الرئيسية / الوحدة العربية / بالفيديو .حوار مجلة الوعي العربي …عن الوحدة و الأنفصال مع الأستاذ جاسم علوان

بالفيديو .حوار مجلة الوعي العربي …عن الوحدة و الأنفصال مع الأستاذ جاسم علوان

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

الأستاذ جاسم علوان في حوار مع مجلة الوعي العربي


________________________________________________________
______________________________________________
______________________________________________________________


التاريخ معروف وكيف حصل الإنفصال ودور البعث فيه هل يمكن إلقاء بعض الضوء ؟لا نريد أن ندخل في هذه المتاهة اللذين قاموا بالإنفصال عناصر معروفة ( النحلاوي
وجماعته ) البعثيون وفيما بعد ركزوا على إقامة دولة البعث وطبعا نحن كنا نتمنى أن تقوم الدولة العربية الواحدة وليس دولة حزب أو دولة فئة معينة .رئيس الجمهورية وكان عنده رئيس وزراء سعد الله الجابري ومجموعة من السياسين على درجة عالية من الوطنية والخبرة والسياسة والعروبة ولكن بعد أن استقلت سورية وكان للإنكليز دور كبير في خروج الجيش الفرنسي من سورية ليحلوا محلها ولكن السياسيين السوريين طلبوا خروج الإنكليز والفرنسيين وأخذت سورية استقلالها كاملاً في زمن شكري القوتلي .
ولكن بعد هذه الفترة لعبت إنكلترا دوراً كبيراً في تخريب الوضع في سورية بالتعاون مع بعض العناصر الموجودة في النظام التي لها مصالح خاصة .
بعد حرب 48 التي دخلها الجيش السوري بدون استعداد فوقع عبأ هذه الحرب على النظام وكان الإنقلاب على شكري القوتلي وكان إنقلاب سهل لم تسفك فيه قطرة دم واحدة بعد إنقلاب حسني الزعيم على شكري القوتلي قام إنقلاب أخر لسامي الحناوي وللأنكليز دور في هذا الإنقلاب .
ثم قام الإنقلاب الثالث بقيادة أديب الشيشكلي واستولى على السلطة وأصبح رئيسا للجمهورية وفي ذلك الوقت قامت الثورة في مصر وفي بداية الثورة لم نكن نظن أنها ستكون بالشكل الذي تصورناه وكنا نظن أن لأمريكا دور في الموضوع .
ولكن ثبت أن الثورة ثورة وطنية وعربية وجمال عبد الناصر رجل عروبي ومنذ قيام الثورة نادى بالدائرة العربية والدائرة الإفريقية والإسلامية وهو من قبيلة عربية وكان أخوه اسمه معز العرب .
من اليوم الأول يفكر في الوحدة العربية وخاصة بين مصر وسورية لأن قيام إسرائيل لا الغرب ولا الشرق يقبل بازالتها بالقوة من هنا فكر جمال عبد الناصر بالوحدة بين مصر وسورية كحل لتحجيم دور اسرائيل وعدم استفادة الدول التي أوجدتهاومنعها من أن تقوم بالدور المكلفة به
ودليلي على ذلك أن عبد الناصر دعى أديب الشيشكلي في أوائل الخمسنيات لزيارة مصر وكان الإتفاق كبير
ثم جاء صلاح سالم إلى سورية 1954 واجتمع بكل السياسيين والحزبيين وبعض العناصر العسكرية وكنت أنا حاضر لهذا الإجتماع وكان على رأس المجموعة العقيد عدنان المالكي وهو من العناصر الوطنية جداً

كان هناك تحضير للوحدة قبل قيامها بسنوات

الوحدة بالنسبة لسورية شئ مهم جداً أنا من جيل لم نفكر بأن سورية دولة لوحدها ومنذ الإستقلال كنا تعتقد أن سورية جزء من الأمة العربية ولكن عندما قامت الثورة المصرية وجاء صلاح سالم إلى دمشق واجتمع مع الضباط في نادي الضباط وكانوا ضباط شباب وهؤلاء هم الذين عملوا على الإستقلال وكانوا يومها طلبة وقاموا بمظاهرات وقسم منهم سجن ولذلك كانوا تواقيين إلى الوحدة العربية ،في حينها دخل العراق في حلف بغداد فابتعدت سورية عنه في نفس الفترة جاء صلاح سالم واجتمع مع الضباط وخطب بهم وقال حينها أن الجيش المصري ليس لمصر والسلاح المصري ليس لمصر وإنما للأمة العربية كلها .
وكان هذا الكلام نسمعه لأول مرة عن ثورة مصر .ومصر التي ندين لها بالكثير من الثقافة والأدب والفن ونعتبرها قائدة للأمة العربية تتبنى القضية الأساسية للأمة العربية وهي الوحدة منذ بدايتها .
مما دفع هؤلاء الضباط عند سماع هذا الكلام من صلاح سالم إلى الإندفاع باتجاه مصر وكان اتجاه صادق .
وبدأت الوفود تتوافد بين مصر وسورية إلى أن قامت الوحدة العسكرية 1956 وعبد الناصر رحمه الله كان يفكر في هذه الوحدة من اللحظة الأولى للثورة لأنه كان يعتقد أن سورية ومصر تستطيع تحجيم قدرة اسرائيل .

هل ممكن إلقاء الضوء على الوحدة العسكرية 1956 ؟

عندما قامت الحرب استشهد بعض الضباط السوريين الدين كانوا يدرسون في مصر وتطوعوا في صفوف القوات المصرية ومنهم جول جمال وقام مجموعة من الضباط السوريين بنسف خطوط التابلاين النفطية التي تنقل النفط العراقي إلى البحر المتوسطوبذلك تم قطع النفط عن الغرب وكان لهذا دور كبير في إنهاء الحرب من قبل الفرنسيين والإنكليز وعندما ضربت الإذاعة المصرية أعلنت إذاعة دمشق ( هنا القاهرة )
وكان الشعب السوري تواقا للإنضمام إلى مصر لأن الوحدة العسكرية موجودة وكنت حينها رئيس أركان الجبهة السورية بالجولان وشعر عبد الناصر أن العملية كبيرة وأن الموضوع ليس موضوع مصر وإنما المنطقة بالكامل وأن فرنسا وانكلترا تستعدان لذلك فطلب من سورية عدم الدخول وكنا في قيادة الجبهة وكان شغلنا الشاغل منع العسكريين من مهاجمة اليهود بدون أوامر وهذا عسكريا غير صحيح وغير سليم .حيث كان الحماس كبير سورية هادئة ومصر تقصف

 

______________________________________________________________
العقيد جاسم علوان (من مواليد مدينة دير الزور 1926)،

ضابط بالجيش السوري وشخصية ناصرية بارزة، وأحد اللاعبين الأساسيين في التاريخ السوري المعاصر خلال فترة الستينيات.
حياته

قاد أنتفاضة 18 تموز / يوليو 1963 وهي أول محاولة انقلابية في سوريا بعد استلام حزب البعث للحكم في 8 آذار / مارس 1963، وبعد فشل انقلابه هذا اعتقل وأقيمت محكمة استثنائية برئاسة اللواء صلاح الضللي حكمت عليه وعلى رفاقه بالإعدام، إلا أنه بقي في زنزانته إلى أن تدخل الرئيس المصري جمال عبد الناصر لتخفيف الحكم عنه ونفيه إلى القاهرة.[1]

وقبل هذا الانقلاب الشهير قاد العقيد جاسم علوان تمرداً مشهوراً في حلب يوم 28/3/1962 واقتحم على رأس عدد من الضباط الناصريين والبعثيين قلعة حلب وقتلوا آمر حاميتها ورفعوا على ساريتها علم الوحدة، ثم سيطروا على الإذاعة وطلبوا من مصر إرسال قوات لحمايتهم، إلا أن الحركة فشلت وتم اعتقال قائدها علوان.

يعتبر علوان أحد أبرز رموز التيار الناصري، وكان انتخب العام 1968 أمينا عاما لحزب الاتحاد العربي الاشتراكي الديمقراطي في سورية، لكنه اعتذر بحجة انه لن يستطيع ممارسة مهامه على اعتبار انه خارج البلاد، فانتخب بدلا عنه جمال الأتاسي الذي استمر في منصبه حتى وفاته في مارس العام 2000، فانتخب المحامي حسن عبد العظيم.[2]

وبتاريخ 19-4-2005 عاد العقيد جاسم علوان إلى بلده سورية بعد أن قضى أربعين عاماً في منفاه في جمهورية مصر العربية، وقد إرسال الرئيس السوري بشار الأسد كبار ضباط القصر الجمهوري لاستقبال العقيد علوان وقد حجزوا له في أكبر الفنادق السورية، وذلك بعد أن قام شقيق علوان بتقديم طلب إلى الجهات السورية المختصة للسماح له بالعودة إلى وطنه لأنه “يريد أن يدفن في أرض بلده”.

يقيم حاليا بالقاهرة

 

عن admin

شاهد أيضاً

سامى شرف يصوب بعض ما جاء فى مذكرات السيد عمرو موسى و تعليق من د.كمال خلف الطويل

صرح السيد “سامى شرف” سكرتير الرئيس جمال عبد الناصر للمعلومات ، ووزير شئون رئاسة الجمهورية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *