولى، وأن قادة الكتائب قد عبروا خلال خمسة عشر دقيقة من بدء القتال، وعبر قادة اللواءات خلال خمس وأربعين دقيقة، وقادة الفرق خلال ساعة ونصف من بدء الحرب، ولذلك كانت نسبة الخسائر فى الضباط والقادة عالية عن المعدل، إلا أن الإصرار على تنفيذ المهام كان يتطلب منهم ذلك، وفى سبيل النصر وتحرير الأرض تهون الأرواح».
سعيد الشحات يكتب.. ذات يوم.. 6أكتوبر 1973 مكبرات الصوت تدوى فى «المركز 10» معلنة عبور قواتنا قناة السويس.. والسادات يتصل بالسفير السوفيتى
الثلاثاء، 06 أكتوبر 2020 10:00 ص
الرئيس السادات
دخل الرئيس السادات، ووزير الحربية الفريق أول أحمد إسماعيل، إلى غرفة العمليات فى «المركز 10» بعد أن وصلا فى الساعة الثانية عشرة والنصف ظهر 6 أكتوبر،1973، حسب تأكيد الفريق سعد الدين الشاذلى رئيس أركان حرب القوات المسلحة فى مذكراته «حرب أكتوبر».
يصف المشير محمد عبدالغنى الجمسى، رئيس هيئة العمليات وقتئذ، ووزير الدفاع فيما بعد، الحالة التى سيطرت على الجميع، قائلا فى مذكراته «حرب أكتوبر 1973»: «أخذ الوقت يمر بطيئا والعيون مركزة متابعة كل نشاط للعدو، والقلوب تتجه نحو القوات التى ستقوم بتنفيذ الهجوم، لقد انتهت مرحلة التخطيط والتحضير وحان وقت التنفيذ، اتخذ كل فرد فى مركز العمليات مكانه فى صمت، والعيون كلها مركزة على خرائط العمليات فى يوم كانت تنتظره قواتنا المسلحة والشعب المصرى والشعوب العربية كلها».
يؤكد «الشاذلى»، أن قواتنا الجوية وجهت ضربة إلى مطارات العدو ومركز قيادته ومناطق حشد مدفعيته فى سيناء، واشترك فيها أكثر من 200 طائرة عبرت خط القناة على ارتفاع منخفض جدا، وبمجرد عبورها بدأت المدفعية عملية القصف التحضيرى المكثف على مواقع العدو شرق القناة، وفى الوقت نفسه تسللت عناصر استطلاع المهندسين الصاعقة إلى الشاطئ الشرقى للقناة، للتأكد من تمام إغلاق المواسير التى تنقل السائل المشتعل إلى سطح القناة، وبينما كانت تلك الأعمال تتم بنجاح، كان الجميع ينتظرون أخبار عبور المشاة، لأن ذلك هو الذى سيحدد مصير المعركة.
يضيف الشاذلى: «بينما كنا ننتظر وكأن على رؤوسنا الطير وصلت المعلومات بتمام عبور الموجة الأولى، ودوت مكبرات الصوت داخل المركز 10 تعلن الخبر المهم الذى بعث الفرحة والسكينة فى نفوس الجميع، وأخذت المعلومات عن عبور الموجات المتتالية للمشاة تتوالى وفى توقيتات تتطابق تماما مع توقعاتنا، وبعد أن اطمأن الرئيس بهذه الأخبار السارة انسحب هو ووزير الحربية من غرفة العمليات للراحة، ونحو الساعة السابعة مساءً غادر المركز 10 عائدا إلى قصر القبة».
يذكر محمد حسنين هيكل فى كتابه «الطريق إلى رمضان»: «كان النبأ يقول «العملية أنجزت، العملية أنجزت».. ويضيف: «كان ذلك أجمل من أن يصدق، فى الثالثة والنصف اتصل الرئيس السادات تليفونيا بـ«فينو جرادوف» السفير السوفيتى، كان يريده أول من يعلم بما حدث ليطمئنه أولا، وليعده للمطالب الخاصة بتعويض المعدات التى لم يكن طلبها ليتأخر طويلا».
كان «فينو جرادوف» يتناول طعام الغداء بمفرده فى الطابق الثانى بالسفارة حين قيل له إن الرئيس ينتظرعلى التليفون، وحسب قول السفير لـ«هيكل»، فإنه دهش من أن المكالمة على الخط العادى فى حين موجود وصلة تليفونية خاصة بين الرئاسة والسفارة.
أخذ السفير السماعة، وسمع صوت السادات نفسه وكان ضاحكا، يقول: «فينو جرادوف، أولادى يركبون الآن خط بارليف، عبرنا القناة، أريدك أن تتصل تليفونيا بأصدقائنا فى موسكو وتقول لهم إن أولادى يقفون الآن على الضفة الشرقية للقناة».
رد «السفير»: «تهنئتى كلها يا سيادة الرئيس».. فرد الرئيس: «الفريق أول أحمد إسماعيل معى، ويريد أن يتحدث إليك لأن هناك الكثير يحتاج إليه منكم لإكمال المهمة».. قال إسماعيل للسفير: «الموجة الأولى عبرت فى أمان، والكثير من النقط الحصينة على خط بارليف سقطت، والخط كله فقد قيمته بالفعل».
يعلق هيكل: «لم تكن فرحة الرئيس والقائد العام ودهشة السفير بالأمر المستغرب، ذلك أن الخبراء السوفييت كانوا على الدوام يؤكدون خطورة الهجوم عبر القناة، وصعوبة دك استحكامات خط بارليف تحت وطأة نيران المدافع وقنابل الطائرات، واحتمال استخدام النابالم فى القناة، وكانت القيادة المصرية مستعدة لتحمل خسائر بشرية تصل إلى 26 ألف مقاتل فى المرحلة الأولى للهجوم، فلما أنجزت بهذه السرعة من دون خسائر تذكر، أحس الجميع كأنهم فى حلم، وسارع السفير السوفيتى إلى الاستعانة باثنين من الجنرالات فى السفارة لكتابة تقرير يبعث به إلى القيادة فى موسكو». يكشف حافظ إسماعيل، مستشار الأمن القومى للسادات وقتئذ، فى مذكراته «أمن مصر القومى فى عصر التحديات» أن السادات استقبل السفير السوفيتى فى نفس اليوم السادسة مساء، وكان السفير يحمل رسالة من بريجنيف السكرتير العام للحزب الشيوعى السوفيتى، تتضمن تقديرا من الرئيس السورى حافظ الأسد بأن استمرار الحرب لمدة طويلة قد لا يكون فى صالح العرب، ويطلب من السوفييت التدخل لوقف القتال، ورد السادات بأن هذا الحديث المنسوب للأسد لم يكن موضوع نقاش بينهما.. ويؤكد إسماعيل، أنه كان من الطبيعى أن نبلغ الرئيس الأسد بمضمون هذه الرسالة، وردت دمشق بالنفى تماما للمفهوم الذى نقله السوفييت إلينا.
مجلة الوعي العربي