الرئيسية / حوارات ناصرية / جمال عبد الناصر / عبدالناصر الرجل والإنسان.. رؤية عن قرب

عبدالناصر الرجل والإنسان.. رؤية عن قرب

قراءه فى دفتر عبدالناصر

برج الجزيرة في القاهرة هو شاهد علي طهارة يد الزعيم العربى عبدالناصر

فى عام 1953 بعد الثورة أرسلت أمريكا 4 مليون دولار إلي ناصر هدية شخصية للصرف علي أمنة الخاص ولم يكن المبلغ في صورة شيك بل أوراق بنكنوت في حقائب حملها الملحق العسكري الأمريكي وتسلمها منة الضابط حسن التهامي لكن الزعيم العربى وسخرية من الأمريكان أمر بصرف المبلغ في بنأء برج كبير سمي برج أمريكا سخرية من أمريكا ثم أصبح برج الجزيرة وكانت رسالة منه للأمريكان بان ناصر لأ يرتشي ولأ يشتري وعلي أمريكا ان تفهم هدا.

عبدالناصر الرجل والإنسان.. رؤية من قريب
فى عام 1957 ظهرت بالقرب من “بني مر” جزيرة مساحتها 140 فداناً من أراضي طرح النهر، فقام الأهالي ومن بينهم بعض أقارب الرئيس جمال عبدالناصر بزراعتها، وحدث خلاف بينهم وبين باقي أهالي القرية الذين سارعوا بتقديم شكاوى ضدهم، وتدخلت الشرطة للتوفيق بينهم لفضّ النزاع. لكن الأهالي اتهموا الشرطة بالانحياز إلى صف أقارب الرئيس، وقاموا بإرسال شكاوى وتلغرافات إلى الرئيس، كما توجه بعض منهم إلى القاهرة حيث تقدموا بشكواهم إلى سكرتارية الرئيس. وما إن علم الرئيس بالأمر حتى أصدر قراراً جمهورياً بسحب كل أراضي هذه الجزيرة وما فيها من محاصيل زراعية وتوزيعها على المعدمين من أهالي القرية والمسرّحين من الخدمة العسكرية في “بني مر” والقرى المجاورة، وقام بتنفيذ هذا القرار المهندس كمال سري الدين مدير الإصلاح الزراعي في محافظة أسيوط في ذلك الوقت.
وقد علّق أحد أبناء القرية على هذه الواقعة بقوله: “كان ينصفنا نحن وإن اضطر إلى أن يظلمهم يقصد أقارب الرئيس وكان يفضِّل أن يتمتع أبناء القرى الأخرى بمشروعات الثورة قبلنا. نحن لم نشعر أبداً بعد هذا الحادث بأن بيننا أقارب رئيس الجمهورية وأهله، وإنما كنا نشعر بأنهم إخوتنا وجيراننا ورفاقنا في كل شيء”.

موقف مع السفير الأمريكي في القاهرة
في عشاء في منزل السفير أحمد حسين سفير مصر في واشنطن خلال سنة 1955 حضره جمال عبدالناصر وبعض أعضاء مجلس الثورة، و”إريك جونستون” المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي “أيزنهاور” وصاحب المشروع الشهير باسمه لاستغلال مياه الأردن و”كيرميت روزفلت” حفيد تيودور روزفلت رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في بداية القرن الماضي، و”هنري بايرود” السفير الأمريكي في القاهرة .

دارت أحاديث طويلة وكثيرة واستفسارات من كل من “جونستون” و”روزفلت” وكان الرئيس جمال عبدالناصر يقول بين الوقت والآخر، إن “بايرود” يعرف الإجابة عن كل ما تسألون عنه يقصد مواقف مصر الرسمية من كل من هذه الأسئلة ولقد قلت له رأينا في كل ما تسألون عنه أكثر من مرة.

وفجأة قال السفير “بايرود”: “سيدي الرئيس إنني أعرف هذا كله، ولكنني لا أعرف لماذا ضُرب أحد رجالي اليوم في مدينة السويس”.

نظر كل الحضور إلى “بايرود” بدهشة كبيرة لتحويله مجرى الحديث والمناقشة، وللعصبية المكبوتة في كلماته، واستمر “بايرود” قائلاً: “إن المستر “فينش” الملحق العمالي في سفارتي كان يقوم بزيارة لمصنع تكرير البترول في مدينة السويس، وقد ضربه العمال هناك إلى حد كاد يفضي به إلى الموت”.

قال عبدالناصر بهدوء: “إن المستر “فينش” كما تقول معلوماتنا ليس مجرّد ملحق عمالي بالسفارة، ولكنه ممثل للمخابرات المركزية الأمريكية ال “CIA”. ولقد طلبنا إليكم أكثر من مرة أن يمتنع عن الذهاب إلى المناطق العمالية، لكنه ما زال مصراً على عدم الالتزام بما نصحنا به وعليه أن يتحمل نتائج أية مشاكل تقع له من جانب نقابات العمال التي تعرف طبيعة مهمته وترفض دخوله وسط عمالنا”.

قال “بايرود”: “أخشى أن أقول يا سيدي الرئيس إن عمالكم تصرفوا بطريقة غير متحضرة”.. فنظر إليه جمال عبدالناصر وقام بإطفاء سيجارته على مائدة أمامه ثم قال: “سوف أتركك الليلة تقرأ كتاباً عن الحضارة المصرية وتاريخها البعيد، وعندما تتعلم منه شيئاً نتكلم مرة أخرى..”.
قام عبدالناصر ومبعوثا أيزنهاور اللذان سارا معه حتى باب السيارة يحاولان الاعتذار، وبقي “بايرود” وحده في الصالون.

عبد الناصر والصحافة
كانت رؤية عبدالناصر عن الصحافة هي نقل ملكيتها الي الشعب لكي تكون معبرة عن مصالح الشعب ومن هنا نراة في خطاب لة ينتقد الصحافة التي تهتم بمشاكل الطبقة الراقية وتهمل مشاكل الكادحين فيقول انا عاوز الأهتمام بمشاكل سكان كفر البطيخ وليس بمشكلة تاتا زكي وكانت تاتا زكي عارضة أزياء جميلة تناولت الصحف مشاكلها العاطفية بصورة واسعة وفي ظل عهد ناصر أصبح الصحفي في أمان من الطرد من قبل المالك كان قبل الثورة شراء الصحف لصالح الإقطاعيون كما كان يفعل عبود باشا ليضمن إسكات الناقدين لة من الصحفيين وقد أسس ناصر جريدة الجمهورية وترخيصها باسمة كما طور استاد الصحافة العربية محمد حسنين هيكل جريدة الأهرام لتصبح صحيفة عالمية لها اكبر مبني صحفي في مصر وادخل أقسام جديدة بها مثل الدراسات الفلسطينية والدراسات السياسية وقسم الكمبيوتر وغير هدا كما أصبح هناك عدد الجمعة الممتاز كما اختفت صحافة التشهير التي عادت مرة أخري في عهد الانفتاح كجريدة صوت الأمة الغارقة في الجنس وكانت صحافة التشهير والجنس قد اختفت مع عهد الثورة وقد استضاف هيكل كبار المفكرين في الأهرام مثل توفيق الحكيم وطة حسين ويوسف ادريس وكتب بعضهم ناقدا الثورة في حرية كاملة .

التركيز على العطاء بدل المظاهر
كان السادات يسافر علي طائرة مخصصة لة الي بلاد العالم وكان يصطحب معة زوجتة ومجموعة من حوالي100 مرافق منهم الطباخ والحلاق والمصور والحلواني والطبيب وأصدقاء زوجتة وكان علي الطائرة يجهز لة اكل مخصوص مستورد من أوروبا فى الوقت الذي كان فيه عبد الناصر يستقل طائرة من شركة مصر للطيران يستعيرها لرحلتة وكان بمجرد صعود الطائرة يفتح حقيبتة ويخرج أوراقة وينشغل في العمل وأما من يسافر معة فهم خمسة فقط منهم سكرتيرة الخاص محمد احمد ومحمود الجيار و3 من الحراسة وكان يتناول أكل بسيط مثل الجبنة البيضاء او عصير برتقال وكانت المضيفة سوزان تقوم علي خدمتة وقد استفسر منها عن عدم زواجها فقالت ان الشركة تفصل المضيفة العز باء التي لم تتزوج فأصدر قرار يعطي الحق للمضيفة فى الزواج وان لأ تفصل من عملها طالما لم تهمل فى عملها كما ان المعروف عن الزعيم جمال عبدالناصر انه لم يكن يصطحب زوجتة في رحلاته .
خالد عبدالناصر والتجنيد

في نهاية المكالمة التلفونية الصباحية في أحد أيام شهر سبتمبر/أيلول ،1970(1)لعرض أهم وآخر صورة للموقف على جبهة القناة والصورة العامة لأهم المعلومات، قال لي الرئيس جمال عبدالناصر: “يا سامي حصّلني على الجنينة في طابور الصباح”.

سامى شرف
: “حاضر يافندم”.

دخلت من بوابة منشية البكري لاستمع إلى صوت المصحف المرتل ومشيت بجوار سور المكتبة حتى مدخل الحديقة، والذي كان قد وصل إليه من قبلي فقال لي باسماً: “صباح الخير يا استاذ”.

س
امى شرف: “صباح الخير يا فندم”، ثم سكتّ انتظاراً لما سيبادرني به هو، كانت تلك عادته عندما يطلب مني مصاحبته في طابور الصباح، ان يبدأ هو بالحديث.
فسألني الرئيس : “ما بتتكلّمش ليه”؟
قلت: “مش عايز أقطع تفكير سيادتك انتظاراً لما ستأمر به”.

فقال بعد ان وقف ناظراً إليّ ليرى رد فعل سؤاله عليّ: “إيه رأيك في خالد؟.. حا نعمل فيه إيه بالنسبة للتجنيد”؟

فقلت دون تفكير: “طبعاً سيجند يا فندم”.

فقال: “ما أنا عارف انه حا يتجند.. إنما سؤالي لك هو: حا يتجند فين؟”، وأكمل كلامه بقوله: “إنت عارف طبعاً لما حايتجند في أي وحدة ستتم مجاملات له أو لنا.. وده شيء أنا مش عايزه يحصل لسببين: الأول يخص خالد.. ليعرف ويعتاد على حياة جديدة خشنة تؤهله لمدخل حياته بالشكل الصحيح، والثاني لازم الكل يعرف إن خالد مثله كمثل كل شباب البلد مجند عادي وغير مميّز.

فقلت: “الحقيقة أنا فكرت في هذا الموضوع منذ أن أنهى خالد الامتحانات، ورأيي ان يجند في سلاح المشاة ويلحق بالحرس الجمهوري.. فنكون بذلك حققنا هدفين: الأول ان يصبح خالد جندي عادي مثله كالآخرين، والثاني ان نتفادى المجاملات حيث سيكون تحت قيادة الليثي ناصف مع إشرافي عليه من ناحية أخرى، وننبه الليثي ان تكون المعاملة له معاملة عادية وطبيعية مثله كمثل باقي جنود الحرس الجمهوري ومن خلال علاقتي بالحرس سأتأكد من تحقيق هذين الهدفين أي لا مجاملة ومعاملته كجندي عادي”.

وافق الرئيس جمال عبدالناصر على هذا الرأي وقال لي: “ابق نسّق مع الفريق فوزي والليثي ناصف”.

لا حول ولا قوة إلا بالله
سنة 1953 شعر جمال عبدالناصر بآلام الزائدة الدودية واستدعى الدكتور مظهر عاشور كان كبير الجراحين في المستشفى العسكري العام بكوبري القبة وذلك للكشف عليه في منزله بمنشية البكري، وبينما كان الدكتور مظهر عاشور يقوم بإجراء الكشف عليه قال: “لا حول ولا قوة إلا بالله”!

فسأله الرئيس

: “هي الحالة خطيرة للدرجة
دي؟”.

فقال الدكتور: “أبداً.. دي العلة البدنية هنا بسيطة ولا تحتاج إلا لعملية جراحية بسيطة لاستئصال الأعور، ولكنني استغفر الله لعلة أخرى وهي أنني سمحت لأذني أن تسمع عنك فرية دنيئة..”.

فسأله الرئيس

: “
وإيه اللي سمعته يا دكتور مظهر؟”.فقال: “كنت منذ أيام أزور بعض الأصدقاء في لقاء اجتماعي فقال واحد من الحاضرين انه زارك وشاف بيتك مفروش من قصر الملك.. من عابدين.. وأنا داخل لك النهار ده شفت حجرة الجلوس وحجرة النوم اللي إحنا فيها دلوقت، ولكني لم أجد شيئاً مما زعموه وافتروه عليك.. فسبحان الله”!

وابتسم جمال عبدالناصر رغم آلامه وقال: إ

نني أتوقع الكثير من هذا الكلام.. وان مثل هذه الفريات وغيرها موش حاتعقدنا ولا تقعدنا عن تحقيق أهدافنا.. يا دكتور مظهر أشهد بأن كل شيء حايكون لغيري ولو على حسابي..”.

من صفات الزعامة ( الكتمان )كان عبد الناصر يتصف بصفة الكتمان بدرجة كبيرة جداً , وقبل الثورة بأسبوع ذهب الي الإسكندرية ونزل في شقتة في سيدي بشر علي أساس انة في إجازة صيف وذهب لة اخوتة وإفراد العائلة لتحيتة لكن ما من احد عرف السر فقد كان ذهابة للاسكندرية لمقابلة ضباط معسكر الإسكندرية للإعداد والترتيب معهم علي الثورة يوم 23 يوليو .

ابن مين في مصر؟

في اختبار

كشف الهيئة للالتحاق بالكلية الحربية دار هذا الحديث:

اسمك إيه؟ جمال عبدالناصر حسين.

أبوك بيشتغل إيه؟ موظف في مصلحة البريد.

موظف كبير؟ لأ.. موظف صغير.

بلدكم إيه؟ بني مر.. مديرية أسيوط.

يعني فلاحين؟ أيوه

فيه حد من عيلتكم ضابط جيش؟ لأ.

أمّال انت عاوز تبقى ضابط ليه؟ علشان أبذل دمي فداء للوطن.

عندكم أملاك؟ إحنا ناس كادحين.

فيه حد اتكلم علشانك؟ واسطة يعني؟ أنا واسطتي ربنا.

إنت اشتركت في مظاهرة 1935؟ أيوه.

كده؟!.. طيب اتفضل إنت!!

بعد هذا الحوار، دخل جمال عبدالناصر كلية الحقوق في جامعة فؤاد الأول (القاهرة) لمدة عام، وفي العام التالي تقدم مرة أخرى للالتحاق بالكلية الحربية بعد أن تمكّن من مقابلة اللواء إبراهيم خيري باشا وكيل وزارة الحربية الذي استفهم منه عن طلب لقائه فقال جمال عبدالناصر إنه يريد الالتحاق بالكلية الحربية ثم سأل الباشا:

هي الكلية الحربية يا باشا ما تقبلشي الطلبة إلا إذا كان عندهم واسطة أم ان هناك قواعد عامة تسري على الجميع؟

فسأله الباشا: هل قدمت طلباً ورفضت؟

فرد عبدالناصر: أيوه ونجحت في الكشف الطبي ولكن كشف الهيئة يحتاج لواسطة وأنا ليس لي واسطة ومعنى ذلك أن أعود لكية الحقوق.

فقال اللواء خيري: يا ابني تقدم مرة ثانية للكلية..

وتقدم جمال

عبدالناصر للمرة الثانية وفوجئ أن اللواء إبراهيم باشا خيري وكيل وزارة الحربية على رأس لجنة كشف الهيئة وأمر بقبوله.

قصة محمد نجيب

يقول الضابط يوسف صديق (أول من اقتحم قيادة الجيش ليلة الثورة) : جندني جمال في تنظيم الضباط الأحرار وكلما سئلتة عن اسم قائد التنظيم كان يتهرب من الجواب وقبل الثورة بشهر قال لي انة محمد نجيب ,وكنت كلما ذهبت الي نجيب لسؤالة عن التنظيم كان يقول لي اذهب الي جمال بية وهو يقول لك ما تريد وكنت استغرب ؟؟؟؟؟؟ وبعد نجاح الثورة تم ضم يوسف صديق الي مجلس الثورة مكافأة لة علي دورة ليلة الثورة في اقتحام قيادة الجيش ولكنة استقال بعد 6 اشهر بسبب افكارة الشيوعية التي لأ تنسجم مع أفكار زملأئة ضباط الثورة كما كان من جيل اكبر منهم فهو من مواليد1910 وهم من مواليد1920 .
كان اللواء محمد نجيب أول رئيس ديكور لمصر وأول رئيس معين من قبل مجلس الثورة اماأول رئيس منتخب فهو جمال عبد الناصر , فقد قام ناصر بتكوين خلايا الثورة من عام1945 ثمبدا البحث عن رتبة كبيرة كواجهة للثورة وعرضالموضوع علي ضباط كبار منهم عزيزالمصري و فؤاد صادق لكنهم رفضوا,ووافق نجيب ولكنة لم يكن يعرف تفاصيل ما يجريوكانت كل الخيوط في يد عبد الناصر,وبعد نجاح الحركة كان نجيب يسميها الحركة المباركة,حركة الجيش لكن ناصر غضب وصمم ان تكون الثورة المصرية,ولم يكن نجيب يدري شئي عنمجلس الثورة ويذكر انه يوم 26 يوليو كان يبحث عن الرائد صلاح سالم ودخل الغرفة صدفةواندهشمن ا لأجتماع وعرف كل شئي وهنا طلب منة ناصر ان ينضم لهم كما تنازل لة ناصرعن رياسة الاجتماع ,ويقول الرائد كمال الدين حسين عضومجلس الثورة لقد بكي نجيبوقال انا لم افعل شى لكي احصل علي كل هدا انتم تحيطون بسياراتي في موكب كبير رغمانكم صناع الثورة ورجالها, ويقول جلال علوبة ضابط البحرية الذي قاد الباخرةالمحروسة حاملا الملك لمنفاه فى ايطاليا لقد حضر نجيب الي ميناء الإسكندرية ومعة بعض ضباط الثورة لوداع الملك وصعد نجيب الي السفينة المحروسةوتقدم الي الملك وادي التحية العسكرية وقال والدموع في عينية سامحني يامولاي فلمأكن اعلم انهم سيفعلون هذا ( من مذكرات جلال علوبة ,التي نشرتها صحيفة إخباراليوم) قد لعب محمد رياض سكرتير نجيب بعقل نجيب واوهمة أنة رئيس مصر وعليالضباط ان يعودوا الي معسكراتهم وان تعود الأحزاب الي سابق عهدها من فساد.
ووصف “بادو” أول لقاء بينه وبين عبدالناصر عندما كان رئيساً للجامعة الأمريكية وكان في قاعة إيوارت حيث كان محمد نجيب يلقي محاضرة عن الثورة. ويقول “بادو” إنه شعر على الفور بأن “نجيب” رغم موقعه الرئاسي وشعبيته في ذاك الوقت، ليس هو القوة المحركة لدفة الأمور، وإن مجموعة الثوار الحقيقية هي تلك التي كانت تضم الضباط الشبان مثل زكريا محيي الدين وأنور السادات وغيرهما، وأنه في قلب هؤلاء كان جمال عبدالناصر هو القائد الحقيقي. وأضاف انه عندما تعرّف إلى جمال عبدالناصر في تلك الفترة وجده خجولاً بعض الشيء يميل إلى الصمت أكثر من الكلام، ويقول بادو صراحة: “والحقيقة أنه لم يثر اهتمامي على الإطلاق في هذا اللقاء الأول، لقد كان له حضور لا يمكن إنكاره، لكنه لم يكن يتحدث كثيراً، وحتى حين عرفته أكثر بعد ذلك كان صامتاً إلى أن جاء وقت الكلام فصار رجلاً مختلفاً تماماً”.
الفارق الرئيسي بين ناصر ونجيب، كما قال بادو، كان يتمثل في أن محمد نجيب كان مصلحاً أكثر منه ثورياً، أما ناصر ورفاقه فقد كانت لديهم رؤية ثورية لتغييرات جذرية كان المجتمع في أشد الحاجة إليها، ولذلك فقد كان نجيب غير قادر على التعامل مع القوى السياسية القديمة بشكل حازم. وفي هذا الصدد يقول: إن جيفرسون كافري، السفير الأمريكي في ذلك الوقت المبكر من قيام الثورة، ، يقول “بادو” إن “كافري” قال له ذات مرة إن مشكلة نجيب هي أنه يصدق آخر شخص يتحدث إليه ولذلك فهو متقلب ويفتقر إلى قدرة عبدالناصر على اتباع سياسات محددة.
كان نجيب مشغول بزيارات الريف في قطار الملك وسعيد بهتاف الناس لة وكان عبد الناصر في القاهرة مشغول بمشاكل البلد وكان يقيم بصفة دائمة في مبني مجلس قيادة الثورة في ارض الجزيرة وكانت مشكلة جلاء الإنجليز عن مصر همة الأول, ويقول الصحفي محمد حسنين هيكل لقد طلبت من المصور الذي ذهب معي الي قيادة الجيش صباح 23 يوليو ان يلتقط صور لجمال عبد الناصر ذلك اني لاحظت ان الضباط يلتفون حولة وانهم ياخدون الأوامر منة هو وليس من غيرة, هكذا يكون ناصر هو القائد الحقيقي للثورة اعتمادا علي الأحداث كما سجاها التاريخ, اما نجيب فقد كان من جيل أخر لة فكر اخر بعيد عن فكر الجيل الجديد المتطلع الي حتمية التغيير .

عبدالناصر وجماعة الأخوان

أسست جماعة الأخوان المسلمين سنة 1926 بواسطة حسن البنا (مدرس ) وشهدت الأربعينات عنف وعنف مضاد مع الحكومة وانتهي الأمر بقتل البنا 1949 بواسطة البوليس السياسي وكان البنا يملك ميليشيا عسكرية اسمها النظام الخاص وقائدها عبد الرحمن السندي وبوفاة البنا أصبح للإخوان اكتر من زعيم وتمرد السندي علي المرشد الجديد للجماعة حسن الهضيبي وكان الهضيبي يتصف بضعف الشخصية ومن المعلوم انه قد تم اختياره علي عجل من الأخوان بدل البنا لكن الهضيبي لم يسيطر علي السندي وجماعتة ومن هنا كانت المشاكل بعد الثورة فمع من تتفاهم الثورة؟ , مع السندي ام الهضيبي .
ومن المعلوم ان عبدالناصر فى مطلع شبابه قد انظم للإخوان كما انه انضم لجميع الأحزاب ولم يجد فيها ما يحقق الهدف الذي يصبو له وهو استقلال مصر وكانت الأحزاب تتنازع وتتصارع علي السعي والوصول للحكم فقط , مما دفعه لتكوين تنظيمة الخاص عام 1945 من الضباط الأحرار ورفض الانضمام الي اي تنظيم اخر بل اخرج من تنظيم الضباط الأحرار اولائك الموالين للإخوان من الضباط مثل عبد المنعم عبد الرؤف .
قبل الثورة بأربعة أيام اتصل عبدالناصر بالإخوان من خلال حسن عشماوي ومنير الدلة أعضاء الأخوان وابلغهم بموعد الثورة وطلب المساندة لكنهم لم يتحركوا حتى يوم 26 يوليو1952 بعد ان اطمئنوا بخروج الملك وبعدها ايدو الثورة الي حين .
طلبت منهم الثورة المشاركة في الحكم ورفضوا وطالبو بالحكم لهم وعودة الضباط الي معسكراتهم .
طلبت الثورة منهم تعيين 3 وزراء في الحكومة والانضمام الي حزب الثورة الجديد (هيئة التحرير) الا انهم رفضوا كل العروض التي قدمت لهم , ألغت الثورة كل الأحزاب ماعدا الأخوان واعتبرتها جمعية وليست حزب.
اعتقلت الثورة إبراهيم باشا عبد الهادي رئيس وزرا مصر 1949 والمسئول عن تعذيب الأخوان والغا حزبهم واعتقالهم ومقتل البناء وحاكمته الثورة.
اغتر الأخوان (أمام شباب الثورة 30 عام متوسط أعمار الثوار) واعتقد الأخوان انه من السهل إزاحة جمال عبد الناصر والسيطرة علي الحكم ببساطة من خلال الرجل الساذج فى نظرهم محمد نجيب .
طالب اللواء محمد نجيب منحة كل السلطات لكن عبد الناصر رفض لأن السلطة جماعية لمجلس الثورة ومن هنا بداء الأختلأف وكان نجيب رجل محافظ تقليدي لأ يميل الي التغيير عكس شباب الثورة وكان ان حشد نجيب خلفه كل القوي القديمة الكارهة للثورة كحزب الوفد والشيوعيين وغيرهم وكان ان أقيل نجيب بعد عزلة وانفجر الوضع في مقاومة كبيرة من الأخوان وغيرهم أصحاب المصلحة في وجود نجيب وخرجت المظاهرات من الأخوان وتم قمعها ومحاصرتها وهنا تحرك عبد الرحمن السندي رئيس الجهاز السري حيت من خلأل هنداوي دوير المحامي رئيس خلية الأخوان في حي إمبابة الشعبي والذي جند شاب أسمة محمود عبد اللطيف ويعمل سباك(2) لقتل عبد الناصر, وقالو له انه سيحصل علي شبر في الجنة إن قتل ناصر ؟؟؟, و تم تسليم محمود عبد اللطيف السلاح وسافر الي الإسكندرية لقتل عبدالناصر وهو يلقي خطاب في ميدان المنشية , وكانت الكارثة ويقال ان السندي تصرف دون الرجوع الي المرشد العام الهضيبي؟؟ ,عناية اللة ان عبد اللطيف المكلف بالعملية لم يكن يجيد التنشين وأطلق 8 رصاصات لكنها من علي مسافة 100 متر وكانت يده ترتعش وسط زحام الجماهير وأصابت الرصاصات آخرين ونجا عبدالناصر بأعجوبة, وخرجت الجماهير لتحية موكب ناصر من أسكندرية الي القاهرة بطريقة جارفة معبرة عن حبها لة وكراهية الأخوان, واعترف القاتل بجريمتة. – اضغط لتفاصيل القصه كاملة –
انتهي امر الأخوان عام 1954 وهرب منهم البعض الي السعودية والبعض دخل السجن وبعد نصر 1956 في حرب السويس أفرج عن الكثير منهم واعيدو الي سابق أعمالهم اما من هرب الي أمريكا او الخليج العربي فقد أصبح مليونير من (البزنس) ولكنهم لم يتوبو وعادو الي أعمالهم القديمة في قضية مؤامرة السيد قطب 1965 والتي تم الكشف عليها عن طريق الصدفة .
قضية 65
لأحظ السائق ان الحمولة التي يحملها تقيلة وغير عادية وفتح احد الصناديق ووجد بها رصاص وقنابل يدوية وفزع وقام بابلاغ السلطات وهنا بدأت الخيوط تتكشف؟؟؟ من وأين وكيف ولماذا من أعطاك الشحنة وأين تسلمتها والي أين كان تسليم الشحنة ومن دفع النقود ؟ ,وكانت المفاجأة أنة برغم يقظة أجهزة الثورة الأ ان الأخوان نشطوا من جديد بدعم سعودي وكانت الحرب في اليمن تهز العرش السعودي وترعب العائلة الحاكمة , وكان علي قمة التنظيم السيد قطب.
من هو السيد قطب , هو المرجعية للجماعات المتطرفة ولة مؤلفات كثيرة منها في ظلال القران وغيرها وقد تأثر بابوالأعلي المودودي المسلم الهندي الذي كفر المجتمع وان الحاكم كافر وكل من يعمل لدي الحكومة كافر وقد كان قطب رائد مدرسة التكفير والهجرة في العالم العربي وقد اعدم سيد قطب فى منتصف الستينات.
من الغرائب ان سيد قطب كان فنان وناقد فني ويعيش حياة منفتحة وسافر1947 الي أمريكا في بعثة دراسية ووقع في غرام فتاة أمريكية لكنها خانته وعاد من أمريكا ساخط علي الغرب وحياتهم وتحول إلي كاتب اسلأمي , كان يعيش برئة واحدة وسكن منزل في حلوان حيث الطقس الجاف يناسبة وكان صديق لبعض صغار الضباط الأحرار من ذوى الميول الإسلامية وبعد نجاح الثورة كان من كبار مؤيديها ومن أعوانها؟؟, كان يعتقد إن صداقته لبعض الضباط ستحقق طموحة كوزير في النظام الجديد لكنهم عهدو له فقط برئاسة لجنة إعادة تكوين المناهج الدراسية في وزارة المعارف التي أصبحت وزارة التربية والتعليم فأصيب بصدمة وخيبة أمل وتحول إلي معاد للثورة وقائدها جمال عبد ناصر واخذ يكتب مع الأخوان ضد الثورة, ودخل السجن مع الأخوان بعد حادث المنشية واغتيال ناصر وأفرج عنة بعد فترة وعاد إلي منزلة في حلوان ناقماً يفكر في الانتقام وكانت الفرصة حينما بدا شباب الأخوان يعيدون ترتيب أنفسهم من جديد؟ ,ارسلو حميدة قطب إلي الملك فيصل ومعها زينب الغزالي طلباً للمعونة وكان المخطط هو الأخواني عبد الفتاح إسماعيل الذي أسس معسكر قرب دمياط لتدريب شباب الأخوان علي السلاح والقتال واشترى الذخيرة وقبل سيد قطب رئاسة التنظيم بينما رفض آخرون منهم علي عبد الخالق وحسن الهضيبي , وحددت ساعة الصفر ورسمت الخطة ووزعت المهام وقبل أيام من التحرك كشف اللة سرهم مصادفة ( كما ذكر سابقا ) .
في السجن تعرف سيد قطب علي الصبي الأخواني شكري مصطفي الذي نقل فكر قطب في تكفير المجتمع الي الشباب المصري فيما بعد وبعد ان أفرج عنة, كانت المؤامرة هي قتل ناصر وكل مجلس الثورة ونسف السدود علي النيل ونسف محطات الكهربا وخطوط السكة الحديد والكباري وأحداث بلبله وربكة في الدولة,انتهت القضية بإعدام سيد قطب وتحول الي شهيد عند الجماعات المتطرفة اما زينب الغزالي وحميدة قطب فقد اعتقلتا وقد أفرج عنهم فى عام 1968 , وبعد وفاة ناصر أغدق الملك فيصل الأموال علي الأخوان وتحالفوا مع السادات في ضرب الشباب الناصري في الجامعات وخارجها وطلبوا من السادات رفع الحراسة من علي مسجد وضريح ناصر واسسو شركات عملاقة بأموال سعودية وصحف لمهاجمة عهد ناصر واستفحلوا بشكل كبير واعتقد السادات انه يلعب بهم وهم يلعبون بالسادات وكانت النهاية قتل السادات علي أيديهم, كانت غلطة السادات اللعب بورقة الدين في السياسة وكانت حادث المنصة الشهير عام 1981 ؟؟ , والمضحك ان السعودية تبرأت منهم بمجرد ضرب برج التجارة العالمي في أمريكا , كما انقلبت عليهم أمريكا التي استعملتهم وجندتهم في أفغانستان بحجة محاربة الشيوعية ثم ألقت بهم في معتقل جوانتانامو , وهذا ليس بغريب على أمريكا التي ليس لها صديق ولا هم لها سوي مصالحها .
حمله منظمة ضد عبدالناصر
في السبعينات قامت موجة من الهجوم علي جمال عبد الناصر و كان السادات يشجعها والسعودية أيضا وظهرت كميات من الكتب ومنها كتاب لزينب الغزالي تتحدث فية عن العذاب الذي تعرضت لة في السجن وكيف إنها كانت تشاهد الرجال علي الأرض مضرجين في الدماء وكانت تقول لهم صبرا صبرا علي الظلم والظالمين وقد كشفت بنفسها لا معقولية هذا الافتراء لانه من المعروف للجميع ان النساء لأيتواجدن مع الرجال في سجن واحد بل لهم سجن منفرد, رابعة العدوية كما تسمي نفسها انها زينب الغزالي الجبيلي وقد اعتقلت 1965 مع سيد قطب ولكن في سجن النساء وهي متزوجة من المرحوم محمد سالم وكان لها اخ شيوعي واخ أخواني مثلها اما زوجها فليس لة اهتمام في السياسة وكان دورة هو استقبال الضيوف وإكرامهم ثم يتركها معهم ويذهب لحاله وبعد عام 1970 كتبت قصص وهمية في العديد من الكتب تتهم نظام ناصر بتعذيبها وأنها سيدة فولاذية فقد تحملت كل أنواع التعذيب التي لأ يتحملها حتى شمشون الجبار( صفحة 190 من كتاب اللواء علام بعنوان انا والأخوان). ولقد اقر شمس بدران عام 1977 في حديث الي الصحفي جلال كشك بمجلة الحوادث أنة تصرف حسب الموقف ولم يحصل علي أوامر من احد ولكن لأنة وزير الحربية كان في سباق مع الزمن وكان لأبد ان ينتزع اعترافات المتهمين وعددهم 300 بأي صورة حتى وان كانت القسوة هي الحل ورفض ان يحمل ناصر المسئولية رغم ان عبدالناصر سجنة بعد نكسة 67 وأفرج عنة السادات وسافر بجواز سفر دبلوماسي الي لندن حيث يقيم إلي الآن, وقال شمس بدران انة كان أمام خيارين إما ان يترك البلد تضيع أمام الإرهاب والإرهابيين ويسقط ضحايا او يضرب بيد من حديد ويقتلع الإرهاب والإرهابيين , وبعد 20 عام او اكتر تفشي الإرهاب في مصر وسقط كثيرين قتلي بيد الإرهابيين منهم اللواء رؤؤف خيرت مدير البوليس السياسي والكاتب فرج فودة ورئيس مجلس الشعب رفعت المحجوب ويضاف لها محاولات فشلت لقتل حسني مبارك ووزير اعلأمة صفوت الشريف ورئيس الوزراء عاطف صدقي.
من زعماء الأخوان احمد رائف قبض علية في قضية سيد قطب وقد شهد ضدهم وتبرأ منهم رغم انة لم يتعرض لأي تعذيب وبعد ان افرج عنة ساعدتة الأجهزة في السفر الي الخارج ولكنة عاد من السعودية وأسس دار الزهراء للنشر وخصصها للهجوم علي ناصر وكتب كتابة البوابة السودا وكلة بطولات وهمية كاذبة وهو الذي بماضية يكذبها, هو من مواليد 1940 التحق بكلية التجارة ولكن لم يكمل تعليمة وفصل من الكلية بعد ان رسب 4 مرات متوالية ,تعرف علي بعض الأخوان ومنهم سمير الهضيبي وحسين غنام وغيرهم وقد عهد لة الأخوان ببعض الأمور الكتابية وكان يحضر اجتماعاتهم السرية وعند اعتقالة 1965 ظهر انة كان مجرد أداة وأنة انضم لهم ليضمن الإقامة في منزل سمير الهضيبي أطول وقت ممكن ولم يقدم الي المحاكمة وقد كتب احمد رائف قصيدة شعرية قي ناصر بعد وفاته بعنوان سوف يبقي خالدا بين الضمائر مكونة من 55 شطر ونشرتها جريدة الجمهورية القاهرية, يقول في القصيدة قد مات ناصر أيموت ناصر لألأ اصدق أعظم البنا والبكري بين بنيك مات أين أنت الأن يااماة يا مصر الحبيبة كيف وصل الحزن في الدار الرحيبة في متاهات ا الأسى عبر الزمان القصيدة بتاريخ 4 أكتوبر 1970 .
وقد كتب احمد رائف يوم 4 أكتوبر 1970 إلي مدير المباحث العامة يقول مادامت الصدور عامرة بحب مصر وخالصة من الحقد الأعمى الذي تميز بة أفراد جماعة الأخوان المسلمين المنحلة أرجو التكرم بالمساعدة في نشر القصيدة المرفقة طية في جريدة الجمهورية رثا لأعظم من أنجبت مصر الزعيم عبد الناصر والسلام عليكم.

عبد الناصر والإسلام اهتم ناصر بالإسلام اهتمام كبير ودعا الي تكوين المؤتمر الاسلامى كما أنشاء المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في القاهرة وكان رئيسة توفيق عويضة من الضباط الأحرار فى الوقت الذي كان يقام كل صيف معسكر ابو بكر الصديق الاسلامى في القاهرة وأسس ناصر جمعية الشبان المسلمين وهي مازالت قائمة في مصر حتى الان ولها فروع في كل مدن مصر وترعي الشاب المسلم روحيا وأسس هيئة البعوث الاسلامى لإيفاد رجال الدين الي اسياء المسلمة وأفريقيا وروسيا بل اجبر الحزب الشيوعي الروسي فى ذلك الوقت علي فتح المساجد المغلقة كما انشأء إذاعة القران الكريم الموجهة الي العالم العربي والأفريقي ,وكان أول من سجل القران الكريم علي اسطوانات وار سلة مترجم الي أمريكا الجنوبية, ثم كان العمل الضخم والمتمثل فى انشأء جامعة الأزهر وفيها السنة الأولي علوم دينية ثم التخصص فى احد المجالات الأخرى (في الطب او الهندسة او الزراعة او الترجمة او الصيدلة) واستقبلت جامعة الأزهر عرب ومصريين وأوربيين وغيرهم .
كان الزعيم جمال عبدالناصر اسلأمي حقيقي بعيدا عن التعصب لكنة كان يرفض التجارة بالدين وكان يري ان االاسلام يهتم بالعدالة الاجتماعية ومساعدة الفقراء امام جبروت الأغنياء والإقطاعيين وكان يرفض مقولة ماركس ان الدين افيون الشعوب بل الدين ينبة الشعوب للثورة امام الاستعمار والحاكم الظالم والتطور العلمي.

عبد الناصر وأفريقيا
كانت نظرة عبد الناصر لإفريقيا نظرة استراتيجية بعيدة المدى وهامة بالنسبة للعرب شمال الصحراء الكبرى كما كانت هامة لمصر التي يمر من أفريقيا اليها نهر النيل ومصر كما نعلم تنتهي بدون النيل الذي يعيش علية الشعب المصري وقد تسللت إسرائيل الي إفريقيا لضرب مصر من الخلف ولكن مصر كانت لها بالمرصاد فى تلك الفرة لكن الدور المصري لم يعد كما كان وانتهزت القوي الاستعمارية الفرصة وبدأنا نسمع عن من يطالب بإعادة توزيع مياة النيل وفق أسس جديدة (مدفوعين من إسرائيل ؟؟؟؟؟) كما ان البعض يفكر في إقامة سدود علي النيل؟؟؟؟ لقد شجعت مصر علي إقامة منظمة الوحدة الأفريقية في الستينات كما فتحت أبوابها للمنظمات المطالبة بالأستقلأل وليس غريبا ان المناضل المعروف نلسون مانديلأ كانت مصر تساعده ضد التمييز العنصري في جنوب إفريقيا والرجل وفى و لم ينسي هذا ,كما دعمت مصر لومومبا في الكنغو ونكروما في غانا ومودوبيكيتا في مالي وسيكوتوري وكانت الأداعات السواحيلية اللغة تنطلق من مصر الي إفريقيا وقد عاد هدا بالنفع علي التأييد الأفريقي للعرب ضد إسرائيل ومن المؤكد ان الجهلأ الناقدين في مصر لسياسة عبدالناصر في أفريقيا قد ادركو الان بعد نظره وحرصة علي حماية نيل مصر الممتد من نيل أفريقيا والمنبع في بحيرة فيكتوريا.

نظرة عبدالناصر للتنمية
كان الاستعمار البريطاني يري ان مصر دولة زراعية وان المصريين مجموعة من الفلاحين لكن ناصر كسر هذه القاعدة وأسست أول وزارة للصناعة في عصره وكان عزيز صدقي أول وزير لها وكانت من قبل مديرية الصناعة التابعة لوزارة التجارة وهكذا انشئي الف مصنع في مصر من 1955 الي 1966 وعرفت مصر الصناعة الثقيلة عندما انشئي مصنع الحديد والصلب في حلوان جنوب القاهرة كما أسس مصنع السفن في الإسكندرية وسمي الترسانة البحرية ومصنع السيارات النصر في وادي حوف , وأهمية إنشاء 1000 مصنع انها وفرت لمصر جيل كامل من الخبرات العالية التقنية فقد كانت هذه المصانع بمثابة معاهد تكنولوجية كما أرسلت البعثات الي ألمانيا الغربية ويوغسلافيا والهند وروسيا وايطاليا لدراسة علوم الهندسة هناك, ولأننسي المصانع الحربية التي طورت السلاح المصري وعندما اختلف السادات مع الروس وتوقف إمداد مصر بالسلاح كانت المصانع الحربية لها الدور الأول في مد الجيش باحتياجاتة , لكن السادات أهدر التنمية الاقتصادية وتركها معلقة في يد مجموعة من المغامرين والمحتالين من لصوص قروض البنوك مما أدي إلي تفشي البطالة بصورة لم تراها مصر من قبل إضافة لهدم نظرية الاعتماد علي النفس التي تطبقها كل دول العالم .
كان ناصر يعتمد علي التنمية كحل وحيد لمشاكل مصر عكس السادات الذي كان يعيش علي الترقيع والمعونات الخارجية ولأ نستغرب ونحن نري اليوم مئات العمال المصريون الدين يموتون غرقا إمام سواحل ايطاليا وهم يحاولون الدخول إلي ايطاليا سرا قادمين من السواحل الليبية فهده شهادة علي فشل النهج الاقتصادي الساداتي المسمي بالانفتاح الاقتصادي نعم هناك انفتاح في دول العالم لكنة انفتاح لة خطط وضوابط ومعايير, من خطط ناصر في التنمية كان السد العالي العملاق والذي انقد مصر من العطش ومن الغرق وادي الي زيادة الأرض الزراعية 2 مليون فدان كما ان قدرة محطة توليد الكهربا من السد تعادل نصف مجموع قدرة محطات السدود الستة التالية للسد العالي مجتمعة.

انتصار 1956 المفتري علية

لم تغزو مصر اي دولة او تعتدي عليها بل كانت حروبها دوما دفاعية وعلي أرضها ومثال هدا حرب بور سعيد او 1956 او العدوان الثلاثي علي مصر وقد كان كل ذنب مصر انها استعادت قناة السويس من الاستعمار البريطاني مما اثار غضب الدب البريطاني وتلاقت أهداف بريطانيا مع فرنسا مع إسرائيل في شكل العدوان الثلاثي ففرنسا أزعجها مساعدة مصر لثوار الجزائر اما إسرائيل كان لها أيضا حساباتها مع ناصر وكان لأبد من عقابة وكان ان اجتمع المتآمرون في سرية ووضعو الخطة بهجوم إسرائيل علي سيناء ثم كان الهجوم البريطاني علي بورسعيد وخط القناة لحصار الجيش المصري بين فكي الكماشة والقضاء علية لكن مصر كانت اذكي فسحبت جيشها بسرعة من سيناء ليتمركز في منطقة الدلتا ورفض ناصر من علي منبر جامع الأزهر الإنذار البريطاني الفرنسي بالأستسلأم وكان النزال والمواجهة في بور سعيد وكانت المقاومة الشعبية التي أرهقت العدو لكي ينتهي الأمر بانسحاب العدو وفقا لقرارات الأمم المتحدة ودخول روسيا وأمريكا كقوي ضاغطة الي جانب الرأي العام العالمي وكانت عظمة ناصر انة لم ينهار بل كان صامدا ورفض الإنذار وصمم علي القتال مما كان لة الدور الكبير في بعث روح الصمود القتالية لدي المصريين والعرب وهكذا فشل العدوان والسبب الاساسى لفشله هو صمود ناصر ورفض الإنذار وليس تدخل القوي العظمي لأن روسيا ما كانت تتدخل لو ن ناصر سلم او قبل الإنذار البريطاني ومن المؤسف ان بعض الخصوم وخاصة الصحفيين ومنهم مصطفي أمين قد شككوا في هدا النصر السياسي الكبير أمام اقوي قوة في العالم في هدا الوقت وهي بريطانيا لكن الحقيقة تؤكد نفسها دوما, ويبقي السؤال المنطقي الأ وهو هل عادت قناة السويس الي يد بريطانيا مرة أخري اثر العدوان ويكون الجواب لألأ بقيت القناة مصرية يرفرف عليها علم مصر ويكون الرد المنطقي والنتيجة ان مصر انتصرت وان الاستعمار انهزم وحمل سلأحة علي كتفية ورحل تاركا القناة التي حفرها المصريون بأيديهم ومات المئات في حفرها ويصبح ناصر زعيما لحركة التحرر الوطني في اسياء وأفريقيا.

..

الرئيس جمال عبد الناصر يحيي الجماهير السورية 24فبراير 1958

الرئيس يزور الخطوط الامامية لوحدات جيش الاقاليم الشمالي

عبد الناصر يؤدي صلاة الجمعة بالمسجد الأموي بدمشق 28 فبراير 1958

عبد الناصر يخاطب جماهير الشعب بعد اعلان الوحدة العربية بدمشق

عبد الناصر يلتقي بوفود الشباب بدمشق 1 مارس 1958

عبد الناصر يلتقي بمحمد البدر ولي عهد اليمن 1 مارس 1958

وزراء الجمهورية العربية المتحدة يؤدون اليمين الدستوري
أمام الرئيس جمال عبد الناصر 8 مارس 1958

استقبال شعبي حافل لعبد الناصر أثناء زيارته لسوريا 14 فبراير 1960

استعراض جيش الأقليم الشمالى

خطاب عبد الناصر باللاذقية 4 مارس 1959

خطاب عبد الناصر أمام قصر الضيافة بسوريا

افتتاح مصنع النسيج بسوريا 23 مارس 1959

الوحدة المصرية السورية : وضع عبد الناصر لحجر الاساس لدير الراهبات فى ضواحى حلب بسوريا فى اطار الاحتفال بالوحدة
[١٨ فبراير ١٩٦٠]

زيارة عبد الناصر لمدينة السويداء وترحيب الأهالى به بمناسبة العيد الثانى للوحدة
[٢٤ فبراير ١٩٦٠]

عن admin

شاهد أيضاً

عبد الناصر وجماعة الإخوان – بقلم سامى شرف

أسست جماعة الأخوان المسلمين سنة 1928 بواسطة حسن البنا (مدرس) وشهدت الأربعينيات عنفا وعنفا مضادا …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *