الرئيسية / كتاب الوعي العربي / تعظيم الهزيمة وتقزيم النصر

تعظيم الهزيمة وتقزيم النصر


نسيت راديو مكة , وقبله وقبل وصفي التل وحسين – وأكرم زعيتر وصلاح أبوزيد وابراهيم زيد الكيلاني – كان هناك أكرم الحوراني وعفيف البزرة , ثم محاضر شتورا- اّب ٦٢ , والتي “استبسل” فيها خليل الكلاس وأسعد محاسن وأمين النفوري وأضرابهم
ابراهيم خلاص حي يرزق ويعمل في اللاذقية .. يومها – مطالع مايو ٦٧ – كاد الزول ان يوصل البلد الى انفجار شعبي واسع المدى .. عاصرت الحدث , وأذكر ان الشيخ حسن حبنكة هو من قاد التحرك الشعبي في دمشق ضد النظام , وأن صلاح جديد لجأ للسفير المصري ممدوح جبة كي يتدخل عند حبنكة – لما لعبدالناصر من دالّة عليه – كي يوقف الاعتصام والاضراب ونية التظاهر , وفعل

لا كان هناك مخابرات امريكية وراء المقال ولا من يحزنون : واحد حمار لابس بنطلون خطّ ترّهة وجلس يأمل أنها عدّت : مراهق طفولي يساروي , كانوا بالكمّيات أيامها
حكاية “الإيقاع” غير مقنعة : هناك تحيّن لفرصة انقضاض تتكل على توفر الذريعة التي يوفرها المستهدَف بخطايا حساب … هذا ما جرى فعلاً في مايو ٦٧ … هذا لا يتناقض مع وجود خطط جاهزة لاحتلال وتوسع وووو إن سنحت الفرصة … الاسم الكودي: فرصة

عبدالناصر أجرى حسابات لم تكن خاطئة بشرط شارط : أن تكون قواته فعلاً جاهزة لمعركة دفاع ناجحة في صحن سيناء

ثم لم يكن ما أخذه مائير عاميت الى بوَب ماكنمارا وديك هيلمز في ٢ حزيران ١٩٦٧ من خطة حرب تتضمن سوى : الوصول لخط العريش – رأس محمد , وتدمير الجيش المصري بينه وبين خط الحدود , + احتلال شرم الشيخ + احتلال حائط المبكى (كمكافأة في حال النجاح) .. وهذا ما وافقا عليه – ورئيسهم ليندون جونسون – وعاد به الى اجتماع مجلس الوزراء يوم الاحد ٤ حزيران

عبدالناصر لم يصدق وعود جونسون في رسالة الأخير اليه يوم ٢٣ مايو , بل وكان يومها يقدّر احتمال الحرب ب ٨٠٪ , ثم رفعه الى ١٠٠٪ يوم ١ حزيران , عندما شكلت وزارة الائتلاف الاسرائيلية وتضمنت موشي ديان وزيراً للدفاع .. لكن ذلك لم يمنعه من محاولة عكس التيار (يوثانت ثم تشارلز يوست ثم الموافقة على زيارتي زكريا محي الدين وهيوبرت همفري)
تعليق : د.كمال خلف الطويل

تعظيم الهزيمة وتقزيم النصر

 

مقتطفات من مقال: أسعد أبو خليل

الأخبار
في السابع من كانون الثاني من عام ١٩٦٧، أي قبل خمسة أشهر من الهزيمة، عقد وصفي التل، رئيس الوزراء الأردني، مؤتمراً صحافيّاً كان جلّ ما ورد فيه أن عبد الناصر هو خائن لأنه لا يخوض الحرب ضد إسرائيل. وقال التل بالحرف: «وهكذا نرى أن الحرب مع إسرائيل بالنسبة إلى عبد الناصر قد انتهت برغم كل الشعارات والتهجمات… إن الصورة تزداد وضوحاً عندما نقول إن عبد الناصر ألقى سلاحه إلى سلاح الكلام بعد اتفاق «جنتلمان» مع بن غوريون، وبعد وضع قوات الطوارئ الدوليّة … أما القول بأن قوات الطوارئ ليست عائقاً فهو كلام صبياني لا يصدقه أحد» («الجهاد» المقدسيّة، ٨ كانون الثاني، ١٩٦٧). أما الملك حسين فقد تساءل في خطاب طويل له في ٢٥ كانون الثاني ١٩٦٧، عن سبب بقاء قوّات الطوارئ الدوليّة في سيناء، وقال إن بقاء خليج العقبة مفتوحاً أمام الملاحة الإسرائيلية «هو كثير أهم بالنسبة لإسرائيل من موضوع الشركات اللي عم نحارب وعما نحاول انه نقاطعها… في تعليل واحد لوجودها أنه هناك اتفاق بأنه تبقى هذه القوات إلى أن تتم تصفية القضيّة أو يتم صلح»، ودعا حسين هذا الحكومة المصريّة إلى سحب هذه القوّات: «فيا ريت يتمكن إخواننا من أن يزيلوا هذا الشك عند الكثيرين وهذه التساؤلات بإزالة هذه القوات من أرضنا العربيّة» («الجهاد»، ٢٦ كانون الثاني، ١٩٦٧). والملك حسين كان قد أكّد أن القوّات الأردنيّة بلغت من النموّ درجة لم تعد فيها تحتاج إلى قوّات مساندة لها من الدول العربيّة للدفاع عن أرضها بوجه العدوّ (راجع «الرأي العام» الكويتيّة، ٣ شباط، ١٩٦٧

وقبل نهاية الشهر الأوّل من عام الهزيمة، وجّهت الحكومة السوريّة مذكّرة تفصيليّة عن الاعتداءات الإسرائيليّة المتكرّرة في المنطقة المنزوعة من السلاح بين سوريا وفلسطين، وحول تصريحات استفزازيّة لقادة العدوّ. وهذه المذكّرة لا يرد لها ذكر في الكتب العديدة عن حرب ١٩٦٧ (راجع النص في «البعث»، ٣٠ كانون الثاني، ١٩٦٧). وفي نهاية هذا الشهر، توجّه الرئيس الركن محمد يوسف الحمارشة من القيادة العامّة للجيش الأردني، بطلب لجوء سياسي إلى مصر. وأفشى ما كان مُكلّفاً به من قبل النظام الأردني بما فيه أعمال اغتيال 
وتخريب في لبنان، وإثارة القلاقل في سوريا، وتحدّث عن حشد للقوات الأردنيّة على الحدود مع سوريا («الأهرام»، ٢ شباط، ١٩٦٧). أما الملك فيصل، فقد كان مشغولاً بالتصدّي للأخطار التي تواجه الأمة العربيّة والإسلاميّة. فهو أكد أن التضامن الإسلامي يهدف إلى مكافحة «الاستعمار الشيوعي» في العالم العربي («أم القرى»، ١٧، شباط، ١٩٦٧). أما الملك حسين فقد سلّط الضوء بدوره على الأخطار التي تواجه العرب في عام ١٩٦٧ فقال في زيارته إلى الرياض إن المنطقة العربيّة «تواجه غزوة ماركسيّة ترمي إلى تحطيم تراثنا وتهديد ديننا» («أم القرى»، ١٧ شباط، ١٩٦٧
وفي شهر أيار، أي قبل شهر واحد من الهزيمة، نشرت مجلّة «جيش الشعب» (الناطقة باسم الجيش السوري) مقالة لابرهيم خلاص جاء فيها: «والطريق الوحيد لتشييد حضارة العرب هي خلق الإنسان العربي الاشتراكي الجديد… الذي يؤمن أن الله والأديان والإقطاع والرأسمال والمتخمين وكل القيم التي سادت المجتمع السابق، ليست إلا دمى محنّطة في متاحف التاريخ». ولا يمكن تفسير نشر المقالة، وتفسير توقيت نشرها بالإشارة إلى علمانيّة صلاح جديد الصارمة. والنظام السوري سارع فور ذيوع خبر المقالة إلى إصدار بيان رسمي يتنصّل منها باسم الحاكم العرفي السوري (راجع البيان كاملاً في «البعث»، ٨ أيّار، ١٩٦٧). يمكن قبول الاتهام في مضمون البيان الذي لام المخابرات الأميركيّة (وإن لم يذكر تفاصيل إضافيّة). والمريب في أمر المقالة أن الإعلام الخليجي الرجعي سرعان ما تلقفّها ليشن حملة ضد النظام السوري متزامناً مع الحملة القويّة التي كان العدوّ الإسرائيلي يشنّها ضد سوريا آنذاك (ومترافقة مع حملة الإعلام الرجعي العربي ضد عبد الناصر). ورابطة العالم الإسلامي التي كانت صامتة يومها حول عدوان إسرائيل ضد سوريا والأردن وتهديدها لمصر، سارعت إلى إصدار بيان يندّد بـ«المقالة الملحدة» («البلاد»، ١٤ أيّار، ١٩٦٧). لكن رابطة العالم الإسلامي لم تكن مهادنة في تحذيرها من الأخطار التي تواجه العالم العربي، فهي نبّهت إلى «موجة الإلحاد الخطيرة» التي تعمّ العالم العربي

وفي وسط هذه المعمعة الإعلاميّة يجد بيار الجميّل أن الوقت بات ملائماً للمجاهرة بمعارضته لقانون مقاطعة إسرائيل وقرارات الجامعة العربيّة بهذا الشأن والتي كانت تلتزم به الدول العربيّة. بيار الجميّل هذا وجّه رسالة مفتوحة إلى رئيس جمهوريّة لبنان، شارل حلو، حذّره فيها من أخطار قوانين مقاطعة إسرائيل على لبنان ومصالحه وقال إن وضع مكتب المقاطعة هو «شاذ» وتحدّث عن «تجاوزاته المُجحفة بحق الاقتصاد والسياسة اللبنانيّيْن» (النص في «الجريدة»، ٨ آذار، ١٩٦٧). (أجابت الحكومة اللبنانيّة على الرسالة بالقول إن قواعد مقاطعة العدوّ ليست «جامدة»، بل هي خاضعة للتطوّر («الجريدة»، ١٥ آذار، ١٩٦٧). هذا وقد زار الأسطول السادس الأميركي لبنان في شهر نيسان، أي الشهر نفسه الذي قال فيه رئيس الحكومة الإسرائيلي، ليفي أشكول، إن الأسطول الأميركي جاء لحماية إسرائيل. كما كانت الأشهر التي سبقت الحرب مليئة بالتطورّات والتصريحات التي تنبئ بحجم المؤامرة الصهيونيّة الآتية (والتي كانت متغلغلة في الجسم العربي الرسمي
هذا لا يعفي أبداً النظام المصري والسوري من المسؤوليّة عن الهزيمة، خصوصاً لأن المؤامرة كانت بادية للعيان، وخصوصاً أن التبجّح والمفاخرة تسببّا بعد تبيّن فداحة الهزيمة في بث حالة يأس وإحباط لم يشفَ منها العالم العربي بعد. حافظ الأسد قال في مقابلة («البعث»، ٢١ أيّار، ١٩٦٧) إن «قواتنا جاهزة ومستعدّة ليس فقط لرد العدوان وإنما للمبادرة لعمليّة التحرير بالذات ونسف الوجود العدواني الصهيوني من وطننا العربي». المشير عامر طمأن الشعب العربي بأن مصر «سوف تضرب بكل قوّة أي محاولة للعدوان» («الأهرام»، ١٩ أيّار، ١٩٦٧). أما الملك حسين (الذي كان على تواصل مستمرّ مع قادة العدوّ يومها) فقد أكّد أنه سيكون «دائماً وأبداً في طليعة جحافل الفداء». («القدس»، ٢٥ أيّار ١٩٦٧). ولم يكن الحزب الشيوعي اللبناني بعيداً عن الأجواء المحمومة إذ هو أكّد في بيان رسمي «أن المعتدين سيجابهون برد صاعق من شعب منظمّ» («الأخبار»، ٤ حزيران ١٩٦٧

لم تقع الهزيمة هكذا عفواً، نتيجة خطأ للحسابات المصريّة، أو نتيجة تخبّط وجهل عبد الحكيم عامر. كان هناك مخطط إسرائيليّ أميركيّ، عسكريّ وسياسيّ وإعلاميّ، للإيقاع بالنظام المصري وإسقاطه مع النظام السوري من أجل تعزيز توسيع حدود دولة العدوّ ومعاقبة جمال عبد الناصر على مخالفته المشيئة الأميركيّة والرضوخ لاحتلال إسرائيل. والنظام المصري يتحمّل مسؤوليّة كبيرة فيما آلت إليه الأمور، ليس فقط من ناحية الهزيمة العسكريّة (والوثوق لأسباب محض شخصيّة وشلليّة بشخصيّة عبد الحكيم عامر بالرغم من انفضاح قصوره وعدم أهليّته في منصبه في عام ١٩٥٦ وفي سنوات الوحدة والانفصال في ما بعد)، وإنما أيضاً بسبب تصديق عبد الناصر لالتزامات والتطمينات الأميركيّة حول أن الإدارة الأميركيّة ستحمّل البادئ بإطلاق النار المسؤوليّة عن الحرب. لكن المؤامرة تتوضّح أكثر بعد الهزيمة

الذين عابوا على عبد الناصر عدم قتال إسرائيل ومهادنة إسرائيل قبل الحرب، والذين كالوا الاتهامات له (خصوصاً في الصحافة الأردنيّة والسعوديّة و«الحياة» اللبنانيّة وفي خطب زعماء تلك الدول) بالاتفاق تحت الطاولة مع العدوّ هم الذين شمتوا بهزيمته في ما بعد واتهموه بالتسرّع في شن العدوان. وأدب النكسة بصورة عامّة يصب في هذا الاتجاه. كم هائل من الكتابات والمقالات تتحدّث عن عدم أهليّة الرجل العربي والعنصر العربي بسبب الهزيمة العسكريّة. وتدفّقت التحليلات التي حمّلت عبد الناصر المسؤوليّة عن إشعال الحرب وعن التسبّب في هزيمتها. ونفس الذين كانوا يسخرون من «اختبائه» وراء القوّات الدوليّة صاروا بعد أسابيع فقط يسخرون من سحبه لتلك القوّات (والتي أراد سحبها أن يكون جزئيّاً لكن رالف بنش، المسؤول الأميركي الصهيوني في الأمم المتحدة رفض ذلك بشدّة). لكن كل هذه التحليلات تتعامى عن الحقيقة الأبرز: أن لا النظام المصري ولا النظام السوري، وحتماً لا النظام الأردني، هو الذي أشعل الحرب وأن الذي أشعلها هو العدوّ الإسرائيلي والذي كان يعدّ العدّة على مدى عقود من أجل احتلال الجولان وسيناء وكل فلسطين وجنوب لبنان. أي أن أدب الهزيمة يفيد العدوّ من خلال نسيان مسؤوليّته عن إشعال الحرب وعن الاحتلال الذي فرضه من خلال الحرب

انقسم العالم العربي منذ عام ١٩٤٨ بين مَن يعادي إسرائيل ومَن يتحالف معها سرّاً أو جهراً. لم يمرّ يوم واحد في تاريخ العالم العربي المعاصر من دون أن يكون هناك هذا الانشطار، الذي حدّد دوماً مسار تطوّر السياسة (والحروب في عالمنا). لم تكن دولة الاحتلال بعيدة يوماً عن صراعات المنطقة (الداخليّة منها والإقليميّة). لكن هناك، خصوصاً في صف أدعياء الهزيمة والانكسار والاستسلام، مَن يقول إن النظام السوري أو المصري آنذاك لم يكن يُهدّد إسرائيل. وهذا صحيح، لكن لا ينفي أن العدوّ كان يخطّط ضد النظاميْن. إن الجو السياسي العام والصراعات بين الأنظمة التي انعكست حروباً كلاميّة وخطابيّة، كانت من العناصر التي استخدمها العدوّ للتحضير للحرب. العدوّ يستعين بأعوانه في الداخل العربي من أجل تمهيد الطريق (مجازيّا وحرفيّاً) أمام دبّابته ومشاته وطائراته

وكما سبق اجتياح عام ١٩٨٢ حملة دعائيّة صهيونيّة (وبأدوات عربيّة) ضد المقاومة الفلسطينيّة وحلفائها في لبنان، فإن حرب ٢٠٠٦ أتت في سياق مماثل من تحضير سياسي بين العدوّ وبين حلفائه العرب. في عام ١٩٨١، كانت التفجيرات تملأ بيروت الغربيّة والجنوب اللبناني وكان هناك إعلان مسؤوليّة عن تلك التفجيرات باسم منظمّة وهميّة (لا) تخفي حقيقة ارتباطها بالـ«موساد» الإسرائيلي وأدواته في «القوّات اللبنانيّة». هذه المنظمّة، «جبهة تحرير لبنان من الغرباء»، تبخّرت بمجرّد أن دخلت جحافل العدوّ، وبعدما اندحر العدوّ. وكانت خطابات القيادات الإسلاميّة التقليدية الرجعيّة، خصوصاً الشيعيّة منها، تكرّر نغمة أن الشعب الفلسطيني يريد التوطين. وهذه الدعاية كانت ضروريّة من أجل تعبئة جماهير الجنوب اللبناني ضد الشعب الفلسطيني

 إن تعامل البعض — أو الكثيرين، يجب الاعتراف — في جنوب لبنان مع الغزاة الصهاينة في عام ١٩٨٢ على أنهم مُحَرِّرون كان نتيجة الضخ الدعائي العارم

وكانت الأنظمة العربيّة تحيط ظاهرة بشير الجميّل بالترحيب والتودّد وذلك بإيعاز من أميركا، خصوصاً بعد وصول ريغان إلى البيت الأبيض. وكانت المناطق الخاضعة لنفوذ منظمّة التحرير والحركة الوطنيّة تعجّ بالعصابات التي كانت تفتعل الاشتباكات بين الفصائل، أو تستفزّها. طبعاً، كان قيادتا الحركة الوطنيّة ومنظمّة التحرير تتعامل مع هذه الظواهر بخفّة أو بديموقراطيّة شديدة، وكان عرفات يتيح للكثير من الطفيليّات النموّ حول جسم الثورة

وقياساً على ذلك، كانت الأجواء معدّة قبل العدوان الإسرائيلي على لبنان في ٢٠٠٦ بصورة لا تختلف كثيراً عن الأجواء التي سبقت حرب ١٩٦٧. إن العدوّ يتبع نفس الأساليب في الدعاية والتضليل في حملاته ضد قيادات المقاومة العربيّة، بصرف النظر إذا كانوا قوميّين عرباً أو شيوعيّين في مرحلة ما أو إسلاميّين اليوم. كلهم نازيّون عند العدوّ، وكلّهم معادون لليهوديّة من دون استثناء. ولرفع تهمة معاداة اليهوديّة ساد في الأوساط الثقافيّة العربيّة حرص شديد على الحساسيّة فقط نحو التعصّب ضد اليهوديّة

عن admin

شاهد أيضاً

قصة ..العشقُ المرّ

بسام شفيق أبو غزالة   (1)   الله! معقول؟ لا، مستحيل! قالها وهو يُحملقُ بالفتاةِ …

تعليق واحد

  1. إيه سر وضع التعليق على المقال قبل المقال نفسه ؟ فى رأييى إن نشر المقال أولاً هايترك فرصة لقارئه لتكوين انطباعه الخاص ثم يقرأ التعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *