الرئيسية / تقارير وملفات / “نيوزويك”:الموساد أستهدف علماء ألمان طوروا برنامج مصر “الصاروخى” على رأسهم مهندس “هتلر”

“نيوزويك”:الموساد أستهدف علماء ألمان طوروا برنامج مصر “الصاروخى” على رأسهم مهندس “هتلر”

 لم يتوقف إجرام الكيان الصهيوني، ولا ذراعه المخصص للتجسس والاغتيالات فى الداخل العربى والعالم أجمع، الموساد، ولو للحظة، بل إنه يستمر، ويستهدف دائمًا كل ما يخص مصر، بزعم أنه يهدد أمنه واستقراره، فى السلم والحرب، فالإحتلال الذى يغتصب الأرض الفلسطينية لا أمان له، والمعاهدات السابقة تثبت ذلك.

مجلة “نيوزويك” الأمريكية، كشفت فى مستهل تقريرًا لها اليوم، عن قيام الموساد باستهداف علماء ألمان ساعدوا مصر فى تطوير برنامجها الصاروخى إبان حكم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.

البرنامج الصاروخى
البرنامج الصاروخى المصرى

أخبار العالم

تقرير يكشف اغتيال إسرائيل أقوى مهندسي هتلر مطور برنامج الصواريخ المصري

أدولف هتلر

كشفت مجلة “نيوزويك” الأمريكية في تقرير خطير، عن قيام إسرائيل باغتيال العلماء الألمان الذين ساعدوا مصر على تطوير برنامج الصواريخ في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

وأكدت المجلة إنه بعد أسابيع قليلة من إعلان مصر نجاح برنامج الصواريخ عام 1962، سادت حالة من الرعب داخل إسرائيل، وعلم الإسرائيليون أن فريقا من العلماء الألمان لعبوا دورا في تطوير الصواريخ، وكان هؤلاء العلماء من بين أقوى مهندسي نظام “أدولف هتلر”، بحسبما تقول المجلة.

وبعدها وضع رئيس الموساد إيسر هاريل الوكالة بأملها في حالة تأهب قصوى، وسادت أجواء الأزمة جميع أروقتها.

واستنادا إلى “كتاب النهوض والقتل أولا: التاريخ السري للاغتيالات المستهدفة لإسرائيل” للمؤلف والصحفي الإسرائيلي رونين بيرغمان، تحدث تقرير نيوزويك عن عمليات التخويف والترهيب التي شنها الموساد ضد العلماء وعائلاتهم بما في ذلك خطابات تهدد حياتهم. لكنها فشلت عندما اعتقلت الشرطة السويسرية عميلا للموساد يسمى جوزيف بنغال بعدما هدد ابنة أحد العلماء، وتم ترحيله إلى ألمانيا وإدانته والحكم عليه بالسجن لفترة قصيرة.

وأرسل المقر الرئيسي للموساد لمحطاته في أوروبا في أغسطس عام 1962 رسالة تقول: “نحن مهتمون بالحصول على مواد استخباراتية بغض النظر عما يحدث.. لو تبين أن ألمانياً يعرف شيئا عن هذا وليس مستعدا للتعاون، نحن مستعدون لأخذه بالقوة وإجباره على الحديث. من فضلكم اهتموا بهذا لأننا يجب أن نحصل على معلومات بأي ثمن”.

ويشير الكتاب إلى أن عملاء الموساد بدأوا فورا اقتحام البعثات الدبلوماسية والقنصليات المصرية في عدد من العواصم الأوروبية لتصوير الوثائق. واستطاعوا أيضا تجنيد موظف سويسري يعمل في مكتب مصر للطيران بزيورخ، وهي الشركة التي كانت غطاء للمخابرات المصرية، على حد قول المؤلف.

وسمح الموظف السويسري لعملاء الموساد بالحصول على حقائب البريد ليلا مرتين في أسبوعين وأخذها إلى منزل آمن، وقاموا بفتحها وتصوير محتواها ثم أغلقوها مرة ثانية بواسطة خبراء لم يتركوا أي دليل على فتحها قبل أن يعيدوها إلى مكتب الشركة. وبعد فترة قصيرة نسبيا، أصبح لدى الموساد فهم أولي لمشروع الصواريخ المصري ورؤسه.

وبدأ المشروع اثنان من العلماء المعروفين دوليا، وهما الدكتور يوغين سانغر وولفغانغ بيلز، اللذان انضما في عام 1954 إلى معهد بحوث فيزياء الدفاع النفاث في شتوتغارت.

وترأس سانغر المركز المرموق، بينما كان بيلز وآخران هما هانز كروغ وبول جوركيك رؤساء للأقسام. لكن أفراد هذه المجموعة شعروا بأنهم لا يعملون بشكل جيد في ألمانيا بعد الحرب، فاقتربوا من النظام المصري في عام 1959 وعرضوا التجنيد وقيادة مجموعة من العلماء لتطوير صواريخ أرض أرض طويلة المدى. ووافق عبد الناصر سريعا وعين واحدا من أقرب مستشاريه العسكريين هو عصام الدين محمود خليل، مدير لمخابرات القوات الجوية السابق ورئيس قسم البحث والتطوير في الجيش المصري لتنسيق البرنامج.

وتحدث الكتاب عن قيام عملاء الموساد باختطاف أحد العلماء الألمان وهو هانز كروغ، وسجن في أحد منشآت الموساد واستجوب بشكل قاس، وظل صامتا في البداية لكنه اعترف فيما بعد، بل إنه تطوع للعمل لدى الموساد. لكن بعدما تبين أنه قال كل ما يعرفه، استغنى عنه الموساد.

المصدر: “نيوزويك”

قصه احد علماء مشروع الصواريخ المصري

 

العالم الألماني

Wolfgang Pilz

ولفجانج بيلز


كان رائدا في علم الصواريخ و كان اليد اليمنى لعالم الصواريخ الألماني الشهير (فيرنر فون براون) بعد نهاية الحرب العالمية الثانية اجبرته فرنسا للعمل لديها لتطوير المحركات النفاثة بالاضافة لمشروع تصنيع صاروخ بالستي فرنسي الصنع…

في عام 1960 هرب العالم الألماني الى مصر حيث استقبله الزعيم المصري جمال عبد الناصر و ابدى العالم الألماني رغبته في العمل في مشروع الصواريخ المصري…
في عام 1962 استطاع العالم بالاضافة لجهود علماء ألمان آخرين بتصنيع كلا من الصاروخين “القاهر” و “الظافر” و كان مدى «القاهر» ٦٠٠كم، وكان مدى «الظافر» ٣٥٠كم. بعد ذلك تم تركيب الصاروخين معاً فى مرحلتين ليكونا صاروخاً واحداً متعدد المراحل، اسمه «الرائد» مداه ١٠٠٠كم، وقد ظهر فى العرض العسكري يوم ٢٣ يوليو ١٩٦٣.

كان من الممكن تطوير الصاروخ الرائد ليصل إلى حد خرق نظام الجاذبية الأرضية وحمل قمر صناعى إلى مدار حول الأرض! و بذلك كانت ستكون مصر أول دولة في الشرق الأوسط تستطيع انتاج صواريخ فضائية بجهود ذاتية.

علم الموساد الاسرائيلي بمشروع الصواريخ منذ بدايته و حاول افشاله بشتى الطرق و لكن كانت وسيلته الانجح هي الطرود المفخخة حيث كان يرسل للعاملين في المشروع طرودا تحتوي على متفجرات تنفجر فور فتح الطرد…

استشهد العديد من المسؤولين المصريين عن المشروع و اصيب العالم الألماني ولفجانج بأحدها اصابة بالغة هرب على أثرها من مصر عام 1965 الى ألمانيا حيث مكث سنتين بدون ان تعلم المخابرات الأجنبية عن مكانه تماما…

فى الثاني من أكتوبر عام ١٩٦٧ تحدث «ولفجانج» و«براون» إلى مجلة «شتيرن» الألمانية وقالا: «كانت إسرائيل تخشى إطلاق قمر صناعي فى ذلك الوقت حتى لا يحدث دوي هائل فى العالم بأسره.. ويجتمع العالم العربي خلف مصر».

استطاعت الصين ان تتواصل مع العالم الألماني و اقنعته بالذهاب اليها و العمل في مشروعها الخاص بالصواريخ الفضائية و قد وافق وما هي الا سنوات قليلة حتى استطاعت الصين اطلاق صاروخها الأول الى الفضاء.

توفي العالم الألماني في الصين عام 1994

 

عن admin

شاهد أيضاً

CxYRQnnUQAAxqYn

هل يعود للحكم تنظيم عبد الناصر السرى؟

◀ أنور عبد اللطيف بصراحة .. ضيفى أحد مراكز القوى، كان مدير مكتب شعراوى جمعة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *