الرئيسية / حوارات ناصرية / جمال عبد الناصر / قصيدة يوسف صديق في رثاء عبد الناصر..

قصيدة يوسف صديق في رثاء عبد الناصر..

دمعة على البطل

 

يوسف صديق – كما نعرف – هو أحد الضباط الأحرار، وعضو مجلس قيادة ثورة يوليو 1952، وقام بدور بارز فى قيام الثورة، وقد حدث خلاف سياسى بين أعضاء مجلس قيادة الثورة أدى إلى استقالته فى يناير 1953، وتم نفيه إلى سويسرا ثم لبنان ثم عاد سرا إلى مصر مما اضطر القيادة إلى تحديد إقامته ثم القبض عليه فى أبريل 1954.
وحين قام الزعيم جمال عبد الناصر بتأميم قناة السويس نسى كل ما لحق به وكتب قصيدة “الله أكبر”.
وحين توفى عبد الناصر أصابه حزن شديد لدرجة أنه قطع رحلة العلاج من مرض السرطان الذى كان يعالج منه بموسكو وعاد للقاهرة، ونظم هذه القصيدة فى رثاء رفيق السلاح والكفاح، ونشرت هذه القصيدة فى ذكرى الأربعين بمجلة روزاليوسف بتاريخ 2 نوفمبر 1970.
أبا الثوار هل سامحتَ دمعى *** يفيض وصوت نعيك مِلء سمعى
وكنا قد تعاهدنا قديما *** على ترك الدموع لذات روع
وإن الخطب يحسمُ بالتصدى *** لهول الخطب فى سيف ودرع
ولكن زلزل الأركانَ منى *** وهز تماسكى من جاء ينعى
نعاك وأنت ملء الأرض سعيا *** وذكرك قائم فى كل ريع
بكتك عيون أهلِ الأرضِ حولى *** فكيف أصونُ بين الناس دمعى
قضيت شهيد وحدتنا تقوِّى *** روابطها وتجبرُ كل صدع
فما للعرب فى الدنيا مكان *** بغير تماسك وبغير جمع
رسمت لنا الطريق وسوف نمضى *** على هذا الطريق بغير رجع
سنمضى فى طريق الحق حتى *** نُظهر من ثرانا كل صقع
وللعمال بالعمال نبنى *** ونصنع بالمصانع خير صنع
وللفلاح بالفلاح نروى *** صحارينا ونزرع خير زرع
ففى العمال والفلاح درعٌ *** لثورات الشعوب وأى درع
جزاك الله عنا كل خير *** وروَّاك الرضا من كل نبع .

عن admin

شاهد أيضاً

2016-636057707382905198-290

“عبدالناصر”.. أبو أفريقيا – بقلم : بهاء طاهر

الرئيس  جمال عبد الناصر بهاء طاهر يحكى الأديب الكبير بهاء طاهر أنه حين كان موظفًا …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *