الرئيسية / حوارات ناصرية / حمدي رزق يطالب برعاية رئيس الجمهورية لأحتفال “مئوية الزعيم جمال عبد الناصر”

حمدي رزق يطالب برعاية رئيس الجمهورية لأحتفال “مئوية الزعيم جمال عبد الناصر”

تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية.. حمدي رزق

«… فقدت الجمهورية العربية المتحدة، وفقدت الأمة العربية، وفقدت الإنسانية كلها رجلا من أغلى الرجال، وأشجع الرجال، وأخلص الرجال، وهو الرئيس جمال عبدالناصر الذى جاد بأنفاسه الأخيرة فى الساعة السادسة والربع من مساء يوم 27 رجب 1390 الموافق 28 سبتمبر 1970، بينما هو واقف فى ساحة القتال يكافح من أجل وحدة الأمة العربية ومن أجل يوم انتصارها.. (السادات يعلن على الأمة والعالم خبر رحيل أبوخالد)..

مات فى البيان، ولكنه عاش..

يعيش جمال عبدالناصر

يعيش جمال حتى فى موته

(ما هو مات وعاش عبدالناصر)

خلاصته احتفالات المئوية التى تنعقد خلال 16/15 يناير بالمجلس الأعلى للثقافة ودار الأوبرا المصرية لم توضع بعد تحت الرعاية الرئاسية!.

معلوم الرئيس السيسى لا يتأخر عن تلبية مثل هذا الطلب الوطنى، يشرفه تماما وهو المحب لاسم الزعيم جمال عبدالناصر ويقول فيه قولا طيبا، ويشرفنا جميعا كمصريين، ماعدا الإخوان والتابعين، أن توضع احتفالات مئوية خالد الذكر تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية، ولوكره الكارهون، تخيل من يكرهون ناصر هم من يكرهون السيسى، ومن تآمروا على عبدالناصر يتآمرون الآن على السيسى.

إذا لم يحط الرئيس السيسى احتفالات الزعيم جمال عبدالناصر بالرعاية الرئاسية من ذا الذى يرعى هذه المئوية فى جمهورية مصر العربية، الاحتفالات القومية من هذه العناوين الفاخرة للشخصيات النادرة فى تاريخ الأمم والشعوب لا تُترك هكذا اجتهادا شعبيا فحسب بدون رعاية رئاسية، الرعاية تضفى الطابع القومى وتنحى الطابع الحزبى، ناصر ليس مِلْكا حتى لأسرته، لا تملك منه أكثر مما نملك نحن أبناء ناصر بفخر النسب دون قميص نرتديه.

تستأهل احتفالات مئوية عبدالناصر الرعاية الرئاسية، وتطرز خطابات اللجنة القومية لمئوية الزعيم داخل وخارج مصر بلافتة رئاسة الجمهورية، وهل هناك أليق (من اللياقة) من مئوية الزعيم لتوضع تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية؟ وهل هناك قامة مصرية تفوق جمال عبدالناصر حتى لا تذهب إليها الرعاية الرئاسية تحيطها بجلال واحترام؟ وهل هناك فى الأمة العربية من هو أحق من جمال عبدالناصر لتكون مئويته احتفالا وطنيا مصريا وعربيا وقوميا؟ وإذا اجتهدت اللجنة القومية أكثر لجعلتها مئوية عالمية، عبدالناصر كان زعيما تحرريا أمميا.

بعيدا عن برنامج الاحتفالية، الذى تعده اللجنة القومية، لا تكفى رعاية وزارة الثقافة رغم إخلاصها فى دعم مئوية الزعيم، الرعاية بحجم المئوية، الاحتفال بالمئوية ضرورة قومية ووطنية فى زمن تكالبت الأكلة على الأمة العربية تكالبها على قصعتها، ناصر ضمير عربى لايزال صاحيا دواخلنا، ناصر حالة نضالية قل أن تجود بها الأمم، قطب وطنى، شعبية طاغية طغت على ما دونها، مسجلة فى جنازته صورة لم ير العالم لها مثيلا.

ونهايته، هى مصر فيها كام جمال عبدالناصر، هو تاريخنا أصلا فيه كام عبدالناصر، مصر لم تنجب سوى جمال عبدالناصر واحد، يعيش جمال حتى فى موته، ما هو مات جمال وعاش عبدالناصر، لو كان حيا وعمره مائة عام.. خيال.

عن admin

شاهد أيضاً

عبد الناصر وجماعة الإخوان – بقلم سامى شرف

أسست جماعة الأخوان المسلمين سنة 1928 بواسطة حسن البنا (مدرس) وشهدت الأربعينيات عنفا وعنفا مضادا …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *