الرئيسية / أخــبار / الى مسيلمة الكذاب لهذا الزمن عمرو موسى

الى مسيلمة الكذاب لهذا الزمن عمرو موسى

بقلم : مديحةعمارة


اسمع هذه القصة التى رواها رجل بمعنى كلمة الرجولة .. رجل من رجال زمن العزة والفخر ، رجال ليسوا ممن يبيعون الاوطان مثلك :
هذه القصة رواها لى فى منزلنا بروما وفى وجود زوجى الناصري الحق محمد اسحق رحمه الله والذي كان يعلمها من قبل .. رواها الاستاذ محمد عروق رئيس اذاعة صوت العرب سابقا ، وواحد ممن يحملون اسما صاحب قيمة كبيرة عملا وفعلا ومكانة .. رواها وكان معنا من ضيوفنا ايضا الاستاذ عبد الهادي ناصف والاستاذ محمد عودة رحمهم الله ..
بعد اصابة عبد الناصر بالسكر نصح الدكتور الصاوي طبيبه الخاص السيدة تحية حرم الريس بأن يحتوى طعامه على نوع من الخضار هو ( الاسبراجس ) وهو نوع من الخضار لايزرع فى مصر وتأتى منه كميات قليلة من ايطاليا ويباع فى اسواق قليلة يتوافد عليها الاجانب ، ويؤكل مسلوقا كما الخرشوف .. واخبرها انه يعمل على ضبط السكر لدى المريض .. وبالطبع وكأى زوجة بسرعة طلبت السيدة تحية من الطباخ ان يقوم بشراء الاسبراجس مع خضار اليوم وان يسلقه ليأكل منه الريس .. وهو مافعله ..
وجلس الريس مع اسرته لتناول الغذاء فوجد امامه هو وحده طبقا فيه خضارا مسلوقا لم يعرفه .. فسأل الطباخ .. ماهذا ولماذا امامى فقط ؟ فأجابه .. انه نوع من الخضار الايطالي وهو مفيد لمرضى السكر .. فصمت مع نظرة يعرفها كل المحيطين به فصمت الجميع ، ثم سأله .. ماهو سعره ؟ فأجاب الطباخ .. الكيلو ب ثلاثة جنيهات .. نهض عبد الناصر واقفا وقال .. عبد الناصر يأكل خضار ايطالى سعر الكيلو 3 جنيهات ؟ ثم اقف متحدثا لشعب مصر عن ضرورة الاكتفاء الذاتى لمنتجاتنا واطلب منهم التقشف ونحن فى حالة حرب .. اذن انا رجل كاذب مع شعبي .. ثم نادى على الاستاذ محمود الجيار مدير مكتبه وقال له .. شوف حساب … ( لااتذكر اسم الطباخ الان ) وامنحه مكافأة اخر خدمة وشكرا له .. هنا تحدث الطباخ باكيا وقال .. لابد ان اقول ما حدث وانه ليس ذنبي فالست هى من طلبت منى هذا ( والست هنا مقصود بها السيدة تحية وهكذا كان الجميع ينادونها ) واستطرد فلماذا ياريس تطردنى بلاذنب ؟ .. هنا نظر الريس الى السيدة تحية التى كانت صامتة طوال الوقت وسألها .. انت من طلب منه شراء الخضار الايطالي لأاكله ؟ فأجابت بصوت خفيض .. الدكتور الصاوي نصح به .. عندها وبدون ولاحرف صعد الريس الى غرفة مكتبه .. واستمر الطباخ فى عمله .. واستمر الريس لايتحدث مع السيدة تحية لفترة طويلة وكان الجميع ملاحظين لهذاالخصام .. وكانت المرة الاولى والاخيرة التى يخاصم فيها الريس السيدة تحية ..
:
وهكذا هو ناصر ياايها الكاذب المتطاول ياعمرو موسى يابائع ليبيا مقابل ملايين الدولارات من السعودية .. ياممول ساقط كبير من قطر فى حملتك الرئاسية ..
ولاعزاء لامثال عبد الله السناوى وجمال فهمى الملطخين بعار الخساسة والجبن والتسلق والانتهازية الذان صنعتهما جريدة عبد الناصر التى تسبب عبد الله السناوى فى اغلاقها عمدا ومع سبق الاصرار ولهذه قصة اخرى سوف اكتبها بالتفاصيل وبأسماء الشهود رغم علمى ان الكثيرين سوف يبتلعون السنتهم وهكذا تفعل البطحات فوق الرؤوس بالناس ..
اكرر لاعزاء لهما ومعهما كل مدعين الناصرية الانتهازيين الذين حضروا وشاركوا فى محفل صهيونى اخوانى يقوده المخرف الخائن عمرو موسى والاخوانى ابراهيم المعلم صاحب جريدة الشروق وولى نعمتهم واسموه تخفيا احتفالية كتاب .. وماهو الا محاولة ساقطة وفاشلة لتشويه اشرف واطهر الرجال .. جلسوا مبتلعين السنتهم وهم يستمعون لمسيلمة الكذاب ولم يجرؤ اى منهم على النطق بحرف او حتى الانسحاب !
** تصدقوا صح جدا ان الواحد الذي يعيش منذ ولادته فقيرا فقرا مدقعا ثم يغتنى باموال كلها مقابل مواقف خسيسة وعميلة ، بعدها لابد ان يعيش طيلة عمره خسيسا وعاجزا ان يخفي خساسته وانحطاطه !
#الكاتبةالصحفيةمديحةعمارة

عن admin

شاهد أيضاً

هدى عبدالناصر لـ«موسى»: ما كتبته «اختلاق للوقائع»

خالد الشامي | حصلت «المصرى اليوم» على نص رسالة أرسلتها هدى عبدالناصر إلى عمرو موسى، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *