Welcome to



جمال عبد الناصر   


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق 

فائز البرازي


إعلان بيروت العربي الدولي لدعم المقاومة

 

خالد الناصر

ثـــورة يولــــيو
ثـــورة يولــــيو  

مجلة الوعي العربي

موقع سامي شرف

  
مجلة الوعــي العــربي: مقالات سياسية

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

واشنطن بوست : الثورة المصرية ليست ميتة لأنها في المقام الأول لم تحدث قط
أرسلت بواسطة admin في 28-2-1436 هـ (36 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب ""

(أقرأ المزيد ... | 7445 حرفا زيادة | التقييم: 0)

رؤيتنا فى نهضتنا بقلم سيف عبداللاه
أرسلت بواسطة admin في 27-2-1436 هـ (14 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب ""

(أقرأ المزيد ... | 3543 حرفا زيادة | التقييم: 0)

من الجارديان : كيف تأسست ’’داعش’’..؟؟.........تحقيق : مارتن تشولوف
أرسلت بواسطة admin في 27-2-1436 هـ (32 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "كيف تأسست "داعش".. إعترافات أبو أحمد أحد قيادات داعش - عن جريدة الشرق الأوسط - (1)
‏18 ديسمبر، 2014‏، الساعة ‏05:20 مساءً‏

http://aawsat.com/sites/default/files/styles/article_img_top/public/news-131214-1.5.jpg?itok=lJBGkqpR
http://aawsat.com/sites/default/files/styles/article_img_top/public/news-131214-1.3.jpg?itok=8Q607xXF


تحقيق : مارتن تشولوف

في صيف عام 2004. اقتيد أحد شباب «الجهاديين» مكبلا بالسلاسل والأغلال، وأخذ يسير ببطء في طريقه إلى سجن معسكر بوكا في جنوب العراق. وقد كان متوترا بينما يقوده جنديان أميركيان عبر 3 مبانٍ ذات إضاءة ساطعة، ثم إلى متاهة من الأروقة التي تنفتح على باحة بها رجال يقفون على مسافة متوسطة ويرتدون ملابس السجن ذات الألوان الزاهية ويحملقون فيه بحذر.

 

وقد قال لي الشهر الماضي: «لقد تعرفت على بعضهم في الحال. كنت أشعر بالخوف من بوكا وأنا في الطائرة متجها إليه، لكن بمجرد الوصول إلى هناك، وجدت أنه أفضل كثيرا مما توقعت من عدة أوجه».

 

 

دخل الشاب، وكنيته أبو أحمد، معسكر بوكا شابا منذ 10 سنوات، وهو الآن مسؤول بارز داخل تنظيم داعش حيث ترقى في المراتب هو وكثير من الذين قضوا مدة معه في ذلك السجن. وقد اختطفه جنود أميركيون من مدن وبلدات عراقية، شأنه شأن المعتقلين الآخرين، واقتيدوا إلى مكان بات سيئ السمعة، وهو حصن بائس في الصحراء أصبح فيما بعد إرثا خلفه الوجود الأميركي في العراق. وسرعان ما رحب به المعتقلون الآخرون بحفاوة، كما يتذكر أبو أحمد.

 

لقد كان الرعب من بوكا يسيطر عليهم هم أيضا، قبل أن يدركوا أنه أبعد ما يكون عن أكبر مخاوفهم، بل لقد قدّم لهم السجن الذي يديره الأميركيون فرصة استثنائية. وأخبرني قائلا: «لم يكن ليمكننا التجمع على هذا النحو في بغداد أو في أي مكان آخر. كان سيعد الأمر خطيرا جدا. لقد كنا في أمان، بل وعلى بعد بضع مئات من الأمتار من قيادة تنظيم القاعدة».

 

وشهد سجن معسكر بوكا أول مقابلة بين أبو أحمد وأبو بكر البغدادي، زعيم «داعش»، الذي يُصنف حاليا كأخطر زعيم إرهابي في العالم. ويقول أبو أحمد إن تأثر الآخرين به كان واضحا جليا منذ البداية. وأضاف قائلا: «حتى في ذلك الوقت كان أبو بكر، لكن لم يتوقع أي منا أنه سيصبح قائدا». وكان أبو أحمد واحدا من أهم أعضاء التنظيم في أشكاله الأولى، حيث انجذب إلى الأعمال المسلحة في شبابه بسبب الاحتلال الأميركي الذي كان يحاول فرض تحول في السلطة في العراق لصالح الشيعة، على حساب السنة في رأيه ورأي الكثيرين.

 

وقاده دوره في البداية في التنظيم الذي أصبح فيما بعد «داعش» إلى منصب رفيع المستوى يشغله حاليا داخل حركة مسلحة أُعِيد إحياؤها وامتدت عبر الحدود إلى سوريا. ويرى أكثر رفاقه أن التفكك الذي تشهده المنطقة هو تحقيق لطموحاتهم في العراق التي ظلت عالقة إلى أن منحتهم الحرب في سوريا ساحة جديدة. ووافق على الحديث علنا بعد أكثر من عامين من النقاشات حول الكشف عن ماضيه واحدا من أهم العناصر المسلحة في العراق، وعن قلقه الكبير بشأن «داعش» وكذلك رؤيته حول المنطقة، في ظل اشتعال الوضع في كل من العراق وسوريا، ومصير الشرق الأوسط الذي يبدو أنه سيعاني لجيل آخر من الفورات وإراقة الدماء على أيدي أمثاله.

 

يعيد أبو أحمد النظر في الأمر.. تتعارض وحشية «داعش» المتزايدة مع آرائه، التي خفت حدتها مع تقدمه في العمر، حيث بات يؤمن بأن تعاليم القرآن قابلة للتأويل، ويُمكن ألا تؤخذ حرفيا. وقادته ظنونه تجاه الشكل الذي أصبح عليه «داعش» إلى الحديث مع صحيفة الـ«غارديان» في إطار سلسلة من المقابلات الطويلة، التي تقدم صورة خاصة متميزة عن الزعيم الغامض للتنظيم الإرهابي وأيامه الأولى التي تمتد من عام 2004، عندما قابل أبو بكر البغدادي في معسكر بوكا، وحتى عام 2011، عندما عبرت حركة التمرد العراقية الحدود السورية.

 

في البداية في بوكا نأى السجين، الذي أصبح فيما بعد على رأس قائمة المجرمين المطلوبين عالميا، بنفسه عن السجناء الآخرين، مما جعلهم يرونه انطوائيا وغامضا. ويتذكر أبو أحمد انطباع السجناء المختلف عن البغدادي، حيث كانوا يرونه لين الجانب ذا تأثير مهدئ في بيئة تفتقر إلى اليقين، فكانوا يطلبون مساعدته في فض النزاعات بينهم. أخبرني أبو أحمد: «كان هذا في إطار الدور الذي يمثله. لقد شعرت أنه يخفي شيئا ما؛ جانبا مظلما لم يرد أن يظهره للآخرين. لقد كان على عكس الأمراء الآخرين الذين كان من السهل التعامل معهم. لقد كان بعيدا ونائيا عنا جميعا».

 

ولد البغدادي، واسمه الحقيقي إبراهيم بن عواد البدري السامرائي، عام 1971 في مدينة سامراء بالعراق. وألقت القوات الأميركية القبض عليه في الفلوجة، غرب بغداد، في فبراير (شباط) عام 2004، بعد أشهر من مساعدته في العثور على جماعة «جيش أهل السنة والجماعة» المسلحة التي تتخذ من المناطق السنيّة المحيطة بمدينته مركزا لها. وقال دكتور هشام الهاشمي، المحلل الخاص بشؤون «داعش» في الحكومة العراقية: «لقد تم إلقاء القبض عليه وهو في منزل أحد أصدقائه ويُدعى ناصف جاسم ناصف، ثم تم اقتياده إلى بوكا. لم يكن الأميركيون يعلمون حقيقة الذي ألقوا القبض». ويبدو أن أكثر رفقاء البغدادي في السجن، الذين يقارب عددهم الـ24 ألفا، والذين تم تقسيمهم على 24 معسكرا، لم يعرفوه أيضا. كان التقسيم التراتبي هو عماد السجن، وكان يتجلى ذلك في لون الزي الذي كان يساعد على تحديد مرتبة السجناء. وقال أبو أحمد: «تختلف ألوان الملابس التي كنا نرتديها باختلاف المرتبة. إذا لم تخني الذاكرة، كان اللون الأحمر مخصصا لمن يسيئون التصرف في السجن، في حين كان الأبيض مخصصا لرئيس السجن، والأخضر لأصحاب الأحكام طويلة الأجل، والأصفر والبرتقالي لغير المميزين».

 

عندما وصل البغدادي، وهو في الـ33 من العمر إلى بوكا، كانت حركة المقاومة التي يقودها السنة ضد الولايات المتحدة تكتسب زخما في وسط وغرب العراق. وبات الغزو، الذي تم تسويقه بوصفه حرب تحرير، احتلالا قمعيا.

 

وكان السنّة في العراق، الذين حُرموا من حقوقهم بعد الإطاحة بصدام حسين، يتحدثون عن قتال القوات الأميركية، وبدأوا في استخدام السلاح ضد المنتفعين من الإطاحة بصدام حسين، وهم الأغلبية الشيعة.

 

كانت الجماعة المسلحة الصغيرة التي تزعمها البغدادي واحدة من ضمن عشرات الجماعات التي وُلدت من رحم ثورة سنية شاملة، والتي تجمعت بعد ذلك تحت لواء تنظيم القاعدة في العراق ثم «داعش». وكانت تلك إرهاصات القوة الساحقة التي تعرف الآن باسم «داعش»، التي سيطرت، بزعامة البغدادي، على غرب ووسط البلاد، وكذا شرق سوريا، ودفعت الجيش الأميركي إلى العودة مرة أخرى إلى المنطقة المزعزعة الاستقرار، بعد فترة تقل عن الـ3 سنوات من مغادرته وتعهده بألا يعود.

 

مع ذلك أثناء وجوده في بوكا، لم تكن جماعة البغدادي معروفة كثيرا، وكان أقل أهمية من زعيم «القاعدة» الذي نُظر إليه كبطل قومي أبو مصعب الزرقاوي، الذي أصبح يثير الرعب في قلوب كثيرين في العراق وأوروبا والولايات المتحدة. وكان لدى البغدادي طريقة فريدة للظهور من بين القادة الطموحين الآخرين داخل بوكا وخارجه في شوارع العراق، وهي أصله (يدعي أنه ينتسب إلى آل البيت). كذلك حصل على درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من الجامعة الإسلامية في بغداد، وكان يعتمد على كلا الرافدين لإضفاء الشرعية عليه خليفة للعالم الإسلامي، كما أعلن في يوليو (تموز) عام 2014، في تحقيق لقدر تجلى في باحة السجن قبل عقد من الزمان. وقال أبو أحمد: «لقد كان البغدادي شخصية هادئة، وله حضور، حيث تشعر وأنت معه بأنك في صحبة شخص مهم. مع ذلك كان هناك آخرون أكثر أهمية منه، حتى إني لم أعتقد أنه سيكون له هذا الشأن العظيم».

 

كذلك بدا أن للبغدادي طريقة مع سجّانيه، فكما يوضح أبو أحمد واثنان من رفاقه في السجن عام 2004، كان الأميركيون ينظرون إليه على أنه شخص يستطيع حل النزاعات بين الفرق المختلفة، والإبقاء على النظام في المعسكر.

 

وأضاف أبو أحمد: «وبمرور الوقت، أصبح حاضرا في كل مشكلة تطرأ في المعسكر. لقد أراد أن يكون زعيم السجن، وعندما أعود بذاكرتي إلى الوراء أرى كم كان يتبنى سياسة (فرّق تسد) للحصول على ما يريد، وهو المكانة المتميزة. وقد نجح في ذلك».

 

وفي ديسمبر (كانون الأول) عام 2004 لم يصبح البغدادي في نظر سجّانيه مصدر خطر أو تهديد، وتم إطلاق سراحه. وأضاف أبو أحمد قائلا: «لقد حظي باحترام الجيش الأميركي. عندما كان يريد زيارة سجناء في معسكر آخر، كان ينال ما يطلب، في حين كان مصير طلبنا الرفض. وكانت استراتيجيته الجديدة تتبلور أمام أنظارنا، وهي تأسيس (دولة إسلامية). لو لم يكن هناك سجون أميركية في العراق، لما خرج تنظيم داعش إلى حيز الوجود. لقد كان بوكا بمثابة مصنع أنتجنا جميعا، وكوّن نهجنا الفكري».

 

وفي الوقت الذي يعيث فيه تنظيم داعش فسادا في المنطقة، يفعل ذلك تحت قيادة رجال قضوا مدة في مراكز الاعتقال الأميركية خلال فترة الاحتلال الأميركي للعراق. بالإضافة إلى بوكا، كانت الولايات المتحدة تتولى إدارة معسكر كروبر بالقرب من مطار بغداد، وكذلك سجن أبو غريب، الواقع على الأطراف الغربية للعاصمة خلال الـ18 شهرا البائسة الأولى من الحرب. وأقرّ كثيرون ممن تم إطلاق سراحهم من تلك السجون، وبالطبع عدد من المسؤولين الأميركيين البارزين الذين قادوا عمليات اعتقال، بتأثير السجون السلبي المهيج.

 

وأوضح علي الخضيري الذي عمل مساعدا خاصا لكل السفراء الأميركيين الذين خدموا في العراق منذ 2003 وحتى 2001. وكذا لـ3 قادة في الجيش الأميركي، قائلا: «لقد حضرت عددا من الاجتماعات التي قال فيها كثيرون إن الأمور كانت تسير على خير ما يرام». لكن في النهاية اقتنع حتى المسؤولون الأميركيون البارزون «بأنهم باتوا عناصر تشجع على التطرف، وبأنهم تصرفوا بطريقة تؤتي نتائج عكسية من عدة أوجه، وبأنه تم استغلالهم في التخطيط والتنظيم وتعيين قادة وتنفيذ عمليات».

 

ووفق أبو أحمد: «في السجن، كان كل الأمراء يجتمعون بشكل منتظم. أصبحنا قريبين جدا من الأشخاص المسجونين معنا. عرفنا قدراتهم. كنا نعرف ما يمكنهم وما لا يمكنهم القيام به، وكيفية استخدامها، ولأي سبب من الأسباب. وكان أهم الأشخاص في معسكر بوكا هم الذين كانت لهم صلة وثيقة بالزرقاوي الذي اشتهر في عام 2004 بأنه زعيم (القاعدة)».

 

وواصل حديثه: «كان لدينا الكثير من الوقت لنجلس ونخطط. لقد كانت البيئة مثالية. اتفقنا جميعا على أن نلتقي عندما نخرج. وكانت وسيلة إعادة الاتصال سهلة. كتبنا تفاصيل كل شخص منا على (شريط الأستيك المطاط) الموجود في السراويل الداخلية. وتواصلنا عندما خرجنا. كان أي شخص مهم بالنسبة لي مكتوب على شريط المطاط الأبيض. كان عندي أرقام هواتفهم وقراهم. وبحلول عام 2009. كان الكثير منا قد عاد للقيام بما كنا نقوم به قبل اعتقالنا. ولكننا كنا نقوم بذلك هذه المرة على نحو أفضل».

 

وفقا لهشام الهاشمي، وهو محلل مقيم في بغداد، تشير تقديرات الحكومة العراقية إلى أن 17 من الـ25 قائدا الأهم من قادة تنظيم داعش الذين يديرون الحرب في العراق وسوريا أمضوا وقتا في السجون الأميركية بين عامي 2004 و2011. وجرى نقل بعضهم من سجن أميركي إلى سجون عراقية، حيث سمحت سلسلة من عمليات الهروب من السجون خلال السنوات القليلة الماضية بفرار كثير من كبار القادة وانضمامهم إلى صفوف المقاتلين.

 

شهد سجن أبو غريب أكبر عملية هروب وأكثرها ضررا في عام 2013، حيث هرب ما يصل إلى 500 سجين، كثير منهم من كبار المتطرفين الذين سلمهم الجيش الأميركي المغادر، في شهر يوليو (تموز) من ذلك العام، بعد أن تم اقتحام هذا السجن عن طريق قوات تنظيم داعش الذين شنوا غارة متزامنة وناجحة كذلك على سجن التاجي القريب.

 

أغلقت الحكومة العراقية سجن أبو غريب في شهر أبريل (نيسان) 2014 وهو الآن فارغ، يقع على مسافة 15 ميلا من الضواحي الغربية لبغداد، بالقرب من خط المواجهة بين تنظيم داعش وقوات الأمن العراقية، التي تبدو غير جاهزة بشكل دائم، وهي تحدق في ضبابية الحرارة التي تمتد على الطريق السريع الذي يؤدي إلى الأراضي الوعرة في الفلوجة والرمادي.

 

لقد أصبحت أجزاء من هاتين المدينتين مناطق محظورة على القوات العراقية المحاصرة، التي هاجمها وهزمها تنظيم داعش، وهو مجموعة من اللصوص الذين لا يوجد مثيل لهم في بلاد ما بين النهرين منذ عهد المغول. عندما زرت أحد السجون المهجورة في أواخر هذا الصيف، كانت مجموعة من القوات العراقية جالسة عند نقطة تفتيش على الطريق الرئيسي المؤدي إلى بغداد، تتناول البطيخ بينما يسمع أصوات القذائف من على مسافة. كانت جدران سجن أبو غريب وراءهم، وكان أعداؤهم المتطرفون موجودين أسفل الطريق.

 

كان الكشف عن الانتهاكات التي وقعت في سجن أبو غريب له تأثير شديد على كثير من العراقيين، الذين اعتبروا التلطف المزعوم من الاحتلال الأميركي تحسنا طفيفا مقارنة بطغيان صدام. رغم أنه لم يكن هناك سوى القليل من الشكاوى بوقوع انتهاكات في سجن معسكر بوكا قبل إغلاقه في عام 2009. كان العراقيون ينظرون إليه باعتباره رمزا قويا للسياسة الظالمة، التي نالت من الأزواج والآباء والأبناء (بعضهم من غير المقاتلين) خلال غارات يتم شنها بصورة منتظمة على الأحياء، وإلقائهم في السجن لعدة أشهر أو سنوات.

 

حتى الآن، وبعد مرور 5 سنوات من إغلاق الولايات المتحدة لسجن معسكر بوكا، ما زال البنتاغون يدافع عن المعسكر باعتباره مثالا على تبني سياسة مشروعة في فترة مضطربة. قال المقدم مايلز ب. كاجيز الثالث المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية بشأن السياسة التي تم تبنيها تجاه المعتقلين: «خلال العمليات التي تمت في العراق في الفترة بين عامي 2003 و2011، اعتقلت القوات الأميركية الآلاف من معتقلي الحرب بشكل قانوني. يعد هذا النوع من الاعتقالات والممارسات شائعا خلال النزاعات المسلحة. يعد اعتقال شخص يحتمل أن يكون خطيرا من الأساليب القانونية والإنسانية الواجبة لتوفير الأمن والاستقرار للسكان المدنيين».

 

* خروج البغدادي من السجن

 

بعد مرور فترة على إطلاق سراح البغدادي من سجن معسكر بوكا، تم الإفراج كذلك عن أبو أحمد. بعد نقله جوا إلى مطار بغداد، التقطه رجال كان قد التقى بهم في معسكر بوكا. وأخذوه إلى منزل في غرب العاصمة، حيث انضم مرة أخرى وعلى الفور إلى القتال، الذي تحول من معركة ضد جيش احتلال إلى حرب شرسة وغير محدودة ضد الشيعة العراقيين.

 

كانت فرق القتل في ذلك الوقت تجوب بغداد وأغلب مناطق وسط العراق، لتقتل أعضاء من الطوائف المخالفة بوحشية معهودة، وتطرد الأهالي من الأحياء التي تسيطر عليها. وسرعان ما تحولت العاصمة إلى مكان مختلف للغاية عن المدينة التي غادرها أبو أحمد في العام السابق. ولكن بمساعدة الوافدين الجدد في معسكر بوكا، تمكن هؤلاء الموجودون داخل السجن من متابعة جميع التطورات الجديدة التي تحدث في الحرب الطائفية التي بدأت تتشكل. كان أبو أحمد على دراية بالبيئة التي عاد إليها. وكان لدى قادة معسكره خطط له.

 

كان أول شيء فعله عندما كان في مكان آمن في غرب بغداد هو أنه خلع ملابسه، ثم أخذ مقصا بعناية لملابسه الداخلية: «قمت بقص قطعة القماش في السروال الداخلي الذي كان فيه جميع الأرقام. اجتمعنا مرة أخرى. وعدنا إلى العمل». كان غيره من السجناء السابقين يفعلون الشيء نفسه في مناطق مختلفة من العراق. قال أبو أحمد وهو يبتسم لأول مرة خلال حديثنا، وهو يتذكر كيف تم الاحتيال على ساجنيه: «لقد كان الأمر في غاية البساطة. لقد ساعدتنا السراويل على الفوز في الحرب».

 

واسترجع أبو أحمد كيف أن الزرقاوي كان يريد شيئا مثل لحظة هجمات الحادي عشر من سبتمبر نقطة لتصعيد الصراع؛ شيئا من شأنه نقل المعركة إلى قلب العدو. وكان يعني هذا في العراق أحد هدفين؛ إما وصول الشيعة إلى كرسي الحكم، أو حتى هدف أفضل، وهو رمز ديني محدد. في فبراير (شباط) 2006، ومرة أخرى بعد مرور شهرين، قام انتحاريو الزرقاوي بتدمير مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء، في شمال بغداد. واندلعت الحرب الطائفية بالكامل، وتحققت طموحات الزرقاوي.

 

وعند سؤاله عن مزايا هذا الاستفزاز العنيف، سكت أبو أحمد لبرهة للمرة الأولى خلال الكثير من أحاديثنا المتبادلة. وقال: «كان هناك سبب لبدء هذه الحرب. لم يكن السبب هو أنهم من الشيعة، ولكن لأن الشيعة كانوا يدفعون نحو ذلك. لقد كان الجيش الأميركي يقوم بتسهيل استيلائهم على العراق وإعطائهم البلاد. كانوا يتعاونون مع بعضهم بعضا».

 

ثم سرح بفكره في الرجل الذي أصدر الأوامر: «كان الزرقاوي شديد الذكاء. وكان أفضل مخطط استراتيجي في (داعش)، أما أبو عمر (البغدادي) فقد كان شخصا لا يعرف الرحمة»، كان أبو أحمد يشير إلى خليفة الزرقاوي، الذي قُتل في غارة أميركية في شهر أبريل (نيسان) 2010، و«أبو بكر هو الأكثر دموية بين الجميع».

 

«بعد مقتل الزرقاوي، أصبح الأشخاص الأكثر تطرفا منه يتمتعون بأهمية شديدة داخل التنظيم. كان فهمهم للشريعة والإنسانية رخيصا للغاية. فهم لا يفهمون التوحيد (المصطلح القرآني لوحدانية الله) بالشكل الذي ينبغي فهمه على أساسه. فلا يجوز فرض التوحيد عن طريق الحرب».

 

ورغم التحفظات التي بدأت تتحرك داخله بالفعل، أصبح أبو أحمد، بحلول عام 2006، جزءا من آلة القتل التي أصبحت تعمل بأقصى سرعة في أغلب أوقات العامين التاليين. تم تشريد ملايين المواطنين، وتم تطهير أحياء على أسس طائفية، وتم تخدير شعب بأكمله بوحشية لا رادع لها.

 

في ذلك الصيف، نجحت الولايات المتحدة في الوصول إلى الزرقاوي، بمساعدة المخابرات الأردنية، مما أدى لمقتله في غارة جوية شمال بغداد. من أواخر عام 2006، تراجع أداء التنظيم الذي أعاقته ثورة قبلية اقتلعت قيادته من الأنبار، وقلصت من وجوده في أماكن أخرى في العراق. ولكن وفقا لأبو أحمد، استغل التنظيم الفرصة ليتطور، وليكشف عن براغماتيته، بالإضافة إلى آيديولوجيته المتشددة. بالنسبة لتنظيم داعش، كانت السنوات الهادئة نسبيا بين عامي 2008 و2011 تعد فترة هدوء، وليس هزيمة.

"


(أقرأ المزيد ... | 44015 حرفا زيادة | التقييم: 0)

كوبا بين حصار السنوات وتحدى اعاده العلاقات
أرسلت بواسطة admin في 27-2-1436 هـ (53 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "
 http://3.bp.blogspot.com/_YJahOTYZyfM/TMdfPkmT47I/AAAAAAAAAPc/fUpYqmLWvx8/s1600/2827lift-cuba-embargo.jpg
"


(أقرأ المزيد ... | 8874 حرفا زيادة | التقييم: 5)

أمريكا والاتحاد الأوروبي يحاربون بالوكالة لتصفية أعداء إسرائيل
أرسلت بواسطة admin في 27-2-1436 هـ (23 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "
نتنياهو والاتحاد الاوروبى والعلم الامريكى
"


(أقرأ المزيد ... | 7704 حرفا زيادة | التقييم: 0)

بذكراه الرابعة ... ربيع العرب ما له وما عليه؟؟
أرسلت بواسطة admin في 27-2-1436 هـ (26 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "
http://bowaib.net/wp-content/uploads/2012/04/Arab-Spring.bmp
"


(أقرأ المزيد ... | 6446 حرفا زيادة | التقييم: 0)

قانون العيب الجديد بقلم سيف عبداللاه
أرسلت بواسطة admin في 26-2-1436 هـ (29 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب ""

(أقرأ المزيد ... | 1763 حرفا زيادة | التقييم: 0)

ماحقيقة ان الجيش العربي السوري لايسيطر ألا على ثلث سورية ؟؟
أرسلت بواسطة admin في 26-2-1436 هـ (27 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "
http://www.shaamtimes.net/upload/805702.jpg
"


(أقرأ المزيد ... | 7233 حرفا زيادة | التقييم: 0)

حتى ابن الله ...!!
أرسلت بواسطة admin في 26-2-1436 هـ (28 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب ""

(أقرأ المزيد ... | 12589 حرفا زيادة | التقييم: 0)

حاكموا بوش وبلير ومن ثم تعالوا وتحدثوا معنا عن العداله والديموقراطيه؟!
أرسلت بواسطة admin في 26-2-1436 هـ (108 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2006/2/4/1_595066_1_34.jpg
"


(أقرأ المزيد ... | 12599 حرفا زيادة | التقييم: 5)

قطر تتعمّد تمويل الإرهاب - دراسة
أرسلت بواسطة admin في 25-2-1436 هـ (44 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "
http://hihi2.com/wp-content/uploads/2014/09/hihi2-1348.jpg
"


(أقرأ المزيد ... | 14738 حرفا زيادة | التقييم: 0)

هل للأرهاب غطاء شرعي بلبنان
أرسلت بواسطة admin في 25-2-1436 هـ (28 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "
بقلم :هشام الهبيشان .
 
عنوان المقال : "هل للأرهاب غطاء شرعي بلبنان ؟؟"
 

http://www.dampress.net/photo//eyad/006.jpg
 
 
"


(أقرأ المزيد ... | 9056 حرفا زيادة | التقييم: 0)

الاقتصاد السياسى الإفريقى فى النظام العالمى - د. سمير أمين
أرسلت بواسطة admin في 25-2-1436 هـ (48 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "http://www.charlesayoub.com/public/uploads/images/63062891643494368.jpg"

(أقرأ المزيد ... | 16486 حرفا زيادة | التقييم: 0)

فى مسألة الاستثمارات الأجنبية
أرسلت بواسطة admin في 23-2-1436 هـ (49 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب ""

(أقرأ المزيد ... | 5793 حرفا زيادة | التقييم: 0)

سورية.. لا وجود لجنيف (3) ومؤشرات لأنهيارسريع لمؤتمر موسكو(1)
أرسلت بواسطة admin في 22-2-1436 هـ (50 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "
http://vid.alarabiya.net/images/2014/11/28/dacd99ee-a1dc-4ff2-b171-8fd4019c3378/dacd99ee-a1dc-4ff2-b171-8fd4019c3378_16x9_600x338.jpg
"


(أقرأ المزيد ... | 12763 حرفا زيادة | التقييم: 0)

واشنطن بوست : الصفقة النووية مع إيران ستتطلب من الغرب إعادة تقييم افتراضاته
أرسلت بواسطة admin في 20-2-1436 هـ (51 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب ""

(أقرأ المزيد ... | 7115 حرفا زيادة | التقييم: 0)

التغييرات في مجلس الوزراء السعودي - بقلم : سايمون هندرسون
أرسلت بواسطة admin في 20-2-1436 هـ (56 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب ""

(أقرأ المزيد ... | 4575 حرفا زيادة | التقييم: 0)

مصــر مـابتتهددش بقلم: حسـام الأطيـر
أرسلت بواسطة admin في 20-2-1436 هـ (34 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "
بقلم: حسـام الأطير
فوجئنا بقرار كل من بريطانيا وكندا بغلق سفارتهما بالقاهرة وتلويح بعض الدول الأخـرى بغلق سفاراتهـا أيضـا بسبب مخـاوف أمنية على حد زعمهم , على الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة التى تفرضها مصـر حول كل السفـارات الأجنبية الموجودة على أرضها  وفى الوقت الذى رأينا فيـه السفير البريطانى وهو يتجول بشوارع محافظة المنيا ويشتري خضراوات من الباعة الجائلين بكل حريـة وأمان !! مما يثير عدد من التسـاؤلات حول الأسباب الحقيقية لمثل هذه التصرفات من جانب  حكومات تلك الدول .
فمنذ أحداث الخامس والعشرين من يناير والإنفلات الامنى الذى شهدته مصر فى العام الاول المواكب لهذه الأحداث لم نرى أى حادثة واحدة تستهدف أى سفارة أجنبية موجودة بمصـر ,و حتى جمعة 28 نوفمبر المـاضية التى دعت لها الجبهة السلفية وما تلاها من احتجاجات رافضة لحكم براءة الرئيس الأسبق حسنى مبارك من تهمة قتل المتظاهرين، كلها مرت بهدوء دون أن تنتفض أيا من السفارات الأجنبية بالقاهرة لتحذر رعاياها فى القاهرة من هجمات إرهابية محتملة فى مصر، كما أنها لم ترفع مستوى التحذير أو المخاطر إلى درجة إغلاق السفارات !!!
والأن وفى ظل حالة الإستقرار السياسى الذى تعيشه مصـر منذ إنتخاب رئيس الجمهورية وإقرار الدستور وبعد أن إستعادت الشرطة قدرتها على القيـام بدروها وواجبها الوطنى فى حفظ الأمن والنظام العام ,لا يـوجد مجال لهذه المخـاوف التى تدعيها حكومات تلك الدول الغربية , إلا إذا كان هناك سوء نيـة وهذا هـو الأرجح والله أعلم .
فلانستبعد أن تكـون هذه القرارت مجـرد ورقة ضغط على مصـر خاصة فى إطـار سياستها الجديدة التى تحفظ سيادتها و إستقلال قـرارها الوطنى ,  بعد كشف مخططات التمويل الأجنبي وفتح  ملفات  المنظمات الحقوقية ونشـر الديموقراطية، و مواجهة الدولة  للتدخل الغربي في شؤون مصر , أو تكـون نوع من أنواع تشـويه الصـورة و الضغط على مصر سياسيًا ومحـاولة التشكيك فى الوضع الأمني بالبلاد لـضرب السياحة من جديد وإجهاض محاولات تنشيطها خاصة مع الموسم الشتوى والإحتفالات بأعياد الميلاد , وأيضـا لانغفل  تزامن هذه الأحداث مع اقتراب الذكري الرابعة لـ 25 ينايـر والمخططات الإرهابية لإسقاط الدولة من جـانب التنظيم الدولي لجمـاعة الإخـوان  الذى يسعى لمهاجمة مصر بكل الطرق، وبالتالي فإنهم يسعون لإفساد الموسم السياحي الحـالى .
على أى حـال كل الإحتمالات واردة ولايجب أن نحسن النيـة فـى كل من حولنا , فلايوجد شك بأن مصـر مستهدفة من الداخل والخـارج وأن ماحدث فـى مصر فى أعقـاب ثـورة الثلاثين من يونيو كـان بمثابة زلزال أصـاب الكثير من الأطراف الدولية الداعمة لمشـروع الشـرق الأوسط الجديد والذى كانت ولا زالت مصـر أحد أهم أهدافه , إلا أننى أثق فـى حكمة القيادة السياسية المصـرية وقدرة الدبلوماسية المًـصـرية على التعامل مع هذه القرارت بكل مرونة وهدوء وذكاء وثبات , ولن يحدث ذلك أى إرتباك للدولة المصرية ولن يـؤثـر على طريقها فى محاربة الإرهـاب ومواجهة المخططات والمؤامرات التى تسهدف النيل من مصـر , وكشفها وكشف الداعمين والمروجين لها ومحاسبتهم , ولن يستطيع أحد إرهـاب مصر أو تهديدها ( فـامصـر مابتتهددش) ."


(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

قرارات قمه مجلس التعاون التهريجى
أرسلت بواسطة admin في 20-2-1436 هـ (113 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب ""

(أقرأ المزيد ... | 7936 حرفا زيادة | التقييم: 5)

السيسي..الدولة العميقة بين المواجهة والترويض - بقلم : أحمد البهائي
أرسلت بواسطة admin في 19-2-1436 هـ (88 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "
http://elwadynews.com/sites/default/files/styles/600x350_node_image/public/news/14/10/15/sisi-1989.jpg?itok=xpWpeU2N
"


(أقرأ المزيد ... | 6826 حرفا زيادة | التقييم: 0)

المجتمع المصري و ’’ الإنسان اللمبي ’’......!! - بقلم د .أشرف الصباغ
أرسلت بواسطة admin في 19-2-1436 هـ (131 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "
http://i69.servimg.com/u/f69/12/89/94/57/25933610.jpg
"


(أقرأ المزيد ... | 14178 حرفا زيادة | التقييم: 0)

داعش...حصان طروادة الأمريكي في التقسيم الجديد لمناطق النفوذ العالمية
أرسلت بواسطة admin في 18-2-1436 هـ (152 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

تمهيد:

قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش أرنست في مؤتمر صحفي إن "الولايات المتحدة في حرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية تماما كما هي في حرب ضد تنظيم القاعدة وحلفائه في العالم".

من جهته أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الأميرال جون كيربي أن الولايات المتحدة تخوض حربا ضد "تنظيم الدولة"، قائلا "نحن في حرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية على غرار الحرب التي نخوضها وسنظل نخوضها ضد القاعدة وحلفائها".

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري أعلن الخميس 11 سبتمبر 2014 أن الولايات المتحدة لا تشن "حربا" ضد تنظيم الدولة الاسلامية، بل "عملية واسعة النطاق لمكافحة الإرهاب"، معتبرا أن "كلمة (حرب) ليست التعبير الصحيح، إلا أن الواقع هو أن أننا نشارك في جهود دولية كبيرة للتصدي للنشاطات الإرهابية" على حد قوله.

ولعل الكاتب "نمير ابراهيم باشا" قد لخص وضع القاعدة جيدا حينما قال "تنظيم القاعدة عبارة عن مجموعة مرتزقة تم جمعهم من عدة دول تحت راية الدين الاسلامي و طبعاً المسؤول عنهم هو جهاز المخابرات الامريكية المركزية و لكن و للكثير من الحسابات الخاطئة إنشق هؤلاء المرتزقة عن هذا الجهاز المخابراتي الذي يعمل بنسبة ٦٥٪ من طاقته على منطقة الشرق الأوسط و دول شرق أسيا ..

و ذكرت تقارير كثيرة أن خطر تنظيم القاعدة يتفاقم بوجه القواعد الأمريكية في افغانستان و حذرت هذه التقارير عن احتمال استهداف هؤلاء المرتزقة المصنوعين بأوامر أمريكية لأهداف أمريكية مهمة ..لكن و أمام عجز الادارة الامريكية عن ضبط هذا التنظيم المسلح الذي ينقل الارهاب لكل مكان ، قام تنظيم القاعدة بإنشاء خلايا نائمة له في أماكن كثيرة بمختلف دول العالم و منها منطقة الشرق الأوسط و من أهم الدول التي يتواجد فيها اليمن و ليبيا و العراق و ذلك للفوضى الأمنية التي تعيشها هذه البلاد و بقدوم " ثورات الربيع العربي " وجدت هذه الخلايا النائمة الفرصة السانحة للخروج و لاثبات وجودها عبر استهداف مقرات استراتيجية و شخصيات مهمة في المجتمع و رغم محاولات كثيرة لضم هذا التنظيم و خلاياه تحت غطاء المخابرات المركزية الامريكية إلا أنها و في كل مرة تبوء بالفشل و ذلك لأن هذه المليشيات تتبع للذي يدفع أكثر و لكن يبقى الجهاز المخابراتي الامريكي هو المستفيد الاول من أعمال هذا التنظيم الارهابي ... و بشكل خاص عند محاولة نشر الفوضى و الارهاب في دولة من دول الشرق الأوسط ..

الغريب في الأمر أن هناك تسريبات تؤكد تعاون بعض الأنظمة العربية مع هذه المليشيات الارهابية و تسخيرها لبعض الأعمال الاجرامية في دول شقيقة و لكن لن يلبث أن ينقلب السحر على الساحر".

ويقودنا ذلك الى لب هذا الملف وهو دور الارهاب في اجندة الاستعمار الغربي حيث يقوم الغرب بصناعته ورعايته وتمهيد التربة له عبر وكلاء بالداخل العربي والاسلامي وعبر استغلال نوازع طائفية داخلية لدى انظمة وجماعات وعبر فشل لحام لا هم لهم سوى الحفاظ على كراسيهم بمعزل عن أي اعتبارات للامن القومي او وحدة وسلامة الاراضي العربية والاسلامية.

داعش والقاعدة وصناعة الارهاب الأمريكية:

أوردت مؤسسة النبأ في دراسة لها جزء من تقرير مؤسسة جيمس تاون، حيث قالت انه بعد أن استنفذت الصيغة الإقليمية لتنظيم القاعدة وبدأت في التآكل فقد قرر خبراء الحرب النفسية الأمريكية الشروع في مخطط جديد يقوم هذه المرة على أسلوب الهروب إلى الأمام.

ويتضمن تقرير مؤسسة جيمس تاون ما أطلق عليه تسمية إستراتيجية تنظيم القاعدة العالمية، وتتضمن هذه الإستراتيجية النقاط "المفترضة" التالية:

* إن معركة القاعدة في العراق هي فقط جزء من معركتها الكبرى.

* إن الحرب ضد الصليبيين والصهيونية هي مطلب القاعدة الرئيسي.

* يجب اللجوء إلى استخدام العديد من الجبهات في القتال والصراع.

تطبيق خطة جهادية من سبعة مراحل:

* المرحلة الأولى (2000 – 2001م):انتهت بغزو واحتلال العراق وتأكد فيها فشل القدرات الإسلامية الماضية وبالتالي يجب الاعتماد على شن الحرب المتعددة الجبهات في المناطق البعيدة والمتطرفة.

* المرحلة الثانية (2003م – 2006م): وتمثل الصحوة الإسلامية لمواجهة الخطر الصهيوني.

* المرحلة الثالثة (2007م – 2010م): وتتضمن القيام بتعبئة وحشد الموارد والقدرات الجهادية.

* المرحلة الرابعة (2010م – 2013م): وتتضمن الدخول في مواجهات ضد الحكومات الموجودة في المناطق الإسلامية، بحيث يتم ليس القضاء عليها وحسب بل وإنهاك قدرات الولايات المتحدة وحلفائها.

* المرحلة الخامسة (2013م – 2016م): إعلان قيام الدولة الإسلامية التي سوف تسيطر على المناطق الإسلامية.

* المرحلة السادسة (2016م): شن الحرب الشاملة بين قوى الخير وقوى الشر.

* المرحلة السابعة: ولم يتحدد تاريخها بعد ولكنها تتضمن إحراز النصر المزدوج، والذي يتمثل في القضاء على قوى الشر وتعزيز قوة قوى الخير.

وتعلق النبأ بالقول ان الجزء الأخير من إستراتيجية تنظيم القاعدة العالمية أشار إلى صراع قوى الخير مع قوى الشر وانتصار قوى الخير في النهاية، ولكن بطريقة تمثل "مقلوب" نموذج صراع قوى الخير والشر الذي تتحدث عنه أطروحات جماعة المحافظين الجدد وروجت له إدارة بوش.  والآن، وبكل وضوح فإن المطلوب من إستراتيجية القاعدة "المفترضة" أن تعمل الـ"معاكس" لإستراتيجية الزعماء الأمريكيين ، على النحو الذي يعطي المصداقية أكثر فأكثر لنموذج الحرب الأمريكية ضد الإرهاب القائم لا على فرضية صراع قوى الخير وقوى الشر، بل وحدد قوى الشر هذه ووصفها بـ"الفاشية الإسلامية" كما ورد على لسان جورج بوش.

وهكذا، وعلى خلفية علاقات المساندة والتآزر بين مراكز الدراسات الأمريكية والإعلام الأمريكي ومن ورائه الإعلام العربي، تتكشف حقيقة القاعدة التي يتم استخدامها عن قصد وبتخطيط إعلامي دقيق، من أجل صناعة العقول وذلك عن طريق البدء بـ"قصف العقول" بأخبار ومعلومات الخوف من القاعدة، ثم المباشرة بعد ذلك في قصف الشعوب.

وتأكيدا لهذا المنطق، أكد كبير الباحثين في معهد قضايا الأمن الدولي التابع لأكاديمية العلوم الروسية ألكسي فينينكو في مقابلة مع "سانا"، أن العلاقة بين تنظيم “داعش” الإرهابي والولايات المتحدة ليست سرية بل هي أبعد من ذلك لأن وجود هذا التنظيم الإرهابي على الأرض يساعد بشكل موضوعي الولايات المتحدة في تحقيق جملة من المهام وأولها خلق ذريعة لتواجدها العسكري المطول في المنطقة.

ورأى فينينكو خلال مقابلة مماثلة أن التدخل الأمريكي الجديد في المنطقة سيكون بحجة أنه موجه ضد تنظيم “داعش” الإرهابي تحديدا وليس ضد غيرها ما قد”يشكل ضغطا مباشرا على سورية بعد أن فشلت تهديدات العام الماضي بالعدوان عليها بذريعة السلاح الكيميائي”.

وحذر فينينكو من أن عودة الأمريكيين إلى العراق بداعي محاربة الإرهابيين من تنظيم “داعش” ستقدم لهم بشكل مباشر إمكانيات لتحقيق هدفهم في تقسيم العراق كما ستوفر لهم فرص الضغط المستمر على إيران وغيرها من دول المنطقة في سبيل مصالحهم.

كما يتفق خبراء عرب في محافل مختلفة على ان الولايات المتحدة الامريكية مستمرة في صناعة بيئة الارهاب لتبرير تجارة الامن القومي.

ويقول مدحت قلادة، لسنا بصدد التحدث عن مجرد مصطلح, بل عن صناعة حقيقية للإرهاب, هذه الصناعة لها جذورها الممتدة تاريخياً, بهذه الآلية تم القضاء على القوى والنفوذ الروسي بافغانستان، وبها تاسست أعتى وأخطر منظمة إسلامية إرهابية (القاعدة).

صناعة الارهاب تقوم بها مؤسسات ومعاهد تابعة للدولة ومؤسساتها المخابراتية والحربية فعلى سبيل المثال مركز دراسات الشرق الأوسط، ومركز دراسات الشرق الأدنى، ومركز الدراسات الإستراتيجية جميعهم تابع للإدارة الأمريكية سواء مخابرات أو بنتاجون والإرهاب الإخوانى فى مصر إذا بحثت على التمويل ستجد أنه مدعوم من مخابرات ودويلات تسعى لإيجاد مكانة لها على الساحة العالمية، وفى العهد الملكى اسس المخابرات الانجليزية الاخوان عام 1928 لتصبح هى ام لجميع المنظمات الارهابية المتاسلمة فى العالم اجمع.

الإرهاب ليس قائما على تحطيم دول أو جيوش فقط إنما تحطيم آمال شعوب كاملة كانت تسعى لغد المشرق فتسقط فى مستنقع الارهاب، لقد حطم الإرهاب جيوش العرق وسوريا واليمن وليبيا ويسعى للنيل من مصر ولم يكون تأثيره على جيوش المنطقة فحسب بل خطط على تقسيم الأوطان فالعراق سنة وشيعة وأقليات مستهدفة من الكل وسوريا قسمها إلى علويين وأكراد وسنة ولبنان إلى حزب الله وبقية الطوائف...ومصر حاول على تقسيمها فإذ به يصطدم بكنيسة وطنية ناضجة لها تاريخ فى الوطنية وبتصريح وطني من بابا كنيسة الاسكندرية إن حرق الكنائس نقدمها بخور لأجل الوطن ليقضى على أهم بذرة للحرب الأهلية وشعب واع وإعلام مسؤول.

مخطئ من يعتقد أن الارهاب يستخدم فقط لتحطيم الجيوش وتقسيم الدول إنما له دوافعه الاقتصادية كسوق السلاح التى ربما تفوق حجمها حجم السلع الغذائية العالمية، وأهداف اقتصادية كضرب اقتصاد دول معينة، بنظرة فاحصة نجد أن المستفيد الأكبر هى تركيا ومصالحها الاقتصادية

فان ضرب موسم سياحى فى مصر سيعود عليها بمئات الآلاف من السياح من دول العالم الباحثين عن الشمس والمياه الدافئة وكمثل حى " بعض الرحلات السويسرية ألغت الحجز لمصر وتوجهت إلى تركيا " بحثا عن الأمان!

صناعة الارهاب ليست قائمة على عدو خارجى بل بالاكثر استقطاب داخلى يتم تجنيده ليصبح أداة فى يد صناع الإرهاب العالمى فيغتال ويقتل ويسرق ويحرق بضمير مستريح لأنهم نجحوا فى تسخيره لتحقيق رغباتهم بوازع وأيدلوجية جديدة وصناعة الارهاب لها أساليب متعددة لا تتوقف على الضربات العسكرية المباشرة ولا تجنيد الأفراد فقط بل تسخير كل الوسائل اللاأخلاقية فحكومة ريجان صرفت مبالغ طائلة فى تجنيد الأفغان ضد الروس و شجعت على زراعة الافيون لإنهاك الاتحاد السوفيتى.

أخيرا الارهاب صناعة رائجة فى منطقتنا التعيسة المستهدفة فى مستقبلها والمهزومة فى ماضيها وحاضرها وللقضاء على الإرهاب والسبب الرئيس لرواج خطط الارهاب ضعف الانظمة القائمة وعدم تعاملها بالحسم وعدم تفعيل قوانين محاربة الإرهاب خوفا من الدول المصنعة له وسوء تقدير للمفاهيم العالمية لحقوق الانسان وربما الطابور الخامس داخل تلك الحكومات.

وللقضاء على صانعة الارهاب لابد من العمل على وحدة الجبهة الداخلية والعمل على إيجاد مشروع قومى لجموع الشعب ونشر فكر التسامح وقبول الآخر والاعتراف بكل أنسجة المجتمع مهما كانت قليلة واعطاء حقوق الجميع المهضومة تحت أى مسمى وتقليم اظافر الارهاب والمنظمات الارهابية من خلال قوانين واحكام صارمة تطبق بلا رحمة وعدالة ناجزة وليست عرجاء.

داعش المعلنة:

وفقا للمتعارف عليه اعلاميا وبحثيا وطبقا لموسوعة طويكيبدياط، فإن:

الدولة الإسلامية في العراق والشام والمعروفة اختصاراً بـ داعش، هو تنظيم مسلح يُوصف بالإرهاب يتبنى الفكر السلفي الجهادي يهدف أعضاؤه إلى إعادة "الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة"، ينتشر في العراق وسوريا. زعيم هذا التنظيم هو أبو بكر البغدادي.

داعش قد إنبثقت من تنظيم القاعدة (قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين) والمعروفة أكثر باسم تنظيم القاعدة في العراق وهى التي شكلها أبو مصعب الزرقاوي في عام 2004، الذي كان قد شارك في قوات المقاومة ضد القوات التي تقودها الولايات المتحدة وحلفائهم العراقيين في أعقاب غزو العراق عام 2003جنبا إلى جنب مع غيرها من الجماعات السنية المسلحة قد تشكل مجلس شورى المجاهدين التى مهدت أكثر لدولة العراق الإسلامية.

وقيل أنها تتمتع بحضور قوي في المحافظات العراقية من الأنبار ، و نينوى ،وفي محافظة كركوك، وأكثر تواجدا فى صلاح الدين، وأجزاء من بابل، ديالى و بغداد، و بعقوبة.

ومع ذلك، فإن محاولات الدولة الإسلامية في العراق العنيفة لإحكام السيطرة على أراضي جديدة أدت إلى رد فعل عنيف من العراقيين السنة وغيرهم ، مما ساعد على دحر حركتها وتدنى سيطرتها.

تحت قيادة زعيمها أبو بكر البغدادي ، فقد نمت داعش بشكل ملحوظ ، وحصلت على الدعم في العراق بسبب التمييز الاقتصادي والسياسي المزعوم ضد السنة العراقيين العرب، وتم لها وجود كبير في المحافظات السورية من الرقة، و إدلب، و دير الزور و حلب بعد الدخول في الحرب الارهابية على الدولة السورية.

كان لداعش صلات وثيقة مع تنظيم القاعدة حتى فبراير عام 2014، حيث أنه بعد صراع على السلطة استمر لمدة ثمانية أشهر، قطع تنظيم القاعدة كل العلاقات مع جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام، ردا على وحشيتها وما قيل "الاستعصاء سيئ السمعة."

في حزيران عام 2014،كان تنظيم داعش لديه على الأقل 4،000 من المقاتلين في صفوفه في العراق، وأعلن التنظيم مسؤوليته عن الهجمات التي أسفرت عن مقتل الآلاف من المدنيين .

و في آب عام 2014، ادعى المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التنظيم قد زادت قوته إلى 50،000 مقاتل في سوريا و 30،000 في العراق.

وكان هدف داعش الأصلي هو إقامة الخلافة في المناطق ذات الأغلبية السنية في العراق، وبعد مشاركته في الحرب على سورية، توسع هدفه ليشمل السيطرة على المناطق ذات الأغلبية السنية في سوريا.

و قد أعلنت الخلافة يوم 29 يونيو عام 2014، وأصبح أبو بكر البغدادي، الآن يعرف باسم أمير المؤمنين إبراهيم الخليفة وأصبح يلقب بالخليفة، والجماعة قد تم تغيير اسمها إلى الدولة الإسلامية في العراق والشام.

بدأ تكوين الدولة الإسلامية في العراق في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2006 إثر اجتماع مجموعة من الفصائل المسلحة ضمن معاهدة حلف المطيبين وتم اختيار "أبا عمر" زعيما له وبعدها تبنت العديد من العمليات النوعية داخل العراق آنذاك، وبعد مقتل أبو عمر البغدادي في يوم الاثنين 19/4/2010 أصبح أبو بكر البغدادي زعيما لهذا التنظيم، وشهد عهد أبي بكر توسعاً في العمليات النوعية المتزامنة (كعملية البنك المركزي، و وزارة العدل، واقتحام سجني أبو غريب والحوت)، وخلال الأحداث الجاريه في سوريا واقتتال الجماعات الارهابية والجيش الحر مع الجيش العربي السوري، تم تشكيل جبهة النصرة لأهل الشام أواخر سنة 2011، وسرعان ما نمت قدراتها لتصبح في غضون أشهر من أبرز قوى المقاتلة في سوريا.

وفي 2013/4/09 وبرسالة صوتية بُثت عن طريق شبكة شموخ الإسلام ، أعلن من خلالها أبو بكر البغدادي دمج فرع تنظيم القاعدة في سوريا (جبهة النصرة) مع دولة العراق الإسلامية تحت مسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام.

إلا أن هذا الإندماج الذي أعلن عنه قيادي "دولة العراق الإسلامية" أبو بكر البغدادي، رفضته "النصرة" على الفور.

حيث ظهر تسجيل صوتي لابي محمد الجولاني زعيم النصرة، يعلن فيها عن علاقته مع دولة العراق الإسلامية لكنه نفى شخصيا او مجلس شورى الجبهة ان يكونوا على علم بهذا الاعلان فرفض فكرة الاندماج واعلن مبايعة تظيم القاعدة في أفغانستان، و على الرغم من ذلك فإن للدولة الإسلامية و جبهة النصرة العديد من العمليات العسكرية المشتركة.

و أمر زعيم "القاعدة" أيمن الظواهري بإلغاء الاندماج، إلا أن البغدادي أكمل العملية لتصبح "داعش" (الدولة الإسلامية في العراق والشام) واحدة من اكبر الجماعات الارهابية الرئيسية التي تقوم بالقتل والدمار في سوريا والعراق.

تبنت الدولة الإسلامية في العراق والشام عملية تفجير السفارة الإيرانية في بيروت، ويسيطر أفراد هذا التنظيم على مساحة كبيرة من مدينة الفلوجة العراقية ابتداءً من أواخر ديسمبر 2013 وبداية 2014.

تشمل سيطرة قوات التنظيم على مساحات محدودة في المحافظات العراقية وتغطى الهجمات التى تشنها كل الاراضى العراقية ولكن تعتبر المحافظات السنية الست او ما يعرف بالمثلث السنى هى مراكز تواجد الدولة الإسلامية في العراق.

وتتواجد الدولة و تسيطر على مناطق في محافظات الرقة و حلب‏ و ريف اللاذقية ودمشق وريفها ودير الزور وحمص وحماة والحسكة و إدلب ويتفاوت التواجد والسيطرة العسكرية من محافظة لاخرى فمثلا لديها نفوذ قوي في محافظة الرقة وفي بعض أجزاء محافظة حلب و لديها نفوذ أقل في حمص و اللاذقية.

أهم الأحداث في 2013

في 5/3/2013 قام الجيش السوري بتسليم مدينة الرقة بالكامل لجبهة النصرة وفي وقت لاحق في صيف سنة 2013 أصبحت مدينة الرقة تحت سيطرة الدولة الإسلامية في العراق والشام بشكل كامل .

في 9/4/2013 تم إعلان الدولة الإسلامية في العراق والشام مع كلمة صوتية بثتها قناة الجزيرة.

في 27/7/2013 انسحب الجيش السوري من بلدة خان العسل في ريف حلب من أمام الدولة الإسلامية في العراق والشام وتم قتل العشرات من جنود الجيش السوري أثناء المعارك وتم أيضاً أسر العشرات من الجنود الذين تم اعدامهم لاحقاً.

بتاريخ 21/7/2012 أعلن البغدادي خطة هدم الأسوار وبتاريخ 21/7/2013 يحرر جنود الدولة الإسلامية آلاف المقاتلين الأسرى في سجون الحكومة العراقية في سجن التاجي سجن بغداد المركزي.

في 5/8/2013 الاستيلاء على مطار منغ العسكري على يد الدولة الإسلامية في العراق والشام بتدمير المبنى الرئيسي في المطار بعملية انتحارية.

في 29/9/2013 قامت الدولة الإسلامية في العراق والشام بإستهداف مقر الأمن العام "الأسايش" في مدينة أربيل (عاصمة إقليم كردستان في شمال العراق) بسيارات مفخخة وانتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة.

أهم الأحداث في 2014

7 مارس – السعودية تصنف داعش كجماعة إرهابية.

10 يونيو – مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في العراق يسيطرون على محافظة نينوى.

17 يوليو – الدولة الإسلامية تسيطر على حقل "الشاعر" للغاز الطبيعي في حمص.

25 يوليو - سيطرت الدولة الإسلامية في العراق والشام على مقر الفرقة 17 بعد اشتباكات عنيفة.

7 أغسطس - سيطرت الدولة الإسلامية على اللواء 93 بالكامل بعد اشتباكات مع قوات النظام.

إعلان الخلافة

أعلنت الدولة الإسلامية في العراق والشام بتاريخ 29 يونيو 2014 عن الخلافة الإسلامية ومبايعة أبي بكر البغدادي خليفة للمسلمين، وقال الناطق الرسمي باسم الدولة أبو محمد العدناني أنه تم إلغاء اسمي العراق والشام من مسمى الدولة، وأن مقاتليها أزالوا الحدود التي وصفها بالصنم، وأن الإسم الحالي سيُلغى ليحل بدلا منه اسم الدولة الإسلامية فقط.

قواتها العسكرية

تمتلك الدولة الإسلامية في العراق والشام العديد من الدبابات و الصواريخ و السيارات المصفحة و السيارات الرباعية الدفع و الأسلحة المتنوعة التي حصلت عليها من الجيش العراقي و الجيش السوري و غيرهم.

ابو بكر البغدادي:

في العام 2006، خرج الزرقاوي على الملا في شريط مصور معلنا عن تشكيل "مجلس شورى المجاهدين" بزعامة عبدالله رشيد البغدادي. قتل الزرقاوي في الشهر نفسه من اعلانه، وعين ابو حمزة المهاجر زعيما للتنظيم في العراق. وفي نهاية ال2006 تم تشكيل تنظيم عسكري يختصر كل تلك التنظيمات ويجمع كل التشكيلات الأصولية المنتشرة على الأراضي العراقية، إضافة الى أنه يظهر أهدافها عبر إسمه... "الدولة الإسلامية في العراق" بزعامة أبو عمر البغدادي.

في الشهر الرابع من العام 2010، وتحديداً 19 نيسان، قامت القوات الأمريكية بتنفيذ عملية عسكرية في منطقة الثرثار استهدفت منزلا كان فيه ابو عمر البغدادي وابو حمزة المهاجر وبعد اشتباكات عنيفة بين الجانبين واستدعاء الطائرات تم قصف المنزل ليقتلا معاً. وبعد اسبوع واحد اعترف التنظيم في بيان له على الانترنت بمقتلهما، وبعد حوالي عشرة ايام انعقد مجلس شورى الدولة الإسلامية في العراق ليختار ابي بكر البغدادي خليفة لأبي عمر البغدادي، والذي يمثل اليوم (أمير الدولة الإسلامية في العراق والشام، داعش)... فمن هو هذا الأمير ؟

إبراهيم بن عواد بن إبراهيم البدري المولود عام 1971 في مدينة سامراء العراقية، له العديد من الأسماء والألقاب، "علي البدري السامرائي"، " أبو دعاء "، الدكتور إبراهيم، "الكرار"، واخيراً " أبو بكر البغدادي". هو خريج الجامعة الإسلامية في بغداد، درس فيها البكالوريوس، الماجستير والدكتوراه، وعمل أستاذاً ومعلماً وداعية. ولد البدري في عائلة تتبع العقيدة السلفية التكفيرية، ووالده الشيخ عواد من وجهاء عشيرة البوبدري العراقية، وأعمامه دعاة في العراق حسب ما يشاع.

بدأ البغدادي نشاطاته منطلقا من الجانب الدعوي والتربوي الا أنه ما لبث أن انتقل الى الجانب الجهادي، حيث ظهر كقطب من اقطاب السلفية الجهادية وأبرز منظريها في محافظتي ديالى وسامراء العراقيتين.

أولى نشاطاته بدأت من جامع الإمام أحمد بن حنبل، مؤسساً خلايا مسلحة صغيرة في المنطقة، قامت بعدد من العمليات الإرهابية وشاركت في حروب الشوارع التي شهدها العراق في السنوات الماضية. انشأ بعدها اول تنظيم اسماه "جيش اهل السنة والجماعة" بالتعاون مع بعض الشخصيات الأصولية التي تشاركه الفكر والنهج والهدف، ونشّط عملياته في بغداد، سامراء وديالى، ثم ما لبث ان انضم مع تنظيمه الى مجلس شورى المجاهدين حيث عمل على تشكيل وتنظيم الهيئات الشرعية في المجلس وشغل منصب عضو في مجلس الشورى حتى إعلان دولة العراق الإسلامية.

جمعت أبي بكر البغدادي، علاقة وثيقة بأبي عمر البغدادي، وصلت الى حد أن الأخير أوصى قبل مقتله بأن يكون أبي بكر البغدادي خليفته في زعامة الدولة الإسلامية في العراق، وهذا ما حدث في السادس عشر من أيار 2010، حيث نصّب ابو بكر البغدادي اميراً للدولة الإسلامية في العراق.

للدولة الإسلامية في العراق تاريخ دموي طويل، فمنذ تولي أبي بكر البغدادي زعامة هذا التنظيم (وبعيداً عن ما نفذته القاعدة قبله في العراق في عهد الزرقاوي ومن تبعه) قام التنظيم بتنفيذ عدد كبير من العمليات والهجمات الإرهابية التي حصدت ارواح الآلاف من العراقيين، اشهرها كانت عملية مسجد أم القرى في بغداد التي أسفرت عن مقتل النائب العراقي خالد الفهداوي، وهجمات انتقامية لمقتل زعيم تنظيم القاعدة السابق اسامة بن لادن، حيث شن عدة عمليات ارهابية في العراق ادت الى استشهاد المئات من رجال الجيش والشرطة العراقية والمواطنين، وتبنى عبر الموقع الإلكتروني التابع لتنظيم القاعدة في العراق اكثر من 100 هجوم انتحاري انتقاما لمقتل بن لادن، تلاها عدًة عمليات في العراق كعملية البنك المركزي، ووزارة العدل، واقتحام سجني أبو غريب والحوت.

الامتداد في سوريه:

من كلمة "شام" أوجد الحرب الأخير من كلمة "داعش" ففي حين كان التنظيم يدعى الدولة الإسلامية في العراق، إستغل البغدادي الأزمة التي اندلعت في سوريا والفوضى التي حصلت هناك ليعلن دخوله على خط المواجهات في سوريا، وكباقي التنظيمات التكفيرية المسلحة والمرتبطة بالقاعدة، وجد البغدادي وتنظيمه مساحة خصبة على الأراضي السورية لممارسة إجرامهم وتكفيرهم بالإضافة الى استغلال الفوضى لتحقيق المكاسب وتوسيع النفوذ، ومن الحدود السورية الواسعة مع العراق، دخل تنظيم "الدولة" الى الأراضي السورية، الى شرق سوريا بالتحديد تحت شعار"نصرة أهل السنة في سوريا" معلنا الحرب على النظام السوري.

بدأ تواجد القاعدة في سوريا مع ظهور تنظيم "جبهة النصرة" بقيادة أبو محمد الجولاني، أواخر سنة 2011، وسرعان ما نمت قدراتها لتصبح في غضون أشهر من أبرز الجماعات المسلحة في سوريا، ومع إعلان النصرة مبايعتها لتنظيم القاعدة في أفغانستان بقيادة الظواهري، بدأت التقارير الإستخباراتية والإعلامية والصحفية تتحدث عن علاقة النصرة بالدولة الإسلامية في العراق، وبدأ إعتبارها إمتدادا سوريا لذاك التنظيم المنتشر في العراق

على الرغم من العمليات المشتركة التي خاضتها " النصرة وداعش" الا أن حربا باردة تدور بين التنظيمين على الأراضي السورية منذ إعلان البغدادي.

ووفقا لدراسة حسين طليس بالديار، فإن كلا من النصرة وداعش،يحمل فكراً متشدداً تكفيرياً واحداً، يعملون بنهج السلفية الجهادية، ويؤمنان بقيام الدولة الإسلامية في الشام، إلا أن الفرق بين التنظيمين يكمن في قربهم من الواقع السوري ومراعاتهم لهذه الخصوصية، فالنصرة قامت مع المرحلة الأولى من الأزمة السورية في نهاية العام 2011، واكتسبت خبرة ودراية بواقع المجتمع السوري الذي يعيش في كنف دولة علمانية وعليه تخرج جبهة النصرة الى العلن بنسبة من التطرف أقل من تلك التي تنتهجها داعش في علاقتها مع المجتمع السوري، خاصة وأن داعش حديثة الدخول على الأزمة السورية، ولم تنتهج مسارا لتكون مقبولة، بل فرضت بالقوة نفوذها والقبول بها في المناطق المسيطر عليها من قبلها.

تأسست النصرة من زعماء سوريين بينهم من كان معتقلا في السجون السورية واستفاد من العفو العام، وبينهم من كان يمارس الدعوة سرياً في سوريا قبيل اندلاع الأزمة، وآخرين كانوا منضوين تحت لواء القاعدة وقاتلو في بلدان أخرى كالعراق وأفغانستان والشيشان وعادوا مع بداية الأزمة في سوريا للقتال فيها كما هي حال أمير جبهة النصرة ابو محمد الفاتح "الجولاني" وهو جامعي سوري الأصل قاتل في العراق والشيشان وبلدان أخرى، مع وجود عدد كبير من الأجانب في صفوفها.

أما من ناحية داعش فهي تعتمد بشكل كبير على العنصر الأجنبي المقاتل الذي يغلب عددياً على العنصر السوري ان كان في مواقع القيادة أو بين المقاتلين، وهذا ما قد يفسرمراعاة النصرة لخصوصيات المجتمع السوري، بينما لا تقر الدولة بمبدأ أن كل من شارك في (الثورة) له الحق في تقرير مستقبل سوريا، وترى أن الدولة قائمة فعلا من خلالها.

واستقطبت "داعش" أتباعاً كانوا ضمن جبهة النصرة، وكان عددهم كبيرا وخاصة بمدينة حلب بعد إعلان البغدادي للدولة الإسلامية في العراق والشام. كما انضمت إليها فصائل كاملة منها مجلس شورى المجاهدين بقيادة أبو الأسير الذي عينته الدولة أميرا على حلب. كما انضم إلى "الدولة" مقاتلون سابقون في فصائل الجيش السوري الحر من عناصر حركات أحرار الشام والتوحيد وغيرها.

داعش والجيش الحر

أما عن العلاقة التي تربط داعش بما يسمى "الجيش السوري الحر" فهي أكثر توتراً ودموية من تلك التي تربط داعش بالنصرة، حيث وصلت سياسة تكفير داعش للأنظمة والدول والفصائل الى إعتبار أي فصيل في "الجيش الحر" من الكافرين. وقد دارت بين الطرفين معارك طويلة مع جميع الكتائب التابعة للحر المنتشرة على الأراضي القريبة من مناطق نفوذ داعش او التي تقع على الخط التي رسمته داعش لدولتها. وفي حين اتهمت داعش الجيش الحر بالإرتداد عن الدين الإسلامي وتعاملهم مع النظام السوري، واتخذتها ذريعة لمهاجمة الحر وضرب كتائبه، تتحدث تقارير عن أهداف مادية خلف الصراع الذي يدور بين داعش والحر، خاصة حول النفط والمعابر الحدودية، وهذا ما بدا جلياً في أماكن الصراع في ريف حلب والحسكة. وقد دارت المعارك بين الطرفين في إطار محاولات السيطرة على المناطق النفطية والآبار في الحسكة والرقة خصوصاً، وحول المعابر الحدودية مع تركيا خاصة كما حصل في إعزاز عند معبر باب السلامة أو كما حصل منذ مدة قصيرة عند معبر باب الهوى.

ومنذ أن أعلنت داعش حملتها العسكرية على الجيش الحر بعنوان "نفي الخبيث" تستهدف "عملاء النظام، ومن قام بالاعتداء السافر على الدولة الإسلامية في العراق والشام"، خاضت معارك عديدة مع الجيش الحر ساهمت خلالها في إضعاف هذا الجيش حيث استهدفت معظم كتائبه، حيث قامت في وقت سابق باعتقال سرية تابعة لـ«كتائب الفاروق» في مدينة حلب بسبب مشكلة قديمة عند معركة معبر تل ابيض. كما قامت داعش في وقت سابق أيضا بإرسال سيارة مفخخة إلى مقر جماعة "أحفاد الرسول" في منطقة سكة القطار في الرقة، وقتل ما يقارب 40 عنصراً من "أحفاد الرسول". كما قامت "داعش" بتفجير سيارة في مركز تابع «للواء الله اكبر» في منطقة البوكمال وأدت الى مقتل شقيق قائد اللواء.

بالإضافة المعارك التي شهدتها منطقة إعزاز بين داعش ولواء عاصفة الشمال على خلفية إشكالات بين عناصر الطرفين، ما أدى الى انسحاب لواء عاصفة الشمال من إعزاز وتفتته فيما بعد وسيطرة داعش على المدينة، وذلك بعد أن فشلت التهدئة التي تمت المصادقة عليها بوساطة جبهة النصرة بين الطرفين. وفي أحدث الإشتباكات بين الطرفين اتهم الجيش الحر داعش بالوقوف خلف الهجوم الذي استهدف مقاره ومنشآته بما فيها مخازن الأسلحة التابعة له عند معبر باب الهوى بين سوريا وتركيا.

داعش والأكراد

وفي إطار سعي داعش للسيطرة على المنطقة الحدودية شمالاً وشرقاً اصطدمت داعش بالمناطق التابعة للتنظيمات الكردية في شمال شرق سوريا وتحديدا في مناطق الحسكة والقامشلي وعندان، حيث اندلعت الإشتباكات بين داعش وقوات حماية الشعب الكردي بعد أن قامت داعش بالسيطرة على تلك المناطق، محاولة فرض سلطتها فيها وتطبيق الشريعة الإسلامية فيها( حسب وصفها)، حيث ارتكبت أكثر من مجزرة بحق الأكراد بعد ان تم تكفيرهم واتهامهم بالتعاون مع الخارج والعمل لصالح النظام.

ودارت إشتباكات عنيفة بين الطرفين تمكن خلالها الأكراد من إستعادة مناطقهم في شمال وشمال شرق سوريا، طاردين داعش ومقاتليها من تلك المناطق، فيما فرضت الأخيرة حصاراً على تلك المناطق مستمر حتى الآن منذ حوالي الشهرين، وآخر ممارسات داعش وانتهاكاتها بحق الأكراد كان قيامها بخطف حوالي ال120 مواطناً كردياً بينهم نساء وأطفال من محيط مدينة أعزاز بريف حلب، إضافة الى محاصرتها لمدينة منبج وارتكاب أعمال العنف والقتل بحق أبناء المدينة من الأكراد.

داعش الغير معلنة:

التقارير المتواترة عن داعش وممارساتها وتسليحها وتمويلها وتحركاتها تثبت بما لا يدع مجالا للشك ان الغير معلن عن التنظيم اكبر كثيرا ويختلف كليا عن المعلن وفي هذا الفصل من الدراسة سنورد العديد من التقارير الكاشفة للخدعة الكبرى التي يحاول الغرب استخدامها كحصان طروادة لاعادة احتلال المنطقة بعد تدمير جيوشها وقواها الحرة.

* رجل أعمال الكرواتي هاروج بتراك أصبح ملاحقا  بواسطة شرطة الانتربول  وذلك بتهمة بيع الأسلحة للجماعات الإرهابية وخصوصا داعش.


هاروج بتراك أحد شخصيات  البلقان الرائدة في تجارة الأسلحة. ويرجع سبب ملاحقته إلى تعاونه مع تجار أسلحة سعوديين في إيصال الأسلحة إلى تنظيم داعش الإرهابي. سجن هاروج في وقت سابق و ذلك بسبب اتصاله مع مختطفي نجل فلاديمير زكورك العضو المنتدب لوكالة تصدير الأسلحة المملوكة للحكومة.. أخيرا تمت ملاحقته و ذلك بسبب بيعه أسلحة روسية إلى تنظيم داعش الإرهابي .

بعد خلق الصراعات في منطقة الشرق الأوسط  تمكنت شركات الأسلحة من تحقيق مكاسب ضخمة حتى أن شركات الأسلحة الأمريكية وصلت إلى أعلى معدل أرباح في الخمس سنوات الأخيرة.

* اكدت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان ان اعضاء بارزون بالكونجرس الأمريكى يحققون منذ اشهر فى تورط الرئيس الامريكى باراك اوباما فى تاسيس تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام بعد اتفاقه مع الرئيس التركى اردوغان على اقامة معسكرات لتدريب الجهاديين بتركيا ثم نقلهم للقتال بسوريا بعد فشل اوباما فى شن ضربة عسكرية على سوريا.

واشار مسئول المكتب الاستشارى للمنظمة زيدان القنائى فى بيان له اليوم ان الرئيس التركى اردوغان سهل انتقال جهاديين من معسكرات بباكستان والشيشان وافغانستان والقوقاز للعراق وسوريا بهدف محاربة بشار الاسد وضرب ايران وحزب الله ووقف التمدد الروسى والصينى بالشرق الاوسط.

وكشفت المنظمة ان الولايات المتحدة قامت بتشكيل حلف سنى لمواجهة ايران يضم السعودية وتركيا والاردن والامارات كما ان انقلاب الولايات المتحدة والناتو ضد تنظيم داعش لخروج التنظيم عن الاهداف المرسومة له مسبقا وسيطرته على مدن كردية بالعراق مما يهدد سياسات الغرب باعلان استقلال كردستان وتقسيم المنطقة.

ولفتت المنظمة فى بيانها ان الجيش السورى ربما يتخلى عن مواقعه بالحدود السورية التركية والعراقية لتنظيم داعش لمنع اقتراب الجيش الحر والجبهة الاسلامية من العاصمة دمشق كما ان الجيش العراقى سيتخلى عن مواقعه بالحدود العراقية مع السعودية والاردن لمنع سيطرة داعش على العاصمة بغداد.

داعش وتركيا:

* كشف الموقع الإخباري "جمهوريت" التركي عن مراسل "البي.بي.سي" في تركيا  ان :"الحدود التركية السورية في منطقة ريحانلي تنقسم لمنطقتين، حيث يتواجد مسلحي تنظيم النصرة من جهة ويستقر فيها عناصر من تنظيم داعش من جهة أخرى.

وحسب مشاهدات المراسل نفسه قال شايراغل:"يمكن أن تري بوضوح أعلام الطرفين(داعش و النصرة) جنباً الى جنب ".

و كشف المراسل "شايراغل" أنه :"مع أن النصرة و تنظيم داعش يقاتلون ضد بعضهم في سوريا إلّا أن السلطات التركية ألزمت الطرفين على عدم القتال في حدودها مع سوريا.

و حسب مشاهدات شايراغل نفسه فأن عناصر تنظيم داعش الذين كانوا مستقرين في مدينة هاتاي التركية قد ذهبوا الى العراق عبر الحدود السورية بعد تلقيهم  تدريبات عسكرية خاصة في مدينة "هاتاي" و اضاف شايراغل انه بعد أن شرع داعش علمياته في العراق مباشرة تم اخلاء هاتاي من مقاتلي داعش كلياً.

و ذكر مراسل البي بي سي بأن المعسكرات التدريبية لتنظيم النصرة مازالت متواجدة في ريحانلي، و ختم شايراغل أن ضباط عسكريين و استخباراتيين أتراك تشبهوا  بالداوعش و لبسوا ملابسهم و متواجدون في معاقل التنظيم لتقديم خدمات استشارية و يقومون بدعم  داعش استخباراتياً. * أكد الكاتب الصحفي التركي فهيم تاشتكين أن عمليات التهريب على الحدود السورية التركية تجري بعلم السلطات التركية وأمام أعين الجنود الأتراك.

وتحدث الكاتب تاشتكين الذي زار القرى الحدودية مع سورية واطلع على الممارسات التعسفية للسياسة الخارجية التركية حيال سورية في مقال نشرته صحيفة "راديكال" التركية عن سرقة وتهريب مادة المازوت من سورية وضخها من الجهة السورية لتخزن فيما بعد في المستودعات بالقرى التركية الحدودية مشيرا إلى أن الحكومة التركية “تبيع هذه المادة بأسعار بخسة”.

ونقل الكاتب عن بعض سكان القرى أن القائم مقام ورئيس البلدية وقيادة الدرك في تلك القرى على علم بتهريب المازوت وأن السلطات تتجاهل أعمال التهريب هذه رغم أنها غير شرعية مشيرين إلى أن كميات نفط تقدر بـ 30 أو50 ناقلة يتم نقلها يوميا إلى داخل الحدود التركية.

وقال سائق شاحنة من سكان المنطقة: “يزعمون بأنهم قطعوا المازوت كتدبير ضد تنظيم داعش الإرهابي في الوقت الذي يتسلل إرهابيو داعش بحرية في كل مكان وعلى مرأى من الجنود الأتراك ودون رقيب أو حسيب”.

وأشار سائقا حافلتين إلى أنه تجري عمليات نقل خاصة لا تخضع لعمليات تفتيش من قبل السلطات التركية بحجة أنها “مساعدات إنسانية” مشكوك بها أصلا وتتم عن طريق إبراز بعض الوثائق خلال العبور موضحين أن أي حديث من قبل الحكومة التركية عن وقف تسلل الإرهابيين عبر الحدود وعمليات نقل السلاح إلى سورية غير صحيح.

وكان السفير الأمريكي السابق في تركيا فرانسيس ريتشاردون أكد في دليل إضافي جديد على تورط حكومة رجب طيب أردوغان بدعم الإرهاب في سورية بمختلف مسميات تنظيماته وأن الحكومة التركية تعاونت بشكل مباشر مع فرع تنظيم القاعدة الإرهابي في سورية وقدمت له مختلف أشكال الدعم.

* اتهم مسؤولون في حزب الشعب الجمهوري التركي رئيس الوزراء “رجب طيب أردوجان”، بتسليح داعش في سوريا والعراق مشيرين إلى أن هناك بعض المستشفيات الحكومية تقوم باستقبال المسلحين المصابين ومعالجتهم، وأكدوا أن عناصر داعش يدخلون للعراق وسوريا عبر تركيا، وأن الحكومة تقوم بشراء النفط الذي يسرقونه.

وأكد النائب عن حزب الشعب الجمهوري “رفيق أريلماز”، وفق قناة “العالم”، أن “عناصر تنظيم القاعدة انتشروا بشكل واسع في تركيا”، لافتًا إلى أنه تلقى اتصالًا من أحد المواطنين من سكان محافظة “اسكندرون”، أكد فيه عدم تمكنه من أخذ موعد لإجراء عملية جراحية في المستشفى بسبب قيامه بتقديم الخدمات الطبية للمسلحين الذين يقاتلون في سوريا حتى في وحدات العناية المركزة.

ولفت “أريلماز” في تصريح لصحيفة “جمهوريت”، إلى أنه “رأى بعينه نقل أحد عناصر الميليشيات المسلحة الذي أصيب خلال الاشتباكات في بلدة كسب بريف اللاذقية عبر سيارة، يقلها شخص يرتدي لباس الشرطة التركية إلى مشفى بلدة يايلاداغ”، مشيرا إلى أن “وفدا من حزب الشعب الجمهوري زار المنطقة الحدودية في بلدة يايلاداغ بعد الاعتداء على بلدة كسب، حيث أكد السكان أن قوات الدرك التركي أوقفت سيارات تقل مجموعة أشخاص قبل الاعتداء على كسب بيوم، وحاولت تفتيش السيارات حيث اعترضت المجموعة على تفتيش السيارات قبل أن يقوم قائد عناصر الدرك بإخلاء سبيل السيارات بعد اتصال هاتفي تلقاه”، كما أن “اريلماز” عزز أقواله بصور تثبت وجود عناصر مسلحة تقاتل في سوريا بمستشفيات تركية.

وأشار إلى أنه “يتم نقل العناصر المسلحة إلى سوريا عبر تركيا منذ ثلاث سنوات الأمر الذي يمكن رؤيته في المطارات بشكل واضح”، مبينا أنه “يسافر مع المقاتلين الشيشان من اسطنبول إلى محافظة اسكندرون بالطائرة نفسها”.

وتابع “اريلماز” إن “أعضاء حزب الشعب الجمهوري في مدينة الريحانية أبلغوه عن تحضير قائم مقام الريحانية وجبات طعام لـ 1500 شخص تم إرسالها إلى المسلحين”.

وفي سياق آخر قال النائب عن حزب الشعب الجمهوري التركي “محمد على أديب أوغلو” إن “تنظيم داعش على علاقة وثيقة بالحكومة التركية حيث يقوم ببيعه النفط الذي يسرقه من سوريا”، منوهًا أن “داعش يضخ النفط عبر خط أنابيب سرية تمتد إلى اسكندرون وغازي عنتاب وأورفا ومدينة كيليس ويبيعه لحكومة أردوجان ما يدر أرباحا تقدر بـ 800 مليون دولار”.

وأوضح أن “العناصر المسلحة التي تأتي من أوربا وروسيا ودول آسيا والشيشان ودول مختلفة تدخل إلى سوريا والعراق عبر تركيا، وأن هناك ألف تركي يساعدون تلك العناصر المسلحة للعبور إلى سوريا والعراق لينضموا إلى صفوف الإرهابيين”، مشيرًا إلى أن “عمليات نقل هؤلاء إلى سوريا لا يمكن أن تتم من دون علم جهاز الاستخبارات التركية”.

* ذكرت تقارير تركية معارضة أن الجرحى من مقاتلي تنظيم (داعش) يتلقون العلاج في المستشفيات التركية، مشيرة إلى أن (أحمد ال)،أحد قادة التنظيم الإرهابي، والذي بترت ساقه اليسرى خلال الضربات التي نفذتها القوات الأمريكية، قد تلقى العلاج في تركيا.

وأوضح الموقع الإليكتروني لصحيفة (طرف) المعارضة للحكومة التركية أن 8 من مصابي تنظيم داعش تلقوا العلاج ـ عقب الهجمات الجوية الأمريكية في مطلع أغسطس الماضي ـ في مستشفيات بمحافظة (شانلي أورفا) بجنوب شرقي تركيا.

وأعربت الصحيفة عن استنكارها بأن يتم علاج مصابي داعش في تركيا في وقت يحتجز فيه داعش الرهائن الدبلوماسيين الأتراك البالغ عددهم 49 دبلوماسيا وعلى رأسهم القنصل العام يلمظ أوزتورك، ويحتجزهم منذ ثلاثة أشهر بالموصل.

وأضافت أنه كان من بين المصابين شخص رمزت إليه باسم (أحمد ال) وقالت إنه الذراع اليمنى لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، فضلا عن أن تكاليف علاجهم كانت على نفقة الدولة (حسبما ذكرت الصحيفة).

وتابعت أن (أحمد ال) يوصف داخل التنظيم بأنه مدير الأمن، كما أنه هو الذي أصدر قرارات بعمليات عديدة، وأشارت إلى أنه فقد ساقه اليسرى في تفجير في محافظة الرقة بشمالي سوريا في 20 أغسطس 2014.

* يحرس جنود أتراك قبر جد مؤسس الإمبراطورية العثمانية سليمان شاه في الأراضي السورية، بتنسيق مع عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، بعد سيطرت الأخيرة على جسر "قره قوزاك" على نهر الفرات شمال سوريا، وعلى ضريح سليمان شاه الواقع على مقربة من الجسر، والخاضع رسميا للسيادة التركية.

ويقع ضريح "سليمان شاه بن قتلمش" والد أرطغرل والد عثمان الأول، مؤسس الإمبراطورية العثمانية، على كتف نهر الفرات على بعد أمتار من جسر قره قوزاك، ويعتبر من أهم الرموز السيادية لتركيا على الرغم من وجوده داخل الأراضي السورية.

وحسب المادة التاسعة من معاهدة "أنقرة" الموقعة بين تركيا وفرنسا (في عهد الانتداب الفرنسي على سوريا) سنة 1921، تم الاتفاق على أن ضريح سليمان شاه هو أرض تقع تحت السيادة التركية، ويعمل على حماية الضريح جنود أتراك، يتم تأمين تبديل وردياتهم عبر حوّامة تركية بشكل شهري.

وشهد محيط الضريح اشتباكات دارت بين لواء جبهة الأكراد وكتائب من المعارضة المسلحة من جهة، وعناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" من جهة آخرى، أدت إلى سيطرت داعش على الجسر الإستراتيجي الذي يربط ضفتي الفرات، ويعتبر نقطة الوصل بين حلب والجزيرة السورية.

وكان مقاتلون من المعارضة السورية المسلحة طلبوا العون من السُّلطات التركية لمواجهة زحف "الدولة الإسلامية" محذرين من أن انتصار "داعش" سيعرض ضريح "سليمان شاه" والحامية التركية إلى خطر كبير.

وسبق أن دمر عناصر الدولة الإسلامية في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، أضرحة الشيوخ الخزنويين في "تل معروف" التابعة لمحافظة الحسكة، ومقام إبراهيم الخليل في منطقة "عين عروس" في محافظة الرقة، ومقام زوجة النبي أيوب في محافظة إدلب، وجامع الشيخ هلال في مدينة حلب.

* تقول صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية إن تركيا التي سهلت إمداد مسلحي داعش بالأسلحة في سوريا، تُظهر الآن موقفًا أكثر دقة إزاء هجوم هذه الجماعة الإرهابية في العراق.

واستشهدت الصحيفة بتصريحات وزير الخارجية التركي “أحمد داود أوغلو” بأنه “إذا لم يكن قد تم استبعاد السنة في العراق لما ظهر كل هذا الغضب”، وذلك لتجنب إدانة تنظيم داعش صراحة أو وصفه بأنه منظمة إرهابية، وقد أثارت تصريحاته على قناة “إن تي في” تعليقات بعض الصحفيين الذين اعتبروا ذلك محاولة لإضفاء الشرعية على التكفيريين.

وتشير الصحيفة إلى أن الاستيلاء على الموصل والمأساة الانسانية التي تعرض لها الإيزيديين في سنجار والتهديد الذي تمثله داعش على المناطق النفطية بكردستان العراق كل ذلك أجبر تركيا على مواجهة التنظيم الذي ساعدت على صعوده وزيادة نفوذه.

ويرى “فهيم تاستكين” الصحفي بصحيفة “راديكال” التركية أنه منذ عام 2012، اتبعت أنقرة سياسة دعم للجماعات التي تحارب الأكراد السوريين بحزب الاتحاد الديمقراطي، التابع لحزب العمال الكردستاني، لمنع إقامة كيان كردي بسوريا، والجماعات التي تشن الحرب على حزب الاتحاد الديمقراطي هي الجيش الحر وجبهة النصرة وداعش، وطالما تمنع هذه الجماعات الأكراد من السيطرة على هذه المنطقة، فإن تركيا ليست لديها أية مشكلة.

وتلفت الصحيفة إلى أنه بالرغم من هذه الحسابات الخاطئة، لا تزال أنقرة تحتفظ بموقف غامض إزاء داعش، فقد استقبل رئيس الوزراء التركي والرئيس الحالي للبلاد “رجب طيب أردوغان” القصف الأمريكي للتكفيريين في العراق بفتور بينما شدد وزير الدفاع “عصمت يلمظ” على أن تركيا لم تقدم أي دعم للعملية العسكرية الخاصة بالولايات المتحدة.

* اتهامات المسؤولين العراقيين تطال تركيا. فترى النائبة عن ائتلاف دولة القانون زينب وحيد سلمان، في اتصال مع موقع قناة المنار، أن ما شهدته مناطق عراقية هو "تنفيذ لمؤامرة تركية قديمة"، اشترك فيها أكراد العراق ودول خليجية. وبموجبها "يُمنح الأكراد كركوك، ويقسّم العراق بين ثلاثة أقاليم، اقليم كردي شمالاً، والوسط للسنة، وآخر جنوبي للشيعة".

وكركوك، التي يحتل الأكراد فيها المركز الثاني في التوزيع السكاني للعام 1957، هي إحدى أهم المدن النفطية في العراق، وقريبة من أربيل في اقليم كردستان، لذلك يطمح الأكراد لوضع اليد عليها. وهذا ما يُفسر المسارعة في ارسال قوات البشمركة للسيطرة على المدينة تحت عنوان حمايتها من تقدم الجماعات الارهابية، بحسب سلمان.

وتقف وراء التنسيق التركي مع أكراد العراق، في الأزمة الأخيرة، الرغبة التركية في تعويم رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني زعيماً كردياً بديلاً عن زعيم حزب "العمال الكردستاني" عبد الله أوجلان، المعتقل في السجون التركية.

وعلى غرار الأطماع الكردية، فإن للأتراك حسابات متعلقة بالموصل ثاني أكبر المدن العراقية تحديداً، والتي قال عنها مصطفى كمال اتاتورك: عندما تمتلك تركيا القدرة على استرجاعها ستفعل.إذ أن تركيا تعد الموصل جزءاً من الأراضي التي انتُزعت منها بعد خسارتها في الحرب العالمية الأولى، بموجب اتفاقية سيفر (1920).

"قبل تسليم الموصل بأربعة أيام، قام محافظ نينوى أثيل النجيفي، شقيق رئيس البرلمان العراقي، بزيارة خاصة الى تركيا. تبيّن بعدها أنها كانت للتنسيق حول تقسيم العراق، ولتسليم الموصل إلى داعش"، تضيف البرلمانية العراقية زينب سلمان.

من جهته، يتحدث النائب عن الائتلاف القاضي محمود الحسن، لموقع المنار، عن الدعم الاقليمي للجماعات الارهابية، ويرى في تعاطى مسلحي "داعش" مع القنصلية التركية في الموصل، مؤشراً على علاقة "طيبة" مع تركيا. العصابات التي تمتهن القتل الجماعي، حافظت على 80 رهينة تركية، بينهم فريق القنصلية التركية وسائقي شاحنات، في مكان آمن. وفتحت مفاوضات مع الحكومة التركية، قادها طارق الهاشمي.

*  نُشرت الصحف التركية وثيقة تؤكد أن القنصل التركي في الموصل راسل وزارة الخارجية التركية قبل أيام من الهجوم، منبهاً أن الأوضاع في المدينة تتجه نحو الأسوأ، والأحاديث عن تقدم محتمل لتنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" بات تثير قلقاً جدياً. لم يتأخر رد الخارجية وأتى نصه: "داعش ليس خصماً لنا". والكلام أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند ارينج، بطريقة غير مباشرة، عندما أكد في تصريح صحفي: "لقد وصلتنا معلومات بأن الدولة الاسلامية في العراق والشام على وشك مهاجمة قنصليتنا".

وأكد الاعلام التركي أن تقديرات المخابرات التركية كانت على علم بما يُحضر للموصل. وتحدث عن عمليات ابتزاز "داعش" للحكومة، فالأولى طلبت فدية قدرها 5 ملايين دولار مقابل الافراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية.

المفاوضات التركية-الداعشية قادت للافراج عن القيادي البارز في التنظيم الارهابي شندريم رمضاني، وهو شيشاني الجنسية يحمل جواز سفر سويسري. وقد اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها القيادي الداعشي 3 رجال أمن أتراك. وشندريم رمضاني هو واحد من أربعة معتقلين تطالب "داعش" باطلاق سراحهم.

ورغم إدراج كل من "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش" على لائحة الارهاب التركية، إلا أن الاعلام التركي يتحدث عن دعم وتمويل مكشوف للتنظيمات الارهابية. فللحكومة التركية علاقة بتنظيم "داعش" المسيطر على محافظة الرقة شمال سورية، إذ أن بترول المحافظة السورية لا يمر إلا عبر الأراضي التركية للخارج، ما يعود بالفائدة على تركيا.

* أكد مصدر حكومي تركي ، أن تركيا لن تشارك في العمليات المسلحة، في إطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، لمحاربة تنظيم "داعش" في العراق وسوريا المجاورتين.

وقال المصدر طالبا عدم الكشف عن اسمه، إن "تركيا لن تشارك في أي عملية عسكرية وستركز كليا على العمليات الإنسانية".

لكن المسؤول أكد أن تركيا قد تسمح للتحالف، باستخدام قاعدة إنجرليك في جنوب البلاد لأغراض لوجستية.

وتعرضت أنقرة لانتقادات من قبل حلفائها الغربيين، لأنها زودت المقاتلين المتطرفين، بمن فيهم "داعش"، أسلحة ومعدات في المدن القريبة من الحدود مع سوريا.

تفسيرات للعلاقة التركية الداعشية:

تعددت التفسيرات والتحليلات لهذه العلاقة التركية الداعشة، ولعل تحليل محمد نور الدين المنشور في جريدة السفير في يونيو الفائت 2014، قد لخص كل وجهات النظر الموضوعية والمنطقية، وقال هذا التحليل في سياق الاجابة عن السؤال..لماذا تدعم تركيا داعش؟ ما يلي:

لعلّ أول الأسباب هو أن انهيار سياسة تركيا الخارجية، وفشلها في سوريا ومن ثم في مصر والعراق وفي كل المنطقة، جعلها تلجأ الى شعار مكيافيلي الشهير "الغاية تبرر الوسيلة"، وأن تكون مستعدة للتعاون مع الشيطان من أجل التعويض عن الفشل، بدلا من أن تعترف بالهزيمة وتعيد النظر في سياساتها بما يحفظ ما تبقى من ماء الوجه.

وقد عملت ايران حثيثاً على تغيير السياسة التركية، غير ان رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان لم يفعل بعد عودته من طهران في شباط الماضي سوى الهجوم على كسب، ونعت الشيعة بأقذع الأوصاف في 12 آذار الماضي.

وبالكاد كان الرئيس الإيراني حسن روحاني يغادر تركيا الأسبوع الماضي، حتى كان اردوغان يهجم على العراق من خلال تنظيم "داعش" وحلفائه.

ثانياً، لقد جربت تركيا في العراق شتى الوسائل للإطاحة برئيس الحكومة نوري الملكي، حتى قبل نشوب الأزمة في سوريا، بدءاً من رعاية تشكيل القوائم الانتخابية المعارضة، وصولاً إلى ترتيب انقلاب عسكري عبر طارق الهاشمي. ولما لم تنجح في ذلك لجأت إلى خيار التنظيمات الإرهابية، مثل "داعش"، لعلها تضرب أكثر من عصفور بحجر واحد.

ثالثاً، إن استخدام انقرة لـ"داعش" بالتحالف مع مجموعات المعارضة السابقة، إنما يهدف إلى خلق دولة سنية، وبالتالي تقسيم العراق بعدما بات بقاء العراق موحداً ـ ولو شكليا ـ لا يخدم المصالح التركية كما يرسمها وزير الخارجية احمد داود اوغلو.

وانتقلت أنقرة، بعد دعم المالكي للنظام في سوريا، من سياسة حماية وحدة العراق إلى سياسة تفتيته وتدمير كيانه السياسي. وآخر هذه الخطوات كانت اتفاقات نفطية مع منطقة كردستان من دون العودة إلى حكومة بغداد، وتصدير النفط العراقي من كردستان إلى موانئ تركيا، في سرقة موصوفة للنفط العراقي، كما أن أنقرة كانت شريكة أساسية في تفكيك وسرقة معامل حلب إلى تركيا.

رابعاً، إن تقسيم العراق، بنظر أنقرة، سيخلق دولة سنية محاذية لها تقتات بنسبة كبيرة على مساعداتها. فتكسب تركيا نفوذاً في العراق لم تستطع أن تكسبه سابقا.

خامساً، إن مثل هذه الدويلة السنية ستصل جغرافيا، على اعتبار أنها ستسيطر على محافظتي الأنبار ونينوى، بين تركيا والسعودية، فينشطر «الهلال الشيعي» وينقطع التواصل بين طهران ـ بغداد من جهة وبين دمشق والمقاومة في لبنان من جهة ثانية، وتوجه ضربة قوية منشودة تركياً وخليجياً الى النفوذ الإيراني. وفي هذه النقطة تلتقي تركيا والسعودية، برغم خلافاتهما المصرية والإيديولوجية، ما دام "العدو الشيعي" واحداً.

سادساً، إن انفلات الوضع في العراق وسوريا سيتيح لأنقرة، في حال توفرت الظروف الدقيقة أن تعود إلى الموصل بعدما خرجت منها في اتفاق العام 1926 مع بريطانيا والعراق. والموصل، أو محافظة الموصل، كانت تضم معظم إقليم كردستان الحالي، إضافة إلى أجزاء من محافظة نينوى الحالية. وهو ما يحقق حلما تاريخياً لم يمت لدى العقل السياسي التركي، فأتاتورك قال للأتراك بعد التخلي عن الموصل انه عندما تمتلك تركيا القدرة على استعادتها فستفعل. أما الرئيس الاسبق طورغوت اوزال فسعى إلى إرسال قوات تركية لاحتلال شمال العراق أثناء "حرب تحرير الكويت" لإنشاء فيدرالية بين أكراد العراق وتركيا، تستعاد خلالها الموصل ونفطها، لكن معارضة العسكر التركي ورئيس الحكومة حينها يلديريم آق بولوت حالت دون ذلك.

وفي 8 شباط العام 2007، قال الرئيس التركي الحالي عبد الله غول "لقد أعطينا الموصل في العام 1926 إلى عراق موحد. والآن نريد أمامنا عراقاً موحداً" في إشارة إلى انه في حال تقسيم العراق وعدم بقائه موحدا فإن لتركيا الحق في "استعادة" الموصل.

وقامت قيامة "حزب العدالة والتنمية" على قيام شاب كردي بإنزال العلم التركي عن قاعدة عسكرية تركية في ديار بكر، واعتبرته مساسا بالأمن والشعور القومي، لكنها لم تر أي مساس بالأمن، ولا الشعور ولا الكرامة التركية، عندما احتل "داعش" القنصلية التركية في الموصل وانزل العلم التركي عن المبنى، واخذ مئة تركي بينهم 49 ديبلوماسيا مع عائلاتهم رهائن.

داعش والمخابرات المركزية الامريكية:

ذكرت إذاعة صوت روسيا، في تقرير أعده المحلل الروسي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، أندريه أونتيكوف، نقلا عن ما وصفها بتقارير رسمية للإدارة الأمريكية، أن أمير تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش»، أبو بكر البغدادي، اعتقل من قبل القوات الأمريكية، في وقت سابق من عام 2004، وكان يمكث في سجن معسكر «بوكا»، ولكن تم الإفراج عنه في وقت لاحق من عام 2009، في ظل إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بحسب «أونتيكوف».

ويرى المحلل الروسي، في تقريره لـ«صوت روسيا»، بحسب وجهة نظر تبناها 2 من الخبراء السياسيين، وهما المحلل السياسي السوري طالب إبراهيم، والمستشرق الروسي فيتشيسلاف ماتوزوف، أن «البغدادي متعاون بشكل أو بآخر مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية»، بحسب قوله.

وذكر«أونتيكوف»، في تقريره، تصريحات لرئيس سجن معسكر «بوكا» السابق، العقيد كينيث كينج، أكد فيها أن «البغدادي مكث بالسجن حتى عام 2009، ثم تم تسليمه إلى السلطات العراقية التي أطلقت سراحه لاحقا، وعلى الفور بدأ بعد ذلك الصعود المذهل للبغدادي في صفوف جماعة (داعش)»، بحسب قوله.

ونقل التقرير عن المحلل السياسي السوري، طالب إبراهيم، قوله: «أنا متأكد 100% أن زعيم المسلحين (البغدادي) متعاون بشكل أو بآخر مع وكالة المخابرات المركزية، وأكثر من ذلك، هناك مصادر أمريكية مطلعة تؤكد أن ما يجري في سوريا والعراق هو من ترتيب المخابرات الأمركية (سي آي إيه)، وأن المخابرات الأمريكية عادت إلى أسلوبها الذي اتبعته أثناء الحرب السوفيتية، ضد الاتحاد السوفييتي في أفغانستان عندما قام سكينن برجسكي بتشكيل تنظيم القاعدة وأطلقه، والآن ربما تُعاد الكرّة لإطلاق تنظيم القاعدة ضد سوريا والعراق وضد إيران لاحتواء النفوذ والدور الروسي المتصاعد عالميا»، بحسب قوله.

وفي سياق متصل، أيّد المستشرق الروسي، فيتشيسلاف ماتوزوف، رأيا مماثلاً، حيث أكد أن «كل الحقائق تشير إلى أن (البغدادي) مرتبط مع وكالة المخابرات المركزية، ومن الواضح أنه خلال سنوات السجن تم إشراكه ضمن مخططات الوكالة الاستخباراتية بشكل أو بآخر»، بحسب قوله.

وأوضح «ماتوزوف»، بحسب تقرير «صوت روسيا» أن «المعلومات التي اكتشفت عن زعيم (داعش) تتوافق تماما تقريبا لتلك التي انتشرت عن إرهابي آخر وهو عضو في (تنظيم القاعدة) عبد الحكيم بلحاج، وهو أيضا اعتقل من قبل الأمريكيين ومكث في سجون الولايات المتحدة لفترة طويلة. ومن ثم تم تسليمه لمعمر القذافي الذي أصدر عفواً عنه فورا. وفي نهاية المطاف، تبين أن (بلحاج) أصبح قائدا عسكريا للثوار الليبيين، وبعد الإطاحة بالعقيد القذافي شارك بنشاط في القتال ضد بشار الأسد. أي أن سيرة البغدادي وبلحاج هما وجهان لعملة واحدة في حقيقة الأمر، وأنه من الواضح أنهما مدعومان من قبل وكالات المخابرات الأمريكية»، بحسب قوله.

وأشار التقرير، إلى أن «الخبير الروسي يلاحظ أن احتمالات وجود علاقة بين أجهزة المخابرات الأمريكية، و(داعش) يمكن أن تكون واحدا من الأسباب الرئيسية التي تجعل الولايات المتحدة ليست في عجلة من أمرها لتسليم العراق ما تم الاتفاق عليه من طائرات F-16 . ومع ذلك، لو أراد الأمريكيون لكان بوسعهم التوصل إلى زعماء داعش، ولا يحتاج الأمر إلا في إدخال تعديلات لمسارات الطائرات الأمريكية دون طيار التي تحلق في المنطقة، ولكن من الواضح بأنه ليس هناك أي قرار بهذا الشأن في البنتاجون الأمريكي»، بحسب قوله.

وفي نفس السياق، اتهم مساعد رئيس هيئة الأركان الإيراني، العميد مسعود جزائري، الولايات المتحدة، وبمساعدة حلفائها الإقليمين، بشن حرب بالوكالة في العراق.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»، عن مساعد رئيس هيئة الأركان، العميد مسعود جزائري، قوله، إن «الجمهورية الإسلامية ترى من واجبها تقديم العون للعراق حكومة وشعبا في مواجهة تنظيم (داعش) الإرهابي، لأن أمريكا تشن حربًا بالوكالة على العراق، بمساعدة من حلفائها الإقليميين»، بحسب قوله.

كما نقلت الصحافة البريطانية في وقت سابق كلمات مسؤول أمريكي رفيع المستوى، أشار فيها أن «واشنطن ستقدم الدعم لبغداد في حال قدم المالكي استقالته»، حسب قوله.

* كشفت مصادر مسؤولة في المخابرات الأميركية، عن امتلاك حكومة الرئيس باراك أوباما وثائق وصفتها بـ”السرية” تتعلق بكافة قادة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وأشارت تلك المصادر إلى أن الحكومة تتكتم عن كشف أسمائهم باستثناء زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي التي اضطرت للاعتراف بأنه كان معتقلا لديها وذلك بعد إعلان نفسه “خليفة للمسلمين”.

ولم توضح تلك المصادر السبب من وراء إخفاء الحكومة الأميركية أسماء أولئك القادة المتشددين، غير أن خبراء أرجعوا ذلك التكتم لسببين أولهما العمل الاستخباراتي الذي يتطلب السرية التامة بهدف استدراجهم وسهولة تتبعهم للإطاحة بهم أو أن لواشنطن أجندا جيوسياسية تتبعها في المنطقة ولا تريد الكشف عنها.

وعزا مسؤولون أميركيون تماسك التنظيم النسبي إلى حقيقة أن الكثير من قادته احتجزوا معا في سجون يديرها الجيش الأميركي خلال الأعوام الثمانية التي أعقبت الغزو الأميركي للعراق عام 2003 حيث كان معظمهم قبل اعتقالهم جزءا من تنظيم القاعدة في البلاد.

ويذكر أن البغدادي من أبرز الأهداف المحتملة للعمليات الأميركية لمكافحة الإرهاب في العراق.

وفي سياق متصل اثارت صورة تجمع بين السيناتور جون ماكين وزعيم تنظيم داعش ابو بكر البغدادي، حفيظة النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، مشيرين إلى أن هذا الأمر يشكل دليلا على وجود ارتباط خفي بين الولايات المتحدة وزعيم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. تداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر” و”فايسبوك” و”تويتر” صورة لزعيم تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” أبو بكر البغدادي، وهو في جلسة مع السيناتور الأميركي جون ماكين.

وعلق النشطاء على الصورة قائلين: “قبل تنصيبه خليفة للدواعش، أمير المؤمنين البغدادي يستمع إلى شرح أحكام الشريعة الإسلامية من جون ماكين”.

كما نشروا صورة للبغدادي مع فتاة ترتدي ملابس عصرية “غير محتشمة”، وتبدو طريقة الجلوس في الصورة أنها صورة لصديقة حميمة له.

وأضاف المغردون أن ذلك يشير إلى أن هناك ارتباط خفي وغير معلن بين داعش وزعيمها البغدادي وبين الولايات المتحدة الاميركية، وان واشنطن تظهر انها عدو لذلك التنظيم ولكنها في الحقيقة موجها له وداعما ماليا واستخباراتيا لتحركاته وانشطته، معتقدين ان داعش صنيعة أميركية مثلها مثل تنظيم القاعدة الذي انشأته أميركا في البداية ثم تحولت ضده بعد ذلك.

وتساءلوا “لماذا لم تقتل أميركا البغدادي بضربة جوية سريعة عندما حددت مكانه بدقة في العراق خلال الفترة الأخيرة؟..

هذا يشير الى وجود ارتباط وتعاون بين الطرفين، ويظهر ان داعش يعمل لمصلحة أميركا.. حيث انه كان معتقلا في السجون الاميركية من قبل وقد اطلقت واشنطن سراحه بشكل غريب.. فكيف تطلق سراحه وهي تعلم انه إرهابي خطير ثم بعد ذلك تعلن عن مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه أو وفاته؟!”.

داعش وقطر:

* قال الشيخ نبيل نعيم، مؤسس تنظيم الجهاد سابقًا، إن تنظيم داعش بدأ من إبراهيم عواد البكري وكان محتجزا في السجون الأمريكية وبعد خروجه بشهر التقى أبو مصعب الزرقاوي، ولم يمر شهر آخر حتى تم قصف مقر الزرقاوي ومقتله، مشيرًا إلى أن البكري أنفق مبالغ طائلة لعمل تنظيم داعش للقضاء على القاعدة في بلاد الرافدين، لافتًا أن تنظيم القاعدة شكك في داعش، خاصة بعد قيام البكري بإنفاق الملايين ولم يمر سوى شهر على خروجه فكان التشكيك في مصادر التمويل، لافتًا إلى أن تمويل داعش كان يأتي من قطر وتسليح التنظيم من تركيا.

وأضاف نعيم، خلال حواره ببرنامج "صباح البلد" والذي يبث على قناة "صدى البلد" أن جبهة النصرة خرجت بأوامر من أمريكا إلى تركيا ثم إلى سوريا وقامت بهذه المهمة المخابرات القطرية بأمر من المخابرات الأمريكية، لافتًا إلى أن داعش لم تقتل جنديا أمريكيا واحدا في حين قتلت 1500 سني بسامراء ولم يسلم منها الشيعة أيضًا.

* طالبت صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية، الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بإقناع قطر، بعدم تمويل المعارضة السورية، ومنع الأسلحة التي تصل لداعش.

وأكدت الصحيفة، إن تصريح أوباما الذي أعلن فيه أن الإدارة الأمريكية ليس لديها استراتيجية لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف بـ"داعش"، كان زلة لسان، جعلته محل انتقاد واسع، ما دفع الكثيرون لوصفه بأنه متردد وسياساته الخارجية ضعيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه ينبغي على أوباما كسب الحلفاء الإقليميين للولايات المتحدة، وإقناع حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، بأن استراتيجيته لن تكون مجرد رد فعل، وأنه قائد التحالف ولا يتحرك بصورة فردية، ويبذل قصارى جهده للتوصل إلى مستوى عال من التعاون بين دول الخليج وإيران.

* قال العقيد خالد عكاشة الخبير الامني ان مبايعة تنظيم القاعدة في ليبيا لابوبكر البغدادي زعيم داعش وبن لادن الجديد ياتي نتيجة عدة عوامل اهمها اللامركزية والفوضى وعدم الاستقرار المسيطرة على ليبيا وانتشارمجموعة كبيرة من المعسكرات التدريبية هناك للمرتزقة ومجموعة من التنظيمات الارهابية المختلفة هناك.

وتوقع عكاشة في تصريحات خاصة لصوت الامة ان تشرف المخابرات القطرية والتركية على تدريب عناصر داعش في شرق ليبيا والسودان حتى يستمر الالتهاب الحدودي لمصر من الناحية الشرقية والجنوبية وبالتالي يستمر تهديد الامن القومي المصري .

* قال الناطق باسم قوات اللواء خليفة حفتر، محمد حجازي، إن الجيش الوطني يقاتل أجهزة مخابرات عالمية، مثل المخابرات القطرية والتركية، موضحا "نحن العسكريين نعرف ما فعلته قطر و تركيا، و نقلهما أسلحة ومقاتلين من تنظيم داعش الإرهابي إلى الأراضي الليبية عبر طائرات تحط بقاعدة معيتيقة بطرابلس". وكشف حجازي، عن مشاركة مقاتلين من مصر، الجزائر، تونس، وفلسطين، وجنسيات أخرى، في المعارك الأخيرة التي شنها المتطرفون ضد الجيش الليبي في بنغازي. وأضاف حجازي، في تصريح صحفي، أن هناك مقاتلين من داعش قاتلوا في سوريا، وهم من الجزائر، تونس، ومصر، يشاركون مع الجماعات المتطرفة في المعارك ضد الجيش الليبي، وآخرهم فلسطيني كان يقود سيارة عليها مدفع، مبرزا أنه تم اعتقال بعضهم، و سيعرضون على وسائل الإعلام بعد استكمال التحقيقات.

* في مايو الفائت، اتهم مسؤول من سنة العراق، قطر، بتمويل عناصر داعش المتواجدين في محافظة الأنبار، كاشفا عن وجود وثائق تشير إلى أن المخابرات القطرية شاركت في تدريب عناصر من تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام المتواجدين في مدينة الفلوجة.

وقال عضو مجلس إنقاذ الفلوجة، سلمان حسن العبيدي: "عثرنا على وثائق وصور، تفيد بأن المخابرات القطرية شاركت في تدريب عناصر داعش في الفلوجة، وخصصت لكل عنصر مبلغ ألف دولار شهريا".

داعش والتمويل الخليجي:

نشر موقع "ديلي بيست" الأمريكي تقريرا تناول علاقة دول خليجية بتمويل تنظيم الدول الإسلامية في العراق والشام “داعش” وموقف الإدارة الأمريكية المتغير تجاه هذه المساءلة، وعلاقة ذلك بالأزمة السورية وتطورات الوضع الحالي في العراق.

ذكر تقرير الموقع  أن “داعش التي تهدد بغداد الأن تم تمويلها لسنوات من قبل المانحين الأثرياء قي الكويت وقطر والسعودية، والثلاثة حلفاء للولايات المتحدة والذي يتضح أنهم لديهم أجندة مزدوجة في مسألة محاربة الإرهاب”.

وأضاف التقرير أن “حلفاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج ساهموا في نمو المجموعة المتطرفة عن طريق تمويلهم، بهدف تهديد إيران ونظام الأسد وكذلك التهديد بحرب طائفية بين السُنة والشيعة، مع موافقتهم الظاهرية على رؤية الولايات المتحدة الهادفة للاستقرار والاعتدال في المنطقة”.

وأشار التقرير إلى أن ” الممول الرئيسي لداعش هو أثرياء دول الخليج في الكويت وقطر والسعوديةّ، وسط موافقة ضمنية من الأنظمة الرسمية في تلك البلاد، بل انه في كثير من الأحيان أستغل هذا التمويل في عملية غسيل الأموال في هذه الدول وفقا لفصائل معارضة سورية.

وأوضح التقرير أن “المفارقة المثيرة للسخرية أن داعش التي مولت من خلال المانحين الكويتيين تحالف الأن مع بقايا النظام البعثي الذي حاول بقيادة صدام حسين احتلال الكويت عام 1990، والآن الكويت تساعد على صعود خلفائه”.

وأضاف التقرير “الأن داعش تسيطر على المدن العراقية تلو الأخرى ويستحوذون على المال والإمدادات بما فيها الاسلحة والذخائر والمركبات أمريكية الصنع، وأصبح لديهم قدرة مالية بعد ورود أنباء أن مسلحيها استولوا على 430 مليون دولار من البنك المركزي في الموصل، أصبح لديهم الأن دخل ثابت أضاف إلى ما ربحوه عن طريق بيع النفط المناطق مناطق التي يسيطروا عليها شمال سوريا”.

وأورد التقرير مقتطفات من حديث للباحث أندرو تايلر  من معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى الذي قال “الجميع يعلم أن المال القادم من الخليج يمر عبر الكويت، أن النظام البنكي هناك تعرض لمشاكل كبيرة بسبب أنه مثل قناة رئيسية للمال المقدم للتنظيمات المتطرفة في سوريا والعراق”.

وألقى التقرير الضوء على موقف الولايات المتحدة فأضاف “ضغوط الولايات المتحدة على حكومات دول الخليج حدثت مؤخرا لتضييق الخناق على الجماعات السنية المتطرفة، في الوقت الذي تضغط فيه الانظمة الخليجية محلياً للمشاركة فيما يبدو أنه حرب اقليمية بين الشيعة والسنة لا مفر منها وتزداد سوءاً يوم بعد يوم”.

وأشار التقرير إلى أن “الولايات المتحدة ودول خليجية دعموا هذا المسلك في البداية، حيث أن هدف داعش الاساسي في هذا الصراع الطائفي الإقليمي هو الحرب على الأنظمة المتحالفة مع إيران من وجهة نظر طائفية، وهو ما يتوافق مع هدف هذه الدول، لكن من الواضح أن الولايات المتحدة تدعوهم الأن إلى كف أيديهم لأن الأمر خرج عن السيطرة وأن زمام الأمور الأن أنفلت من أيدي الأنظمة الخليجية وأصبح في يد داعش”.

وذكر التقرير “أن معهد بروكنجز للأبحاث بواشنطن ذكر في دراسة له أواخر العام الماضي أن “مئات الملايين من الدولارات القادمة من الخليج وجهت للمتمردين في سوريا عبر الكويت، التي سمحت قواعدها البنكية الضعيفة بجمع التمويل للجماعات المسلحة الذي أشارت تقارير أنها مرتبطة بتنظيم القاعدة، وأضاف تقرير بروكنجز أن دول مثل تركيا والأردن كانت المحطة قبل الأخيرة لدخول المال الخليجي إلى سوريا، وعلى الرغم أن حكومات السعودية وقطر والكويت سنوا تشريعات للحد من تدفق الأموال المشبوهة، إلا أنه لا يزال هناك جهات مانحة تعمل في العلن وأن الحكومة الأمريكية عليها بذل المزيد من الجهد لمنع ذلك”.

وختم تقرير “ديلي بيست” بأن “استمرار قادة الخليج في السماح للقواعد السلفية في بلدانهم بدعم الجماعات المتطرفة يأتي كرد على إدارة أوباما التي فشلت في تنفيذ تعهد مسبق لدول الخليج بتوجيه ضربة عسكرية إلى سوريا ..فرئيس الاستخبارات السعودية السابق بندر بن سلطان أبلغ وزير الخارجية الأمريكي جون كير في 2013 أن  ما يحدث من دعم خليجي بقيادة السعودية للجماعات المسلحة يأتي ردا على تراجع الولايات المتحدة في مسألة الضربة العسكرية.والإدارة الأمريكية.

* أظهر تسجيل مصور، على موقع "يوتيوب" قائد احدى الجماعات المسلحة في سوريا، وهو يعترف بالدور الخلجيي في دعم المعارضين السوريين والجماعات المسلحة بالمال والسلاح، فيما قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إن "هناك غرفة عمليات في الأردن يداوم فيها ضباط استخبارات سعوديون وأميركيون وإسرائيليون وأردنيون".

أضاف المقداد في حديثه لقناة الميادين، إن غرفة العمليات هذه "تقوم بدعم عمليات المعارضة في سورية وتوجيهها".

وكشف صدام الجمل أحد قادة ألوية "أحفاد الرسول" خلال اعترافه في أحد مقرات داعش عن إجتماعات قادة الأركان مع ضباط مخابرات عرب وأجانب من بينهم سعوديون وقطريون وأردنيون وأمريكيون بحضور الأمير سلمان بن سلطان نائب وزير الدفاع السعودي.

وقال الجمل الذي يشغل ما يسمى "القائد الثوري للجبهة الشرقية" في هيئة الأركان للجيش الحر عن وجود اجتماعات بين قادة الأركان في الجيش الحر ومخابرات دول عربية وأجنبية من بينها السعودية وقطر والأردن، وعن تلقي مجموعات المعارضة دعماً مالياً كبيراً من قطر والسعودية.

ودعا الجمل بعد تسليم نفسه لتنظيم "داعش" رفاقه في ألوية "أحفاد الرسول" إلى "تسليم أنفسهم لداعش وإعلان التوبة".

وكانت اشتباكات وقعت قبل شهرين بين داعش وألوية "أحفاد الرسول" في دير الزور أدت إلى سيطرة داعش على مقرات "أحفاد الرسول" في المدينة وقتل الكثير من عناصرها.

وقال الجمل "إن ضباطاً في المخابرات العربية والأجنبية يجتمعون مع قادة الجيش الحر وكأنهم في تحقيق ويوجهون لهم الأسئلة حول توجهاتهم وإنتمائاتهم وعن التنظيمات المتطرفة التي تقاتل في سورية"، كاشفاً عن وجود "جواسيس لهذه المخابرات على الأرض السورية تزودهم بالمعلومات".

كما تحدث الجمل بحسب تقرير لفضائية "الميادين"، عن الإجتماعات التي يحضرها قادة الأركان في الجيش الحر، والتي كان أحدها بحضور الأمير سلمان بن سلطان نائب وزير الدفاع السعودي وشقيق الأمير بندر بن سلطان، حيث "طلب من كل قائد في الجيش الحر تقديم تكاليف الهجوم على أحد الأهداف التابعة للجيش السوري، متكفلاً بتأمين المال والسلاح لهذه العمليات".

وقال الجمل إن "مخابرات إحدى الدول الخليجية والعالمية نصبت أحمد الجربا كرئيس للائتلاف السوري المعارض، بسبب علاقاته القوية مع السعودية"، واصفاً الجربا بـ "الفتى المدلل للسعودية والأمير سلمان والمخابرات الغربية"، وأن تعيينه تم بدون رضى الائتلاف.

كما تحدث عن الدعم المالي والغربي الذي تتلقاه هيئة الأركان وكيف تقوم بتوزيع الأموال على الكتائب المقاتلة، وذكر بالتحديد مبالغ كبيرة دفعتها الولايات المتحدة لهيئة الأركان.

* نشرت “دايلي تيلجراف” البريطانية تقريرا حول مصادر تمويل تنظيم “داعش”، وتسائلت عن كيفية تمويلها ماليا وعسكريا، خاصة بعد إسيلائها على مدينة الموصل العراقية في شهر يونيو الماضي، مشيرة إلى أنها أغنى منظمة إرهابية على مر التاريخ.

وتوضح الصحيفة أنه على مدى الستة أشهر الماضية ومنذ بدأت الجماعة الإرهابية تجتاح شرق سوريا وغرب العراق، قدر الخبراء أن مبزانيتها تصل إلى 1.2 مليون جنيه استرليني، أي أكثر من سجل الانفاق العسكري السنوي الأخير لإيرلندا.

ومن جانبه، يقول “بول ستيفان” المتخصص في شئون الشرق الأوسط في جامعة جورج تاون في واشنطن:”داعش تنمو في المنطقة الأغنى بالغاز والنفط والتجارة وليست في صحاري أفغانستان”.

وتشير الصحيفة البريطانية إلى أن أعظم انتصار مالي لداعش عندما استولت على مدينة الموصل العراقية يونيو الماضي ونهبت بنوك المدينة، فقد استولت على نحو 240 مليون جنيه استرليني، على الرغم من نفي الحكومة العراقية للسرقة في وقت لاحق، وهي تسيطر أيضا على خمسة حقول للنفط أي تحصل على 1.8 مليون جنيه يوميا كإرادات، بالإضافة إلى تهريب النفط عبر الحدود إلى تركيا وإيران.

يعتقد الكثيرون أن داعش تحصل على الأموال من خلال الابتزاز المالي عن طريق خطف الرهائن وطلب فدية مالية.

وتلفت الصحيفة إلى التبرعات الخاصة التي تصل داعش من مؤيديها في الخليج مثل السعودية، رغم أن صعوبة إرسال المال دون موافقة حكومية، فخلال الحرب في أفغانستان، تمكن السعوديون من إرسال الدعم المالي مباشرة دون أي إشراف حكومي.

وتضيف الصحيفة أنه بعد احتلال مساحات واسعة من غرب العراق سيطرت داعش على الأراضي الزراعية التي تنتج 40% من القمح، وبدأ أعضاء الجماعة في طحن الحبوب في الصوامع الحوكمية وبيع الدقيق في السوق المحلي.

* تفيد التقارير بشأن مصادر تمويل داعش ان:

- المصدر الأول لهذه التنظيمات هو الأفراد والمنظمات الداعمة بالمال.. ومن بينهم 6 أشخاص فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات عليهم, تشمل الحظر على  السلاح وتجميد الممتلكات والأموال والمنع من السفر.. و نورد  ابرز هذه الاسماء :

1 أبو محمد العدناني، المتحدث باسم "تنظيم داعش":           

اسمه الحقيقي طه صبحي فلاحة، من مواليد عام 1977 في بنش بريف إدلب شمال سوريا قرب حلب (شمال سوريا).

2- عبد الرحمن محمد ظافر الدبيسي الجهني، مبعوث القاعدة الى سوريا:

هو أحد أكثر المجرمين المطلوبين للعدالة في السعودية.. توجه الى سوريا عام 2013 لتقديم الدعم لداعش والنصرة .

3- حجاج بن فهد العجمي، ممول لـ"جبهة النصرة":

هو كويتي الجنسية, يعتبر مهندس عمليات تمويل "جبهة النصرة" في سوريا, ويشتبه في أنه يتنقل بين الكويت وسوريا لنقل الأموال, وتجنيد كويتيين لتولي مواقع  قيادية في التنظيم .

4- عبد المحسن عبد الله ابراهيم الشارخ، زعيم تنظيم القاعدة في سوريا:هو سعودي الجنسية, ومعروف اكثر باسم سنافي النصر, يشتبه في انه يقود عمليات تنظيم القاعدة في سوريا ولديه علاقات وثيقة بمتطرفين في باكستان, ادرجته  الامم المتحدة على قائمتها السوداء لصلته بـ"جبهة النصرة".

5- سعيد عارف، مسؤول عن تجنيد جهاديين للقتال في سوريا: ولد في الجزائر ويعتبر احد ابرز المسؤولين عن تجنيد المقاتلين الاجانب للقتال في سوريا, وادرجته الامم المتحدة على قائمتها السوداء لصلته بـ"جبهة النصرة".

6- اما السادس فهو  حميد حمد العلي: ادرجته الامم المتحدة على قائمتها السوداء لصلاته بتنظيم القاعدة والجماعات المرتبطة به, هو متهم بتمويل وتخطيط وتسهيل اوتنفيذ اعمال على علاقة مع، او باسم كل من" تنظيمي "جبهة النصرة" و"داعش" .

- الثاني والأهم في تمويل داعش وغيرها من التنظيمات المتطرفة هو النفط, حيث سيطر التنظيم على أجزاء واسعة من شرق سوريا (الرقة ودير الزور  والحسكة امتدادا إلى تكريت ,الموصل, وديالى في العراق .

داعش يستخرج النفط من تلك المناطق الواقعة تحت سلطته ويبيعها بشكل غير شرعي وبأسعار بخثة في السوق السوداء, وهنا يمكن أيضا الحد من هذا المصدر  ولو بشكل جزئي من خلال فرض عقوبات وملاحقة المتعاملين مع داعش والأمر يتطلب جهودا كبيرة من الدول المحيطة في هذا الصدد . - استفاد داعش أيضا أثناء دخوله العراق من الأموال التي سرقها من المصارف, ومنها أكثر من 420 مليون دولار من البنك المركزي في الموصل, إضافة إلى  المعدات والآليات العسكرية المتطورة التي سيطر عليها داعش من القطع العسكرية التي انسحب منها الجيش العراقي تاركا وراءه كميات كبيرة من السلاح  والمعدات .

- من مصادر تمويل داعش أيضا "الاتاوات" التي تجبى في سوريا والعراق من شركات نقل المشتقات النفطية ومحطات تعبئة الوقود والتجار والاسواق حتى  وصلوا الى اصحاب الصيدليات والمحال التجارية وشركات الهاتف النقال التي تدفع مبالغ خيالية.

- المصد المهم الآخر لداعش هو سيطرته الكاملة على كل الاموال العامة في مناطق نفوذه، والتي تشمل مئات الآلاف من الهكتارات الزراعية المروية على ضفتي  نهر الفرات في"


(أقرأ المزيد ... | 89470 حرفا زيادة | التقييم: 0)

السبب الحقيقي لاغلاق السفاره البريطانيه !
أرسلت بواسطة admin في 17-2-1436 هـ (95 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "
http://www.msarnews.net/wp-content/uploads/99479_660_thumbnail.jpg
"


(أقرأ المزيد ... | 4067 حرفا زيادة | التقييم: 0)

نظـام عالمى جديـد أم حـرب باردة ثانيـة؟
أرسلت بواسطة admin في 17-2-1436 هـ (77 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "http://images.bokra.net/bokra//02-03-2014/0454.jpg"

(أقرأ المزيد ... | 5330 حرفا زيادة | التقييم: 0)

موسم الحج ألى طهران وموسكوهل سيزعج واشنطن وحلفائها؟؟
أرسلت بواسطة admin في 17-2-1436 هـ (33 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب ""

(أقرأ المزيد ... | 16272 حرفا زيادة | التقييم: 0)

مبارك نجا من العقوبة على طريقة تجار المخــدرات ! .. بقلم : عادل حمودة
أرسلت بواسطة admin في 16-2-1436 هـ (97 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfp1/v/t1.0-9/p235x165/1508989_752028454888328_7537174527310970243_n.jpg?efg=eyJvbGF0IjoxMjB9&oh=038c8eb296ce877198814dc31cfbcd2d&oe=55170EBC&__gda__=1426425806_1eb24538f5c2353de32a58687e27ca1c"

(أقرأ المزيد ... | 23781 حرفا زيادة | التقييم: 0)

هل سترد الدولة السورية على العدوان الصهيوني؟؟
أرسلت بواسطة admin في 16-2-1436 هـ (48 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب ""

(أقرأ المزيد ... | 5534 حرفا زيادة | التقييم: 0)

أرخص شيئ فى الوجود
أرسلت بواسطة admin في 15-2-1436 هـ (37 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب ""

(أقرأ المزيد ... | 3130 حرفا زيادة | التقييم: 0)

بعض التناقض بأكاذيب وحقائق مايجري بمطار دير الزور أعلاميآ
أرسلت بواسطة admin في 15-2-1436 هـ (50 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب ""

(أقرأ المزيد ... | 12142 حرفا زيادة | التقييم: 0)

أفول الربيع العربي و إنهيار الوعي الجماهيري-وتعليقات من الأستاذ سامي شرف ود.كمال
أرسلت بواسطة admin في 15-2-1436 هـ (122 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "
http://www.ahram.org.eg/archive/MediaFiles//2011/7/10/3b_9_7_2011_33_3.jpg

تمام وانا اسف للخلط بالنسبة لباريس فهى جاءت سهوا انما كان فى النجف 
ومهمة على صبرى طبعا تصب فى تاييد وجهتى نظرنا من ضرورة التمسك والحفاظ على هذه اللحمة شمالا وشرقا علاوة على الغرب العربى حتى المحيط والجنوب الإفريقى كله حتى كيب تاون مع التركيز طبعا على دول حوض النيل ــ المياه . . الحياة ــ يا عزيزى 
سامي شرف
_________________________
سامينا الأغر

المقصود بتعبيري " فضاء أوراسي أشمل " هو الصين والهند وأندونيسيا وغيرهم... لكنني أذكّر ان الصين والهند كانتا شحماً على نار مابين 62-70 , ولم يرعَ وقف نار حرب نوفمبر 62 بينهما الا وساطة عبدالناصر ( مهمة علي صبري )

أما عن رعاية عبدالناصر للخميني , ودور فتحي الديب المباشر ودورك الخلفي , فلعلك تقصد النجف لا باريس كمكان للقائه .. فباريس كانت مقصده في خريف 78 وحتى 1 شباط 79 , أما وجهته - بعد ان ابعده محمد بهلوي الى تركيا عام 64 - فكانت النجف , وبفضل طلب عبدالناصر من عبدالسلام عارف دعوته للاقامة فيها

دمت وسلمت

كمال

__________________
    عزيزى
    انا طبعا اؤيد كل كلمة كتبتها تعليقا على هذه المقال المفيد واضيف ان ثوابت عبد الناصر فى الحرية والاشتراكية والوحدة كانت تؤكد ان الهدف الاستراتيجى النهائى باختصار ودون الدخول فى سفسطة ان الوحدة هى الهدف النهائى للنجاح للتيار القومى العربى بعد تحقيق وتثبيت الثابتين الأولين وهذا ايضا وباختصار وبمفهوم السياسة ان
    الهدف
     الاستراتيجى لتوطيد امتنا العربية هى فى التحالف الاستراتيجى مع كل من ايران وشرق اوروبا وهو يمثل الامن القومى الاستراتيجى للأمة العربية كما نقول ان جبال طوروس هى نقطة وهدف
    الأ
    من القومى المصرى شوف يعنى على بعد مئات الآلاف من الأميال من حدودنا الدولية فى مصر وهذا ما قام به مينا من خمسة الاف سنة وسعى عبد الناصر لتحقيقة وكان حتى رحيله مؤمن بهذا الهدف لولا الاستعمار باشكاله وانواه المختلفة من عثمانى  لبريطانى لفرنسى لامريكى صهيونى سواء كان مباشر ام من خلال عملاء عرب للأسف حتى تاريخ قريب ويمكن ما زال هناك رواسب او بعض الأذناب مازالوا ينفذون ادوار وخطط وافدة للنيل من ان تحقق مصر اى من اهداف بناء القوة الجديدة
    و
    لكنى اقول لهم نقبكم  على شونة كما نقول هنا فى مصر

    واعود لأقول لك ان تبنى عبد الناصر
    للامام
    
    الخميني
     وخلق علاقة قوية استراتيجية منذ ان كان فى باريس وكان حلقة الآتصال معه المرحوم فتحى الديب كما كنت ا
    نا
    من يقوم بالتمويل وقد قابلته فى باريس اكثر من مرة وكان الرجل رحمه الله مقتنع تماما بالهدف النهائى من تحقيق تحالف استراتيجى مصرى ايرانى ضمن وحدة عربية شاملة مستقبلا

 

    ولو كان الله مد فى عمره ما كانت حدثت تلك التحولات  التى حدثت من بعده ومازالت والشىء الذى شجع الابتعاد طبعا شلة العملاء المعروفين على وجه التحديد

 

    اسف للاطالة واضيف نقطة استراتيجية اخيرة لم تتعرض لها وهى ضرورة توثيق التحالف الاستراتيجى مع كل من الهند والصين كما كنا حتى سنة 1970 نسير مع بعض نحن الثلاثة فى خط واحد بالرغم من اختلافات فى الدين والعقائد والظروف الاجتماعية و و و وليس هنا مجال البحث

 

    اسف اطلت عليك ولكنك فتحت نفسى للجدل والحوار لأنك كمال الطويل اطال الله فى عمرك ومتعك بالصحة يا غالى

    
   



"


(أقرأ المزيد ... | 16100 حرفا زيادة | التقييم: 5)


أرسل مقالك

راسلنا

الأرشيف

وثائق الثورة









الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف

دراسات ومقالات

جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة

زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام

معارك عبد الناصر

حوارات ناصرية
حوارات ناصرية - رياض الصيداوي  
رياض الصيداوي

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح



PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية