الرئيسية / تقارير وملفات / أعترف بخط يده : محمد نجيب عضو مؤسس في جماعة الأخوان

أعترف بخط يده : محمد نجيب عضو مؤسس في جماعة الأخوان

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

الكاتبة الصحفية ” إيناس مرشد ” تكشف فى عدد مجلة الإذاعة والتليفزيون الصادر فى 18 مارس 2017 ، عن خفايا تاريخ الرئيس ” محمد نجيب ” عبر
نشر 3 خطابات بخط يد ” محمد نجيب ” يتم نشرها للمرة الأولى .
كتب محمد نجيب فى خطاباته الثلاثة شهادته عن كونه واحد من مؤسسى جماعة الإخوان ، ومن المشاركين فى إختيار شارتها وشعارها ، ومن المعجبين بإقراها نظام الشورى بين أعضاءها ، ومن الساعين لنقل مقرها من الإسماعيلية إلى القاهرة لتكون فى قلب الأحداث من أجل تحقيق الهدف الأكبر بإقامة دولة الخلافة .
جاءت تلك الشهادة الخطيرة فى 3 خطابات أرسلها محمد نجيب لصديقه ” أحمد أبو خليل ” وكيل وزارة المعارف العمومية بالشرقية ، وعضو جماعة الإخوان المسلمين عن وقائع 3 اجتماعات حضرها نجيب للتنظيم الإخوانى فى بداية تأسيسه بتواجد قادة التنظيم وعلى رأسهم مؤسس جماعة الإخوان ” حسن البنا “.
الخطاب الأول بتاريخ 15 ديسمبر 1928 وفيه يعبر نجيب عن سعادته لرؤية صديقه أحمد أبو خليل فى اجتماع التنظيم الإخوانى.
الخطاب الثانى بتاريخ 1 يناير 1929 وقد غاب عنه أحمد أبو خليل ، وفيه يروى نجيب لصديقه ما دار فى الاجتماع من مناقشات لإختيار شعار وشارة جماعة الإخوان ، والنقاش حول إقرار مبدأ الشورى داخل الجماعة.
الخطاب الثالث بتاريخ 30 يناير 1929 ولم يحضره أحمد أبو خليل ، وفيه يحكى له نجيب تفاصيل ما دار عن سعى قادة التنظيم الإخوانى لنقل مقرهم للقاهرة من أجل تحقيق هدف الجماعة فى إقامة الخلافة فى مصر ، وأن يكون الملك فؤاد هو خليفة المسلمين!!!.
كما قامت الكاتبة بإجراء مقارنة بين اعترافات محمد نجيب فى خطاباته بكونه من مؤسسى الإخوان وبين ما سطره عن علاقته بجماعة الإخوان فى أخر نسخة أصدرها من مذكراته بعنوان ” كنت رئيساً لمصر” ، لتثبت كذب وتدليس الرئيس الراحل واختلاف ما جاء فى مذكراته عن الوقائع التى كتبها فى خطاباته.
يفتح هذا السبق الصحفى ملف محمد نجيب مجدداً ، فالرجل الذى اختاره الضباط الأحرار كواجهة لثورتهم ، والذى انقلب عليهم فيما بعد وخاض ضدهم صراعاً مريراً على السلطة متحالفاً خلاله مع الوفديين والإخوان والشيوعيين ، وانتهى به الحال مهزوماً ثم محدد الإقامة فى قصر زينب الوكيل بالمرج ، كان من مؤسسى جماعة الإخوان ولعل هذا يفسر سر نقمته على ثورة 23 يوليو وسعيه لتشويهها فى مذكراته.

 

بخط يده .. محمد نجيب يعترف بانتماءه لجماعة الإخوان المسلمين عبر 3 خطابات تنشر للمرة الأولى
محمد نجيب يعترف بمشاركته في اجتماعات تأسيس الإخوان
كتب خطابا إلي صديقه الإخواني تعبيرا عن فرحه بإقرار مبدأ الشوري في إدارة الجماعة
ساند مقترح تشكيل مجلس شوري الإخوان برئاسة حسن البنا 
اثني علي مقترح جمع مبالغ مالية من الأعضاء كاشتراكات لتمويل الأنشطة
سعي لنقل مقر الجماعة من الإسماعيلية إلي القاهرة لتتمكن من تحقيق حلم الخلافة
شارك في اختيار شعار الإخوان وشارة تميز اعضائها وإصدار صحيفة تروج لأفكار الجماعة وأهدافها
اعترف بأن الإخوان تخلوا عنه وساندوا عبدالناصر  في أزمة مارس طمعا في السلطة
يحظي شهر مارس بمكانة خاصة في قلوب المصريين.. وفي صفحات تاريخهم أيضا، في هذا الشهر تتفتح الزهور.. وتنساب نسمات الربيع، وفي هذا الشهر تدون كتب التاريخ وقائع تحتل مكانة بارزة في تاريخ مصر الحديث..
في مثل هذه الايام قبل 63 عاما، كانت مصر تعيش اجواء ليست بعيدة عما يجري حاليا، ثورة تعلن النظام الجمهورى.. ورئيساً موالياً لجماعة الإخوان، وجيشاً ينحاز للشعب، وميلاد زعيم يجسد طموح وأحلام البسطاء.
في كتب التاريخ يسجل شهر مارس من عام 1954 وقائع أزمة طرفاها محمد نجيب كأول رئيس لجمهورية مصر العربية.. وجمال عبدالناصر قائد ثورة يوليو، وانتهت الأزمة بخلع “نجيب”.
رحل “نجيب وناصر” ورحل كثيرون ممن عاصروا وكتبوا عن أزمة مارس، لكننا نعيد فتح هذه الصفحة الآن.. لأننا نملك وثائق بخط يد “نجيب”.. تحسم الجدل  حول هذه الأزمة.. وعلاقة أول رئيس للجمهورية بجماعة الإخون.
الوثائق عبارة عن مجموعة خطابات.. موجهة من “نجيب” لصديقه محمد بك أبوخليل، هذه الخطابات نقدمها كوثيقة تاريخية.. لوجه الوطن والقارئ.
كان العقد الثاني من القرن العشرين هو لحظة ميلاد لاسماء وكيانات مؤثرة في تاريخ مصر، كان طلعت باشا حرب يخوض معركة حاسمة لمصلحة الاقتصاد الوطني، وحقق مجموعة من النجاحات المبشرة، أسس بنك مصر.. ومنه انبثقت 23 شركة وطنية ووحدة إنتاج سينمائي، وفي السياسة كان النحاس باشا يقود حكومة تسعي للحفاظ علي الحياة الدستورية والتحرر الوطني، وعلي المستوي الاجتماعي والثقافة كانت الاجواء يحكمها الحس الوطني النابع من ثورة 1919، وقبل أن تطوي القاهرة الصفحة الأخيرة من عام 1928 تمكن حسن البنا من تأسيس جماعة الإخوان المسلمين، وهو نفس العام الذي شهد بداية مرحلة جديدة في حياة محمد نجيب، ضابط الحرس الملكي الذي حصل علي ليسانس الحقوق وقرر الالتحاق بدبلومة الدراسات العليا في الاقتصاد السياسي.
ما يعنينا هنا هي لحظة ميلاد علاقة الرئيس الراحل محمد نجيب بجماعة الإخوان.. والتي بدأت منذ عام تأسيس الجماعة، وفقا لما كتبه بخط يده.
العلاقة بين نجيب والإخوان تتكشف أولي مراحلها من خلال الخطاب الذي ارسله إلي صديقه “مهدي بك أبوخليل” وكيل وزارة المعارف  العمومية بالشرقية وعضو حزب الوفد وجماعة الإخوان المسلمين، هذا الخطاب المؤرخ في 15 ديسمبر من عام 1928 يعبر خلاله “نجيب” عن سعادته بوجود صديقه محمد بك أبوخليل فى اجتماع الجماعة، ويحكي فيه عما دار فى ذلك الاجتماع، فيقول “سعدت جدا بوجودك فى الاجتماع السابق وأعجبتنى آراءك وخاصة رأيك فى أن يكون المصدر الوحيد لتمويل مشروعات الجماعة هو اشتراكات الإخوة الأعضاء فقط.. وعدم قبول تبرعات من أى جهة  حتى نبتعد عن أى شبهة للتربح، وأن تكون جميع مشروعاتنا خيرية لا تهدف إلى الربح حتى يقتنع الناس بأننا لا نهدف من سعينا إلا لوجه الله تعالى، وأن يكون هدفنا قوله تعالى: “وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان. “وأن يكون سبيلنا إلى ذلك قوله تعالى “واعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا” فجزاك الله خيرا على آرائك، وأتمنى رؤيتك فى الاجتماع القادم إن شاء الله تعالى ولا أخفيك سرا أننى أصبحت انتظر ميعاد الاجتماع كما انتظر ميعاد الصلاة”.
وفي الخطاب الثانى المؤرخ في 1 يناير من عام 1929 أي بعد اسبوعين من الخطاب الأول يثني “نجيب” علي إقرار الإخوان لمبدأ الشوري في الاجتماع الذي حضره، ويروي لصديقه أهم ما دار فى الاجتماع الذى عقد فى المركز الرئيسى بالإسماعيلية وغاب عنه صديقه أبوخليل، وجاء فى الخطاب:
“افتقدتك الأسبوع الماضى فقد حضرت اجتماعاً للجماعة فى المركز الرئيس بالإسماعيلية وتم فيه مناقشة موضوعين هامين: 
الأول: إقرار مبدأ الشورى فى إدارة الجماعة وقد أشار البعض بتكوين مجلس شورى الجماعة وأن يكون الإمام البنا هو رئيس مجلس شورى الجماعة وقد لاقى هذا الاقتراح استحسان جميع الأعضاء.
الثانى: اقتراح بعض الإخوة أن يكون للإخوان شعار وشارة للتعارف فيما بينهم، وقد لاقى هذا الاقتراح قبول جميع الإخوة وسيتم فى الاجتماع القادم إن شاء الله اختيار شكل الشعار والشارة”.
الخطاب الثالث كان كاشفا لنوايا الجماعة تجاه السلطة، ورغبتهم في الحكم.. وتأسيس دولة الخلافة، رغم أن الجماعة الوليدة كانت دعوية خيرية.. يفترض أنها بعيدة عن اطماع الحكم وكل ما له علاقة بالسياسة كما يدعون، لكن تفاصيل الاجتماع ذهبت إلي تبنى إحياء الخلافة الإسلامية وأن يكون الملك فؤاد خليفة المسلمين، وفقا لما ورد في خطاب “نجيب” المؤرخ في 30 يناير 1929 وقد غاب عن الاجتماع  صديقه الذى لم يحضر للمرة الثانية ولم يرسل إليه خطاباً يطمئنه عليه، لذا حرص علي إطلاعه على أهم النقاط والاقتراحات التى تمت مناقشتها فى اجتماع الجماعة مثل إحياء الخلافة الإسلامية وأن يكون للجماعة جريدة تصدر عنها ومطبعة خاصة بها، وقد جاء خطابه كالتالى:
“أخى العزيز محمد بك أبوخليل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، للمرة الثانية افتقدتك فى اجتماع الإخوان الأسبوع الماضى ولم يصلنى خطاب منك منذ شهرين لعل المانع خير.
لكن أخى أخبرنى أنه قد قابلك فى عزاء المرحوم حسين همام وأنك بخير وهذا ما أتمناه دائما ولقد كان الاجتماع هذه المرة فى غاية الأهمية، فقد تناول جدول الاجتماع مناقشة موضوع شديد الأهمية واقتراح لبعض الأعضاء.
فأما الموضوع العام فقد طرحه للمناقشة شيخنا الإمام البنا وهو ضرورة تبنى هدف إحياء الخلافة الإسلامية وأن يكون مقرها مصر وعاصمتها القاهرة وأن يكون خليفة المسلمين مولانا الملك فؤاد، وقد تناقشنا فى الموضوع طويلا “ما يزيد على 10 ساعات” وتناولنا الصعوبات التى ستقابلنا والتضحيات التى لابد من تقديمها ولكنا اجتمعنا على أن الهدف عظيم ويستحق منا بذل النفس والنفيس فى سبيل تحقيقه.
أما الاقتراح فقد أشار بعض الإخوة بأنه يجب أن يكون للجماعة جريدة تصدر بانتظام تعبر عنا ونستطيع من خلالها أن ندعو إلى مبادئنا وطبعا حتى تصدر الجريدة فلابد أن يكون لدينا مطبعة خاصة وقد تناقشنا فى كيفية إنشائها وتدبير رأس المال اللازم لها واتفقنا جميعا على أن يكون اسمها جريدة الإخوان المسلمون وأن يتم التمويل عن طريق اكتتاب جميع الإخوان وسنناول ذلك فى الاجتماع القادم إن شاء الله.
خطابات “نجيب” الثلاثة كانت حاسمة فيما يخص علاقته بالجماعة.. والاهداف الحقيقية لهذا التنظيم.. الذي خطط منذ نشأته للوصول إلي الحكم، علي عكس ما كان يدعيه مؤسسه وقياداته فيما بعد، خاصة أن ما ذكره “نجيب” في خطاباته كان يتحقق علي الارض، فحسن البنا انتقل من الإسماعيلية إلى القاهرة عام 1932، وانتقلت قيادة الحركة إلى العاصمة، وبعدها بعام صدرت جريدة الإخوان المسلمون الأسبوعية.
كان طموح الإخوان كجماعة يتزايد كل يوم.. وكذلك طموح الضابط الشاب محمد نجيب، ومع مرور السنوات جاءت ثورة يوليو 1952 لتضعهما في اختبار قاس حول علاقتهما بالسلطة ورغبتهما في الانفراد بها، فخطابات “نجيب” تشير إلي أنه كان متحمساً محباً للجماعة وأهدافها.. بينما فى مذكراته “كنت رئيساً لمصر” تبدل الحال، وكان يتحدث عنهم فيقول: “وقع الأخوان فى الفخ الذى نصبه لهم جمال عبدالناصر. فقد كان الأخوان هم القوة المرجحة لفوز إحدى القوتين المتنازعتين فى هذه المرحلة.. قوتى.. وقوة عبدالناصر.. وكان على عبدالناصر أن يستميلهم إلى جانبه، فإذا ما كسب معركته معى، وسيطر على الحكم استدار عليهم، وتخلص منهم.. وهذا ما حدث فعلاً..
لقد اشتراهم عبد الناصر ليبيعنى.. ثم باعهم واشترى السلطة المطلقة. إن خطأ الإخوان فى هذا الموقف كان خطأ استراتيجياً لأنهم تصوروا أن القضاء على الأحزاب كان لصالحهم، بحيث يصبحون الحزب الوحيد، والقوة الوحيدة ولم يدركوا ببساطة حكاية العصا الوحيدة التى يمكن كسرها ومجموعة العصى التى لا يمكن كسرها معاً، والتى كنا نسمعها ونحن أطفال والدليل على ذلك أنهم انتهوا إلى السجن والتعذيب والتشريد عندما وصل عبدالناصر إلى الحكم، بينما كان موقفهم فى تلك الفترة ضد الحزب وضد تعدد الآراء”.
 وتعجب محمد نجيب فى كتابه من تغيير موقف الأخوان وتأييد جمال عبدالناصر رغم موقفهم المؤيد له عقب استقالته ـ أى محمد نجيب ـ وقت أزمة مارس 1954.
ويذكر نجيب أيضاً فى مذكراته أن الإخوان دفعوا ثمن تأييدهم لعبد الناصر، فى أزمة مارس عندما دبر ما سمى بحادث الاعتداء عليه فى المنشية يوم 26 أكتوبر ـ ليتخلص عبدالناصر من القوة الوحيدة الباقية وهى الإخوان.
ورغم ما تؤكده خطابات محمد نجيب من أنه كان من أوائل المنضمين إلى جماعة الأخوان المسلمين إلا أنه فى مذكراته كان يتكلم بحياد تام عن الإخوان واستعرض مواقفهم بعيداً عنه.. سواء اعتراضه على قرار عبدالناصر استثناء جماعة الأخوان من قرار حل الأحزاب أو قانون 179 لسنة 1952 بشأن تنظيم الأحزاب السياسية ـ واعتبرهم جماعة لا حزباً فيروى فى مذكراته: أذكر يوم طلبنا من الأحزاب أن تنظم نفسها أن طلب عبدالناصر عدم اعتبار الأخوان حزباً حتى لا يطبق عليهم القانون، وقال لى إن جماعة الأخوان كانت من أكبر أعوان الحركة قبل قيامها ولا يصح أن نطبق عليها قانون الأحزاب ورفضت طلبه وقلت له لا لأن القوى السياسية يجب أن تكون سواء أمام القانون.
ويتضح مدى التباين فى موقف نجيب فيذكر في كتابه : إن الأخوان المسلمين أصبحوا القوة المنظمة الوحيدة التى بقيت على الساحة بعد حل الأحزاب وأن مجلس قيادة الثورة أحس بخطورة الإخوان فى ذلك الوقت فقرر التخلص منهم وحل جماعتهم، واعترضت.. اعترضت لأن عبدالناصر سبق أن استثنى الأخوان عند حل الأحزاب واعتبرهم جماعة لا حزباً قلت لعبدالناصر: لنحافظ على كلمتنا لنحافظ على مبادئنا لكنه قال: إنهم يتآمرون علينا.
وتحدث محمد نجيب عن الصدام الذى وقع بين الأخوان والثورة فى كتابه وقت تشكيل أول وزارة بعد ثورة يوليو وكأنه ليس له صلة بهم وأكد علي علاقة جمال عبدالناصر بهم، فيقول: الصدام وقع فعلاً بين الأخوان والثورة وقد حزنت لذلك جداً خاصة أننى أعرف أن الإخوان كانوا أول من ساعدوا عبدالناصر فى تنظيم الضباط الأحرار فى فترة لم اكن فيها قد عرفت عبدالناصر ولا التنظيم وكان بين عبدالناصر وبينهم تاريخ طويل قبل الثورة وكان اسمه الحركى عندهم زغلول عبدالقادر.
ثم هاجم نجيب فى مذكراته موقف الإخوان من الثورة لتصورهم أنها قامت لحسابهم على حد تعبيره، وحزن محمد نجيب حزناً شديداً لتخلى الإخوان عنه، وكان يقول إن مشاعره معهم رغم أنهم تخلوا عنه لصالح عبدالناصر.
أما عن علاقة محمد نجيب بالإخوان المسلمين فكما جاء على موقع الإخوان المسلمين “الإخوان ويكبيديا” فذكر الموقع أن أزمة مارس 1954 كان السبب الرئيسى وراءها هو العلاقة الحميمة والطيبة التى كانت تربط بين اللواء محمد نجيب والإخوان المسلمين وأنه فور إعلان استقالة نجيب خرج الآلاف من الإخوان إلى الشوارع للمطالبة بعودته إلى الحكم وأحس عبدالناصر بالخطورة وأن هناك تعاونا بين محمد نجيب والإخوان المسلمين مما جعل ناصر يفكر فى التخلص من محمد نجيب ومن مصدر قوته الكامن فى علاقته بالإخوان المسلمين فقام بتدبير حادث المنشية للقضاء على محمد نجيب والإخوان معا.
أما الملازم ابتسامات محمد عبدالله أول ملازم بالجيش المصرى والتى كانت تربطها علاقة صداقة مع محمد نجيب فنفت في حوار لها مع إحدى الصحف علاقة الرئيس محمد نجيب بالإخوان وأنه لم يكن فى يوم من الأيام عضوا فى جماعة الإخوان المسلمين وأن هناك حملة تشويه طالته لأنه طالب الضباط الأحرار بالعودة إلى الثكنات، وأن اتهام محمد نجيب بأنه من جماعة الإخوان المسلمين مجرد افتراءات أطلقت عليه وليست صحيحة بالمرة.
—–
محمد مهدى بك أبوخليل، اشتهر باسم “محمد بك أبوخليل” من مواليد محافظة الشرقية، وبالتحديد في قرية الشيخ أبو خليل التابعة لمركز بلبيس، ولد عام 1870 وتوفي منتصف الخمسينيات، وهو من احفاد الشيخ أبو خليل الكبير، مؤسس الطريقة الخليلية التي تعد من كبريات الطرق الصوفية. درس القانون في فرنسا وتخرج فى جامعة مونبلييه، وعمل في وزارة المعارف العمومية وتدرج في المناصب إلي أن وصل إلي منصب وكيلا وزارة المعارف العمومية بالتل الكبير عندما كان سعد باشا زغلول ناظرا للمعارف العمومية.
حصل علي لقب الباكوية ، وتزوج من سيدة تنتمي للأسرة الأباظية، ولم يرزق بابناء، وكان عضوا فى حزب الوفد وانضم لجماعة الإخوان المسلمين منذ تأسيسها.
نقلاً عن مجلة ” الإذاعة و التليفزيون ” عدد 18 مارس 2017

 

 

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

كيف تُفسّر الحرب في اليمن مستقبل المملكة العربية السعودية

سايمون هندرسون 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 يكفي القول إنّ عطلة نهاية الأسبوع الماضي كانت متنوّعة …

2 تعليقان

  1. ياريت كمان تتكرموا وتفعَّلوا خاصية ظهور التعليق على صفحة المعلق فى الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *