الرئيسية / أخــبار / الجيش التركي يتواجد في 5 دول عربية و قلق مصري من تسليم السودان جزيرة «سواكن» لتركيا…

الجيش التركي يتواجد في 5 دول عربية و قلق مصري من تسليم السودان جزيرة «سواكن» لتركيا…


… والقاهرة ترد بإجراءات في حلايب
خبراء تخوفوا من إقامة قاعدة عسكرية… واتهموا أنقرة باتباع سياسة توسعية
تامر هنداوي
Dec 29, 2017

القاهرة ـأثار الاتفاق الذي وقعه الرئيسان السوداني عمر البشير والتركي رجب طيب أردوغان، على تسليم جزيرة «سواكن» الواقعة في البحر الأحمر، شرقي السودان لتركيا من أجل إعادة تأهيلها وإدارتها لفترة زمنية، قلقا مصريا، وجاء القرار أشبه بصب الزيت على النار المشتعلة بين البلدين بسبب ملفي مثلث حلايب وشلاتين المتنازع عليه، وسد النهضة الإثيوبي الذي تتهم فيه القاهرة الخرطوم بدعم أديس أبابا وتجاهل حقوقها التاريخية في مياه النيل.
وتشهد العلاقات التركية ـ المصرية توترا منذ عام 2013، بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، حيث رفض أردوغان الاعتراف بالنظام المصري الجديد، وتعتبر القاهرة أن الخرطوم سمحت بوجود تركي يهدد أمنها القومي في البحر الأحمر.
وتقع جزيرة «سواكن» قرب السواحل المصرية، حيث تبعد نحو 650 كيلومترا من حلايب وشلاتين المصرية، وتضم الجزيرة منطقة أثرية تاريخية وكانت سابقا ميناء السودان الرئيسي، وقد بنيت المدينة القديمة فوق جزيرة مرجانية وتحولت منازلها الآن إلى آثار وأطلال.

قاعدة عسكرية

هاني رسلان، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، بيّن أن «القرار السوداني يثير التساؤل ويدعو مصر إلى التحسب من هذا الوجود التركي المفاجئ على شاطئ البحر الأحمر».
وأضاف أن «تصريح الرئيس التركي بأن هناك ملحقًا للاتفاق المُبرم بينه وبين نظيره السوداني يشير إلى احتمالية توقيع اتفاق عسكري أمني بين البلدين»، مشيراً إلى أن «انعقاد اجتماع ثلاثي الأسبوع الماضي بين رؤساء أركان قطر وتركيا والسودان دون الإعلان عن مجرياته يدل على أن هناك استخدامات أمنية عسكرية مُتوقعة لهذه الجزيرة».
وتابع: «كلنا نعرف أن تركيا ليست من دول البحر الأحمر، ووجودها في سواكن بالقرب من الحدود المصرية، وفي مواجهة الحدود السعودية، يوضح أن السياسة التوسعية لتركيا دخلت حيز التنفيذ العملي، ويؤكد أن لها أطماعًا في الإقليم».
وحسب المصدر «وجود تركيا في البحر الأحمر يمثل جزءا من التوجهات الرئيسية الاستراتيجية التي تحكم سياسة أردوغان».
كذلك، بيّن سعد الزنط، مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، أن تبرير منح ميناء وجزيرة سواكن للإدارة التركية بغرض إعادة صيانة الآثار العثمانية ما هو إلا ادعاء، مؤكدا نية الجانبين في إقامة قاعدة عسكرية تركية على الأرض السودانية.
وأضاف: نظرا للظروف الإقليمية الحالية وبحكم العلاقة السلبية بين مصر وتركيا، ومصر والسودان، فمن الواضح أن الاتفاق يأتي لتشكيل محور للضغط على مصر، فالعلاقات المصرية السودانية لم تعد على ما يرام، مشيرا إلى أن ذلك يعد تهديدًا للأمن القومي الوطني بكافة اتجاهاته.
ودعا مصر إلى «التحرك نظرا لما يقع عليها من تهديد»، محذرًا من تحول السودان إلى غزة إن لم ننتبه لما يحدث فيها.

اجتماع «مقلق»

وصف اللواء سمير فرج، الخبير الاستراتيجي ومدير الشؤون المعنوية في القوات المسلحة سابقا، مساء الأربعاء، اجتماع رؤساء أركان أنقرة والسودان وقطر، بـ«المُقلق للغاية».
وأعتبر، في تصريحات متلفزة، أن الاجتماع هدفه تنسيق المعلومات والعمل المستقبلي في منطقة البحر الأحمر، وأن هناك تغييرا جوهريا في البحر الأحمر يؤثر على الأمن القومي المصري، خاصة قناة السويس بعد منح الخرطوم جزيرة سواكن لتركيا».
وبين أن «رؤساء أركان هذه الدول يمثلون قيادات الجيش في دولهم».
وذكرت وسائل صحف تركية رسمية، أن رؤساء أركان القوات التركي والسوداني والقطري، عقدوا اجتماعا ثلاثيا في الخرطوم، على هامش الزيارة التي يجريها أردوغان إلى الخرطوم.
ونقلت وكالة أنباء «الأناضول»، عن رئاسة أركان القوات التركيه، أن رئيس الأركان خلوصي أكار، اجتمع، الإثنين الماضي، مع نظيريه السوداني عماد الدين مصطفى عدوي والقطري غانم بن شاهين الغانم.

هجوم على البشير

مصطفى الفقي، رئيس مكتبة الإسكندرية، وصف الرئيس السوداني عمر البشير بـ«الأسوأ بين أقرانه الذين سبقوه فيما يخص العلاقة مع مصر».
وقال: «لقد فعل البشير مع مصر ما لم يفعله أي رئيس سوداني»، متابعاً: «قام بتأميم جميع استراحات الري وفرع جامعة القاهرة في الخرطوم».
وبيّن، خلال حواره في برنامج «يحدث في مصر»، على قناة «إم بي سي مصر»، مع الإعلامي شريف عامر، أن «من الضروري البحث عن سبل شراكة حقيقية بين مصر والسودان وإثيوبيا لتحسين العلاقات بينها، ووصف ما يجري الآن بأنه شديد الخطورة».
وأكد أن» الخلاف بين مصر والسودان ليس في صالح البلدين نظرا للعلاقات المتشابكة بينهما».
واتهم الفقي، أردوغان ، بأنه «زار السودان لتحقيق السيطرة العثمانية باعتبارها مدخل القارة الأفريقية».
وأشار إلى أن ثورة 30 يونيو في 2013 أجهضت المخططات والآمال التركية، مؤكداً أن «أردوغان لديه رغبة في إعادة الهيمنة العثمانية على المنطقة».

اهتمام مصري بحلايب

وفي وقت يسيطر القلق على المشهد في القاهرة من التقارب السوداني التركي، اتخذت السلطات المصرية عدة قرارات لتثبيت وجودها في مثلث حلايب وشلاتين المتنازع عليه بين البلدين، حيث صدق الفريق أول صدقى صبحي، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري، على دفع لجنة تجنيدية لتسوية المواقف التجنيدية للشباب من أبناء مناطق حلايب وشلاتين وأبو رماد ووادي العلاقي الذين تخلفوا عن التجنيد حتى تجاوزوا سن «الثلاثين عاماً» وتسليمهم شهادات المعاملة التجنيدية الخاصة بهم.
وسبق ذلك إعلان الهيئة الوطنية للإعلام (أعلى جهاز إعلامي حكومي)، في بيان، أنها ستنقل شعائر صلاة الجمعة المقبلة من حلايب وشلاتين «في إطار الرسالة التي يقوم بها الإعلام الوطني بالاهتمام للوصول إلى كل ربوع مصر»
وكانت وزارة الأوقاف المصرية أعلنت أيضاً بناء 100 منزل متكامل لأهالي مدينة حلايب الحدودية في إطار تقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجا.
وفي بداية كل عام، درج السودان على تجديد شكواه سنويًا أمام مجلس الأمن بشأن مثلث حلايب وشلاتين.
وفي أكتوبر/ تشرين أول الماضي، جدد وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، الدعوة إلى حل قضية المثلث «إما بالحوار أو التحكيم الدولي».
ويتطلب التحكيم الدولي للبت في النزاع حول المنطقة أن تقبل الدولتان المتنازعتان باللجوء إليه، وهو ما ترفضه مصر.
وأعلنت وزارة الخارجية المصرية قبل أسبوع أنها ستخاطب الأمم المتحدة، للتأكيد على مصرية منطقة «حلايب وشلاتين»، رافضة ما وصفته بـ«مزاعم» السودان بأحقيته في السيادة على تلك المنطقة.
ورغم نزاع الجارتين على هذا المثلث الحدودي، منذ استقلال السودان، عام 1956، لكنه كان مفتوحا أمام حركة التجارة والأفراد من البلدين دون قيود حتى عام 1995، حين دخله الجيش المصري وأحكم سيطرته عليه.

الجيش التركي يتواجد في 5 دول عربية


تعرف على هذه الدول وأسباب التواجد وأهميته الجيوسياسية
Dec 29, 2017

إسماعيل جمال
بشكل متسارع، توسع تركيا انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، حتى بات الجيش التركي الذي لم يكن يمتلك قبل سنوات عديدة أي قاعدة عسكرية له خارج البلاد، يحظى بتواجد عسكري في 5 دول عربية بطرق مختلفة لكنها تشترك جميعها بأنها تتمتع بأهمية إستراتيجية كبيرة لتركيا.
وبينما يعتبر تواجد الجيش التركي في العراق هو الأقدم وإن كان الجزء الأكبر منه غير معلن، نشر الجيش التركي قواته في مناطق مختلفة من شمالي سوريا خلال العامين الأخيرين، وتمكن من إقامة قاعدة عسكرية في قطر، وبعدها في الصومال، وأخيراً يجري الحديث عن إقامة قاعدة عسكرية وميناء عسكري في السودان.
وفي حين يأتي التواجد العسكري في سوريا والعراق في إطار البعد الأمني بالدرجة الأولى، يأخذ التواجد العسكري في قطر والصومال والسودان بعداً استراتيجياً مختلفاً وجديداً على السياسة التركية، وهو ما بات يطلق عليه مؤخراً «مثلث الانتشار الاستراتيجي» حيث يكون للجيش التركي موطئ قدم على البحر الأحمر (السودان) وخليج عدن (الصومال) والخليج العربي (قطر) وجميعها محاور إستراتيجية في الشرق الأوسط.

العراق

قبل عدة سنوات أقام الجيش التركي قاعدة عسكرية في شمالي العراق ضمن تفاهمات مع الحكومة العراقية وإقليم شمالي العراق، وذلك بهدف تدريب قوات البيشمركة وقوات سنية عراقية لمواجهة تنظيم الدولة الذي كان يوسع انتشاره في العراق آنذاك.
وضمن هذا الهدف المعلن، أقام الجيش التركي قاعدة عسكرية في منطقة بعشيقة التابعة للموصل في محافظة نينوى العراقية وأرسل إليها ما لا يقل عن ألف جندي وعشرات الدبابات والآليات العسكرية ورغم خلافات شديدة مع الحكومة العراقية إلا أن أنقرة أصرت على البقاء في القاعدة. وتتمتع القاعدة بموقع هام حيث تعتبر بعشيقة الفاصل الإستراتيجي الذي يفصل إقليم كردستان من جهة محافظة دهوك عن المناطق ذات الغالبية السنية في العراق، وبعشيقة من أقرب المناطق إلى الحدودية العراقية مع تركيا التي لا تبعد عنها سوى أقل من مئة كيلومتر ويمر بها طريق بري يُمكن القوات التركية الوصول إليها بسهولة من الحدود التركية في حال تعرضها لأي مخاطر.
وبعشيقة تعبر عن التواجد العسكري الرسمي في العراق، لكن التواجد غير المعلن أو غير المثار كثيراً في الإعلام أكبر بكثير مما هو في بعشيقة، فالجيش التركي ومنذ سنوات طويلة يحتفظ بتواجد عسكري كبير في مناطق متفرقة من شمالي العراق في إطار الحرب المتواصلة على تنظيم بي كا كا الذي يتخذ من جبال شمالي العراق قواعد خلفية له. وبحسب مصادر تركية غير رسمية، فإن الجيش التركي ينتشر فعلياً منذ سنوات طويلة في 10 نقاط على الأقل على الجانب العراقي من الحدود وفي بعض الجبال هناك حيث يقيم قواعد جوية وعسكرية تقود الحرب على مسلحي تنظيم بي كا كا.

سوريا

عقب سنوات من محاولات تركيا التعامل مع الأزمة السورية عن بعد ومن خلال دعم مسلحي المعارضة السورية، وجد الجيش التركي نفسه مضطراً قبل قرابة العامين للدخول في عملية عسكرية برية ضد مسلحي تنظيم الدولة على الحدود السورية مع تركيا في عملية استهدفت بشكل غير مباشر أيضاً وحدات حماية الشعب الكردية.
وتدريجياً وسع الجيش التركي انتشاره في شمالي سوريا حيث ما زال يتواجد في مناطق جرابلس ودابق والباب وقبل أسابيع بداً عملية انتشار واسعة في محافظة إدلب ضمن ما سمي باتفاق مناطق «عدم الاشتباك»، لكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هدد مراراً بأنه جيشه يقترب من توسيع انتشاره ليشكل مناطق أخرى كثيرة في شمالي سوريا تسيطر عليها الوحدات الكردية أبرزها عفرين.
ويقول محللون أتراك إن بلادهم سوف تسعى لإبقاء قواتها في سوريا حتى عودة الأوضاع هناك إلى الهدوء والاستقرار وتشترط بالدرجة الأولى عودة سلطة مركزية قوية في البلاد، حيث تعتبر أنقرة وجود قواتها في سوريا حاجزاً أمام تمدد الوحدات الكردية التي تسعى لوصل مناطق سيطرتها وإقامة كيان كردي منفصل، وهو ما ترى فيه خطراً استراتيجياً على أمنها القومي.

قطر

مع التقارب الكبير الذي حصل في العلاقات التركية القطرية في السنوات الأخيرة، جرى التوقيع على العديد من الاتفاقيات بين البلدين أبرزها كانت الاتفاقيات المتعلقة بالتعاون العسكري والدفاعي والتي قيل آنذاك إنها تشمل إقامة قاعدة عسكرية تركية سوف تكون بمثابة مركز لتدريب وتطوير قدرات القوات القطرية.
وبالفعل جرى إنشاء هذه القاعدة وإرسال أعداد محدود من الجنود والعربات العسكرية إليها، لكن التطور الأبرز حصل بالتزامن مع الأزمة الخليجية مع قطر، حيث أرسل الجيش التركي عدداً أكبر من القوات الخاصة وأعداد من الدبابات والعربات المصفحة إلى القاعدة لا سيما مع الخشية من حصول تحرك عسكري خليجي ضد الدوحة، وقبل أيام أيضاً أرسل الجيش التركي مزيداً من الجنود والدبابات إلى القاعدة، حيث يتوقع أن يصل عدد القوات التركية في القاعدة إلى 3000 جندي. وتتمتع القاعدة العسكرية التركية في قطر بأهمية إستراتيجية كبيرة كونها تقع في قلب منطقة الخليج العربي، وتطل على الخليج العربي الذي يتمتع بأهمية سياسية وأمنية واقتصادية كبيرة، وعلى صعيد بناء تحالفات قوية مع دولة خليجية غنية ذات تأثير مهم بالمنطقة.

الصومال

بنت تركيا تحالفاً قوياً مع الصومال خلال السنوات الماضية، وبات الزائر للعاصمة مقديشو يرى في كل معالم العاصمة شيئاً يُظهر البصمة التركية، وذلك بعد أن قدمت أنقرة دعماً إنسانياً وبنت مستشفيات وشيدت شوارع العاصمة، وبنت مطار العاصمة الرئيسي وغيرها الكثير من المنشئات الحكومية والخدماتية.
هذا التعاون تطور تدريجياً وصولاً للإعلان رسمياً عن إنشاء قاعدة عسكرية للجيش التركي في الصومال بداية العام الجاري، حيث جرى افتتاح القاعدة بحضور رئيس أركان الجيش التركي وذلك تحت ستار تولي تدريب وتأهيل قوات الأمن والجيش الصومالي الذي يواجه جماعات إرهابية في البلاد.
وتتمتع القاعدة العسكرية في الصومال بأهمية كبيرة كونها تطل على خليج عدن وتعتبر الصومال بمثابة بوابة القرن الإفريقي، وهي محاولة من قبل أنقرة لوضع قدم في القارة السمراء الذي تصاعدت التدخلات الدولية فيها في السنوات الأخيرة، وسعت تركيا لتركيا الصومال محاولة عملية لصناعة نفوذ كبير في إفريقي على الصعيدين الاقتصادي والإستراتيجي وهو ما ظهر فعلياً قبل أيام في السودان.

السودان

قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل أيام بزيارة وصفت بـ«التاريخية» إلى السودان، لاقى خلالها ترحيباً رسمياً وشعبياً ضخماً، وقبل أن تنتهي الزيارة أعلن أردوغان أن الرئيس السوداني عمر البشير وافق على «تخصيص» جزيرة سواكن التاريخية والتي تتمتع بأهمية جغرافية وسياسية إستراتيجية إلى تركيا.
وعلى الرغم من أن الإعلان الرسمي ركز على أن الأمر يتعلق بنية تركية لتطوير الجزيرة التي كانت بمثابة مركز قيادة في الدولة العثمانية من الناحية الاقتصادية وتطويرها سياحياً، جرى الحديث بقوة في وسائل الإعلام التركية عن نية لإقامة قاعدة عسكرية وميناء عسكري تركي في السودان وأعلن وزير الخارجية التركي رسمياً أنه سيجري إقامة ميناء لـ«صيانة السفن العسكرية».
وتتمتع الجزيرة والسواحل السودانية بشكل عام بأهمية إستراتيجية كبيرة من حيث إطلالتها على البحر الأحمر ومقابلتها للسواحل السعودية ومجاورتها لمصر.
وفي الوقت الذي أثارت فيه هذه الأنباء مخاوف السعودية والإمارات ومصر بشكل غير مسبوق، حاول الرئيس التركي، الخميس، تهدئة مخاوف هذه الدول بنفي النية حالياً لإقامة ميناء عسكري، إلا أن ذلك لا يعني أن تركيا التي خصصت لها الجزيرة الإستراتيجية ستكون بمثابة موطئ قدم لها في السودان بغض النظر عما إذا أعلن عنها كقاعدة عسكرية أو قاعدة اقتصادية وسياحية.

عن admin

شاهد أيضاً

ماذا يعني ” غسيل المخ ” والدور المشبوه ليوسف زيدان

اسرائيل سعيدة بيوسف زيدان .. ويوسف زيدان سعيد باسرائيل .. وعمرو أديب سعيد بيوسف زيدان …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *