الرئيسية / أخــبار / ألحكام العرب أدانوا الشهداء الفلسطينيين (وأقروابالإجماع سيادة إسرائيل على الأقصى)

ألحكام العرب أدانوا الشهداء الفلسطينيين (وأقروابالإجماع سيادة إسرائيل على الأقصى)

المقاومة الفلسطينية وجدت لتبقى…وستبقى (جمال عبد الناصر)
الذل العربي الرسمي ليس حديثا ,والإنبطاح والنفاق ومساندة الصهيوني ليس غريبا ,وتحميل الفلسطيني مسؤلية ما يحدث بينهم وبين الصهاينة إخوان الحكام الغرب بالرضاعة الأمريكية مسألة طبيعية منذ أربعة عقود ونيف,أما ما هو جديد هو الصفاقة التي مارستها أدوات الإعلام العربية والأكثر صفاقة ما صرح به وزراء ورسميون عرب .والأكثر وقاحة حيث جف ماء الوجه حتى بات كعورة القرد هم الحكام العرب أنفسهم ونموذجهم الفج الملك الأردني عبدالله بتصريحه المذل الذي قال فيه ( إن إسرائيل هي المسؤولة عن المسجد الأقصى وهي من تقرر فتح او اغلاق المسجد الاقصى متى تريد !)وقد جاء تصريحه ردا على المناشدات التي أطلقتها جهات رسمية دينية في القدس الشريف للتدخل والتي ترافقت .وليس صدفة .مع تصريح وزير الأمن الداخلي الصهيوني جلعاد أردان (نحن أصحاب السيادة في الأقصى والقدس ولا يهمنا مواقف الدول العربية)!!!!,هذه المواقف كانت أكثر من مرتاحة في إعلانها طالما رب البيت الفلسطيني قد ضرب طبل التنديد منذ اللحظة الأولى للعملية البطولية في القدس وجاءت ادانته خلال اتصال هاتفي أجره مع رئيس وزراء الاحتلال “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو.
وبالرغم من خطورة دلائل ومؤشرات ما حدث من قبل الصهيوني الذي نسي أو تناسى قادة الذل العربي أنه مغتصب للقدس ولكل فلسطين وأنه يذيق أهلها المر ويسقيهم كأس الموت والأسر والحصار والتجويع كل لحظة,تناسىت الإمعات الصهيونية كل هذا وأجمعوا على إدانة (أعمال العنف في المسجد )…!!!!! ليس أكثر من حجة القحباء فيما تنشر من رذيلة تصريحاتهم التي تصب في مقاصد الإحتلال وهي ليست خافية على أحد .
وقد عبر وزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني عن ذلك قائلا(إن إغلاق المسجد الأقصى أمر خطير، “ونشتم رائحة غريبة ومخيفة من هذا الفِعل”.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي يوم السبت، أن المسجد الأقصى لم يغلق بوجه المصلين منذ مئات السنين، وقد أغلق بسبب الحريق عام 1969، فيما يغلق بالقوة للمرة الأولى منذ الاحتلال.
وأضاف أن القضية ليست قضية إغلاق باب خشب، وإنما هناك أشياء لا نعرفها بالضبط لكنها أمور مقلقة.)
وقد جمع المراقبون ان ((“سلطات الاحتلال اغلقت المسجد الاقصى اليوم تحت ذرائع امنية واهية من اجل اتمام مشروعها الاحتلالي في طمس هوية ومعالم الحرم القدسي العربية والاسلامية وتنفيذ مخططاتها الاستيطانية بحق الاقصى وخصوصا الاستمرار في عمليات الحفريات تحت المسجد وتكثيف عمليات الاقتحامات العنصرية التي تقوم بها جماعات المستوطنين” )).وطبعا ليس خافيا على أحد أن هذه الخطوات لم تتوقف يوما ولكن يبدو أن عملية تحريكها وتثبيتها كحق صهيوني لا يقبل المفاوضات ولا التدخل الخارجي باعتباره شأن إسرائيلي داخلي هو ما يحمل في طياته مؤشرات الخطورة .وجسة النبض الصهيونية هذه برفع سقف التصرف والتصريحات وردود الفعل العربية الرسمية والدولية جاءت وفق ما يشتهي وحبة مسك ,مما يعطي الصهيوني دفعا جديدا لاستكمال مشروع التهويد لفلسطين التاريخية وللقدس مجتمعة فلا شرقية ولا غربية .كما لا مفاوضات مع الفلسطيني كما عبرت الدبلوماسية الصهيونية في إقناع الأمريكي بعدم جدوى المفاوضات !!!! حيث لا تملك شيئا لتفاوض عليه ..
وقد جاءت التصريحات العربية الرسمية وغياب الفعل الشعبي المشغول بلملمة أشلاءه من الشوارع الغارقة بدمه ليعطي أمر عمليات بالموافقة والصمت والمساندة للصهيوني ,ليس في هذه الإجراءات التي ستتوقف حكما .إنما في السير العملي المباشر للبدء في تصفية القضية الفلسطينية ….
.(العروبة هي الحل)

بقلم خورشيد الحسن

عن admin

شاهد أيضاً

كتاب حكومة عبد الناصر يرد علي النوبيين

وثائق تهجير.. النوبة: أتوبيسات الحكومة نقلت 55 ألف مصري خلال 244 يومًا 55 الف مصري …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *