الرئيسية / كتاب الوعي العربي / الحلف الصهيو_أمريكي يستعجل الوقت نحو تمهيد الأرض لإبرام التوقيع على صفقة القرن لحل قضية القرن

الحلف الصهيو_أمريكي يستعجل الوقت نحو تمهيد الأرض لإبرام التوقيع على صفقة القرن لحل قضية القرن

بقلم : أشرف ايوب

 

* “ترامب” يقرر نقل سفارته 6 ديسمبر 2017 إلى القدس المحتلة والاعتراف بها عاصمة موحده للكيان الصهيوني.

* جامعة الدولة المسماة عربية تستجدى ترامب للرجوع عن قراره.

* أردوغان يحذر “ترامب”: “القدس خط أحمر بالنسبة للمسلمين وسنقطع علاقتنا بـ “إسرائيل” إذا اعترفت بالقدس عاصمة لها.

* الفلسطينيون يستعدون لهبتهم 6 ديسمبر 2017 دفاعاً عن عروبة القدس المحتلة.

* “ترامب” يتراجع حيث أعلن البيت الأبيض: “دونالد ترامب أجل الإعلان عن قراره حول نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس، لافتا إلى أن هذا القرار لن يتم الإعلان عنه.

* العدو الصهيوني يقصف دمشق.

* السعودية تقصف اليمن.

* مصر (جنرالات كامب ديفيد) تتخذ التدابير اللازمة في سيناء لدمجها ضمن مشروع نيوم.

 

يبدو أن هناك ضغوط أمريكية من “ترامب” على الحكام اتباعه في الحلف الصهيو-أمريكي لتعجيل وتيرة التدابير التي تمهد الأرض لإبرام التوقيع على ما اتفقوا عليه أثناء حِجّهم السنوي للبيت الأبيض والتي خرجت على لسان #السيسي بصيغة: “استثمروا صفقة القرن (مشروع نيوم، وأمن إسرائيل، والتنازل حق عودة اللاجئين وتوطينهم في دول الطوق، وتدويل القدس) التي نعرضها عليكم لحل قضية القرن (القضية الفلسطينية)”، والتي لن تتاح فيما بعد إلا في وجوده وأقرانه في سدة الحكم لأن تلك الصفة لن ترضى عنها الشعوب، وتَمّثل هذا الضغط في قرار “ترامب” بنقل سفارته يوم 6 ديسمبر 2017 إلى القدس المحتلة والاعتراف بها عاصمة موحده للكيان الصهيوني مما وضعهم في ورطة وجعل مشروعية وجودهم في الحكم على المحك، حيث دعوا لعقد اجتماع وزراء جامعة الحكام العرب التي لم تتجاوز التوسلات لسيدهم في البيت الأبيض في جلسة افتتاحية لم يكن لها ختام بعد تراجع ترامب، للموائمة وليس للتنفيذ، التراجع الذي وجد لوم من مجلس الشيوخ صاحب القرار الأصيل بنقل السفارة، وعلى الجانب الأخر تحذير عنتري من أوردغان لـ “ترامب” بأنه سيقطع العلاقات الدبلوماسية ـ واخدين بالكم من دبلوماسية خليفة المتأسلمين ـ مع العدو الصهيوني (إسرائيل).

وظهر جلياً انكشاف تورط حكام الحلف الصهيو_أمريكي أمام الشعب الفلسطيني بالمتاجرة بقضيتهم بعد أن أبلغ “ترامب” عباس هاتفيا ـ حسب الرئاسة الفلسطينية ـ بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس، والتي سبقها تهديد بن سلمان لعباس بالقبول بنفس الفعل الذي طالما خونوا به الفلسطينيين بأنهم تاجروا بقضيتهم وباعوا أرضهم، ثم يهددونهم ويفرضون عليهم قبول تدويل القدس، وعدم إثارة قضية عودة اللاجئين على أن يتحمل آل سعود وآل نهيان وآل راشد تكلفة توطينهم في دول الطوق (سيناء والجولان والأردن) ودمجهم اقتصادياً في مشروعات “نيوم”.. مما حدا بالفلسطينيين الدعوة لهبة يوم 6 ديسمبر 2017 دفاعاً عن عروبة القدس المحتلة كعاصمة أبدية لدولة فلسطين العربية.

و في تزامن متناغم وبعد بيان مقتضب نقلته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن عصابات العدو الصهيوني التي تغتصب أرض فلسطين باسم الجيش الإسرائيلي في ساعة مبكرة من صباح 5 ديسمبر 2017 يدعى أن صاروخين على الأقل أطلقا من شبه جزيرة سيناء على مغتصباتها دون وقوع إصابات أو أضرار مادية، حتى يأتي الرد على هذا الزعم بأن تقوم طائرات العدو الصهيوني بقصف دمشق وطائرات آل سعود وحلفائهم بقصف اليمن، وذلك لامتصاص أي رد فعل على قرار “ترامب”.

وبخطوات مبكرة كانت مصر (جنرالات كامب ديفيد) تتخذ التدابير اللازمة في سيناء لدمجها ضمن مشروع( نيوم) الرأسمالي الاستعماري جوهر صفقة القرن لحل قضية القرن مع الالتزام الكامل بالشروط الصهيو-أمريكية، أخرها قرار #السيسي بتكليف حكومته إعداد خطة شاملة لتنمية منطقة بئر العبد ضمن المنطقة (ب) في كامب ديفيد الأولى، حيث تستعد مدينة #بئر_العبد لتكون عاصمة حكم محلي لشمال سيناء، ليتراجع دور العريش كعاصمة ـ كما تراجع دور نخل كأول عاصمة لسيناء على طريق التجارة والحج القديم ـ فالعريش مدينة غربها متاخم لشرقها المرسوم ضمن المنطقة (ج) في كامب ديفيد الأولى والتي تم اعادة رسمها على خريطة صفقة القرن بمساحة 720 كم2 كموطن لللاجئين الفلسطينيين بعد تسريع التدابير اللازمة لخلق واقع يتناسب مع قلب صفقة القرن مشروع (نيوم) الرأسمالي الاستعماري والذي بدء بالحرب الكونية على صنيعتهم تنظيم (داعش) العدو الإرهابي الذي انتهى دوره الوظيفي ليتم وبكل جسارة الإعلان عن الحد الأقصى لانتهاء حربهم الكونية ثلاث شهور بدأت من أواخر نوفمبر 2017، ولم تمر الأيام الأولى من الشهور المقررة حتى ظهرت بوادر الانتصار عبر تصريح لمرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة بدار الإفتاء المصرية، يفيد بالعثور على وثائق تكشف عن هزيمة التنظيم في سيناء وهروب العديد من مقاتليه إلى ليبيا، ولم يمهلهم أوردغان الوقت للانتشاء بزهو الانتصار الإعلامي للتغطية على التقصير البين الذي يمثل إدانة تستحق المسائلة لنظام السيسي بالكامل بخصوص مقتلة المصلين في #روضة_شهداء_سيناء، ويقدم الدليل الدامغ على تورط الباحثين معه على الدفيء في إزهاق أرواح تجاوزت الـ 305 غير المصابين الذين يضيفوا للشهداء مدد كل يوم، حيث صرح أردوغان الثلاثاء 5 ديسمبر 2017: “إن الإرهابيين الذين غادروا الرقة أرسلوا إلى مصر لاستخدامهم هناك في صحراء سيناء”.

جدير بالذكر أن مجموعة من مقاتلي تنظيم (داعش) غادرت خلال ليلة السبت، ١٤ أكتوبر ٢٠١٧ مدينة الرقة السورية برعاية أمريكية وبالتالي ـ حسب تصريح أوردغان ـ أن المعبر الوحيد للوصول لسيناء لتنفيذهم مقتلة روضة شهداء سيناء هي أراضي فلسطين التي يحتلها العدو الصهيوني وأنها تمت برعاية الموساد.

وبعد الاهتمام الرسمي بتنمية منطقة #بئر_العبد وتسخير كل إمكانات الدولة لها أصبحت العريش حائرة حيث يتقلص عملياً دورها كعاصمة، ومصيرها غير محدد المعالم أو كيف سيكون لون المداد الذي رسمها على خريطة صفقة القرن المستقبلية، فغربها وهو المساحة الأكبر أخر حدود المنطقة (ب) من الشرق، وشرقها يقع أخر حدود مساحة الـ 720 كم2 التي تمثل المنطقة (ج) من الغرب، إلا إذا كانت النية مبيته أن تصبح العريش ميناء كبير (بحري وجوي) بحجم مدينة لوجود بها ميناء بحري ومطار وتصبح منطقة حاويات، ومستقر فندقي وترفيهي يخدم مشروع (نيوم) الذي يتم تدويل سيناء كمساهمة مصرية في المشروع، حيث أن: ـ أنني لن أكل ولن أمل من تكرار ـ أن #جنرالات_كامب_ديفيد اتخذوا كافة التدابير التشريعية والقانونية بالمشاركة فيه بتدويل #سيناء بداية من قانون، بداية من رفع إحداثيات #رفح (31° 16′ 51″ N  – 34° 14′ 29″ E) من على الخريطة بالقانون 444 لسنة 2014 بشأن نزع مظاهر وضع اليد أو الملكية بالأراضي المتاخمة للحدود بعمق 5 كم وبطول 1200م، ـ الحدود التي قال عنها #السيسي في #باريس أن جيشه: “غير قادر على حمايتها بالكامل” صدق السيسي فجيشه يستعد للفرد خلال 6 ساعات لمواجهة الشعب، واتخذ في نوفمبر 2015 بعد الانتهاء من إنشاء تفريعة جديدة لتوسعة قناة السويس قراراً بتنفيذ البنية التحتية لمحور تنمية الاستثمار الأجنبي على ضفتي قناة السويس، وأخطر هذه التدابير التنازل عن مصرية #تيران و #صنافير مساساً بالأمن القومي المصري باتفاقية خيانة الحدود البحرية مع آل سعود في إبريل 2016، وإلغاء كل حقوق مكتسبة للمصريين سكان سيناء بحكم التاريخ والأمر الواقع أو قرارات تعتد بأملاكهم للأراضي المبنية والمنزرعة، بقرار تنفيذي لتطبيع وتجسيد القرارات السابقة واقع وقعه رئيس وزراء السيسي في مطلع هذا العام برقم 215 لسنة 2017 بتعديل اللائحة التنفيذية لقانون تنمية شبه جزيرة سيناء، واصدار اللائحة التنفيذية لقانون الاستثمار رقم 72 لسنة 2017 في 29/10/2017 أي قانون استثمار الأجانب خيرات بلادنا وتحميل غالية الشعب تكلفة البنية الأساسية لنهب ثرواتنا، ومعها حقوقنا في التعليم والصحة والكرامة، مقابل الإفقار التجهيل والإمراض باستخدام سيناء والصحراء الغربية كمدفن للنفايات حيث نصت المادة 40 من القانون الذي صدر في يونيو 2017: «يكون الاستيراد من المناطق الحرة التي تدخل البلاد طبقا للقواعد العامة للاستيراد من الخارج، واستثناء التي وردت في قانون الاستثمار الجديد الذي صدر الماضي والتي نصت على السماح بدخول ودفن النفايات الخطرة داخل مصر وهي الصادرة عن الصناعات داخل المنطقة الحرة. منذ ذلك يسمح بدخول المواد والنفايات والمخلفات الناتجة عن أنشطة المشروعات العاملة بالمناطق الحرة إلى داخل البلاد متى كان دخولها إلى البلاد بغرض التخلص منها أو إعادة تدويرها وذلك بالطرق والوسائل الآمنة المقررة وفقا لقانون البيئة الصادر بالقانون رقم 4 لسنة 1994، على نفقة صاحب الشأن، وتطبق أحكام قانون البيئة المشار إليه في شأن حظر استيراد النفايات الخطرة من الخارج”.

عن admin

شاهد أيضاً

عبد الناصر وجماعة الاخوان بقلم سامى شرف

أسست جماعة الأخوان المسلمين سنة 1926 بواسطة حسن البنا (مدرس ) وشهدت الأربعينات عنف وعنف …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *