الرئيسية / حوارات ناصرية / عبدالناصر وشئون دينية

عبدالناصر وشئون دينية

أ.د. أحمد محمود كريمة
8/3/2017 8:22:48 PM

بالاستقراء في حوادث وأحداث ووقائع في حياة الرئيس جمال عبدالناصر، رئيس مصر الراحل -رحمه الله تعالي- فيما يخص شئوننا الدينية، يتيقن أنه كان متدينا علي فهم واع بمقاصد الدين، ولم يكن كما يشيع عنه المرجفون من فلول إخوان وتنظيمات العنف الفكري »التكفير»‬ والمسلح »‬إراقة الدماء» أنه أعتنق مبادئ غير الإسلام.
في حياته جهود -قدر المتاح- لإعلاء شئون دينية للمسلمين وللمسيحيين بما يدل يقينا علي تدينه الفطري والمكتسب معا.
أولا: الشئون الإسلامية:
– إنشاؤه لإذاعة القرآن الكريم حماية لكتاب الله -عز وجل- من التحريف.
– بناء مدينة البعوث الإسلامية للوافدين بالأزهر الشريف »‬إقامة وإعاشة».
– تطوير الأزهر الشريف بقانون منظم.
– إرسال بعثات دعاة أزهريين لدول العالم.
– استحداث التعليم الديني للنساء.
– المشروع الوحدوي العربي »‬مهد الإسلام والمسيحية».
– إنشاء دور نشر شعبية لطبع ونشر الثقافة الإسلامية.
– إنشاء موسوعة جمال عبدالناصر للفقه الإسلامي بوزارة الأوقاف المصرية.
– منع الميسر »‬القمار» وإلغاء رخص الدعارة.
– عمل مسابقات حفظ القرآن الكريم.
– التوسع في كليات ومعاهد أزهرية بمصر وخارجها.
– سعيه للتقريب المذهبي الإسلامي:
– في عهده أطلقت دعوة الشيخ محمد شلتوت شيخ الأزهر الراحل -رحمه الله تعالي.
– تمويل أول مسجد للشيعة بأمريكا.
– تمكينه للإمام الخوميني من الإقامة بالنجف الأشرف بالعراق عهد الرئيس عبدالرحمن عارف.
– جعل المذاهب الإسلامية المعتمدة »‬السنة، الشيعة الجعفرية، الشيعة الزيدية، الاباضية» في مقرات »‬الفقه المقارن» بجامعة الأزهر.
– حرصه علي صلوات مناسبات ومواسم بالمسجد الحسيني والجامع الأزهر بالقاهرة، وتبركه بالآثار النبوية بالمسجد الحسيني، وزيارته لمشاهد السادة آل البيت النبوي المحمدي وأولياء الله الصالحين -رضي الله عنهم-.
– إكرام العلماء والقراء والدعاة.
ثانيا: الشئون المسيحية:
– المساهمة الشخصية والحكومية في بناء كاتدرائية المسيحيين الأرثوذكس بحي العباسية بالقاهرة.
– تيسير بناء كنائس »‬25 كنيسة سنوياً».
– احترامه للمرجعيات المسيحية »‬البابا كيرلس الثاني» نموذجاً.
– حل مشاكل المسيحيين بواسطة وزير رئاسة شئون الجمهورية بالتعاون واللقاءات الأسبوعية مع أسقف الخدمات سكرتير البابا.
– احترام رموز أهل الكتاب.
ملامح الشئون الدينية في عهده:
– خمود وهمود الإخوان وانحسارها.
– عدم ظهور جماعات عنف فكر ولا عنف مسلح في عهده.
– عدم وجود طائفية ضد الشيعة ولا ضد المسيحيين.
– عدم توغل الأفكار المتسلفة الوهابية.
– عدم استقواء مسيحيين بالخارج.
– حقائق بوثائق علي أرض الواقع لزعيم إسلامي عربي مصري، اختاره الله عز وجل.
– وفي مساء الاثنين الموافق 27 من رجب »‬ذكري الاسراء والمعراج» مات شهيدا حيث مات متأثرا بمضاعفات مرض واجهاد لوأد الفتنة بين الأردن وفلسطين، مات في رباط حقيقي، جاد بنفسه حتف أنفه، وكما قال سيدنا رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: »‬من مات حتف أنفه فهو شهيد، والمبطون شهيد».
في رحمات الله -عز وجل- يا من كان خطابك الديني متحررا من أي مؤثرات أو إملاءات أو حسابات، ووأدت الإرهاب في عهدك بفاعلية دون تجزؤ حلول!!.

عن admin

شاهد أيضاً

من أوراق عبد الناصر.. قصة الباخرة كليوباترا

   ” نرى صوتك الآن ملء الحناجر .. زوابع  .. تلو زوابع .. نرى صدرك …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *