الرئيسية / كتب و دراسات / تحميل كتاب لمصر لا لعبد الناصر .. تأليف : محمد حسنين هيكل

تحميل كتاب لمصر لا لعبد الناصر .. تأليف : محمد حسنين هيكل

لمصر لا لعبدالناصر».. مقالات نشرت في الخارج يقرأها المصريون في الداخل

 

لمصر لا لعبد الناصر

 

لم يكن يتوقع محمد حسنين هيكل، بنص كلامه، أن تنشر الطبعة الأولى من كتابه «لمصر لا لعبدالناصر» داخل مصر في عام 1987، فالكتاب المكون من مجموعة من المقالات التي نشرت خارج مصر، يفند هجمة «جائرة وظالمة» تعرض لها جمال عبدالناصر بعد وفاته والتي رأى الكاتب أنها تستهدف «مبادئ معينة، وقيمة معينة، ولحظات معينة في تاريخ مصر وأمتها العربية. وكان واضحا أن هذا كله يجري لحساب قوى معينة وأطراف بعضها يعرف ما يفعله وبعضها لا يعرف».

ويحسب لهيكل شجاعته في نشر هذه المقالات، بغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا معها، فعلى الرغم من نشرها خارج البلاد إلا أنه كان لا يزال يعيش في مصر التي كان رئيسها محمد أنور السادات في ذلك الوقت على خلاف مع الكاتب وأخرجه من جريدة «الأهرام»، وانتهي المطاف بالنظام إلى سجن هيكل في سبتمبر 1981 وسط موجة الاعتقالات التي طالت الكثيرين.

يقول هيكل إنه بعد خروجه من «الأهرام» عرض عليه السادات منصب مستشارا للأمن القومي معه، ولكنه رفض، كما عرض عليه ممدوح سالم أثناء تشكيله للوزارة التي رأسها منصب نائب رئيس الوزراء ومختصا بالثقافة والإعلام، ولكنه رفض أيضا وقال لسالم «إنني أرى الآن بداية حملة على جمال عبدالناصر، وهي حملة جائرة وظالمة، وأنا لا أستطيع أن أوافق عليها فضلا عن أن أشارم فيها ولو حتى بطريق غير مباشر، ولسوف أجد نفسي شريكا في هذه الحملة سواء شئت أم لم أشأ إذا أنا قبلت منصب نائب رئيس الوزراء للإعلام والثقافة».

وأضاف«إنني وقد اعتذرت عن المنصب أريد ولوجه الله والوطن أن أنبه إلى مخاطرها، فهذه الحملة ستؤدي ضمن ما تؤدي إليه إلى تقويض شرعية النظام، لأنها تضرب فيه عند الأساس».

استمرت الحملة على عبدالناصر بعد ذلك، ولم يجد هيكل مفرًا من بدأ نشر تلك المقالات في خارج مصر بعنوان «لمصر لا لعبدالناصر» والتي تم جمعها بعد ذلك بنفس الاسم، ويبلغ عدد المقالات 12، حمل كل منها لقب «حديث»، وهي على الترتيب «الحملة على جمال عبدالناصر.. ماذا ورائها؟ ومن ورائها؟»، و«مجموعة القيم الاجتماعية لدى جمال عبدالناصر»، و«الحكم القائم في مصر الآن وقضية عبدالناصر»، و«حكايات المذابح: اليمن.. القضاء.. وحرية الصحافة»، و«قصة التجاوزات: الاعتقالات والحراسات والفصل التعسفي»، و«نيران الصراع الطبقي.. من أشعلها في مصر»، و«هل وزع الفقر وخلف وراءه تركة مثقلة»، و«عبدالناصر والحركة العربية العامة»، و«النكسة.. 1967»، و«الصدام مع الولايات المتحدة الأمريكية»، و«عبدالناصر وفتح الأبواب للاتحاد السوفيتي»، و«نهاية المطاف».

 

رابط التحميل

محمد حسنين هيكل..لمصر لا لعبد الناصر

عن admin

شاهد أيضاً

وثائق ناصر - بقلم. جمال عبد الناصر - طبعة 2018م

تحميل الكتاب تقديم: عمرو صابح المحتويات اليوميات الشخصية لجمال عبد الناصر فى حرب فلسطين فلسفة …

2 تعليقات

  1. ان السادات كان يلعب دور الذى مع الملك والحرس الحديدي وحسب علمى انه لم يكن له أى شى فى الثوره التى قام بها عبدالناصر وكان يركب مع كل تيار فيه مصلحه له وكانت اكبر غلطة من جمال ان يعينه مساعد له وحينما مات جمال حاول السادات بكل دها ان يمحى كل مصنعه جمال واصبح الملك الذى قامت الثوره لكى تطيح بى الحكم المالكى في مصر اضاع كل المصانع وكل ماكان ترك الحبل لكى يضيع البذور والجذور والثمر وترك والى يعبث بها وجاب لنا الصهاينه واصبح لهم سفاره فى العماره وترك لنا البقره الضاحكه رايس لنا رحمك الله يا عبد الناصر ولكن الله بعث لنا عبد الناصر في السيسى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *