الرئيسية / أخــبار / ماذا يعني ” غسيل المخ ” والدور المشبوه ليوسف زيدان

ماذا يعني ” غسيل المخ ” والدور المشبوه ليوسف زيدان

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

اسرائيل سعيدة بيوسف زيدان ..

ويوسف زيدان سعيد باسرائيل ..
وعمرو أديب سعيد بيوسف زيدان
دي كل الحكاية .. من البداية للنهاية .. وربنا يهني سعيد بسعيدة .. وخيبة الأمل ..راكبة جمل

============ =================
بقلم : محمد جلال
تتشكل النفس من طبقات أقواها وأصلبها طبقة المقدس عند الانسان وتشمل من بين ما تشتمل عليه الدين والوطن والفخر بالرموز التاريخية للأمة
وأخطر ما في الحروب الخفية التي تديرها المخابرات المعادية أن تزعزع ثقة الانسان في هذه الطبقة الصلبة فيما يسمى بعملية ” غسل الدماغ ” وفيها يتم خدش الرموز الدينية والوطنية والتاريخية والتشكيك في مصداقية ما نقله المؤرخون عنها ، مما يفقد الانسان ثقته في تاريخ أمته وفيما سطر فيه من ملاحم
إن ما يفعله يوسف زيدان هو عمل مخابراتي معادي بامتياز فهو يشكك في الدين وفي النبي وفي كل الرموز الوطنية والتاريخية ، إنه يهدم تاريخ أمة . فكيف لشباب لم ينل تعليما صحيحا ، ولم يقرأ كتابا أن يثق في رسول هو الذي نكل بعهده مع بني قينقاع ، وطبق ما حكم به سعد بن معاذ ” الذي مات بعد يومين من حكمه على اليهود ” وكأنه موته كان عقابا من الرب على حكمه الظالم ، كيف نأمل من شبابنا الدفاع عن القدس والأقصى وقد اسمتعوا من هذا المخرب أنه لم يكن مسرى النبي ولم يكن في أورشليم أي مسجد ، كيف يدافع الشباب عن تاريخ بلدهم وقد كشف لهم زيف صلاح الدين الأيوبي وبلطجته ، وأن بطلهم أحمد عرابي لم يكن سوى فلاح حقير تسبب برعونته في حدوث الاحتلال البريطاني لمصر
يوسف زيدان يؤدي دورا مخابراتيا مرسوما له بحرفية عالية

عن admin

شاهد أيضاً

حول تسريبات النيويورك تايمز

عبد الله السناوي نشر فى : الأربعاء 10 يناير 2018 – 9:25 م | آخر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *